ألغت محكمة الاستئناف بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة، الذي كان قد قضى بإلزام أحد المتعاملين مع بنك بمبلغ حوالي 65,554,180 مليون ريال...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انتقد البعض من أولياء الأمور والمقيمين ظاهرة تكدس الطلاب مع بعضهم البعض، داخل الباصات الصغيرة والسيارات الخاصة، مما يعرض حياتهم أرواح هؤلاء الأطفال للخطر، حيث لا تراعي تلك السيارات شروط السلامة العامة، فيتم تكديس العشرات من الطلبة والأطفال بشكل يتجاوز سعة السيارة الاستيعابية، وفي حال لا قدر تعرض تلك السيارة لحادث فماذا سيكون مصير هؤلاء الطلبة. تكدس الأطفال واحدة من هذه السيارات التقطتها عدسة "الشرق"، حيث يقوم السائق بوضع عدد كبير من الأطفال يتجاوز عدد ركاب السيارة، ووصل الحد لوضع بعض من الأطفال في الحقيبة الخلفية للسيارة، لتبدأ رحلة الحشر والدهس اليومي من وإلى المدرسة، مما شكل خطورة كبيرة على حياتهم، ويوجد الكثير من هذه السيارات التي يلجأ إليها أولياء الأمور نظرًا لعائدها المادي والذي غالبًا ما يكون تكلفته أقل كثيرًا من باص المدرسة، ويقوم أصحاب هذه السيارات بوضع أعدادًا كبيرة جدًا من الأطفال في داخلها، مما يجعلهم يتكدسون على بعضهم وتصبح البيئة غير صحية وغير مريحة. الرعونة و السرعة ويصف البعض ما يرتكبه هؤلاء السائقين من مخالفات، بالجريمة القصوى التي يجب أن يعاقبوا عليها أشد العقاب، لأن الأمر يتعلق بأرواح أطفال أبرياء قد يكونوا ضحية الإهمال، ويتعرضون للموت في أي لحظة، خاصة أن هؤلاء السائقين يسيرون بشكل جنوني، والأطفال يترنحون يمينًا ويسارًا داخل السيارة، في شكل مخيف ويقبض القلوب على هؤلاء الأطفال الصغار الذين لا حول لهم ولا قوة، والذي يزيد عددهم داخل السيارة الصغيرة عن 9 أو 8 أطفال، وهم محشورون وسط جنون ورعونة سائق السيارة في السير. غير قانونية في البداية يقول الأب محمد رمضان أن نقل الطلاب في حافلات غير قانونية، هو منافي للقانون ويشكل خطرًا على حياة الأطفال، والأخطر من كل ذلك أنها تحولت إلى ظاهرة نراها يوميًا في الشوارع والطرقات لا بد من ملاحقتها قضائيًا وقانونيًا حتى يتم محاصرتها، مشددًا على أن أصحاب السيارات وذوي الطلبة يجب أن يتحملون المسؤولية الإنسانية والقانونية للممارسات الخاطئة، بنقل الطلبة بهذه الطريقة باعتبارها مخالفة مرورية بحتة يجب إيقافها حرصاً على سلامة الطلبة. الاهمال الشديد وأشار أن نقل الأطفال بإعداد كبيرة داخل السيارة الواحدة الغير مخصصة أصلًا للنقل العمومي، يعرض حياتهم للخطر الشديد نتيجة الإهمال وعدم المبالاة، وأرجع السبب الرئيسي لضعف الحالة المادية لبعض أولياء الأمور، مما يضطرهم للجوء لنقل أطفالهم في مثل هذه المركبات، كما أن تكاليفها أقل من السيارات التابعة للمدارس الخاصة، ولكن استخدام مثل هذه السيارات ووضع الأطفال فيها بهذا الشكل يمثل خطورة كبيرة على حياة الأطفال. خط ساخن من جانبه يري الأب سعيد مصطفى أن البعض من أولياء الأمور للأسف الشديد يلجأ إلى مثل هذه السيارات وأصحابها من باب توفير أو ترشيد النفقات، ولكن في الغالب يكون هذا على حساب أرواح أبنائه، وهذا خطأ كبير لذلك لا بد من وجود نوعا من المشاركة والوعي لدى أولياء الأمور ورفض الانصياع لهذه الظاهرة، التي تعد أمراً خطيرا يجب مواجهته بكل حزم، واقترح الأب أن يكون هناك خط ساخن يتم الإبلاغ عن طريقه في حالة رؤية احد الأشخاص مثل هذه الظاهرة، وتحميل أطفال داخل السيارة أكثر من العدد المسموح به وحشرهم بهذه الطريقة الصعبة والتي لا تحترم آدمية الإنسان. وأشار