رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
1711 طالباً في برنامج تعاهد القرآني

اختتمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الخميس الماضي، اختبارات الفصل الدراسي الثالث لحلقات برنامج تعاهد القرآني للطلاب المنتسبين لحلقات تعليم القرآن الكريم (عن بُعد) عبر برنامج منصة مايكروسوفت تيمز، والتي يشرف عليها قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة، حيث تقدم لهذه الاختبارات (1711) طالباً.

902

| 04 ديسمبر 2023

محليات alsharq
مركز عليا السويدي منارة لتعليم القرآن والقيم

تستعرض وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جهود مركز عليا السويدي لتحفيظ القرآن الكريم الذي يعمل تحت إشراف النشاط النسائي بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، ويقع المركز في منطقة روضة الحمامة ويبلغ عدد الدارسات المسجلات بالمركز 253 دارسة، يتوزعن على 18 حلقة خلال الفترتين الصباحية والمسائية، وتشرف على هذه الحلقات 12 معلمة للقرآن الكريم. السيدة نوره النعيمي رئيسة مركز عليا السويدي لتحفيظ القرآن الكريم، أوضحت أنها التحقت بوزارة الأوقاف وعملت كمشرفة برامج وأنشطة في مركز اروى بنت عبدالمطلب لمدة 8 سنوات، ثم ترأست مركز أروى، وفي 2021 انتقلت لرئاسة مركز عليا السويدي، وذكرت أن عدد الدارسات المسجلات بالمركز مائتان وثلاث وخمسون دارسة تم توزيعهن على ثماني عشرة حلقة بين الفترة الصباحية والفترة المسائية، وأشارت إلى أن حلقات التعليم عن بعد عبر برنامج (تيمز) أثناء فترة الجائحة تكللت جميعها بالنجاح حيث حققت حينها النتائج المرجوة. وأعربت النعيمي عن سهولة التسجيل الحضوري لجميع الفئات العمرية، (نساء أميات، نساء متعلمات، فتيات، أطفال)، وقالت إن المركز يحرص على استقطاب أكبر عدد من الدارسات من منطقة المركز ومن المناطق المجاورة، والسعي في خدمة كتاب الله وتخريج أكبر عدد من الخاتمات، وهو حرص جماعي من العاملات بالمركز سواء رئيسة المركز والمشرفة والمنسقات والموجهات. السيدة سعاد زهرة علي معلمة قرآن، أوضحت أنها تعمل في المركز منذ 4 سنوات، وأشارت إلى أن العامل الرئيسي الذي يجعل الطالبة تكمل مسيرتها في حفظ القرآن الكريم بهمة وبدون انقطاع أو فتور هو حرص الأمهات على تعليم اللغة العربية وحفظ آيات القران الكريم، وأشارت أن الدور الفعال للمعلمة يكون من خلال استخدام أسلوب شرح سهل وممتع، وتشجيعهن على حب القرآن الكريم والعمل بتعاليمه وتحفيزهن على الاستمرار في حفظ كتاب الله حتى لو تستمع إليه فقط من غير دراسة. الطالبة مي يسري تبلغ من العمر 11 سنة، تحفظ من القرآن جزء عم، وهدفها ختم القرآن الكريم، ومن بعد الختم المواظبة على مراجعته لعدم نسيانه والعمل به وان تصبح محفظة للقرآن. وأشارت إلى أن القرآن الكريم أثر عليها بالهداية والالتزام بالصلاة. ولية أمر الطالبة المياسة المري تبلغ من العمر 11 سنة، تحفظ من القرآن الكريم جزء عم، ولفتت إلى الأثر العائد عليها منذ التحقت بالمركز وهو تحسن مستوى القراءة، وأصبح لديها نزعة دينية لتأثرها بالمحفظات والطالبات، ومن الناحية السلوكية الهدوء والتأثر بمن حولها في الأخلاق الحميدة وطريقة التعامل معهن.

