رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
أقوى خمس نساء في العالم لعام 2018

تصنف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل منذ 2005 ضمن النساء العشر الأوائل الأكثر نفوذا في العالم، وفق مجلة فوربس، وقد حلت ميركل في المرتبة الرابعة بقائمة 2018 التي تضم 75 اسما للأشخاص الأكثر نفوذا في العالم. وتوصف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على نطاق واسع بأنها القائد الحقيقي للاتحاد الأوروبي من خلال منصبها. وتذكر مجلة سيوورلد الأميركية أن رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي -التي تقود بلادها للخروج من الاتحاد الأوروبي- جاءت بعد ميركل على نحو غير متوقع، حيث جاءت في الترتيب الـ14. وتبعتها الفرنسية كريستين لاغارد، وهي مديرة صندوق النقد الدولي، التي حلت في المرتبة الـ22 وفق قائمة عام 2018، ومن ثم الأميركية ماري بارا المديرة التنفيذية لشركة جي أم سي التي جاءت في المرتبة الـ53، يليها مواطنتها أبيغيل جونسون (70) وهي الرئيسة التنفيذية لشركة فيديلتي للاستثمار. وتقول أماريندرا ديراج المسؤولة في مجلة سيوورلد، إن هناك خمس نساء فقط في القائمة، وهذا ربما يعكس العوائق التي تواجهها النساء في عالم يسيطر عليه الرجال، ولكن رغم قلة عددهن، فإن النساء في القائمة يحدثن تغييرات حقيقية، وفق تعبيرها.

330

| 21 فبراير 2019

عربي ودولي alsharq
اقتراع مفاجئ على سحب الثقة من رئيسة الحكومة البريطانية مساء اليوم

أعلنت وكالة رويترز، الأربعاء، أن نوابا من حزب المحافظين الذي تنتمي له رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي سيعملون على اقتراع لسحب الثقة منها. وأوضحت أن الاقتراع سيتم في الساعة الـ18:00 بالتوقيت المحلي) اليوم الأربعاء، وأنه سيجري إعلان النتيجة بأسرع ما يمكن في المساء. يشار إلى أن تصويت مجلس العموم البريطاني، تأجل الثلاثاء، على مشروع قرار قدمته ماي للخروج من بريكست ووافق عليه الاتحاد الأوروبي، وبدت رئيسة الحكومة متخبطة في قرارها بشأن العمل على مشروع قرار جديد إلا أنها فشلت في ذلك بعد لقاءات عدة مع مسؤولين أوروبيين. وجعل الأمر مصير حكومتها على المحك، في حين تصر ماي على أن اتفاقها للخروج من الاتحاد الأوروبي هو السبيل الوحيد المتاح، وأن البدائل تتمثل في خروج مؤلم دون اتفاق أو ربما عدم الخروج على الإطلاق.

771

| 12 ديسمبر 2018

تقارير وحوارات alsharq
ترامب يهاجم ماي.. وانتقادات واسعة لنشره فيديوهات معادية للمسلمين