أن ظاهرة التاكسي الخاص أصبحت مهنة لمن ليس له مهنة، فهناك الكثير ممن يحضرون إلى الدوحة من الجنسيات المختلفة ولم يجدون عمل ومن ثم يحاولون تدبير أية نفقات، ثم يقومون بعدها بشراء سيارة مستعملة ويستخدمونها في تحميل، ونقل الطلاب من المنازل إلى المدارس غير مراعيا كافة وسائل الأمن والسلامة لهم، لذلك لا بد من تشديد العقوبات في هذا الأمر لأنه يتعلق بأرواح المئات من أرواح الأطفال الأبرياء، مضيفًا مما لا شك فيه أن رفض الآباء تحميل أبنائهم في مثل هذه السيارات، وبتلك الطريقة تساهم بشكل كبير وفعال في القضاء على هذه الإشكالية التي أصبحت منتشرة بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، وتحديدًا مع انطلاق الموسم الدراسي، وأشار أنه أضمن وسيلة لنقل الطلاب هي الوسيلة التابعة للمدرسة نظرا لتوفر وسائل الأمن والسلامة بها، فضلًا عن في حالة إيقاع ضرر لا قدر الله سوف يكون هناك نوعًا من العقاب والمساءلة لجهة معينة وهي المدرسة، أما صاحب السيارة فهو شخص عادي لا يبالي بحياة الأطفال أو الآخرين وكل همه هو المكسب السريع.
1164
| 04 مايو 2015
صرح خبير بمؤتمر لتخطيط المدن، اليوم الثلاثاء، أن السيارات ذاتية القيادة يمكن أن تحد من التكدس المروري بواقع 4 أخماس على طرق المدن المزدحمة بآسيا، وذلك مع استخدام برامج المشاركة أيضا. وقال كارلوس راتي، مدير معمل سينسابل سيتي بمعهد ماساتشوستس للتقنية الأمريكية: "في النهاية ما هو مثير، أعتقد، أننا سوف نرى سيارات أقل على الطريق". وأضاف كارلوس أن التكنولوجيا الحديثة تسمح بتحسين كفاءة البنية التحتية الحضرية، مشيرا إلى منتدى "إير ب ن ب" على شبكة الإنترنت لتأجير أماكن الإقامة الخاصة كمثال على ذلك. وأظهر البحث أن الجمع بين برامج المشاركة والسيارات ذاتية القيادة يمكن أن يسمح للمدن في آسيا وأماكن أخرى بالوفاء بمتطلبات التنقل مع وجود 20% من الحركة المرورية حاليا في شوارعها المكدسة. وقال تشوا تشونج خينج، نائب المدير التنفيذي لهيئة النقل البري، إن سنغافورة "تتابع عن كثب" تطورات مثل هذه الأنظمة.
769
| 03 يونيو 2014
مساحة إعلانية
ألغت محكمة الاستئناف بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة، الذي كان قد قضى بإلزام أحد المتعاملين مع بنك بمبلغ حوالي 65,554,180 مليون ريال...
14450
| 23 يوليو 2026
أطلقت الخطوط الجوية القطرية عرضاً جديداً للحجز عبر الإنترنت، بتوفير يصل إلى 12% عند استخدام الرمز الترويجي (TRAVEL26). وأوضحت الناقلة الوطنية – عبر...
13214
| 25 يوليو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعليق رحلاتها الجوية إلى البحرين ( BAH) ) وإربيل EBL) ) الكويت (KWI)، وذلك حتى تاريخ 31 يوليو...
5216
| 24 يوليو 2026
كشفت قناة kanal3 التركية عن اتفاق محمد صلاح، نجم ليفربول السابق، مع بشكتاش، على إتمام التعاقد خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. وأوضح التقرير...
4232
| 24 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى أخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس...
3496
| 23 يوليو 2026
أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية الإثنين الماضي عن إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول صلاحيتها 365 يوماً من تاريخ الإصدار تتيح دخول المملكة أكثر...
3110
| 25 يوليو 2026
-حملة 121 للتوعية بالسمنة والسكري تستهدف مليون شخص - د. شهاب يوسف: السمنة والسكري يمثلان أحد أبرز التحديات الصحية أعلن سعادة الدكتور عبد...
2888
| 23 يوليو 2026