3574

| 13 أبريل 2023

محليات alsharq
مركز حصة المسلم.. منارة لتعليم دارسات القرآن الكريم

تعد حلقات تعليم القرآن الكريم بالمراكز القرآنية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مدارس تربوية متكاملة لا يقتصر دورها فقط على تعليم أبنائنا الطلاب كتاب الله، بل تسهم بشكل فاعل في تربية الجيل الناشئ تربية إيمانية منبثقة من منهج القرآن سلوكا وعملا، وتزودهم بالعديد من المهارات اللغوية وفهم قواعد اللغة العربية، وتدرب اللسان على الفصاحة والبيان، إلى جانب فهم مبادئ الدين وقيم الإسلام وأحكامه وما يعكسه ذلك من صحة نفسية وسكينة وراحة البال، وتعميق روح الهداية والاستقامة في قلوب الأبناء وتنمية مبدأ الاعتزاز بإسلامهم وهويتهم والتعلق بكتاب الله وحبه وتعظيمه وتوقيره، فضلا على أن قارئ القرآن يكتسب الأجور العظيمة ويتنعم بصحبة القرآن وأهله في المراكز القرآنية. وتعزز حلقات تحفيظ القرآن الكريم تكوين مشاعر أخوة وألفة بين طلاب حلقات تعليم القرآن، فضلًا عن إحياء المساجد وإعمارها بحلقات تحفيظ القرآن الكريم، وتعزيز دورها في بناء المجتمع المسلم ومعرفة أحكام التلاوة الصحيحة بالحركات، وتخلق مرتادي الحلقات بأخلاق القرآن وآدابه؛ عملًا بما يحفظوه منه. جهود المركز وتستعرض وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في هذا التقرير جهود مركز حصة المسلم لتحفيظ القرآن الكريم الذي يعمل تحت إشراف النشاط النسائي بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، ويقع المركز في منطقة حزم المرخية، ويبلغ عدد الدارسات المسجلات بالمركز 435 دارسة، يتوزعن على 34 حلقة خلال الفترتين الصباحية والمسائية، وتشرف على هذه الحلقات 19 معلمة للقرآن الكريم. السيدة عائشة الحمادي رئيسة مركز حصة المسلم لتحفيظ القرآن الكريم، أوضحت أنها عملت في مجال التعليم لمدة خمس عشرة سنة، ثم التحقت بوزارة الأوقاف وعملت كمنسقة لشعبة القرآن لمدة 6 سنوات ثم ترأست مركز حصة، وذكرت أن عدد الدارسات المسجلات بالمركز أربعمائة وخمس وثلاثين دارسة تم توزيعهن على أربع وثلاثين حلقة بين الفترة الصباحية والفترة المسائية وتشرف على هذه الحلقات تسع عشرة معلمة، وأشارت إلى أن حلقات التعليم عن بعد عبر برنامج (تيمز) أثناء فترة الجائحة تكللت جميعها بالنجاح حيث حققت حينها النتائج المرجوة. استقطاب الدارسات وأعربت الحمادي عن سهولة التسجيل بعد تطبيق نظام التسجيل عن بعد (أونلاين) حيث أصبح استقطاب الدارسات أسهل وأيسر من التسجيل الحضوري، ونوهت عن تنوع الحلقات في المركز بين التلاوة، والتجويد النظري، والقاعدة النورانية للمتعلمات، والحفظ للمبتدئات، والمستويات المتقدمة (10 أجزاء فما فوق)، بالإضافة إلى تنوع الفئات العمرية بحسب التالي: الأطفال من 6 سنوات إلى 12 سنة، والفتيات من 13 إلى 18 سنة، المتعلمات من سن 19 فما فوق. وقالت الحمادي إن المركز يحرص على استقطاب أكبر عدد من الدارسات من منطقة المركز ومن المناطق المجاورة، والسعي في خدمة كتاب الله وتخريج أكبر عدد من الخاتمات، وهو حرص جماعي من العاملات بالمركز سواء رئيسة المركز والمشرفة والمنسقات والموجهات. دراسة علوم القرآن السيدة سعاد مغيربات معلمة قرآن بالمركز، قالت إنها عملت في مركز سابق وبدأت العمل في هذا المركز من سنة 2017م، وأشارت إلى أن العامل الرئيسي الذي يجعل الطالبة تكمل مسيرتها في حفظ القرآن الكريم بهمة وبدون انقطاع أو فتور هو طريقة وأسلوب المعلمة مع الطالبة داخل الفصول الدراسية وتحبيبها في الحلقة عن طريق الاقتراب منها واحتوائها، وأن تحاول المعلمة ألا تتأثر بفارق السن بينهما، كما يجب عليها ألا تقتصر على المخطط المهني الاكاديمي في التدريس فقط بل تقترب منها وتحاول أن تشرح لها بأكثر من طريقة، كما تتفقدها عند عدم حضورها للدرس وتأخذ برأيها أحيانا فهذا يشعر الطالبة بأهميتها. الدارسة ابتسام محمد عبدالواحد أوضحت أنها تدرس في المركز منذ سنة 2016م، وهي خاتمة للقرآن الكريم سجلت في مركز حصة المسلم لمراجعة حفظها فخضعت لعدة اختبارات في الحفظ والمراجعة حتى ختمته بفضل الله في 4 سنوات، وعن أثر القرآن الكريم في نفسها وحياتها قالت إنها وجدت البركة في صحتها النفسية وفي بيتها وفي الصحبة الصالحة وفي أبنائها، وأمطرها الله بأفضاله وبركاته عند ختمها للقرآن ولاحظت هذا في عملها والبركة في حياتها الزوجية والخير في أولادها وكانت دائما ما تكون سمعتها مرتبطة بالقرآن الكريم أينما ذهبت وحلت، وذكرت أن هدفها القادم هو دراسة التفسير والحصول على الإجازة فيه.

