أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقع انفجار في ساحة تقسيم بمدينة إسطنبول، التركية، مما تسبب في سقوط عددا من الجرحى، بحسب مواقع التواصل الاجتماعي وشاهد عيان. ????اللحظات الأولى لانفجار شارع #تقسيم وسط مدينة #إسطنبول والذي أسفر عن إصابة 11 شخصاً على الأقل للتفاصيل عبر الرابط:https://t.co/4n6fwlciVe pic.twitter.com/wFi3lxkUPO — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) November 13, 2022 وأكدت قناة الجزيرة أن الحادث تسبب في سقوط 11 جريحا على الأقل جراء انفجار في منطقة تقسيم. ????فيديو.. انفجار في منطقة #تقسيم التركية وسط مدينة #اسطنبول لمزيد من التفاصيل عبر الرابط التالي:https://t.co/4n6fwlcQKM pic.twitter.com/ExFz18AkER — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) November 13, 2022 فيما قالت وسائل إعلام تركية، إن السلطات قررت إغلاق شارع الاستقلال فور وقوع الحادث. بالفيديو ???????????? | انفجار في #شارع_الاستقلال بمنطقة #تقسيم وسط مدينة #إسطنبول التركية pic.twitter.com/3AqLcLFkfH — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) November 13, 2022 ولم تعلن السلطات التركية بعد أي تعليق رسمي، فيما تقوم بتأمين المكان والتحقيق بأسباب الانفجار، ومنعالأمن التركي الدخول لشارع الاستقلال وطالب المواطنين بعدم مغادرة المنازل والمحلات التجارية بالمنطقة. لمزيد من التفاصيل عبر الرابط: https://shrq.me/nbpdrp بالفيديو ???????????? | سقوط عددا من الضحايا في انفجار #شارع_الاستقلال بمنطقة #تقسيم وسط مدينة #إسطنبول التركية pic.twitter.com/m87msPWBPH — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) November 13, 2022
11389
| 13 نوفمبر 2022
يشارك المنتخب القطري للسنوكر في بطولة العالم للعبة التي انطلقت اليوم، في تركيا بمشاركة أكثر من 90 لاعبا يمثلون 35 دولة . وضمت بعثة المنتخب القطري ثلاثة لاعبين هم علي العبيدلي وأحمد سيف وبشار حسين . وسيبدأ المنتخب مبارياته في البطولة غدا / الأحد /،حيث سيواجه علي العبيدلي ، السويسري ريستو ضمن دور المجموعات فيما سيلعب بشار حسين ضد المصري حاتم ياسين، على أن يخوض أحمد سيف أولى مبارياته بعد غد /الاثنين/ . ويسعى المنتخب القطري لتحقيق نتائج جيدة في هذا الاستحقاق العالمي واكتساب المزيد من الخبرات والاستفادة من الاحتكاك في ظل تواجد نخبة من اللاعبين العالميين في هذه النسخة. وسبق وأن حقق لاعبو منتخب قطر للسنوكر 9 ميداليات ملونة في البطولة العربية وبطولة غرب آسيا التي اختتمت قبل أيام في المنامة.
1035
| 05 نوفمبر 2022
افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، مصنع “توغ” لإنتاج أول سيارة كهربائية محلية في البلاد. وقال أردوغان في كلمة ألقاها خلال افتتاح المصنع في منطقة غمليك بولاية بورصة شمال غربي البلاد “يسعدنا أن نتوج هذا اليوم التاريخي (عيد الجمهورية) بافتتاح مصنع توغ مُنتج أول سيارة كهربائية محلية في بلادنا، وسنواصل كفاحنا بحزم لجعل القرن الحالي قرن تركيا، ولتحقيق أحلام أمتنا دون مبالاة بالعقبات”. وأعلن أن السيارة الكهربائية المحلية “توغ” ستزين شوارع العديد من دول العالم في الفترة القادمة. وقال أردوغان “سيارة توغ ستزين بمشيئة الله طرق العديد من دول العالم في الفترة القادمة، بوصفها علامة تجارية تركية مرموقة”. وأضاف “توغ هو اسم المشروع الذي جعلنا نستمتع جميعًا ببناء هذا الحلم المشترك من أجل مستقبل قوي لبلدنا”. وتابع “نشهد تحقيق حلم استمر 60 عامًا مع أول سيارة توغ خرجت من الإنتاج المتسلسل”. وأعرب عن اعتقاده أن سعر سيارة “توغ” سيُعلَن في فبراير المقبل، بالتوازي مع بدء البيع المسبق بحسب الجزيرة مباشر. وأردف أردوغان “طلبات شراء المواطنين لسيارة توغ ستبدأ في فبراير القادم”. ولفت إلى أن سيارات توغ ستسير في طرق تركيا نهاية الربع الأول من عام 2023. وكشف أن مصنع “توغ” سينتج 175 ألف سيارة سنويًّا عند وصوله إلى العمل بطاقة كاملة. وذكر أردوغان أن المصنع سيوفر 4 آلاف و300 فرصة عمل مباشرة، و20 ألفًا بشكل غير مباشر. وأكد أن حكومته تعتزم وضع حجر الأساس لبناء مصنع بطاريات بمساحة 609 آلاف متر مربع، بجانب مصنع سيارات توغ. وأوضح أنه تم الاتفاق مع واحدة من كبرى شركات العالم لإنتاج بطاريات أيونات الليثيوم في تركيا لاستخدامها في السيارة توغ. وتقدّم أردوغان بالشكر إلى المساهمين في الشركات المشرفة على تصنيع السيارة التركية (TOGG)، وهي مجموعة الأناضول، وبي إم سي، وتوركسل للاتصالات، وزورلو القابضة، ومجموعة كوك. كما قدّم تهانيه الحارة للفنيين والمهندسين وجميع العمال الذين بذلوا قصارى جهدهم لإنتاج السيارة المحلية. وتطرّق أردوغان إلى رؤية “قرن تركيا” التي أعلن ملامحها أمس الجمعة، مؤكدًا أن المصنع والسيارة هما من أولى صور هذه الرؤية. وأشار إلى أن الجهات المنتجة للسيارة المحلية تطلق عليها اسم “الجهاز الذكي”، وتمنى أن يعود المصنع والأجهزة الذكية المنتَجة بالخير على تركيا وشعبها. وفي وقت سابق اليوم، تجول أردوغان داخل مصنع “توغ” وزار قسمي الهيكل والتجميع، كما التقط صورة تذكارية مع عمال المصنع. وفي 18 يوليو 2020، انطلقت أعمال بناء المصنع، وأواخر 2019، كشفت تركيا عن ميلاد أول سيارة وطنية محلية، واليوم تفتتح المصنع تزامنًا مع الذكرى السنوية الـ99 لتأسيس الجمهورية في 29 أكتوبر/ 1923. وتحتفل تركيا بـ”عيد الجمهورية” في هذا اليوم من كل عام، وهو ذكرى إعلان الجمهورية على يد مصطفى كمال أتاتورك عام 1923.
1965
| 29 أكتوبر 2022
أكدت روسيا، اليوم، أن مبادرة إنشاء مركز لتوزيع غازها عبر تركيا تصب في مصلحة موسكو وأنقرة، لافتة إلى وجود مشاورات بين البلدين لمزيد دراسة المشروع. وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، في تصريحات، إن مبادرة إنشاء المركز تصب في مصلحة البلدين، وإنه لا توجد تفاصيل حتى الآن عن المشروع الذي لا يزال قيد التشاور، مؤكدا عدم وجود تفاهمات بين الجانبين بشأن المبادرة حتى الوقت الراهن، كما لا تتوفر معطيات دقيقة بشأن الجهات المستفيدة من هذه الصادرات. وشدد على أنه تم دعم الفكرة من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اللقاء الذي جمعه بالرئيس فلاديمير بوتين في العاصمة الكازاخية أستانا، معربا عن تفاؤله بشأن تنفيذها وتحويلها إلى مشروع حقيقي. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد ذكر، في تصريحات اليوم، أن أوروبا تفكر في خيارات إمدادات الغاز في حال أصبحت بلاده مركزا لتوزيعه، لافتا إلى أنه اتفق مع بوتين على إنشاء مركز لتوزيع الغاز الروسي لأوروبا عبر تركيا. وسبق للرئيس الروسي الاعلان على أن بلاده تستطيع استبدال ترانزيت الغاز إلى أوروبا عبر خطوط /السيل الشمالي/ بخطوط أنابيب جديدة، يمكن مدها في منطقة البحر الأسود وتركيا.
617
| 21 أكتوبر 2022
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لا تعاني من أي مشكلة بخصوص تأمين الغاز الطبيعي. وفي كلمة له خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية اليوم بأنقرة، أشار الرئيس التركي إلى الأزمة التي تعانيها أوروبا في تأمين الغاز الطبيعي، قائلا: تركيا ليس لديها مثل هذه المشكلة. ولفت إلى أن تركيا تشهد موسما يقترب فيه عدد السياح القادمين إلى البلاد من 50 مليون والإيرادات إلى 40 مليار دولار أمريكي. كما شدد على أن حكومته أعدت الموازنة وفق البرنامج الاقتصادي القائم على مبدأ تنمية البلاد عبر الاستثمار والتوظيف والإنتاج والصادرات وفائض الحساب الجاري. وتخطط تركيا للبدء بضخ 10 ملايين متر مكعب يوميا من الغاز الطبيعي المكتشف بالبحر الأسود في الربع الأول من عام 2023. وفي وقت سابق أكد الرئيس التركي أن حكومته حولت تركيا إلى أحد أهم جسور الطاقة بين الشرق والغرب من خلال مشاريع خطوط الأنابيب التي قامت بتفعيلها خلال السنوات الماضية.
