رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
قطر تعزز حضورها الفضائي بقمر صناعي ثالث

- توقيع اتفاق تعاون قطري - فرنسي في الاتصالات الفضائية -رؤية قطرية موحدة لريادة الابتكار والنمو المرن في قطاع الفضاء شهد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، مراسم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الشركة القطرية للأقمار الصناعية «سهيل سات» والمشغل الوطني للأقمار الصناعية في الجمهورية التركية «تركسات»، في مشروع القمر الصناعي الثالث للدولة «سهيل-3/‏تركسات-بيروني»، إلى جانب توقيع عقد مع شركة «تيلس ألينيا سبيس»، لتصميم وتصنيع القمر الصناعي. وحضر مراسم التوقيع عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين من الجانبين. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن الاتفاقيات الاستراتيجية التي وقعتها شركة سهيل سات مع شركتي «تركسات» و»تيلس ألينيا سبيس» تعكس طموح الشركات الوطنية لمواصلة ترسيخ ريادتها في قطاع الفضاء والاتصالات الفضائية. وقال معاليه، في منشور عبر منصة «إكس»: «شهدت مراسم توقيع اتفاقيات استراتيجية لشركة سهيل سات مع شركتي «تركسات» و»تيلس ألينيا سبيس»، في خطوة تعكس طموح شركاتنا الوطنية لمواصلة ريادتها في قطاع الفضاء والاتصالات الفضائية، وتعزز مكانتها في خدمات الأقمار الصناعية. نتمنى لهم التوفيق، ونتطلع للمزيد في هذا المجال الحيوي».وفي كلمة بالمناسبة أكد السيد علي أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة سهيل سات أن إبرام هذه الاتفاقيات يُمثّل منعطفا تاريخيا ومحطة حاسمة في مسيرة «سهيل سات»، وتتويجا لطموحات دولة قطر في تبوّؤ مركز الصدارة كمزود رائد لخدمات الأقمار الصناعية. وأضاف قوله: تُترجم شراكتنا مع «تركسات» في مشروع «سهيل-3/‏تركسات-بيروني» رؤية موحدة تستهدف ريادة الابتكار والنمو المرن في قطاع الفضاء. كما يُمثل عقدنا مع «تيلس ألينيا سبيس» ركيزة أساسية لتقديم خدمات اتصالات فائقة الجودة، تضمن توسيع رقعة تغطيتنا نحو أسواق استراتيجية واعدة، وتدعم استقلالية ومتانة البنية التحتية للاتصالات القطرية. وأكد أن هذه الخطوات الاستراتيجية تتكامل لتسريع عجلة التشغيل التجاري للقمر الصناعي، فاتحة أبوابا من الفرص غير المسبوقة للعملاء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأوروبا، وآسيا الوسطى، وجنوب الصحراء الأفريقية الكبرى. ومن جانبه، قال السيد أحمد حمدي أتالاي، الرئيس التنفيذي لشركة «تركسات»: «نشهد اليوم تعاونا إقليميا لافتا بين «تركسات» و«سهيل سات». حيث لا تمثل شراكتنا في القمر الصناعي «سهيل-3/‏تركسات-بيروني» تآزراً قوياً في الفضاء بين دولتين حليفتين فحسب، بل تمثل أيضا استجابة قوية للديناميكيات سريعة التطور في سوق الاتصالات الفضائية. ومن خلال توحيد بنيتنا التحتية وخبراتنا، فإننا نتعاون معا لتعزيز قدراتنا وتقديم اتصالات من الجيل القادم تفتح آفاقاً لفرص عالمية هائلة لكل من القطاعين العام والخاص». وبدوره أعرب السيد إيرفيه ديري، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «تيلس ألينيا سبيس» عن امتنانه لشركة «سهيل سات» لوضع ثقتها في الشركة. مضيفا: يُعد عقد اليوم مهما بالنسبة لشركة «تيلس ألينيا سبيس» لأنه يقر بقدرتنا على تقديم قمر صناعي للاتصالات مبتكر ورقمي بالكامل يمكن إعادة برمجته في المدار، إلى جانب القدرة على دمج حمولات مستضافة تخدم المتطلبات التجارية والحكومية على حد سواء». -295 مليون يورو تكلفة المشروع ويتوقع إطلاقه عام 2030 تبلغ تكلفة مشروع القمر الصناعي الجديد «سهيل سات 3» نحو 295 مليون يورو ويستغرق تنفيذه ما بين ثلاث وأربع سنوات، تمهيدًا لدخوله الخدمة وفق الجدول الزمني المحدد، حيث يتوقع أن يتم إطلاقه في العام 2030. وسيوفر القمر الصناعي الجديد خدمات متنوعة تشمل الاتصالات المتنقلة والثابتة، وخدمات الملاحة الجوية والبحرية، إضافة إلى دعم منصات النفط والغاز والطاقة، بما يوفر حلولًا متكاملة لقطاعات مختلفة داخل المنطقة وخارجها. وتتولى شركة «تركسات» توفير الترددات والموقع المداري عند 50 درجة شرقًا، فيما تتولى «تيلس ألينيا سبيس» أعمال التصميم والتصنيع في إطار شراكات تستهدف الاستفادة من أحدث التقنيات في صناعة الأقمار الصناعية. ويمثل المشروع محطة جديدة في مسيرة تطوير قطاع الفضاء في قطر، ويعزز جهود الدولة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا، مع مواصلة الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتوسيع حضورها في الأسواق العالمية. -علي الكواري لـ الشرق: «سهيل3» سيُبنى بأحدث التقنيات لتلبية احتياجات العملاء أكد السيد علي أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة سهيل سات، في رده على سؤال لـ«الشرق» حول أبرز التحديات التي تواجه قطاع الأقمار الصناعية، أن المنافسة الإقليمية والعالمية تمثل التحدي الأكبر، مشيرا إلى أن العديد من العملاء يبحثون عن خدمات تتسم بالأمان والاستقلالية والموثوقية، وأن جودة الخدمة تأتي في مقدمة أولوياتهم، بل تسبق في كثير من الأحيان عامل السعر، وهي مطلب أساسي عند العملاء. وأوضح الكواري أن القطاع يواجه كذلك تحديا آخر يتمثل في التسارع الكبير في وتيرة التطور التكنولوجي، مبينا أن إطلاق قمر صناعي لنحو 15 عامًا في الفضاء لا يمكن خلالها إجراء أي تحديثات على تقنياته. وأضاف: «عندما تطلق قمرًا صناعيًا اليوم، عليك أن تبنيه وفق أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، بل وأن تستشرف احتياجات المستقبل، بحيث يظل مواكبًا للتطورات التقنية التي قد تظهر خلال سنوات تشغيله». وأشار إلى أن القمر الصناعي «سهيل-3/تركسات-بيروني» سيُبنى بأحدث التقنيات المتاحة، وسيقدم خدمات متطورة تتميز بالمرونة العالية، لافتًا إلى أن من أبرز مزاياه القدرة على التحكم في مناطق التغطية والترددات والخدمات التي يوفرها، بما يلبي احتياجات العملاء ويواكب المتغيرات المستقبلية. - التزام طويل الأمد لحلول متقدمة وآمنة تُعزز اتفاقيات الشراكة الاستراتيجية التي تم عقدها في مشروع القمر الصناعي الثالث للدولة «سهيل-3/تركسات-بيروني» الالتزام طويل الأمد لجميع الأطراف بتقديم حلول اتصالات فضائية متقدمة وآمنة ومبتكرة عبر الأسواق والتطبيقات الرئيسية، وتستند إلى أساس قوي من التعاون بين دولة قطر وجمهورية تركيا في قطاع الفضاء والأقمار الصناعية الاستراتيجي، وترسي الأساس للمرحلة التالية من نمو «سهيل سات» عبر منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