4020

| 20 مارس 2023

محليات alsharq
مركز أبو حنيفة النعمان منارة لتعليم القرآن بالمطار العتيق

تعد حلقات تعليم القرآن الكريم بالمراكز القرآنية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مدارس تربوية متكاملة لا يقتصر دورها فقط على تعليم أبنائنا الطلاب كتاب الله، بل تسهم بشكل فاعل في تربية الجيل الناشئ تربية إيمانية منبثقة من منهج القرآن سلوكا وعملا، وتزودهم بالعديد من المهارات اللغوية وفهم قواعد اللغة العربية، وتدرب اللسان على الفصاحة والبيان، إلى جانب فهم مبادئ الدين وقيم الإسلام وأحكامه وما يعكسه ذلك من صحة نفسية وسكينة وراحة البال، وتعميق روح الهداية والاستقامة في قلوب الأبناء وتنمية مبدأ الاعتزاز بإسلامهم وهويتهم والتعلق بكتاب الله وحبه وتعظيمه وتوقيره، فضلا على أن قارئ القرآن يكتسب الأجور العظيمة ويتنعم بصحبة القرآن وأهله في المراكز القرآنية. وتستعرض الأوقاف في هذا التقرير الأثر الإيجابي لمركز أبوحنيفة النعمان لتعليم القرآن الكريم الذي تقام حلقاته بمسجد الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني (رقم م. س 745) بمنطقة المطار العتيق، ويعد رافداً تربوياً وإيمانياً لتنشئة الأجيال وتخريج حفظة كتاب الله من المواطنين والمقيمين على أرض قطر، حيث يحتضن المركز عشرات الطلاب موزعين على ثماني حلقات قرآنية. المراكز بيئة إيمانية رئيس المركز الشيخ جمال شبالة أن عدد الطلاب المسجلين بالمركز 83 طالبا موزعين على 8 حلقات قرآنية وهناك ثلاثة طلاب خاتمين، وتوجد حلقتان للقاعدة النورانية وبقية الحلقات لمستويات القرآن المختلفة. وأوضح أن المراكز القرآنية بيئة إيمانية ومحاضن آمنة تحفظ النشء وتوجههم إلى الخير وفق كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، ولفت إلى أهمية التعاون بين أولياء الأمور والطالب نفسه مع المركز حتى تؤتي ثمارها يانعة بفضل الله. وأكد على أهمية تعلم القاعدة النورانية في تعلم النطق الصحيح ومخارج الحروف ومن ثم تعلم وحفظ القرآن بشكل سليم ومتقن، فالحروف الهجائية هي نقطة الانطلاق لتعلم كتاب الله وتلاوته. عبدالعظيم الأمين الطيب ولي أمر الطالب مصعب يدرس بالصف الأول والتحق المركز قبل مرحلة الدراسة الأكاديمية وتعلم فيه الحروف الهجائية ومخارج الحروف والنطق الصحيح ليتعلم تلاوة القرآن والحفظ بشكل سليم وسهل، ونوه بأهمية المراكز القرآنية في البدء بتعليم الطلاب القاعدة النورانية التي تعد أساسا لتعلم الأجيال اللغة العربية بشكل صحيح من حيث المخارج والنطق السليم، ولفت إلى أن ابنه بالفعل متفوق في دراسته وقد أشادت مدرسة اللغة العربية بمدرسته بمستواه المتميز وأثر المركز القرآني في ذلك، وقد تم تكريمه بشهادة تقدير وذلك بفضل الله أولا ثم ما تعلمه ونشأ عليه في المركز. وأكد أن المسجد بيئة إيمانية ومتخصصة ويشرف عليها نخبة من أئمة المساجد المتقنين لحفظ كتاب الله وفيها التنافس بين أقرانه وهي دافع ومعين لبذل المزيد من الجهد لتفوقه في حفظه وفي دراسته، ولا شك أن تكريم المركز للطلاب بمكافآت مالية لمن يجتاز الاختبارات الفصلية تعد حافزا هاما لكل طالب. الطالب محمد عبدالله سليمان، يدرس في مدرسة حسان بن ثابت بالصف العاشر، بدأ بالمركز قبل عدة سنوات وهو في الصف الرابع الابتدائي ويحفظ الآن نحو 20 جزءا، وذكر أن المركز يوفر بيئة جيدة للحفظ وتعلم القرآن كما أن مدرس الحلقة يتابع معهم تفسير العديد من الآيات التي تثقفهم في دينهم وتيسر لهم الحفظ، ولفت إلى أنه يشعر بالبركة في وقته وفي حياته بسبب حفظه للقرآن. وقال إن القرآن يمثل له أولوية في حياته وفي يومه بشكل متواصل فيبدأ بصلاة الفجر مع والده بالمسجد ثم يجلس نحو ساعة يراجع فيها القرآن