520
| 19 أكتوبر 2022
أكد قدسي باريش، الباحث الأكاديمي بمركز دراسات دول الخليج بواشنطن والذي أشرف على دراسة «تركيا والخليج: مراحل الشراكة وسياسات التحول والنفوذ الإقليمي»، إن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مدينة إسطنبول، في زيارة عمل إلى الجمهورية التركية الشقيقة، ليترأس خلالها مع أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، اجتماع الدورة الثامنة للجنة الإستراتيجية العليا القطرية التركية، تسعى لتحقيق غايات توطيد العلاقات الثنائية التي تقترب للتحالف ما بين الجانبين ليس مجرد شراكة وعلاقات ودية؛ حيث إن مراحل تاريخية حاسمة للغاية وضعت فصولها في المشهدين القطري والتركي أكدت على قوة هذا التحالف والشراكة المتجددة ما بين الجانبين، وفيما تناولت الدورة الثامنة سبل توطيد الشراكة الإستراتيجية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، ولكن هناك ميزة إضافية تصاحب الملف القطري- التركي في وجود رؤية إستراتيجية لقضايا المنطقة وتحدياتها وسبل عمل مشتركة بين الجانبين عبر ملفات ثنائية في القضايا الدولية ويستفيد الجانبان من نفوذهما الإيجابي ومكانتهما الإقليمية في صياغة علاقة أكثر قوة ترقى لتحالف إستراتيجي في مختلف مستوياته. ◄ ملفات مشتركة يقول قدسي باريش، الباحث الأكاديمي بمركز دراسات دول الخليج بواشنطن والذي أشرف على دراسة «تركيا والخليج: مراحل الشراكة وسياسات التحول والنفوذ الإقليمي»: إنه على الصعيد الرسمي يجمع الدوحة وأنقرة عدد من المصالح المشتركة التي تعززها الزيارات واجتماعات اللجنة الإستراتيجية العليا وغيرها من القضايا المهمة، وأيضاً تضم رؤية بها تقارب في أهدافها وثوابتها الإستراتيجية فيما يتعلق بعدد من الملفات الإقليمية والدولية، خاصة أن قطر وتركيا وإن كانا ليسا على الصعيد الجغرافي في جامعة الدول العربية أو مجلس التعاون الخليجي ولكنهما يجمعهما أكثر من شراكة في المؤسسات الدولية عبر الأمم المتحدة في الملف الفلسطيني وسبل الدعم الإنساني، والأمر نفسه أيضاً في منظمة التعاون الإسلامي التي تجمعهما من خلالها شراكة متنوعة، فهناك سياسات مالية عديدة تشترك فيها قطر مع تركيا وماليزيا على صعيد البنوك الإسلامي وغير ذلك من سبل الشراكة الناجحة والمهمة بين الجانبين، بجانب كون قطر من أكبر المستثمرين في تركيا بأكثر من 20 مليار دولار وما يجمع البلدين من سجل حافل بالشراكات المختلفة ولجان العمل الرسمية ومذكرات التفاهم الإستراتيجية في مختلف المجالات العسكرية والاقتصادية والأمنية. ◄ شراكة متميزة ويتابع قدسي باريش في تصريحاته لـ الشرق مؤكداً أنه: على أكثر من صعيد آخر شجعت ودائع الاستثمار القطرية في الاقتصاد التركي سبل سياسات الحكومة التركية المالية في دعم العملة، وأيضاً فتح السوق الاستثماري والقطاعات الخاصة والسوق العقاري بنسبة كبيرة للمستثمرين والسائحين والمواطنين القطريين عبر سهولة إجرائية في أكثر من ملف ينطلق من ضوء طبيعة العلاقات الإيجابية، والتطلع القطري الحالي لتحقيق الاستفادة المثلى من عائدات الغاز في فترة زيادة الأسعار عبر تدعيم محفظتها الاستثمارية بمشروعات حيوية يمكنها خلال تلك الفترة عقد مزيد من الاستثمارات لاسيما مع الدول الحليفة والصديقة مثل تركيا، بجانب الأدوار التي تقوم بها كل من قطر وتركيا في مواصلة تعزيز الشراكة الإستراتيجية واستشراف آفاقها وانعكاساتها الإقليمية والعالمية لإحلال السلام والأمن الدوليين ومكافحة الإرهاب وحل النزاعات بالوسائل السلمية، وجهودهما المشتركة لتحقيق السلام في أفغانستان وتدعمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وهذا يعد من أبرز ما في الإطار الرسمي الرئيسي في ملامح تلك الزيارة المهمة لصاحب السمو إلى تركيا، كما أن علاقات الصداقة والتحالف القطرية- التركية شملت أكثر من بعد مهم في مراحل رئيسية من التحولات الإستراتيجية التي اعترت المنطقة، وأمام التحديات برزت أوجه عديدة للتعاون عبر الدعم السياسي والدبلوماسي والحشد الإيجابي الثنائي في قضايا السياسات الخارجية المرتبطة بالمشهدين في الخليج وسوريا، والدعم الاقتصادي عبر مبادرات حيوية للغاية من قطر لتعزيز الاقتصاد التركي في مواجهة العقوبات، وأيضاً التنسيق الدبلوماسي المهم في أكثر من ملف يبرز منها المشهد الليبي والتعاون اللوجستي في أفغانستان، وفيما لا يمكن ربط العلاقات الثنائية القوية والوطيدة للغاية بما يدور في المنطقة والوقوف عند لحظات تاريخية محددة أمام سرعة التحول العالمية، وجدنا أن قطر شريك للرؤية التركية المهمة في فتح صفحات إيجابية للعلاقات وإيجاد سبل من الحوار الإيجابي بين كثير من الأطراف، فهناك تحولات شهدتها السياسة الخارجية لتركيا في منطقة الخليج عبر زيارات رسمية حيوية صاحبتها استثمارات مهمة، وأيضاً قطر اكتسبت علاقاتها العالمية مع أمريكا وأوروبا دفعة هائلة توازنت مع انتعاشة حقيقية للعلاقات القطرية السعودية والمصرية في العديد من المجالات المختلفة سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً كانت بارزة بصورة واضحة في صدى التصريحات الإيجابية المطمئنة والمبشرة باستعادة الروابط المهمة وتحقيق غايات متكافئة في المصالح السياسية للدول تنعكس بصورة مباشرة على روابط الشعوب الموجودة والتقارب الكبير في الخلفيات العقائدية والظروف السياسية المحيطة، كما أن العام الماضي شهد الكثير من المحاور التي انخرطت فيها تركيا وقطر بصورة مباشرة وغير مباشرة، فالمشهد بصورة عامة سواء في مبادرة استعادة العلاقات التركية المصرية والنغمة المختلفة في ثلاثية قطر وتركيا ومصر، والروابط التي تجمع قطر ومصر والتي تعد من الأكثر تطوراً بصورة ملموسة في ضوء كثير من التغيرات وأيضاً شراكة في ملفات خارجية مهمة مثل فلسطين وسياسة تعزيز الاقتصاد المصري بتشجيع الاستثمار الخليجي، وطرح مبادئ حوار جمعت السعودية وإيران في نهج مختلف ومغاير وارتباط العلاقات المهم بين السعودية وقطر والذي ينعكس بكل تأكيد مع تركيا، فالمعادلة السياسية غير منفصلة عن كثير من المبادرات المهمة لتنويع العلاقات واكتساب الأصدقاء بدلاً من الغلو في المعاداة في مشهد عالمي يزداد تعقيداً كل يوم وتغير فصوله الخريطة الدولية والعالمية، بصورة جعلت الثقل الدبلوماسي في المنطقة في مرحلة من إيجاد كل دولة لصيغة علاقات تحفظ لها مصالح مشتركة وتؤمن لها غايات إستراتيجية في فترة تصاعدت فيها التحديات الداخلية الملحة والأبعاد الخارجية الخطيرة، ما دفع أيضاً لاستثمار العلاقات الإيجابية وتحقيق مرونة متجددة في نمط العلاقات الثنائية الإيجابي لمزيد من آفاق الشراكة والتعاون.
838
| 16 أكتوبر 2022
استحوذت زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى الجمهورية التركية الشقيقة على اهتمام وسائل الإعلام التركية، التي أفردت مساحات واسعة لتغطية تلك الزيارة المهمة، والتي ترأس خلالها سمو الأمير المفدى وأخوه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، اجتماع الدورة الثامنة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية - التركية. وأبرزت وسائل الإعلام التركية المقروءة والمرئية اللقاء الثنائي بين حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى والرئيس التركي، وجرى خلاله استعراض آفاق تنمية وتطوير العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك في المنطقة والعالم، كما اهتمت كذلك بالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي شهد سمو الأمير المفدى والرئيس أردوغان التوقيع عليها، لتعزيز التعاون بين البلدين في العديد من المجالات. فمن جانبها، استعرضت وكالة /الأناضول/ للأنباء الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعها البلدان لتعزيز علاقاتهما الاستراتيجية في مختلف المجالات، وفي تقرير موسع للوكالة تحت عنوان /تركيا وقطر.. 31 قمة و80 اتفاقية في 8 أعوام/، أكدت أن القمة القطرية - التركية التي عقدها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وأخوه الرئيس أردوغان في إسطنبول أمس /الجمعة/ تعد القمة الحادية والثلاثين بين الزعيمين، وهو رقم قياسي في تاريخ العلاقات بين البلدين، وربما في تاريخ الدبلوماسية الدولية. وأضافت الوكالة أن العلاقات بين البلدين شهدت قفزة كبيرة في التعاون المشترك على مختلف الأصعدة منذ تأسيس اللجنة الاستراتيجية العليا القطرية - التركية عام 2014، حيث عززت اللجنة العلاقات الثنائية بتوقيع أكثر من 80 اتفاقية خلال 8 أعوام، لإثراء العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية بين البلدين. ونوه التقرير بتطور العلاقات الاستراتيجية بين البلدين خلال العقدين الماضيين في المجالات العسكرية والسياسية والاستثمارية والاقتصادية والسياحية، مشيرا إلى أن قطر وتركيا تربطهما علاقات صداقة وأخوة استثنائية نتيجة التقارب الكبير على مستوى قيادتي البلدين والشعبين الشقيقين والقواسم المشتركة بينهما، فضلا عن التضامن اللامحدود بينهما وقت الأزمات، والتقارب الفريد في وجهات النظر حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وتناغم الرؤى السياسية إزاء الكثير من الملفات، كما يتشارك البلدان توجهات سياسية تعتمد الحوار والدبلوماسية، وتفعيل جهود الوساطة أساسا للأمن والاستقرار والسلام وحل النزاعات الدولية والإقليمية. كبرى الصحف التركية وأوسعها انتشارا، أن زيارة سمو الأمير المفدى للجمهورية التركية الشقيقة تشكل مرحلة جديدة ومهمة في العلاقات بين البلدين، متوقعة أن تمثل الزيارة المهمة انطلاقة جديدة في العلاقات الاستراتيجية القائمة بين قطر وتركيا. وفي مقاله اليومي بصحيفة /صباح/، أكد الكاتب الصحفي طاش دمير أهمية الاتفاقيات التي تم توقيعها بين البلدين في ظل ما تمر به المنطقة من مرحلة دقيقة، مشيرا إلى أن اجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين والاتفاقيات التي تم توقيعها ستسهم في دفع العلاقات إلى آفاق أرحب، والارتقاء بمستوى التبادل التجاري بين البلدين إلى أعلى مستوى. أما صحيفة /حرييت/، فوصفت زيارة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى تركيا بأنها دفعة جديدة للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، مؤكدة أن الزيارة ستؤدي إلى المزيد من تعزيز العلاقات الثنائية الآخذة في التطور، في ظل حرص قيادتي البلدين على الدفع بمشروعات التعاون إلى آفاق أرحب. من جانبها، أبرزت صحيفة /يني شفق/ الاجتماع الثامن للجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين، مؤكدة أنه سيعمل على تعزيز العلاقات القطرية - التركية بشكل عام ويرفع من شأنها. بدورها، تناولت قناة /تي آر تي/ الحكومية الاتفاقيات الموقعة بين قطر وتركيا بالتفصيل، وشددت في تغطيتها على الأهمية الكبيرة للعلاقات الاستراتيجية القائمة بين البلدين. وبثت قناة /أولكه تي في/ الإخبارية تقريرا مفصلا عن زيارة سمو الأمير المفدى إلى الجمهورية التركية، مؤكدة أن هذه الزيارة المهمة من شأنها أن تؤدي إلى المزيد من تعزيز وترسيخ العلاقات وتوحيد جهود البلدين، فضلا عن تعميق الروابط الأبدية بين شعبي البلدين. وأضاف التقرير أن تركيا وقطر قوتان رئيستان لهما تأثيرهما الواضح في منطقة الشرق الأوسط، حيث برز تعاونهما في المجالات الثنائية والعربية والدولية من خلال التشاور والتفاهم، مشيرا إلى أن تلك الزيارة تشكل منعطفا مهما في علاقات البلدين بما يصب في صالح شعبيهما وأمتهما الإسلامية وإسهاماتهما الدولية. أما صحيفة /تركيا/، فرأت أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى تركيا تأتي في توقيت مهم، كما أنها تكتسب أهمية قصوى في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به المنطقة. وأفرد موقع /خبر 7/ الإلكتروني مساحة واسعة لتغطية الزيارة، واجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا والاتفاقات ومذكرات التفاهم التي وقعها البلدان، مشيرا إلى أن قطر وتركيا ترتبطان بعلاقات قوية تنعكس تأثيراتها على الكثير من القضايا في المنطقة والعالم.