يبدو أن العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، في طريقها لتأخذ تطورا جديدا بعد انتقاد ماي تغريدات ترامب الأخيرة. فبعد أن انتقدت إعادة نشره مقاطع فيديو يمينية متطرفة على حسابه على تويتر، هاجم ترامب، رئيسة الوزراء البريطانية، ونصحها بالتركيز على الإرهاب في بريطانيا. وقال ترامب في تغريدة لا تركزي علي، ركزي على الإرهاب الإسلامي المتشدد الذي يحدث في المملكة المتحدة. وكان الرئيس الأمريكي قد أعاد نشر ثلاث تغريدات تتضمن فيديوهات تحريضية نشرتها على تويتر جماعة بريطانية يمينية متطرفة. ترامب ارتكب خطأ وفي تصريح الأربعاء، أعلن متحدث باسم رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ارتكب خطأ عندما أعاد نشر تغريدات معادية للمسلمين لنائبة رئيس الحزب اليميني المتطرف بريطانيا أولا. وقال المتحدث إن حزب بريطانيا أولا يسعى إلى بث الفرقة في صفوف المجموعات السكانية، عبر استخدام عبارات كراهية تنشر الأكاذيب وتؤجج التوترات معتبرا أن الرئيس (ترامب) ارتكب خطأ عندما أعاد نشر هذه التغريدات. ويربط الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تحالف وثيق، توصف معه علاقتهما بأنها علاقة خاصة. وكانت ماي أول زعيمة أجنبية تزور ترامب في البيت الأبيض. وكانت الفيديوهات الثلاثة التي شاركها ترامب، الذي يتابعه على تويتر أكثر من 40 مليون شخص، قد نشرتها في بادئ الأمر جايدا فرانسين، نائبة زعيم جماعة بريطانيا أولا، التي أسسها أعضاء سابقون في الحزب القومي البريطاني (بي إن بي). انتقادات لترامب وانتقد عدد من كبار السياسيين في المملكة المتحدة الرئيس ترامب لإعادة نشر تغريداتها، وكذلك أسقف كانتربري، جاستين ولبي، الذي قال إنه من المزعج جدا أن يكون ترامب قد اختار تضخيم صوت يمثل المتطرفين اليمينيين المتشددين. وأدت تغريدات ترامب أيضا إلى ظهور دعوات تطالب بإلغاء زيارته الرسمية إلى بريطانيا، وإن كان مكتب رئيسة الوزراء في داونينغ ستريت قد قال الأربعاء إن الدعوة لا تزال قائمة. وقالت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد، اليوم الخميس، إنها تأمل أن يكون هناك تأثير لإدانة بريطانيا لإعادة الرئيس ترامب نشر لقطات فيديو مناهضة للمسلمين عبر حسابه في تويتر. وأوضحت راد للبرلمان اعتقد أننا ربما نصغي للانتقاد من أصدقائنا أكثر من الآخرين الذين لا تربطنا بهم علاقة. لذا آمل أن تُحدث تصريحات رئيسة الوزراء بعض التأثير على الرئيس (ترامب). ووصف السياسي البريطاني الليبرالي فينس كابل، ترامب بأنه متطرف شرير في حين قالت وزيرة خارجية الظل العمالية ايميلي ثورنبيري إن ترامب كان يحاول التقليل من ماي وإهانتها. كما دعا صادق خان عمدة لندن إلى إلغاء الزيارات الرسمية المترقبة بين البلدين. وقال وزير الشئون المحلية البريطاني إن ترامب بهذا الفعل يؤيد منظمة عنصرية مليئة بالكراهية. وقال حفيد ونستون تشرشل نيكولاس سوامس إن ترامب جاهل وليس لديه فكرة. كما انضم وزير الخارجية بوريس جونسون إلى طابور الإدانة قائلا الخلاف والكراهية وجهات نظر لا تتماشى مع قيمنا. بريطانيا لديها تاريخ مشرف ومجتمع متسامح أما خطاب الكراهية ليس لديه مكان.

1299

| 30 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
تيريزا ماي تكشف عن حياتها الخاصة

قدَّمت رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، وزوجها فيليب لمحة عن حياتهما الخاصة في مقابلة تليفزيونية أُذيعت يوم الثلاثاء. وقالا إن فيليب يخرج القمامة من البيت وماي تطهو في نهاية الأسبوع، وإنهما لا يسمحان أبداً بدخول العمل إلى غرفة النوم. وتحاول ماي، بشتى الطرق، الفوز بأول انتخابات؛ كي تصبح رئيسة لوزراء بريطانيا، وهو اقتراع تقول إنها بحاجة إليه لتقوية موقفها في مفاوضات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي وتعزيز وضعها كزعيمة لبريطانيا. وبعد أيام من زيارة المصانع والمشاركة في مؤتمرات لحزب المحافظين، اغتنمت ماي فرصة الظهور في برنامج تليفزيوني يذاع في وقت ذروة المشاهدة؛ لتجيب عن أسئلة تتراوح بين مدى حبها لزوجها فيليب والسبب الذي دفعها للدعوة لانتخابات مبكرة في 8 يونيو. وقال فيليب لبرنامج "وان شو" الذي يبثه تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، رداً على سؤال عن كيفية تقسيم الواجبات المنزلية: "كل زواج فيه أخذ وعطاء، أليس كذلك؟ اعتدت أن أقرر متى سأُخرج القمامة أو ما إذا كنت سأخرجها". وقال: "قطعاً إنني من يقوم بإخراج القمامة من البيت، أقوم إلى حد بعيد بالعمل الذي يقوم به الصبي عادة"، رغم أنه يعد في الوقت الحالي "الشاي" أو العشاء بعدما أصبحت ماي تعمل بجد أكبر. وقال: "تريزا طاهية بارعة"، رغم أنها أجابت بأنه منذ أن أصبحت رئيسة للوزراء فإن متعتها في إعداد الطعام تقتصر الآن إلى حد بعيد على نهاية الأسبوع. وكان فيليب ماي، وهو مدير بريطاني لعلاقات المستثمرين ويصغر بعامٍ زوجته التي بلغت الستين، شريكاً هادئاً لماي منذ تعيينها رئيسة للوزراء بعد فترة قصيرة من تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي في يونيو العام الماضي. وكان ظهورهما في البرنامج جالسيْن بعضهما بجوار بعض على أريكة محاولةً واضحةً من جانبها للوصول إلى عدد أكبر من الناخبين الذين قد لا تستهوي بعضهم البرامج السياسية. وكانت تلك لمحة نادرة لحياة ماي الشخصية؛ بداية من طفولتها كابنة لكاهن، ولزواجها المستمر منذ 37 عاماً تقريباً، إلى دخولها لأول مرة لمقر إقامتها الرسمي في داوننج ستريت. ورغم أن عدداً من الإجابات كان تكراراً لكلماتها في المؤتمرات الانتخابية، فقد ألقت بالضوء على دوافعها، نافيةً أن تكون أمضت معظم حياتها مدفوعة بالرغبة في أن تصبح رئيسة للوزراء. وقالت: "الأمر بالنسبة لي يتعلق دائماً بكيفية جعل الأمور مختلفة؛ لأن السياسة معنيّة بالناس ومعنيّة بكيفية تحسين حياة الناس... عمل أشياء ستساعد الناس حقاً على النهوض وأن يكون لديهم مستقبل أفضل".