ومقرر حفظه إلى أن يأتي موعد المدرسة، وفي مدرسته يشارك في برنامج الإذاعة المدرسية بقراءة آيات من القرآن ويشارك كذلك في جميع المسابقات التي تنظمها المدرسة ودائما يكون من المتفوقين فيها وكذلك يتميز في حصة التربية الإسلامية من خلال تلاوته الندية. وبعد العودة من مدرسته يتناول الغداء ويكون هناك نحو ساعة على موعد المركز فيجلس خلالها في تأكيد حفظ المقرر عليه ويسمعه على والدته للتأكد من صحة حفظه وإتقانه، ثم يذهب لصلاة العصر وانتظار حلقة القرآن، ثم يرجع إلى البيت ليتهيأ لصلاة المغرب وبعد الصلاة يبدأ في دراسته الأكاديمية حتى المساء يتخللها صلاة العشاء، وقبل نومه بنصف ساعة أو ساعة يراجع محفوظه من كتاب الله ويتهيأ لحصة اليوم التالي بالمركز، ولفت إلى أنه يحفظ صفحة يوميا ويراجع نحو خمس صفحات، وأنه عازم على إتمام ما تبقى له من الأجزاء العشرة قبل دخول الصف الحادي عشر، وبخاصة في رمضان سيكثف حفظه ومراجعته. ووجه كلمة شكر إلى مدرس حلقته الشيخ صلاح داعيا الله أن يحفظه ويبارك فيه لما يبذله من جهد معه في تعلم كتاب الله، وأنه سيكون شفيعا له يوم القيامة في دخول الجنة جزاء تعليمه له. الطالب حمد أحمد دور، يدرس في مدرسة الدوحة بالصف الثامن، بدا مسيرته القرآنية في بداية المرحلة الدراسية ويحفظ نحو خمسة أجزاء، ويساعده والده في البيت، ونوه إلى أهمية البيئة الإيمانية بالمركز التي تساعده وتشجعه على تعلم كتاب الله. الطالب محمد سفيان خالد، يدرس في مدرسة أحمد بن حنبل بالصف الثاني عشر علمي، بدأ حديثا قبل سبعة أشهر في المركز، وقال إنه يسارع في الحفظ بشكل متقن ليستدرك ما فاته خلال السنوات الماضية، حيث وصل إلى سورة الأحزاب، وقال إنه لا يشعر بتعارض بين المركز والمدرسة بالرغم من أنه في الثانوية العامة، فالقرآن نظام حياة ولابد من تنظيم الوقت، وقال إنه يعتزم ختم القرآن الكريم في شهر رمضان بعد القادم أي بعد نحو سنة. الطالب نذار علي النظامي، في مدرسة إيبلة الدولية بالصف الثامن، وبدأ حفظ القرآن في صغره ويحفظ نصف القرآن، مشيرا إلى استفادته الكبيرة من المركز في إتقان الحفظ وفي حسن الصوت والتجويد، ونوه بأهمية الوقت الذي يقضيه بالمركز في حفظ وقته وهو طاعة لله وينال عليها الأجر الوفير منه سبحانه. الطالب ياسر عبدالناصر، يدرس في مدرسة الحماد الدولية بالصف السادس ويحفظ في الجزء الثالث، وقال إنه يحب المركز وبيئة المساجد والصحبة الطيبة، وقال إنه يهدف إلى حفظ القرآن وأن يلبس والديه تاج الوقار يوم القيامة. الطالب يوسف جمال صالح، يدرس بالصف السادس بمدرسة أحمد بن راشد المريخي قال إنه أتم ختم القرآن الكريم الشهر الماضي، حيث بدأ في حفظ القرآن وهو في الخامسة من عمره، وخلال فترة حفظه وصل إلى حفظ عشر صفحات يوميا بمتابعة من والده ووالدته، ونوه بأهمية الصحبة الصالحة التي ساعدته وشجعته على الحفظ، وشكر والديه على ما بذلاه معه من جهد في حفظ كتاب الله. الطالب محمود عبدالله سليمان، يدرس في الصف السابع بالمعهد الديني، وأوضح أنه يحفظ حتى سورة الزخرف، وقال إنه يحفظ كتاب الله إرضاء له سبحانه وتعالى ثم لوالديه، وأن يكون شفيعا لهما يوم القيامة. الطالب جاسم خالد خان، يدرس في مدرسة أحمد بن راشد المريخي بالصف السادس، تعلم الحروف الهجائية بالمركز ويواصل حفظ القرآن في جزء تبارك، ونوه بأنه سعيد بوجوده في المركز مع حلقة القرآن التي يستفيد منها الكثير ومن تلاوة ومراجعة أقرانه. الطالب صالح يوسف المصري، يدرس في الصف السادس ويحفظ حتى سورة الأحزاب، لافتا إلى أنه يحفظ نصف صفحة يوميا ويراجع خمس صفحات، وأوضح أنه يحفظ القرآن لنيل الأجر، وأنه يلمس تحسن خلقه وسلوكه من خلال ما تعلمه في المركز من الآداب الإسلامية.