1096
| 15 أكتوبر 2022
توجهت السفنية التركية تي سي جي بورغاز آدا (TCG Burgazada) إلى دولة قطر بهدف المشاركة بمهام في إطار عملية تأمين بطولة كأس العالم 2022. وذكر بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية، السبت أن السفينة التركية تم توديعها بمراسم من قضاء فوتشا بولاية إزمير إلى دولة قطر التي تستضيف فعاليات كأس العالم فيفا 2022 في الفترة الممتدة من 1 نوفمبر، وحتى 18 ديسمبرمن العام الجاري. وكانت وزارة الداخلية التركية قد أعلنت في وقت سابق عن إرسال أكثر من ثلاثة آلاف فرد من شرطة مكافحة الشغب إلى قطر للمساعدة في تأمين الملاعب والفنادق خلال استضافتها لبطولة كأس العالم لكرة القدم - بحسب وكالة الأناضول التركية.
1484
| 15 أكتوبر 2022
أعلن سليمان صويلو وزير الداخلية التركي ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار منجم الفحم بولاية /بارطن/ شمالي البلاد، إلى 40 قتيلا. وأوضح صويلو، في تصريح صحفي اليوم من أمام المنجم، أن فرق البحث أنقذت 58 عاملا من أصل 110 عمال كانوا في المنجم، كما تلقى 11 مصابا العلاج في عدد المستشفيات، بينما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن عامل واحد عالق بالمنجم. كان فاتح دونماز وزير الطاقة التركي أعلن في وقت سابق أن التحقيقات الأولية أظهرت أن انفجار المنجم، الذي وقع أمس /الجمعة/، ناجم عن تسرب غاز. وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الغاء زيارة كانت مقررة إلى ولاية ديار بكر جنوب شرقي البلاد وتوجه إلى قضاء أماسرا بولاية /بارطن/ حيث وقع الانفجار، بغرض متابعة وتنسيق كافة الأعمال المتعلقة بالبحث والإنقاذ. يشار إلى أن مدينة /سوما/، الواقعة غربي تركيا، سجلت في العام 2014 أسوأ حوادث العمل في المناجم، حينما لقي ما يزيد عن 300 عامل مصرعهم في منجم فحم جراء انفجار وحريق أدى إلى انهياره.
971
| 15 أكتوبر 2022
شهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخوه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين، وذلك في قصر دولما بهتشه بمدينة إسطنبول مساء اليوم. فقد شهد سموه وفخامة الرئيس التوقيع على بروتوكول تعاون بشأن التعاون في مجالي الإعلام والاتصال، وبرتوكول تعاون بين المؤسسة القطرية للإعلام ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية TRT، ومذكرة تفاهم في مجال البنية التحتية للجودة الحلال بين وزارة الصحة العامة في دولة قطر ووزارة التجارة ووكالة اعتماد الحلال في الجمهورية التركية، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال حماية حقوق الملكية الصناعية، واتفاقية لإدراج وتضمين متبادل للأراضي في منطقة الخدمة الساتلية بين هيئة تنظيم الاتصالات في دولة قطر وهيئة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الجمهورية التركية. كما شهدا التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال الأمن الغذائي، ومذكرة تفاهم بشأن إدارة الكوارث والطوارئ والمساعدات الإنسانية بين صندوق قطر للتنمية وهيئة إدارة الكوارث والطوارئ التابعة لوزارة الداخلية التركية، ومذكرة تفاهم في مجال أعمال الإنشاءات، واتفاقية بشأن إنشاء وتسيير المراكز الثقافية وأنشطتها، وبروتوكول تعاون بين متاحف قطر ومعهد يونس امره، ومذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الأرشيف الدبلوماسي بين وزارتي الخارجية في البلدين، والتوقيع على البيان المشترك للدورة الثامنة للجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين. حضر مراسم التوقيع أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير، وحضرها من الجانب التركي عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين.
1204
| 14 أكتوبر 2022
نوه الدكتور هاكان يوردكول عضو لجنة السياسة الاقتصادية بالرئاسة التركية، باستراتيجية التنمية في قطر التي باتت تعتمد على تنويع الاقتصاد وتعزيز الموارد مقابل تقليل التبعية للنفط والغاز. ولفت يوردكول، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى أن جهود قطر في تنويع الاقتصاد وتوفير بيئة إدارية وتشريعية ملائمة للاستثمار انعكست إيجابا على النمو وجعلت اقتصادها أكثر تكيفا مع مختلف التحديات العالمية التي يمر بها العالم على غرار تقلبات أسواق الطاقة وتداعيات جائحة فيروس كورونا، فضلا عن الصراعات الإقليمية. واعتبر التعاون القائم بين قطر وتركيا نموذجا يحتذى به كونه يقوم على المنفعة المتبادلة، كما يعكس خطة النمو لدولة قطر القائمة على زيادة وتنويع الاستثمارات، لافتا إلى أن دولة قطر تحتل المركز الثاني في مجال تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى تركيا والذي بلغ 33 مليار دولار في العام 2020. ونوه عضو لجنة السياسة الاقتصادية بالرئاسة التركية، بتطور حجم التبادل التجاري الذي ارتفع واحداً وستين مرة ما بين العامين 2002 و2021، مؤكدا في الوقت ذاته أن فرص زيادة هذه التبادلات واعدة بين الجانبين خاصة في المجالات ذات العلاقة بالتكنولوجيا، وذلك مع تحول اقتصاد قطر من اقتصاد يعتمد على النفط والغاز إلى آخر قائم على المعرفة. وقال يوردكول، في السياق ذاته، تمتلك تركيا أرضية صلبة وقوية في مجالات التكنولوجيا المالية والصحية والتجزئة والبنية التحتية ذات العلاقة بتقنية المعلومات والاتصالات، لذلك نتطلع إلى أن تلعب قطر المزيد من الأدوار في النهوض بشركات التكنولوجيا التركية في خضم عملية التحول الرقمي التي تشهدها البلاد. كما أكد المسؤول التركي أن بلاده لا تعتبر دولة قطر مستثمرا ماليا في تركيا فحسب، بل شريكا يعول عليه في دعم قضايا التنمية والإغاثة في الدول النامية خصوصا في تلك التي تعاني من النزاعات في قارتي إفريقيا وآسيا. وشدد على أن اللجنة الاستراتيجية العليا بين دولة قطر وتركيا تشكل فرصة للتنسيق بين البلدين فيما يتعلق بالتعامل مع مختلف التحديات والمخاطر التي يواجهها العالم، لاسيما على المستوى الاقتصادي بهدف تحقيق المنفعة المتبادلة، داعيا إلى ضرورة تركيز الحكومات على زيادة دعم القطاع الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة.