1637

| 10 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
بريطانيا تنشر خطتها للخروج من الاتحاد الأوروبي

نشرت الحكومة البريطانية، اليوم الخميس، ما أطلقت عليه "الورقة البيضاء" المتعلقة بخطة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والتي ستشكل خارطة طريق للمفاوضات المقبلة مع دول الاتحاد في هذا الشأن. وذكر ديفيد ديفيس الوزير المكلف بشؤون الخروج من الاتحاد في تصريح له اليوم، أن خطة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تنص على خروج بلاده من الاتحاد الجمركي الأوروبي. وأكدت الورقة البيضاء الحاجة إلى ضمان حرية التجارة مع الأسواق الأوروبية والتعاون مع الاتحاد في هذا المجال، إلى جانب العمل على التحكم في أعداد المهاجرين. وكان النواب البريطانيون قد وافقوا أمس الأربعاء، بعد مناقشات طويلة بغالبية 498 صوتا مقابل 114 على مواصلة النظر في مشروع قانون يسمح للحكومة بتفعيل المادة 50 من اتفاقية لشبونة، التي تعطي إشارة انطلاق مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وبعد مجلس العموم البريطاني، تعرض هذه الخطة على مجلس اللوردات الذي يفترض أن يعطي موافقته عليه في 7 مارس المقبل قبل أن يحول على الملكة إليزابيث الثانية للموافقة النهائية.

304

| 02 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
هلع القرصنة الإلكترونية يجتاح أحزاب بريطانيا