2271

| 06 فبراير 2023

محليات alsharq
الأئمة القرغيز لـ "الشرق":الدوحة تستخدم أفضل التقنيات لتعليم القرآن الكريم

أشاد الأئمة والدعاة المشاركون في دورة معلمي القرآن الكريم، ببرنامج الدورة في مجال تعليم القرآن وطرق تدريسه وفي إدارة حلقات تعليم كتاب الله. وأعرب الأئمة في تصريحات لـ "الشرق" على هامش احتفال وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بانتهاءبانتهاء الدورة التدريبية لمعلمي القرآن الكريم من جمهورية قيرغيزستان، عن ارتياحهم للجهود التي بذلتها "الأوقاف" من توفير الجو المناسب للأئمة حتى يستفيدوا من البرنامج التدريبي المكثف. وقال صدر الدين ماجيدوف "إن البرنامج كان شاملاً وأكثر من رائع، وأعتقد أن القائمين على البرنامج تعبوا كثيراً وبذلوا جهوداً كبيرة كي يخرجوا بهذا المستوى من الإفادة للدارسين".. وأضاف أن البرنامج تنوع ما بين ساعتين يومياً لحفظ القرآن وأخرى للتجويد، وأصول التربية، وأصول علم الحديث. وقال ماجيدوف لـ "الشرق" إن الأئمة تعرفوا على القراءات المختلفة وعلى القراءات السبع في تلاوة القرآن، وكيفية الاستعانة بالبرامج الإلكترونية للتدريب وتحفيظ القرآن.. ولفت إلى أن التدريب في "الأوقاف" يتميز باستخدام وسائل حديثة للحفظ والمراجعة والاستفادة من البرامج الإلكترونية والإنترنت. وقال السيد دليروف إن مشاركته في الدورة التدريبية مكنته من تعلم العديد من الأشياء الجديدة، مما يستوجب تقديم الشكر لـ"الأوقاف" لإتاحتها الفرصة الكبيرة لهم، وثمن دليروف الجهود التي بذلتها "الأوقاف"، مؤكدا الاستفادة الكبيرة التي حصل عليها من الدورة، وهذا الإحساس لسان حال جميع أعضاء الوفد الذين شاركوا في الدورة التي تميزت بتعدد الموضوعات. وقال إن الدورة سلحتهم بالمهارات اللازمة لمواصلة مشوارهم العلمي والدعوي، وأضاف "تعلمنا تقنيات جديدة لتحفيظ القرآن الكريم، كما حصلنا على دورة في تجويد القرآن الكريم ومخارج الحروف، وهذا بدوره قاد إلى تجويد اللغة العربية عند الدارسين، لافتا إلى أن هذه المهارات وثيقة الصلة بنشاطهم التعليمي. وقال نور بك "إننا فوجئنا بالأساليب الحديثة التي يستخدمها العلماء في قطر في التدريب والتدريس، ونتطلع إلى أن ننقل تجربة التدريس للمعلمين في قيرغيزستان، ليستعينوا بها في تدريس أبنائنا، إذ إن طريقة التدريس التي تلقاها المعلمون تجعل عملية استيعاب الدروس والحفظ أكثر سهولة، وتسهل متابعة المعلم للدارسين. وأضاف نور بك "إن البرامج التدريبية التي حصلنا عليها مهمة جداً، والدورة مثمرة ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا لنقل هذا العلم إلى بلدنا، وقد تحدثنا مع العلماء والدعاة أثناء الدورات ودارت نقاشات مهمة، وسنناقش فور وصولنا قيرغيزستان كيفية تعميم هذه الاستفادة وما الذي يمكن أن نقدمه لأهلنا في بلدنا.