876
| 14 أكتوبر 2022
أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن نتائج مباحثات الاجتماع التحضيري للدورة الثامنة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية التركية كانت بناءة، معربا عن شكره لفرق العمل من وزارتي الخارجية على التحضير لأعمال هذه اللجنة. وأوضح سعادته ،في مؤتمر صحفي مشترك مع سعادة السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية بالجمهورية التركية الشقيقة اليوم في إسطنبول، أن الجانبين اتفقا على تطوير العلاقات الثنائية بشكل مستمر، خصوصا في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، وتعزيز العلاقات الثقافية والإنسانية بين شعبي البلدين. وقال إن المباحثات شكلت فرصة لعقد مشاورات سياسية حول القضايا المختلفة، وهناك توافق تام في وجهات النظر بين دولة قطر وتركيا في القضايا المختلفة، مشيرا إلى أن الجانبين ناقشا تطورات القضية الفلسطينية التي تعد القضية المركزية لكلا الدولتين، وتطرقا إلى إعلان الجزائر الذي تم التوقيع عليه بين الفصائل الفلسطينية، مجددا ترحيب دولة قطر بهذا الإعلان، كما تمنى أن تسهم هذه الخطوات الإيجابية في إنهاء حالة الانقسام التي أثرت بشكل كبير على القضية الفلسطينية. وأعرب سعادته عن إدانة دولة قطر للتصعيد الإسرائيلي الذي يحدث بشكل يومي، والانتهاكات في مناطق الضفة الغربية المختلفة والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى. وبشأن تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية أشاد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بالدور الذي تلعبه تركيا الشقيقة ودبلوماسيتها في تحقيق الاستقرار لأسواق الأغذية، خاصة أسواق الحبوب، منوها في هذا السياق باتفاقية إسطنبول التي تم التوقيع عليها قبل عدة أشهر، معربا في هذا الصدد عن دعم دولة قطر للجهود الدبلوماسية التركية. كما جدد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني موقف دولة قطر الثابت حيال هذه الأزمة، ورفضها انتهاك سيادة الدول، وسيادة أوكرانيا في هذا السياق بشكل خاص، مؤكدا دعم دولة قطر لكافة الجهود الدبلوماسية لإنهاء هذه الحرب بأسرع وقت ممكن وفق الحلول السلمية والدبلوماسية. وقال إن المباحثات ناقشت أيضا تطورات الأوضاع في سوريا وليبيا وأفغانستان والعراق، مضيفا أننا ندعم عمل المبعوث الأممي لسوريا، ونود أن يكون هناك جدية وتقدم من قبل وفود النظام في اللجنة الدستورية، وأن يكون هناك حل سياسي فعلي لإنهاء معاناة الشعب السوري في أسرع وقت ممكن. وتابع سعادته أن موقفنا أيضا ثابت تجاه أهمية وحدة الأراضي الليبية وإنهاء الانقسام في أسرع وقت ممكن، وتحقيق الاستقرار وإقامة الانتخابات وفق القواعد الدستورية والقانونية التي يتم الاتفاق عليها. وبشأن أفغانستان أعرب سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن شكر دولة قطر لتركيا على دعمها للجهود القطرية في أفغانستان لتحقيق الاستقرار هناك، ووضع حد لمعاناة الشعب الأفغاني من خلال تقديم المساعدات الإنسانية، وأيضا من خلال التعامل مع الحكومة الحالية لوضع حد للإجراءات التي تحمل انتهاكات واضحة لبعض فئات الشعب الأفغاني. وقال سعادته إن المحادثات تطرقت أيضا لأهم التطورات في العراق، مختتما بالشكر لتركيا على دعمها لدولة قطر لتنظيم بطولة كأس العالم، مضيفا أن هناك تعاونا مستمرا بين كافة الجهات في دولة قطر والجمهورية التركية الشقيقة لإنجاح هذه البطولة، ونتطلع لاستضافة العالم خلال أقل من شهرين من الآن. وستكون هذه البطولة كما وعدت دولة قطر منذ اثني عشر عاما من أفضل البطولات في التاريخ. وردا على أسئلة الصحفيين قال سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إن اللقاء الذي عقد على هامش قمة /سيكا/ في أستانا بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، ناقش عدة قضايا ثنائية وإقليمية، مشددا على أن موقف دولة قطر واضح تجاه ما يحدث حاليا في الأزمة الروسية الأوكرانية، مشيرا إلى أن هناك تداعيات للأزمة على أسواق الطاقة، ودولة قطر لاعب رئيسي في هذه الأسواق العالمية، كما نوه إلى تداعياتها على الأمن الغذائي العالمي، وانعكاسات ذلك على النظام الدولي بشكل كامل. وتابع سعادته أن اللقاء تطرق بشكل مستفيض إلى عدة قضايا إقليمية وقضايا أخرى لا نريد أن تتأثر بما يحدث في الوقت الحالي من تصعيد بين روسيا وأوكرانيا، ومنها الملف النووي الإيراني، وأيضا سوريا والجهود المبذولة في ليبيا، مشددا في هذا السياق على أهمية الحوار وفتح كافة قنوات الاتصال مع كافة الأطراف لوضع حد لهذا التصعيد، مؤكدا موقف دولة قطر الثابت من احترام سيادة الدول واحترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الذي لا يتجزأ، مضيفا أن الذي ينطبق على أوكرانيا ينطبق أيضا على القضايا الأخرى سواء في فلسطين ووضع حد للاحتلال الإسرائيلي هناك أو في ما يخص أي دولة أخرى. وقال سعادته إن هناك توافقا بين مواقف دولة قطر وتركيا في مختلف القضايا التي تمت مناقشتها اليوم، مشيرا إلى أن تركيا تجد كل الدعم في مساعيها لإيجاد حلول للأزمة الروسية الأوكرانية وتداعياتها، موضحا أنه لا يوجد تدخل قطري أو مبادرة قطرية لإنهاء هذه الأزمة، ودولة قطر دائما على استعداد لدعم كافة الجهود الدولية التي تسهم في حل الأزمة، ونحن على تواصل مستمر مع الأشقاء في تركيا وسنقدم أي دعم تحتاجه لإنجاح هذه الجهود. ومن جانبه، قال سعادة وزير خارجية الجمهورية التركية الشقيقة، إن المباحثات ناقشت العلاقات الثنائية، لافتا إلى أن العلاقات التجارية بين البلدين في تطور مستمر، وحجم التبادل التجاري يزداد بشكل متسارع، معربا عن تقدير بلاده لجهود دولة قطر للحد من أزمة الطاقة.
661
| 14 أكتوبر 2022
أكد إعلاميون أتراك أن العلاقات بين دولة قطر وتركيا في الوقت الراهن، أقوى من أي وقت مضى، كما أنها شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات الماضية وعلى مختلف الصعد. وأضافوا، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية قنا ، أن تركيا تولي أهمية كبيرة لزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ولاجتماع الدورة الثامنة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية التركية. وقال حسن أوزتورك مدير قناة أولكه تي في الإخبارية، إن العلاقات التركية القطرية شهدت تطورا ملحوظا على مختلف الصعد في السنوات الأخيرة، وخصوصا على الصعيدين السياسي والاقتصادي، وإنها حاليا أقوى من أي وقت مضى. وأضاف أوزتورك، أن المراقب عن كثب للعلاقات التركية القطرية خلال الفترة الأخيرة يلاحظ التطور الذي شهدته في المجال الاقتصادي، والذي ساهم كثيرا في إحداث نقلة نوعية للعلاقات بين البلدين لتتطور وتصل إلى المستويات السياسية والعسكرية. وتابع: وإلى جانب ذلك، تمثل الزيارات المتبادلة بين الطرفين أهم مظاهر التقارب السياسي حيث لم تتوقف تلك الزيارات منذ أكثر من ستة أعوام، وكانت دائما تتوج باتفاقيات جديدة ترفع من سقف التعاون الثنائي بين تركيا ودولة قطر.. لافتا إلى تقارب وتطابق مواقف البلدين في أهم القضايا الدولية والإقليمية، وبصورة خاصة القضية الفلسطينية. وقال: تتطابق الرؤية السياسية لقيادتي البلدين في العديد من القضايا التي تهم منطقة الخليج والأمتين العربية والإسلامية، فهناك اتفاق على أهمية إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بما يضمن عودة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وأيضا أهمية تكاتف الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار في العراق وسوريا، وثمة أيضا فهم عميق لما يجري في العالم من تحولات وأحداث تتطلب التعاطي معها بحكمة وواقعية وهو نهج أكسب البلدين احتراما واسعا في العالم. وخلص أوزتورك إلى القول إن تركيا وقطر تتجهان نحو تطوير أعمق في العلاقات بينهما، في مختلف المجالات، والمؤشرات تؤكد على تغييرات مهمة وجوهرية في هذه العلاقات. ومن جانبه، قال إسماعيل كابان رئيس تحرير صحيفة تركيا اليومية، إن هناك ركائز ثابتة تستند عليها العلاقات التركية القطرية.. مشيرا إلى الأهمية التي توليها تركيا لتطوير علاقاتها مع قطر. وأكد كابان في حوار مع وكالة الأنباء القطرية قنا أن علاقة تركيا مع قطر كانت مختلفة دائما عن علاقاتها مع باقي دول الخليج، ولها ميزة خاصة لدى الأتراك، مشيرا في هذا الإطار إلى أن هناك تعاونا كاملا وتفاهما إزاء كل الملفات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وأن العلاقة بين البلدين دائما في صعود. وأضاف: يمكن وصف المرحلة التي وصلت لها العلاقات التركية القطرية حاليا بالمقارنة مع الدول الأخرى بأنها في أحسن حالاتها، مشيرا إلى أنها تسير وتتطور بشكل مستمر دون أي تعقيدات. وأكد كابان أن تركيا تولي أهمية كبيرة لزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ولاجتماعات اللجنة التركية القطرية. وأضاف: تابعنا سابقا في صحيفة تركيا الاجتماعات السابقة للجنة التركية القطرية.. هناك ترقب واهتمام واسع لنتائج اجتماعات اللجنة التركية القطرية الثامنة في إسطنبول التي من المتوقع أن تعود بالنفع والفائدة على كلا البلدين وخاصة تركيا في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التي تمر بها حاليا. وأشار إلى أنه يمكن القول إن العلاقات بين تركيا وقطر راسخة ومتنوعة، وقد انتقلت من التعاون الثنائي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.. موضحا أن البلدين شريكان استراتيجيان ويتعاونان في العديد من القضايا منذ سنوات، وشهدت العلاقات بينهما تقدما ملحوظا في السنوات الأخيرة في جميع المجالات، وخصوصا في المجال العسكري.. مشيرا إلى أن تركيا ستشارك بقوات في تأمين بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. كما اعتبر كابان أن استضافة قطر لكأس العالم تعد نجاحا كبيرا.. مشيرا إلى أن قطر ستخطف أنظار العالم خلال 4 أسابيع، هي عمر المونديال، وستسلط عليها الأضواء. وأعرب عن تمنياته بنجاح تنظيم هذه الفعالية الكبرى، مشددا على أن استضافة هذه البطولة تعد نجاحا غير مسبوق تستحق عليه قطر الإشادة والتقدير والثناء. من جانبه، قال الكاتب الصحفي مصطفى أوزجان في حوار مع وكالة الأنباء القطرية قنا إن العلاقات القطرية -التركية تعيش عصرها الذهبي بعد أن تطورت بشكل ملحوظ وتوسعت لتشمل عدة قطاعات بما في ذلك المجال العسكري. ولفت أوزجان إلى أنه رغم ما شهدته العلاقات التركية الخليجية من تطور خلال السنوات الماضية في شتى المجالات لكن مسار العلاقات التركية القطرية يتسم بوجود تقارب فريد في المنطقة. واعتبر أن النظرة التركية لعلاقاتها مع قطر تكتسب أهمية بالغة في ظل ما شهدته في السنوات الأخيرة من تعاون في مجالات بارزة ومحطات فارقة، لافتا إلى أن قطر كانت صادقة مع تركيا في تقاربها، الأمر الذي انعكس بشكل كبير في حالة الازدهار التي وصلت إليها علاقات البلدين. وأكد الكاتب الصحفي أوزجان، أن تأسيس اللجنة الاستراتيجية العليا بين تركيا وقطر التي تعقد اجتماعها الثامن خلال الأيام المقبلة، قد زادت من قوة ومتانة العلاقات التركية القطرية وساهمت في تقريب وجهات نظر البلدين في العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. من جهة أخرى، نوه بحجم الاستثمارات القطرية في تركيا وتأثيرها على تعافي الاقتصاد التركي قائلا: إن قطر ساهمت من خلال زيادة حجم استثماراتها في تركيا بشكل كبير في دخول العملة الصعبة وساعدت تركيا في تجاوز أزمتها الاقتصادية. وشدد في معرض حديثه على الأهمية التي توليها بلاده للاتفاقيات الاقتصادية المبرمة مع قطر، متوقعا أن يكون مجال المواد الغذائية في طليعة اهتمامات قيادات البلدين في ظل الأزمات الكبيرة التي تمر بها المنطقة بعد الحرب الروسية الأوكرانية. ورأى أوزجان في سياق متصل أن فرص التعاون بين قطر وتركيا كبيرة في هذا المجال خلال المرحلة المقبلة خاصة وأن تركيا لديها مساحات واسعة من الأراضي الأمر الذي يؤهلها لتصبح سلة غذائية وطرفا مساعدا في حل أزمة الغذاء التي تخيم على المنطقة بشكل عام. أما بخصوص استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ، فاعتبر أوزجان أن قطر نجحت في جذب أنظار العالم من خلال استضافتها لهذا الحدث العالمي الكبير، متوقعا أن تكون رائدة لدول المنطقة.