تواجه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي دعوات باتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة التهديدات المحتملة من قوى خارجية، بهدف التأثير في نتيجة الانتخابات البريطانية المرتقبة عبر عمليات قرصنة عبر الإنترنت على غرار تلك التي قيل إن روسيا استهدفت من خلالها الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة والتي أسفرت عن فوز "دونالد ترمب". وتساءل زعيم الحزب القومي الاسكتلندي في البرلمان البريطاني "أنجوس روبرتسون" عما إذا كانت الحكومة البريطانية قد عملت ما فيه الكفاية لحماية النظام الديمقراطي في المملكة المتحدة من التهديدات المحتملة عبر الإنترنت في أعقاب ما قيل عن عملية القرصنة التي قامت بها روسيا ضد المرشحة الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة "هيلاري كلينتون" والحزب الديمقراطي الأمريكي. ويعد "روبرتسون" عضوا في لجنة الأمن والاستخبارات في مجلس العموم البريطاني التي تشرف على وكالات الاستخبارات البريطانية، والتي تضم خبراء في مجال أمن الشبكة الإلكترونية في مركز الحكومة البريطانية الرئيسي للاتصالات الدولية في بريطانيا والمعروف اختصارا باسم "GCHQ". وكانت رئيسة الوزراء البريطانية "تيريزا ماي" قد قالت إن الأمر متروك لكل حزب سياسي فيما يتعلق بتأمين حساباته على الإنترنت ضد أي عمليات قرصنة محتملة، وتقول صحيفة "الجارديان" إنه من المفهوم أن الأحزاب الكبرى في بريطانيا قد اتخذت احتياطاتها اللازمة غير أن الهيئات الأمنية الحكومية لم تعرض عليها المساعدة خاصة في ظل ما تكشف حتى الآن من أحاديث القرصنة الروسية للانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة. ويتزايد القلق في المملكة المتحدة بشأن احتمالات وقوع قرصنة مشابهة ضد الأحزاب السياسية من قبل دول خارجية بعد أن طردت الولايات المتحدة مؤخرا 35 دبلوماسيا روسيا من واشنطن، بعد ما قيل عن قرصنة روسية هدفت للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، وتتزايد الدعوات من قبل سياسيين بريطانيين بضرورة أن تتدخل وكالات الأمن والاستخبارات في المملكة المتحدة لتوفر الحماية الإلكترونية للأحزاب السياسية خوفا من تكرار سيناريو التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية في بريطانيا. من جانبها هاجمت السفارة الروسية في لندن عبر موقعها على تويتر دعوات البعض في بريطانيا لرئيسة الوزراء "تيريزا ماي" ببحث التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة خلال اجتماعها المرتقب مع الرئيس الأمريكي المنتخب "دونالد ترامب" ورمزت السفارة لهؤلاء بصورة للرسم الكرتوني للضفدع الشهير "بيبي" والذي بات مؤخرا رمزا للقوميين المتطرفين البيض، وغردت معلقة على الصورة بقولها "في صحف اليوم المستشارون يدعون تيريزا ماي لعرقلة التقارب المحتمل بين أمريكا وروسيا، ألا توجد هناك ثقة في الحليف والصديق الأقرب لبريطانيا؟" وكان الرسم الكرتوني للضفدع بيبي قد تحول مؤخرا إلى رمز للقوميين وقد اعتبره مؤيدو "هيلاري كلينتون" في الانتخابات الأخيرة رمزا لمؤيدي " دونالد ترامب" رغم أن الشخصية التي ابتكرها "مات فوري" سنة 2004 كانت محض شخصية كرتونية محبوبة ولا علاقة لها بالعنصرية ولا معادة السامية كما يتهمها البعض، وكانت "رابطة مكافحة التشهير" أضافت صورة الضفدع "بيبي" الشهير إلى قائمة الرموز التي تثير الكراهية قبل أقلّ من شهر، لينضم إلى رمز الصليب المعقوف وعلم معركة الكونفيدرالية.

423

| 26 يناير 2017

صحافة عالمية alsharq
بريطانيا تسحب جنسيتها من أي مواطن يُقاتل بسوريا

كشفت صحيفة ''اندبندانت''، أن وزيرة الداخلية البريطانية، تريزا ماي، صعّدت بشكل كبير من الاستخدام السري لصلاحيات سحب الجنسية البريطانية لمنع الأفراد الذين يحملون جنسية مزدوجة من العودة إلى المملكة المتحدة بعد ذهابهم إلى سوريا للمشاركة بالقتال. وقالت الصحيفة، اليوم الإثنين، إن الوزيرة ماي، أسقطت حتى الآن الجنسية البريطانية من 37 شخصاً منذ عام 2010، من بينهم 20 شخصاً هذا العام، وفقاً لأرقام جمعها مكتب الصحافة الاستقصائية، في حين حذّر منتقدون من أن هذه الممارسة يمكن أن تترك الأفراد عرضة لخطر التعذيب وسوء المعاملة ببلدانهم الأصلية. وأضافت أن أجهزة الأمن البريطانية قلقة لأن قرب سوريا من أوروبا، في نظرها، يجعل من السهل على المتطرفين العنيفين بالمملكة المتحدة السفر إلى هناك والعودة من جديد إلى بريطانيا. ونسبت إلى مسؤول سابق بوزارة الخارجية البريطانية، قوله إن الحرمان من الجنسية يحدث، وهناك ما يتراوح بين 40 و240 بريطانياً يشاركون بالقتال في سوريا سيتم تجريدهم من الجنسية البريطانية، ولو أننا لا نفعل ذلك بالسرعة المطلوبة.

296

| 02 يناير 2014