537

| 26 مارس 2017

محليات alsharq
500 طالب يشاركون في برنامج "الفرسان"

شارك قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في برنامج الفرسان التربوي وللأسبوع الثاني على التوالي بنحو 500 طالب ينتمون إلى عدد من مراكز تعليم القرآن الكريم بالتعاون مع موقع إسلام ويب بإدارة الدعوة ويقدم برنامج الفرسان جوانب مهمة في القيم والآداب والسلوك التربوي الهادف إلى تنمية مدارك طلاب المراكز والمساهمة في العملية التعليمية بها. ويقدم برنامج الفرسان السنوي عددا من المسابقات الثقافية الموجهة للطلاب الجدد بمراكز تعليم القرآن الكريم بالدولة. وينتمي الطلاب المشاركون في البرنامج إلى 10 مراكز وهي مركز عاصم بن أبي النجود ويشارك منه "85 طالباً "، ومركز الإمام نافع المدني ويشارك منه"65 طالباً "، ومركز الزبير بن العوام ويشارك منه "67 طالباً " ومركز الإمام الشاطبي ويشارك منه"58 طالباً "، ومركز الإمام الدوري ويشارك منه "48 طالباً "، ومركز الفرقان ويشارك منه " 46 طالباً "، ومركز عبدالله بن عباس ويشارك منه" 44 طالباً "، ومركز عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني ويشارك منه "36 طالباً "، ومركز حمزة بن عبدالمطلب ويشارك منه "27 طالباً "، ومركز كعب بن مالك ويشارك منه "25" طالباً . وتقيم الشبكة الإسلامية ( islam.webb)التابعة لإدارة الدعوة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دورة لمدة ساعة أو ساعة ونصف بالمراكز المختارة ولمجموعة من الطلاب المختارين بكل مركز، يتم من خلالها إيصال رسالة القيم التربوية التي تهدف إلى غرس قيمة تربوية تزيد من رصيد الطلاب السلوكي والإيماني من خلال العرض المرئي واستعراض قصص وأناشيد من الموقع مباشرة وجانب تعريفي للطلاب بموقع بنين وبنات واستكشاف محتوياته وأركانه وتشجيعهم على الاستفادة من برامجه وجانب ترفيهي من خلال ممارسة الألعاب الحركية والذهنية التي تتم ممارستها أثناء البرنامج. ويتم خلال البرنامج توزيع هدايا قيمة مقدمة من قسم القرآن الكريم وعلومه لجميع الطلاب المشاركين في البرنامج إضافةً إلى هدايا مقدمة من موقع بنين وبنات.

284

| 01 فبراير 2017

محليات alsharq
"الأوقاف" تقدم 5 ملايين ريال لدعم المراكز الأهلية لتعليم القرآن

أعلنت وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية أنها بدأت تقديم الدعم المالي المقدر بـ 5 ملايين ريال قطري لدعم أنشطة المراكز الأهلية لتعليم القرآن الكريم . وأشارت وزارة الأوقاف في بيان صحفي اليوم الى أنها صرفت في مرحلة أولى مبالغ متفاوتة لـ 13 مركزا من بين 22 مركزا أهليا مرخصا من قبل الوزارة، وبإجمالي يقدر بـ 1.874.581 ريالا قطريا . وأكدت أن هذا الدعم المخصص للمراكز سيصرف على مراحل و ضمن شروط محددة تتعلق بمدى جودة أعمال هذه المراكز و مساهمتها في تخريج الجيل القطري القرآني المنشود المعتز بدينه و المحب لوطنه. وأوضحت أن هذه المراكز المستفيدة قد استكملت تقديم كافة البيانات المطلوبة حول كادرها الإداري و التدريسي وجميع الدارسين لديها وسلمتها إلى الإدارة المعنية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وحثت الوزارة بقية المراكز الأهلية سرعة استكمال ملفاتها لتستفيد من هذا الدعم السخي والذي سيساهم في تعزيز أنشطتها في تعليم القرآن الكريم ونشر قيم الخير والحق والأخلاق الحميدة في المجتمع. وشددت على أن هذا الدعم المالي للمراكز الأهلية القرآنية يخضع لشروط واضحة ومعايير دقيقة تتعلق بقياس الأداء و جودة الأعمال ولعل من أبرزها أن تكون هذه المراكز مرخصة و تمارس فعليا أعمالها في تعليم القرآن الكريم وتعزيز القيم الدينية ومكارم الأخلاق من خلال الأنشطة والفعاليات المصاحبة. وأشارت إلى أن تفاوت نسب الدعم المالي لهذه المراكز بتفاوت أعداد الدارسين ومستوياتهم التعليمية القرآنية ، كما أن المراكز التي لا تعتمد على القطاع الحكومي في بنيتها التحتية و مبانيها وكادرها التدريسي تحظى بنسب أعلى من الدعم على التي يتوفر لها مبنى حكومي أو كادر تدريسي من الوزارة. وأكدت وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية أن هذا الدعم السخي للمراكز الأهلية القرآنية يجسد تفاني القيادة الرشيدة وأهل قطر الكرام في خدمة كتاب الله وتكريم أهله، ويعد أحد أوجه شراكة الخير بين القطاعين الحكومي والأهلي من أجل خدمة المجتمع ويعكس صورة من صور التكامل بين القطاعين من أجل خدمة أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 .