1197
| 14 أكتوبر 2022
شهدت العلاقات القطرية التركية خلال السنوات الأخيرة تطورا كبيرا في مختلف المجالات، السياسية والاقتصادية، والثقافية، وما زالت تتطور باستمرار، في ظل الحرص المتبادل من الجانبين على تعزيزها والوصول بها إلى آفاق أرحب. وتماشيا مع هذا التطور المتنامي في العلاقات، ولإعطائه الزخم المناسب، حرصت وسائل الإعلام في البلدين على تعزيز التعاون بينها، خدمة للمصالح المشتركة، ولإظهار مدى التطور الكبير في التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، وذلك لما للإعلام، في هذا العصر، من دور في إبراز الحقائق والمواقف إزاء كافة القضايا. وتزامنا مع اجتماعات الدورة الثامنة للجنة الإستراتيجية العليا بين دولة قطر والجمهورية التركية الشقيقة، يسعى البلدان إلى تعزيز التعاون في المجال الإعلامي والتبادل الإخباري بينهما. وفي هذا السياق أكد سعادة السيد أحمد سعيد الرميحي مدير عام وكالة الأنباء القطرية قنا ، أهمية تعزيز التعاون الإعلامي بين دولة قطر والجمهورية التركية الشقيقة، لما لوسائل الإعلام من دور في إبراز مختلف جوانب العلاقات بين البلدين الشقيقين، والمستوى الذي وصلت إليه. وأشار إلى الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام، بشكل عام، في عملية بناء العلاقات الدولية والعمل الدبلوماسي، لا سيما في هذا العصر الذي يتميز بـتدفق المعلومات وكثرتها، مما يجعل المتلقي بحاجة إلى مصادر يوثق بها يستقي منها معلوماته.. مشددا على أن قوة وسائل الإعلام وتأثيرها، دفعت دولا عدة إلى استثمار الكثير من الأموال في تطوير خطابها الإعلامي الموجه للعالم الخارجي، حيث أثبتت وسائل الإعلام (أو ما يعرف بالقوة الناعمة) أنها قوة مؤثرة في العلاقات الدولية بشكل عام. وأضاف الرميحي أن وكالة الأنباء القطرية قنا وقعت في ديسمبر 2021 اتفاقية للتعاون والتبادل الإخباري المشترك مع وكالة الأناضول التركية للأنباء، لتبادل الخبرات، والتدريب في المجال الإعلامي، وبما يخدم مصالح البلدين الشقيقين. كما أكد حرص وكالة الأنباء القطرية قنا ، في إطار خطتها التطويرية، على تعزيز التعاون مع مختلف وسائل الإعلام الدولية والاستفادة من خبراتها في مجالات التدريب الإعلامي. من جانبه، نوه السيد سردار قره غوز مدير عام وكالة الأناضول التركية للأنباء، بالسمعة الطيبة التي يحظى بها الإعلام القطري في تركيا، لا سيما وكالة الأنباء القطرية قنا . وقال، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية قنا : نحن في وكالة الأناضول للأنباء منفتحون على تعزيز التعاون الإعلامي مع مختلف وسائل الإعلام القطرية.. مشيرا إلى أن الفرصة مواتية لوكالتي الأنباء القطرية قنا و الأناضول لتعزيز التعاون فيما بينهما، لا سيما وأن العمل المشترك بين الجانبين من شأنه المساهمة في ترسيخ العلاقات والتقريب بشكل أكبر بين البلدين والشعبين الشقيقين، والتأكيد على أهمية تعزيز التعاون في المجال التجاري والسياسي والثقافي. وبشأن اتفاقية التعاون الموقعة بين الوكالتين، قال هناك خطوات إيجابية تحققت في هذا المجال، وخلال تنفيذ الاتفاقية ستظهر لنا مجالات أخرى لتعزيز التعاون فيما بيننا، مشيرا إلى أن اتفاقية التعاون بين الجانبين تنطوي على أهمية كبرى. وأعرب مدير عام وكالة الأناضول، في حواره مع وكالة الأنباء القطرية قنا ، عن أمله في تعزيز التعاون الإعلامي بين قطر وتركيا، من خلال تبادل الخبرات والتعاون في مجال التدريب، مشيرا إلى أن وكالة الأناضول لديها برامج تدريب متميزة للمراسلين والصحفيين يشارك بها محررون ومصورون من جميع أنحاء العالم. كما شدد على وجود رغبة لدى وكالة الأناضول في توقيع اتفاقيات لتقاسم المحتويات الإخبارية مع وكالة الأنباء القطرية قنا ، مشيرا كذلك إلى أن الأناضول لديها برنامج تتبع الأخبار الذي يؤمن التواصل ومتابعة المراسلين، والذي يمكن التعاون مع قنا بشأنه. وأكد في هذا الصدد استعداد وكالته لتطوير هذا البرنامج وإدخال أي تعديلات تطلبها وكالة الأنباء القطرية عليه. من جهة أخرى، أكد السيد سردار قره غوز مدير عام وكالة الأناضول التركية للأنباء، أن الوكالة استعدت جيدا لتغطية فعاليات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 التي تستضيفها دولة قطر خلال الفترة من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر المقبلين، بفريق متكامل من المراسلين والمصورين الصحفيين، من أجل نقل الحدث العالمي الأبرز إلى جميع أنحاء العالم. وأوضح غوز أن هذا الفريق يضم 17 مراسلا ومصورا صحفيا سيكونون في الدوحة لمدة شهر من أجل نقل الأخبار المصورة بشكل موسع لهذا الحدث الاستثنائي الذي يتم تنظيمه للمرة الأولى في المنطقة.. مشيدا في هذا الصدد بالاستعدادات والجهود الكبيرة التي بذلتها دولة قطر من أجل تنظيم هذه البطولة. وحول العلاقات بين البلدين، قال إن قطر وتركيا بلدان شقيقان ولديهما مصالح مشتركة كثيرة، وهناك شراكة وتعاون قائم بينهما سواء على الصعيد التجاري أو السياسي أو الإعلامي وغيرها من المجالات. وبخصوص اجتماعات الدورة الثامنة للجنة الاستراتيجية العليا بين دولة قطر وتركيا، قال نترقب توقيع اتفاقيات مهمة في العديد من المجالات لتعزيز التعاون بين البلدين، مشيرا إلى أن الاجتماعات ستبحث كذلك ما تحقق من نتائج بشأن الاتفاقيات التي تم توقيعها في الدورات السابقة. يذكر أن وكالة الأنباء القطرية قنا ووكالة أنباء الأناضول التركية وقعتا في ديسمبر 2021 اتفاقية للتعاون والتبادل الإخباري المشترك بينهما. وتهدف الاتفاقية، التي وافق مجلس الوزراء الموقر في اجتماعه يوم 23 فبراير الماضي على اتخاذ الإجراءات اللازمة للتصديق عليها، إلى تعزيز أواصر التعاون المهني وتوفير معلومات أفضل، وتأكيد إقامة تبادل منتظم للمحتوى بشأن التطورات في دولة قطر والجمهورية التركية الشقيقة. كما سيتم بموجب الاتفاقية تبادل الخبرات والمساعدة التقنية من خلال التواصل بين المحررين والخبراء المهنيين والتقنيين والمراسلين والمصورين الصحفيين التابعين لكل من الوكالتين، فضلا عن التعاون في مجال التدريب الإعلامي والإخباري، وتبادل الزيارات بين الجهتين .
