رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
انتشار الفئران يزعج سكان الشمال

اشتكى سكان مدينة الشمال، من انتشار الفئران والقوارض بشكل كبير، مما آثار مخاوف أهالي المنطقة، ويعتبر السبب الرئيسي في انتشارها بهذا الشكل، كما يرى بعض السكان، هو الإهمال في نظافة المنطقة وضعف التوعية، وتراكم النفايات وتعاظم أخطارها.وقالت إحدى المواطنات من سكان المنطقة لـ"الشرق"، إن الفئران انتشرت بكثافة في جميع الشوارع والحدائق، وأصبحنا نراها في المنازل والمدارس وبالقرب من المطاعم، مما يهدد حياة سكان المنطقة بالأمراض، لافتة الى أن سبب انتشارها يرجع إلى تكدس النفايات، وتدني مستوى النظافة بشكل عام في المنطقة، مطالبة الجهات المختصة بسرعة التدخل لحماية السكان من الفئران الناقلة للأمراض والفيروسات، وخاصة أن ظاهرة انتشار الفئران مختلفة الأحجام، قد ازدادت في الفترة الأخيرة، لذلك يجب على الجهات المختصة التحرك بشكل سريع، وإيجاد الحلول للقضاء على هذه الآفة، قبل تفاقم الأمور.وأشارت المواطنة إلى أن المنطقة تحتاج إلى الكثير من الخدمات، لافتة الى أنها لم تر أي تطوير يحدث بها منذ سنوات طويلة، فالكثير من الطرق والشوارع قديمة ومتهالكة وتحتاج إلى التعبيد والتطوير، والحدائق تعاني الظلام الدامس ليلا، وألعاب الأطفال بالحدائق تحتاج إلى الصيانة، فضلا عن أن بعض الشوارع بحاجة إلى إنارة، فضلا عن القمامة التي تظل في الحاويات الخاصة بها أمام المنازل، وفي الشوارع، لمدة يومين أو 3 أيام، مما يساعد هذه الفئران على ان تتغذى عليها، وتوفر البيئة الآمنة لها، للتكاثر وزيادة اعدادها. وتابعت قائلة: مشاهدة الفئران طوال اليوم، وفي أي مكان عند نوافذ المنازل والمدارس، أصبحت أمرا لم يعد مستغربا على سكان المنطقة، مشاهدة الفئران بأحجامها الكبيرة، والتي تهدد سكان المنطقة بالأمراض، كما هو معروف عنها.وأعربت المواطنة عن خوفها الشديد، من انتشار الفئران بهذا الشكل، مشيرة إلى أنها أصبحت تشعر بالرعب لمجرد رؤيتها تتجول هنا وهناك في الشوارع، وتوقفت عن الذهاب للحديقة، بسبب انتشار الفئران هنا وهناك، صباحا ومساء، مما خلق بيئة غير صحية، وأصبحنا غير آمنين داخل منازلنا، ونخشى على أنفسنا وعلى أولادنا، من الأمراض التي قد تنقلها هذه الفئران. وأضافت أن جهة اختصاص أخبرتهم، بمخاوفها على أطفال المنطقة، اذ قامت بوضع السم الخاص بالفئران للقضاء عليها، مما قد يتسبب لا قدر الله في إيذاء أحد الأطفال الذين قد يكونون عرضة لهذا السم، وأعربت عن دهشتها من هذا الحل، وطالبت الجهات المعنية متمثلة في وزارة البلدية والبيئة، في دراسة هذا الأمر، ومحاولة إيجاد الحلول الآمنة، التي من شأنها القضاء على هذه الفئران، التي تزداد يوما بعد آخر.وقالت المواطنة إن منطقة الشمال، تحتاج إلى الاهتمام من الجهات المختصة، بضرورة عمل التوعية اللازمة للسكان، وتعريفهم بأن إلقاء مخلفات الأغذية، سيعمل على تزايد الفئران وكبر حجمها واعتبرت المواطنة أن صحة السكان والمواطنين القاطنين في هذه المنطقة، مسؤولية الجهات المختصة، والتي يجب عليها القيام بدورها، للقضاء على هذه الفئران والقوارض، والحد من انتشارها وتزايدها بهذا الشكل المخيف.

662

| 27 فبراير 2016