245

| 30 مايو 2016

محليات alsharq
9 ألاف دارسة بمراكز ودور تعليم القرآن الكريم بالدولة

أظهرت إحصاءات لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن إجمالي عدد الدارسات المنتسبات للدورة التاسعة لتعليم القرآن الكريم في جميع دور و مراكز تعليم القرآن الكريم الرسمية النسائية بدولة قطر بلغ 9131 دارسة خلال الفترة من 30 أكتوبر 2015 وحتى الآن. كما تصل عدد الحلقات القرآنية للنساء، وفقا لتلك الإحصاءات التي وردت في تقرير حول مراكز ودور تعليم القرآن الكريم النسائية بالدولة، إلى 663 حلقة تقوم عليها 347 معلمة وبإشراف إداريات قطريات تلقين دورات مكثفة في العمل الإداري بمراكز تحفيظ القرآن الكريم. ويبلغ إجمالي عدد دور ومراكز تعليم القرآن الكريم للنساء في دولة قطر 42 مركزا منها 21 مركزا أهليا كلها تعمل تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية . وفي سياق متصل كشف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن أن هنالك 11 مركزا جديدا لتعليم القرآن الكريم للنساء بصدد استكمال الإجراءات الإدارية والتنظيمية لافتتاحها ضمن خطة لوزارة الأوقاف تستجيب للإقبال الكبير من النساء والفتيات على تعلم كتاب الله وحفظه وتدبره. ولا يقتصر دور هذه المراكز والدور القرآنية على تعليم كتاب الله بل تعد أكبر وأهم الحاضنات للنشاطات النسوية الثقافية والدينية على مدار العام . وفي هذا السياق تشير إحصاءات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى أن الفعاليات والأنشطة المصاحبة للدورة التاسعة لتعليم القرآن الكريم للعام 2015 – 2016 شهدت مشاركة 2428 فتاة وسيدة قطرية ، إلى جانب حضور ومشاركة نساء من جنسيات مختلفة لتتنوع مجالات الإبداع فتشمل أنشطة و فعاليات مصاحبة تعزز القيم و الأخلاق الحميدة . وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري شهدت شعبة التعليم النسائية بوزارة الأوقاف والمشرفة على دور ومراكز تعليم القرآن الكريم حضور 2557 فتاة و سيدة لأنشطة هذه المراكز ، حيث شاركت 1863 منهن في المسابقة القرآنية الأولى لهذه الدور، و 51 في دورة تدبر القرآن الكريم و 189 في محاضرات توعوية حول آداب الخلاف و 11 في الدروس الهجائية التنشيطية الأولى و 12 في الدروس الهجائية و 36 في دورة التجويد النظري و التلاوة الصحيحة و 23 في ملتقى (خبرات) الأول و 119 في دورة طرق التدريس و 15 منهن في ورشة تطوير أداء محفظات البراعم . أما إجمالي الحضور في شعبة الأنشطة و البرامج بجميع الدور والأنشطة النسائية فقد بلغ خلال الفترة ذاتها 8687 فيما بلغ إجمالي المواد المطروحة 219 بينها دورات تطويرية و سلاسل دعوية تأصيلية و دورات و محاضرات دعوية . وفي السياق ذاته شارك في ملتقى الفتيات التطوعي الثاني بمركز موزه بنت محمد للقرآن والدعوة 35 فتاة من المرحلتين الثانوية الجامعية وهدف الملتقى لرفع نسب مشاركة فتيات قطر في الأنشطة التطوعية و تأسيس قاعدة من المتطوعات لخدمة الدين و الوطن. أما برنامج معسكر ألوان ربيعية بمراكز ودور التحفيظ النسائية و الموجه لفئة البراعم والمنعقد خلال الفترة من 14 إلى 25 يناير 2016 فقد سعى لتعزيز قيم مراقبة الله و بر الوالدين واستفاد منه 513 فتاة..في حين شاركت 51 فتاة في برنامج أحلى اتصالاتي المنعقد بدار الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني لتحفيظ القرآن الكريم خلال فبراير الماضي و الموجه لفئة البراعم من 9 إلى 12 سنة وركز على تعليم المشاركات الوضوء والصلاة، وهو البرنامج ذاته الذي عقد بدار أروى بنت عبد المطلب لتحفيظ القرآن الكريم بمشاركة 95 فتاة . وقد شهدت النسخة الثانية من البرنامج القيمي" أسمو 2" مشاركة 3434 فتاة وسعى لغرس قيم الإخلاص و الإحسان في نفوس فتياتنا وترجمتها إلى سلوك يومي في حياتهن.. في الوقت الذي استقطبت حملة (ادكار تدبر و اعتبار) في نسختها الخامسة أكثر من 4000 من النساء والفتيات.