1963
| 14 أكتوبر 2022
أكد سعادة السيد أحمد بوراك داغلي أوغلو، رئيس مكتب الاستثمار التابع لرئيس الجمهورية التركية، أن العلاقات بين قطر وتركيا قوية وراسخة. وقال في حوار مع وكالة الأنباء القطرية قنا من أنقرة: إن السنوات العشر الأخيرة شهدت تطورا كبيرا للعلاقات القطرية - التركية في مختلف المجالات. وأضاف أن الاستثمارات القطرية في تركيا وصلت إلى مستوى مرتفع، وتقدر قيمتها حاليا بعشرة مليارات دولار، وهناك شركات قطرية تعمل بشكل منتظم داخل تركيا، بعضها برأسمال قطري كامل، والبعض الآخر برأسمال مختلط، وبنسب متفاوتة.. مشيرا إلى أن الاستثمارات القطرية موجودة في عدة قطاعات مختلفة، خاصة في قطاعات التمويل (البنوك)، والصحة، والسياحة، إضافة إلى العقارات، التي استثمر فيها القطريون (أفرادا وشركات)، كما أن الفترة الأخيرة شهدت اتجاه الاستثمارات القطرية إلى مجال الموانئ، والقطاع التكنولوجي، معربا عن الترحيب بالمستثمرين القطريين في تركيا. كما أكد أن العلاقات القطرية - التركية قوية ومتينة في الجانب السياسي، كما توسعت ونمت بشكل كبير في الجانب الاقتصادي والاستثماري خلال الفترة الأخيرة، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 1.8 مليار دولار، ويسعى البلدان إلى زيادة هذه القيمة إلى 5 مليارات دولار.. مضيفا: هناك عامل آخر وهو عامل الاستثمار، حيث نعمل الآن مع مكتب الاستثمار في قطر ولدينا تعاون مشترك، ونبحث آليات التعاون بين البلدين في المستقبل. كما أن هناك اتفاقية لحماية حقوق المستثمرين القطريين في تركيا. وأشار السيد أوغلو إلى أن المستثمرين القطريين قاموا في الأعوام السابقة باستثمارات ناجحة ومشاريع كبيرة، كما أن جهاز قطر للاستثمار لديه حاليا ثلاثة مشاريع ضخمة في تركيا، معبرا عن اعتقاده بأن الأعوام المقبلة ستشهد زيادة في حجم الاستثمار بين البلدين، كما أن حركة السياح بين البلدين زادت أيضا، وخصوصا بعد جائحة كورونا، كما توقع زيادة عدد الأتراك الذين سيزرون قطر مع بدء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، كما ستزيد رحلات الطيران بين البلدين. وقال المسؤول التركي: إن قطر وتركيا تلعبان دورا مهما جدا في موضوع الاستثمارات، خصوصا في ظل حالة الركود الاقتصادي في العالم حاليا. وأضاف أن البلدين يلعبان كذلك دورا مهما لحل الأزمة الحالية في سلاسل التوريد ونقل البضائع التي يواجهها العالم. وأشار إلى أنه من المتوقع أن يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 5 مليارات دولار بحلول عام 2025، مبينا أن كلا من البلدين يصدر للآخر احتياجاته من المواد والبضائع. وأوضح أنه للوصول إلى التكامل الاقتصادي هناك بعض الإجراءات يجب اتخاذها على مستوى الحكومات.. مشيرا إلى أن هناك اتفاقيات بين البلدين في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، واتفاق تجارة حرة بين البلدين أيضا، إضافة إلى اتفاقية لحماية المستثمرين من كلا البلدين، واتفاقية لمنع الازدواج الضريبي.. موضحًا أن البلدين لا يدخران جهدا لتعزيز العلاقات بينهما في مختلف المجالات، لا سيما في المجال الاقتصادي. كما أكد أن العلاقات بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم الأتراك متميزة، حيث يشارك كل جانب في جميع الفعاليات والمعارض التي ينظمها الجانب الآخر باستمرار، كما أن هناك استثمارات مشتركة لرجال الأعمال القطريين والأتراك في بعض دول العالم.. مبينا أن مكتب الاستثمار يلعب دورا مهما في التقارب بين رجال الأعمال في البلدين. وقال: إن العلاقات الاقتصادية بين البلدين متينة، والعمل مستمر على تطويرها وتعزيزها من خلال تنفيذ بعض المشاريع المشتركة.. كما يعمل الجانبان على تعزيز العلاقات في مجال الصحة والتعليم والسياحة.. إلخ. وأكد أن اهتمام المواطنين القطريين بتركيا آخذ في الزيادة، وكذلك الاهتمام بالاستثمار فيها، وبناء على ذلك يعمل مكتب الاستثمار التابع لرئيس الجمهورية التركية على تجهيز بعض المشاريع للمستثمرين. وقال: إن المكتب دائما ينصح المستثمرين الذين يأتون إلى تركيا بالتوجه إلى الشركات الطويلة الأمد للاستثمار فيها، وخصوصا شركات التكنولوجيا التي تنمو بشكل سريع، وشركات التصدير التي تجلب العملة الصعبة.. مشيرا إلى زيادة الإقبال من المستثمرين القطريين على شركات التكنولوجيا. وذكر أن الصادرات التركية نمت بنسبة 30 بالمائة تقريبا بعد جائحة كورونا، مبينا أن جائحة كورونا أثرت على اقتصادات العالم، لكن الاقتصاد التركي واصل النمو خلال تلك الفترة، حيث واصلت الشركات التركية الإنتاج والتصنيع، في الوقت الذي أوقفت فيه شركات عالمية عملها وتخلت عن جزء من موظفيها، بينما قدمت الحكومة التركية حوافز للشركات لمواصلة عملها، من خلال تحمل الدولة 30 بالمئة من رواتب الموظفين ببعض الشركات لضمان استمرار العمل. وأضاف أن البنية التحتية في تركيا، مثل الموانئ والمطارات والأنفاق (مثل نفق أوراسيا الذي يمتلك جهاز قطر للاستثمار استثمارات فيه) ساهمت كذلك في دعم اقتصاد البلد.. مشيرا إلى أن الصادرات التركية زادت الضعف خلال العام الجاري. وأكد أن السلطات التركية تعطي ضمانات للمستثمرين في المستشفيات وبعض الشركات الخاصة الأخرى، وهو ما يسمى الاستثمار الآمن.. مشيرا إلى أن مكتب الاستثمار يقدم كل التسهيلات اللازمة للمستثمرين، ويعد لهم الدراسات، ويقدم لهم النصائح التي تضمن نجاحهم. وأوضح أن تركيا تنمو بشكل سريع جدا، وتتمتع بموقع استراتيجي، وتتوفر فيها اليد العاملة الماهرة والمدربة بشكل جيد، وقد قامت السلطات بإجراء تغيير شامل في القوانين الخاصة بالاستثمار والمستثمرين، حيث أصبحت هناك مساواة بين المستثمر التركي والمستثمر الأجنبي، وهناك دعم خاص للاستثمارات في مجال التكنولوجيا.. وقال: إن معرض تكنوفيست الذي يعد أكبر معرض للتكنولوجيا في العالم يأتي في هذا السياق، وقد أقيمت نسخته الخامسة في هذا العام تحت رعاية الرئيس رجب طيب أردوغان، ويشهد مسابقات في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بمشاركة الشركات وطلاب المدارس. وأضاف أن الدعم الذي تقدمه الدولة للعقول ورعايتها لهم، أبرز أسباب التطور التكنولوجي في تركيا.. مشيرا إلى وجود 500 شركة أجنبية من سويسرا وألمانيا ودول أخرى تعمل في تركيا في مجال الإنتاج والتطوير التكنولوجي، وهذه الشركات تصدر منتجاتها من البرامج والمشاريع التكنولوجية إلى دول العالم.
1176
| 14 أكتوبر 2022
نوه الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية بالعلاقات الاستراتيجية بين دولة قطر والجمهورية التركية والمستوى المتطور الذي بلغته في جميع المجالات، مؤكدا أن البلدين يواصلان التنسيق فيما بينهما بشأن العديد من الملفات الدولية بما يخفف من التصعيد في أكثر من إقليم حول العالم. وأكد الدكتور الأنصاري في تصريحات خاصة لوكالة الانباء القطرية /قنا/، استمرار عمل البلدين على تعزيز التعاون والتضامن والتنسيق بينهما في المنظمات الدولية والإقليمية بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، ورغبتهما في العمل سويا في إطار حوار التعاون الآسيوي ومؤتمر التفاعل واجراءات بناء الثقة في آسيا، والتزامهما بالمساهمة في التنمية المستدامة للقارة الأفريقية وتعزيز مشاريع التعاون المشترك الممكنة لتحقيق هذه الغاية ومد يد العون وتقديم المساعدات الإنسانية لضحايا الكوارث الطبيعية والحروب. وحول مدى التنسيق والتعاون بين الدوحة وأنقرة في الملفات الإقليمية والدولية والسياسية والاقتصادية، قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري في ظل العلاقة الاستراتيجية الوطيدة بين دولة قطر والجمهورية التركية الشقيقة، من الطبيعي أن تعمل الدوحة وأنقرة بتنسيق وتناغم تامين في مختلف الملفات الإقليمية والدولية، وعلى وجه الخصوص تلك التي تحظى باهتمام مشترك من البلدين. وأضاف أن نتائج الزيارات الكثيفة المتبادلة بين القيادة وكبار المسؤولين في البلدين وانتظام اجتماعات اللجنة الاستراتيجية العليا منذ تأسيسها في العام 2014، وآخرها الاجتماع الذي عقد بالدوحة في ديسمبر الماضي، تعكس عمق العلاقات وبالتالي التنسيق التام والدائم بين الطرفين في القضايا والملفات الساخنة في مختلف أنحاء العالم. وفي هذا الصدد، أكد مواصلة البلدين تعزيز الجهود الإقليمية والعالمية لإحلال السلام والأمن الدوليين ومكافحة الإرهاب وحل النزاعات بالوسائل السلمية، مشيرا في هذا الخصوص إلى جهودهما المشتركة لتحقيق حل عادل وسلام دائم في أفغانستان، ودعمهما المطلق للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة داخل حدود 1967. وبشأن الفوائد التي ستعود على القطاع الخاص في البلدين من خلال العلاقة الاستراتيجية الراسخة بين القيادة في الدولتين خاصة في ظل وجود 711 شركة تركية عاملة في قطر بينها نحو 664 شركة برأس مال قطري-تركي، قال الدكتور الأنصاري عادة تنعكس العلاقات الاستراتيجية الراسخة بين أي بلدين، على الاستثمارات المتبادلة، بما فيها استثمارات القطاع الخاص، التي تعود في النهاية بفوائد كثيرة على المستثمرين والشعوب. وأضاف مثلما نشهد انفتاحا من القطاع الخاص التركي على الاستثمار في قطر بدليل وجود مئات الشركات التركية العاملة في قطر معظمها تعمل برأس مال مشترك، تعتبر دولة قطر بالمقابل من أكبر المستثمرين في تركيا بأكثر من 20 مليار دولار. وأشار إلى أن القطاع الخاص القطري سجل في السنوات الأخيرة حضورا مشهودا في عدد من المجالات بتركيا (العقارات والمقاولات والسياحة والتصنيع والإعلام)، معربا عن أمله في تسجيل مزيد من الاستثمارات القطرية في تركيا، في ظل العلاقات الآخذة في التطور. ونوه الدكتور الأنصاري إلى أن اللقاءات بين رجال الأعمال القطريين والأتراك لم تنقطع حتى في أيام استفحال جائحة كورونا، من بينها ملتقى الأعمال القطري التركي، الذي عقد في سبتمبر 2020 عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة نحو 1500 شركة من البلدين، وناقش سبل زيادة وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري، وإقامة تحالفات وشراكات تدعم اقتصاد البلدين، معتبر أن هذا يعني مزيدا من الانفتاح والكثير من الفوائد التي تعود بالنفع على القطاع الخاص القطري والتركي. وحول مستوى التطبيق في الواقع العملي للاتفاقيات والبروتوكولات ومذكرات التفاهم في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتجارة والطاقة التي تم توقيعها في زيارات سابقة، قال مستشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية: وقعت دولة قطر والجمهورية التركية خلال السنوات الماضية عشرات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مختلف المجالات، وبلا شك فإن الجهات المختصة في البلدين تسعى دوما للتنفيذ التام والتطبيق العملي لهذه الاتفاقيات من خلال لجان المتابعة المشتركة تنفيذا لتوجيهات القيادة وتحقيقا لتطلعات الشعبين الشقيقين. وتوقع الأنصاري تطور مستوى العلاقات الاستراتيجية بين البلدين خلال السنوات القليلة المقبلة، وقال قياسا على ما شهدته العلاقات من تطور في السنوات الماضية، وما أظهره البلدان من تضامن وتقارب في أوقات الأزمات وفي ظل التناغم في الرؤى السياسية في كثير من الملفات والقضايا وتأكيد قيادة البلدين عزمهما على دفع العلاقات إلى الأمام، ورغبتهما في تعاون أكثر وتكامل في جميع المجالات، نتوقع أن تشهد العلاقات مزيدا من التطور وأن تستشرف آفاقا جديدة للتعاون والشراكات الاستراتيجية. كما توقع أيضا أن تشهد العلاقات مزيدا من التنسيق بين الدوحة وأنقرة في الساحة الدولية بما يخفف من التصعيد في أكثر من إقليم، وينزع فتيل التوترات ويعزز الأمن والسلم في المنطقة والعالم بأسره، لافتا إلى ترحيب دولة قطر في مارس الماضي بالوساطة التركية بين روسيا وأوكرانيا.
640
| 14 أكتوبر 2022
انعقد في مدينة إسطنبول اليوم، الاجتماع الوزاري التحضيري للدورة الثامنة للجنة الاستراتيجية العليا بين دولة قطر والجمهورية التركية، التي ستعقد اليوم برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة. ترأس الجانب القطري في الاجتماع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، فيما ترأس الجانب التركي سعادة السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية بالجمهورية التركية. ناقش الجانبان سبل تعزيز العمل والتعاون الاستراتيجي بين البلدين في مختلف المجالات، بما فيها الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المزمع التوقيع عليها خلال أعمال اللجنة الاستراتيجية، كما تم التطرق إلى آخر التطورات في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما الأزمة الروسية الأوكرانية ودور تركيا في نقل الحبوب، بالإضافة إلى إعلان الجزائر للمصالحة الفلسطينية، وآخر مستجدات الأوضاع في العراق وليبيا. وأكد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن المباحثات القطرية التركية التي جرت اليوم كانت بناءة، موضحاً أن البلدين اتفقا على تطوير العلاقات بشكل مستمر ، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية.
1031
| 14 أكتوبر 2022
قال سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني وزير التجارة والصناعة: إن العلاقات بين دولة قطر والجمهورية التركية الشقيقة ارتقت إلى مستويات الشراكة المنشودة، تكاملا وتنسيقا على الأصعدة كافة. وأضاف سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الرؤى المشتركة للبلدين في مجمل القضايا الإقليمية والدولية انعكست إيجابا على حجم التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي المثمر والبناء، الذي شهد طفرة كبيرة خلال العام الماضي إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 1.8 مليار دولار أمريكي في العام 2021، مما يدل على حجم التنسيق والرغبة في العمل المشترك بين البلدين. وأشار سعادة وزير التجارة والصناعة إلى أن التبادل التجاري نما بنسبة 80 بالمئة في الفترة من 2014 - 2021، وهناك مساع حثيثة بين البلدين لرفعه ليتجاوز 5 مليارات دولار في السنوات المقبلة، وتتنوع الصادرات الرئيسية القطرية إلى تركيا في مجالات الألومنيوم غير المعالج، والغاز المسال والمنتجات البلاستيكية، بينما تأتي أهم الواردات من تركيا في مجالات مستلزمات البناء، والمعدات الكهربائية والإلكترونية، والأثاث، والسجاد، ومواد البناء، والمجوهرات، ومنتجات الألبان. وكشف سعادته أن من أبرز مذكرات التفاهم التي سيتم توقيعها خلال هذه الدورة للجنة الاستراتيجية العليا بين دولة قطر والجمهورية التركية، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال حماية حقوق الملكية الصناعية بين إدارة حماية حقوق الملكية الفكرية بوزارة التجارة والصناعة في دولة قطر، ومكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية التركي في الجمهورية التركية. وبالنسبة للشركات التركية العاملة في دولة قطر، أكد سعادته أنه توجد حوالي 794 شركة، بعضها برأس مال مشترك قطري - تركى، والبعض الآخر برأس مال تركي 100%، وتعمل هذه الشركات في مختلف القطاعات الحيوية في الدولة، ومن بينها: البنية التحتية، والمقاولات والإنشاءات، والاستشارات الهندسية، والتجارة، والأعمال الكهربائية، وقطع غيار السيارات، والمواد الغذائية، وغيرها من القطاعات المهمة. كما تستضيف قطر سنويا معرض (إكسبو تركيا في قطر)، بمشاركة مئات الشركات التركية الراغبة في العمل بالسوق القطرية. ولفت إلى أن اللجنة الاستراتيجية العليا بين دولة قطر والجمهورية التركية التي تم تدشينها عام 2014 ساهمت في الوصول بالعلاقات بين البلدين الصديقين إلى آفاق أرحب على المستويات كافة، ومنذ تأسيس اللجنة، وقعت أكثر من 68 اتفاقية و6 بيانات مشتركة، وتتنوع تلك الاتفاقيات في مجالات: الاقتصاد، والصناعة، والدفاع، والأمن، والاستثمار، والطاقة، والثقافة، والملكية الفكرية، والتعليم، والشباب، والاقتصاد، وغيرها من مجالات التعاون الحيوية. وأضاف: تساهم اللجنة الاستراتيجية العليا ليس فقط في تدعيم العلاقات الثنائية بين دولة قطر والجمهورية التركية، بل وفي تقريب وجهات النظر في السياسة الخارجية، كما تساهم في شتى المجالات المشتركة الحيوية بين البلدين، ومن القطاعات التي تم التركيز عليها خلال السنوات الأخيرة: التجارة، والاستثمار، والتجارة الدولية، والسياحة، والطيران المدني، والنقل، والعلوم، والثقافة، والصحة، والمناطق الحرة، وإدارة الموارد المائية. ونوه سعادته بأن روابط الصداقة والأخوة الاستثنائية بين الدوحة وأنقرة تحتم مواصلة العمل والتنسيق الوثيق لمزيد من التعاون التجاري والاستثماري، والعمل على استكشاف سبل دعم تنويع العلاقات الاقتصادية، والتنسيق التجاري بينهما، خاصة في الاقتصاد المعرفي القائم على تكنولوجيا متطورة. وأكد أنه في إطار تنفيذ خطط التنمية والتنويع الاقتصادي لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، تسعى الدولة لفتح آفاق أرحب للتبادل التجاري والاستثماري مع شركائها الاستراتيجيين، مشيرا إلى مشاريع مستقبلية لما بعد كأس العالم FIFA قطر 2022، وقد اقترحت دولة قطر إنشاء منطقة اقتصادية تركية حرة في المناطق التي تشرف عليها هيئة المناطق الحرة القطرية، ما يتيح فرصا فريدة لجمع الابتكار الصناعي التركي مع المزايا التنافسية العالمية للاقتصاد القطري لتمكين المستثمرين الأتراك من الوصول إلى أسواق إضافية في الهند وآسيا وإفريقيا.