1046

| 28 مايو 2016

محليات alsharq
"الأوقاف" ترصد 5 ملايين ريال لدعم تعليم القرآن الكريم

أعلنت وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية عن رصد 5 ملايين ريال قطري لدعم أنشطة المراكز الأهلية لتعليم القرآن الكريم وذلك في سياق اهتمامها بتطوير أداء المراكز ودعم الجهود الأهلية في هذا المجال.وأوضحت الوزارة أن هذا الدعم يصرف على مراحل و ضمن شروط محددة تتعلق بمدى جودة أعمال هذه المراكز و مساهمتها في تخريج الجيل القطري القرآني المنشود المعتز بدينه و المحب لوطنه.وأكدت أن هذا الدعم المالي للمراكز القرآنية الأهلية يخضع لشروط واضحة ومعايير دقيقة تتعلق بقياس الأداء و جودة الأعمال لعل من أبرزها أن تكون هذه المراكز مرخصة وتمارس فعليا أعمالها في تعليم القرآن الكريم وتعزيز القيم الدينية ومكارم الأخلاق من خلال الأنشطة والفعاليات المصاحبة.كما تشترط الوزارة على المراكز للحصول على الدعم تقديم كافة البيانات المطلوبة المتعلقة بكادرها الإداري و التدريسي وجميع الدارسين لديها إلى الإدارة المعنية بوزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية وذلك في مواعيد محددة .وبينت أن نسب الدعم المالي لهذه المراكز تتفاوت بتفاوت أعداد الدارسين و مستوياتهم التعليمية القرآنية ، كما أن المراكز التي لا تعتمد على القطاع الحكومي في بنيتها التحتية ومبانيها وكادرها التدريسي تحظى بنسب أعلى من الدعم على التي يتوفر لها مبنى حكومي أو كادر تدريسي من الوزارة.ونوهت إلى أن هذا الدعم للمراكز الأهلية القرآنية يجسد تفاني القيادة الرشيدة وأهل قطر الكرام في خدمة كتاب الله وتكريم أهله و يعد أحد أوجه شراكة الخير بين القطاعين الحكومي والأهلي من أجل خدمة المجتمع ويعكس صورة من صور التكامل بين القطاعين من أجل خدمة أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 .كما نوهت إلى ان هذا الدعم يجسد اهتمام الوزارة بدعم أعمدة تربية النشء والأجيال المتعاقبة على حفظ القرآن الكريم و تدبر آياته وتنمية قيم الخير والحق بين أوساط المجتمع القطري العريق.ووفقا للبيانات يبلغ عدد المراكز الأهلية لتعليم القرآن الكريم الحاصلة على ترخيص من الوزارة 22 مركزا، إضافة إلى مركز واحد للجاليات.وكان سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ، قد أصدر في فبراير 2015 قرارا بتشكيل لجنة تطوير مراكز تعليم القرآن الكريم وذلك في إطار جهود الوزارة للارتقاء بأداء هذه المراكز وتخريج جيل قرآني معتز بدينه ومنفتح على عصره.وبموجب القرار، تختص اللجنة المشكلة بوضع إستراتيجية تطوير وتحسين أداء مراكز تعليم القرآن الكريم بالدولة، ووضع حلول مبتكرة لمضاعفة القدرة الاستيعابية للمراكز، ورفع تصور لتطوير آلية الرقابة على جودة الأداء للمراكز الحكومية والأهلية، وطرق الاستفادة من وسائل التعلم الحديثة لتسهيل تعليم القرآن الكريم، مستندة في ذلك إلى أسس علمية ومنهجية وموضوعية.وتؤكد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اهتمامها بمراكز تعليم القرآن الكريم رعايتها الكبيرة لها في ضوء رسالتها الرفيعة داخل المجتمع حيث تضطلع هذه المراكز القرآنية بدور رائد في بناء جيل قرآني متميز، وربط الأجيال المسلمة بالكتاب العزيز قولاً وعملا.

256

| 23 أبريل 2016