2093
| 14 أكتوبر 2022
أشادت غرفة قطر وغرفة تجارة اسطنبول بمتانة واستدامة العلاقات القطرية التركية، ونوهتا بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى تركيا للمشاركة في الدورة الثامنة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية - التركية، والتي ستعزز علاقات التعاون، وتفتح آفاقا جديدة بين البلدين، خصوصا في المجالين التجاري والاقتصادي. وأكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى تركيا للمشاركة في الدورة الثامنة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية - التركية، ستعزز علاقات التعاون، وتفتح آفاقا جديدة بين البلدين، خصوصا في المجالين التجاري والاقتصادي. وأشار سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن تركيا تعتبر وجهة سياحية واستثمارية مميزة، وتعتبر قطر أحد أكبر المستثمرين الأجانب في تركيا، وتتنوع استثماراتها لتشمل عدة قطاعات، أبرزها السياحة والعقارات والمصارف، لافتا إلى أنه، في المقابل، توجد المئات من الشركات التركية التي تستثمر في السوق القطري، ولديها مشروعات بشراكة مع شركات قطرية في مختلف القطاعات الاقتصادية، خصوصا في التجارة والمقاولات والخدمات والضيافة. كما أشاد رئيس الغرفة بالعلاقات الوطيدة التي تربط قطر وتركيا في مختلف المجالات، خصوصا الاقتصادية والتجارية والاستثمارية منها، لافتا إلى أن زيارة حضرة صاحب السمو ستنعكس إيجابا على التبادل التجاري والاستثماري وعلاقات التعاون والشراكة بين قطاعات الأعمال في البلدين. ونوه سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني بالرغبة الكبيرة من جانب رجال الأعمال القطريين في تعزيز التعاون مع نظرائهم الأتراك، وإقامة تحالفات وشراكات للاستفادة من الخبرات التركية في إقامة استثمارات مشتركة سواء في البلدين أو في دول أخرى ذات مناخ استثماري جاذب. ولفت سعادة الشيخ خليفة بن جاسم، خلال تصريحه، إلى الدور المهم الذي تقوم به اللجنة الاستراتيجية العليا القطرية - التركية في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، ونلقها إلى مستويات أعلى، مشيرا إلى أن الاجتماع الأول للجنة، الذي عقد في الدوحة في العام 2015، تم خلاله توقيع نحو 16 اتفاقية تعاون، لتشهد العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين نموا متسارعا عاما بعد عام، حتى نما التبادل التجاري بين البلدين إلى أكثر من الضعف، أي من 3.34 مليار ريال في العام 2016 إلى 6.9 مليار ريال في العام 2021، بزيادة نسبتها 106بالمائة. وأكد رئيس الغرفة أن تركيا تعتبر شريكا تجاريا مهما لدولة قطر، وهنالك رغبة مشتركة بين الجانبين للحفاظ على الوتيرة المتسارعة للتبادل التجاري بينهما. ونبه سعادته إلى وجود علاقات تعاون وثيقة بين غرفة قطر واتحاد الغرف والتبادل السلعي التركي، حيث توجد زيارات متبادلة ورغبة مشتركة لتعزيز التعاون وفتح الباب أمام شركات البلدين نحو إقامة تحالفات وشراكات تجارية، موضحا أن غرفة قطر تدعم وتشجع التعاون بين قطاعات الأعمال، وتعمل على تسهيل إقامة الشراكات والتحالفات بينهما، بما يدعم التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين. وأوضح أن غرفة قطر استضافت خلال السنوات الأخيرة العديد من الوفود التركية، كما شاركت في عدد من الفعاليات الاقتصادية المهمة التي عقدت في تركيا، وقامت خلالها ببحث سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين. بدوره أشاد الدكتور إسرافيل كورلاي نائب رئيس غرفة تجارة اسطنبول بمتانة واستدامة العلاقات القطرية التركية، وأكد في حوار لوكالة الأنباء القطرية/قنا/ أن قطر وتركيا تربطهما علاقات قوية منذ سنوات طويلة على أرفع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية .. مشيرا إلى أنه تم خلال الفترة الماضية إبرام العديد من الاتفاقيات بين البلدين التي ساهمت في إضفاء أجواء من الاستمرارية في مسار العلاقات بين البلدين. ولفت إلى أن زيارة أمير البلاد المفدى ومشاركته في اجتماع اللجنة الإستراتيجية العليا ستحقق تنسيقا مستمرا وتقاربا كبيرا في العلاقات الثنائية والقضايا المهمة بين البلدين. وأوضح أن غرفة تجارة اسطنبول تولي أهمية بالغة للعلاقة مع دولة قطر، معرباً عن تطلعاته أن تساهم هذه الزيارة في دفع عجلة العلاقات إلى أعلى المستويات والارتقاء بمستوى التبادل التجاري بين البلدين إلى أعلى مستوى. وشدد في معرض حديثه على أهمية إبرام الاتفاقيات بين البلدين وضرورة ترجمتها على أرض الواقع، مشيرا إلى أن الاتفاقيات هي من أجل العمل على الأرض... موضحا أن غرفة تجارة اسطنبول تجمع رجال الأعمال الأتراك والقطريين تحت مظلة واحدة من أجل تفعيل الاتفاقيات المبرمة بين البلدين لافتا إلى أن الكرة دائما في ملعب رجال الأعمال من كلا البلدين، لتفعيلها لتصب في مصلحة الجميع. ونوه إلى أن غرفة تجارة اسطنبول تشجع أصحاب الأعمال القطريين على زيادة استثماراتهم في تركيا والتعاون مع نظرائهم الأتراك في إنشاء شراكات وتحالفات سواء في قطر أو في تركيا، داعيا الشركات القطرية لزيادة استثماراتها في تركيا والاستفادة من البنية التحتية المتطورة والمناخ الجاذب للاستثمار. أما فيما يتعلق بالتجارة الإلكترونية بين تركيا وقطر، أشاد كورلاي بهذه الخطوة من قبل دولة قطر، وقال إنها ستكون فرصة ملائمة لتسويق أكثر من 5 مليون منتج تركي في قطر، واصفا إياها بأنها طريقة جديدة لتسهيل التجارة بين البلدين. وحول توقعاته بشأن اللجنة الإستراتيجية العليا بين البلدين، أعرب كورلاي عن رغبته وتطلع تركيا بأن تسفر نتائجها عن قرارات تصب في مصلحة اقتصاد البلدين في كل القطاعات سواء العقارات والغذاء، مشيرا إلى وجود الكثير من الشركات التركية العاملة في السوق القطري في مختلف القطاعات الاقتصادية، خصوصاً في التجارة والمقاولات والإنشاءات والقطاع الصحي والخدمات والعقارات. واعتبر أن اللجنة الإستراتيجية العليا ستسهم في تعزيز التبادل التجاري والشراكات على المستويات الاقتصادية والمالية والتجارية والتعليمية والزراعية والتكنولوجية والدفاعية، فضلا عن التسهيلات التي منحت لمواطني الدولتين... مؤكدا على أن قطر وتركيا ترتبطان بعلاقات اقتصادية قوية ترتكز على التبادل التجاري. وقد شهدت هذه العلاقات في السنوات الأخيرة ازدهاراً كبيراً شمل مختلف المجالات والنشاطات الاقتصادية، كما توجت هذه العلاقات باتفاقيات في مجال الطاقة، والبنية التحتية، والتصنيع، والمعدات العسكرية والسياحة. وأوضح أنه في عام 2015، بلغت قيمة التبادل التجاري بين البلدين 849.562 مليون دولار (الصادرات التركية لقطر 432.845 مليون دولار في حين بلغت الو رادات 416.717 مليون دولار)، مشيرا إلى ارتفاع قيمة التبادل التجاري بين البلدين عام 2021 إلى مليار و151 ألف دولار تقريباً. وقال إن إجمالي الاستثمارات القطرية في تركيا بلغت ما يقرب 33 مليار دولار بنهاية عام 2020، حيث أشار إلى وجود 535 شركة تركية تعمل في قطر في مختلف المجالات، خصوصا في قطاع البناء، وقد بلغت قيمة مساهمة شركات الإنشاء التركية في مشاريع البنية التحتية في قطر 18.3 مليار دولار من خلال تنفيذها 146 مشروع. وأوضح أنه يوجد في تركيا ما يقرب من 182 شركة برأسمال قطري بقيمة تصل إلى 33.2 مليار دولار، بينما تعمل في قطر أكثر من 711 شركة تركية، بينها 664 شركة برأس مال قطري وتركي، و47 برأس مال تركي بنسبة مئة بالمئة، فضلا عن 15 شركة تركية بالمنطقة الحرة في قطر. وحول استضافة قطر بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 شدد على أن هذه الاستضافة ستعزز من دور قطر على مستوى العالم، خاصة وانها المرة الاولى التي تستضيفها دولة اسلامية، مما يرسي المزيد من الانجازات التي أحرزتها دولة قطر مؤخراً.
2226
| 14 أكتوبر 2022
وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مدينة إسطنبول مساء أمس، في زيارة عمل إلى الجمهورية التركية الشقيقة، ليترأس خلالها مع أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، اجتماع الدورة الثامنة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية التركية. وستتناول الدورة الثامنة سبل توطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم. وقال الدكتور ماجد الأنصاري مستشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية في تصريحات نشرتها الوزارة عبر حسابها بموقع تويتر مساء أمس إن نتائج الزيارات واجتماعات اللجنة الاستراتيجية العليا تعكس عمق العلاقات بين قطر وتركيا. وأضاف أن البلدين يعملان بتنسيق وتناغم في مختلف الملفات الإقليمية والدولية ويعملان على تعزيز التعاون والتضامن والتنسيق بينهما في المنظمات الدولية والإقليمية بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي. وأوضح أن قطر من أكبر المستثمرين في تركيا بأكثر من 20 مليار دولار وأن البلدين وقّعتا خلال السنوات الماضية عشرات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مختلف المجالات، مضيفاً: يحدونا الأمل في أن نشهد المزيد من الاستثمارات القطرية في تركيا في ظل العلاقات الآخذة في التطور ونتوقع أن تشهد العلاقات القطرية التركية مزيداً من التطور وأن تستشرف آفاقاً جديدة للتعاون والشراكات الاستراتيجية. وتابع: قطر وتركيا تواصلان تعزيز الجهود الإقليمية والعالمية لإحلال السلام والأمن الدوليين ومكافحة الإرهاب وحل النزاعات بالوسائل السلمية، وأن الدوحة وأنقرة تبذلان جهوداً مشتركة لتحقيق السلام في أفغانستان وتدعمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
986
| 14 أكتوبر 2022
مساحة إعلانية
أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
31866
| 11 يونيو 2026
أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
27094
| 11 يونيو 2026
صعدت الثروة المجمعة لأغنى 5 مليارديرات في آسيا بنحو 48.7 مليار دولار خلال نحو 3 أشهر فقط، لتصل إلى 394.8 مليار دولار في...
21886
| 12 يونيو 2026
تطوير التشريعات والتحول الرقمي والرقابة ركائز استدامة سوق العمل مراجعة دورية للتشريعات المنظمة لسوق العمل لضمان حصول العامل على حقوقه الكاملة نقلة نوعية...
5180
| 11 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
انطلقت مراسم افتتاح مونديال 2026، اليوم الخميس، على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي، بمثابة تمهيد لمباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا، المقررة عند...
3588
| 11 يونيو 2026
سقط المتسلق اليمني القعقاع عنتر، المعروف بلقب سبايدرمان اليمن داخل فوهة بركان خامد، أثناء قيامه بإحدى مغامراته الجريئة لتسلق المنحدرات والمواقع الوعرة بمدينة...
3122
| 13 يونيو 2026
عمر النعمة: الضوابط الجديدة تراعي القدرة المالية للأسر د. رانية محمد: استحداث سقف للزيادات يمنع الرسوم المبالغ فيها * إبلاغ أولياء الأمور بالزيادات...
2350
| 12 يونيو 2026