190

| 01 يوليو 2026

عربي ودولي alsharq
يخدم 4 دول جديدة.. تركيا تترقب إطلاق قمرها المحلي الأول بعد ساعات

تترقب تركيا إطلاق قمرها الصناعي محلي الصنع تركسات A6 عند الساعة 00:20 من مساء الإثنين - الثلاثاء بتوقيت أنقرة، بواسطة صاروخ Falcon 9 التابع لشركة سبيس إكس بالولايات المتحدة. واستعرضت وكالة الأناضول للأنباء مسيرة العمل على القمر الصناعي التي بدأت في 21 مايو 2015 تحت مظلة وزارة النقل والبنية التحتية التركية، بافتتاح مركز تكامل واختبار الأنظمة الفضائية USET، بالتعاون مع تركسات ورئاسة الصناعات الدفاعية. وبحلول عام 2017 أنهى المهندسون الأتراك نموذج الملاءمة الهيكلية الحرارية. وفي عام 2019 اتخذوا الإجراءات لبناء القمر الصناعي النموذجي الهندسي، لينتهي العمل عليه في العام 2022. وفي يونيو 2022 أنهى المهندسون الاختبارات الوظيفية الأولية لنموذج الطيران. وفي أغسطس 2022 أجروا اختبارات الاهتزاز والصوت لنموذج الطيران. وفي يناير 2024 استكملت الاختبارات الوظيفية النهائية لنموذج الطيران، وإجراء اختبارات CATR لنموذج الطيران. وفي أبريل 2024 قاس المهندسون خصائص الكتلة لنموذج الطيران، وفي يونيو الماضي، بدأ تسليم وتغليف نموذج الطيران على الأرض. وفي 4 يونيو، تم إرسال القمر تركسات 6A من محطة في العاصمة أنقرة في مراسم توديع خاصة حضرها وزيرا النقل والبنى التحتية عبد القادر أورال أوغلو، والصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح كاجر. وتم إنشاء تركسات 6A بنسبة أكثر من 80%، من قبل مهندسين أتراك في شركة USET التابعة لشركة توساش لصناعات الطيران والفضاء التركية. ومن المقرر أن يقدم تركسات 6A الخدمة لمناطق لا تخدمها الأقمار التركية الحالية، مثل الهند وتايلند وماليزيا وإندونيسيا. وبذلك سيزداد عدد السكان الذين تصل إليهم الأقمار الصناعية من 3.5 مليارات إلى 5 مليارات، كما من المتوقع زيادة صادرات خدمات الأقمار الصناعية التركية. وقبل أسبوع أوضح عبد القادر أورال أوغلو وزير النقل والبنية التحتية التركي أن تركسات A6 سينطلق من قاعدة كيب كانيفرال بولاية فلوريدا الأمريكية، ومن المقرر أن ينفصل القمر عن الصاروخ بعد نحو نصف ساعة من الإطلاق. وأشار إلى أنه في حال نجاح الإطلاق، فمن المتوقع استقبال أول إشارة من القمر بعد 70 دقيقة من انفصاله عن الصاروخ، موضحاً أنه من المخطط تشغيل القمر بعد الاختبارات التي ستستمر لمدة شهر واحد على الأقل بعد وصوله إلى المدار. ولفت إلى أن القمر الجديد سيتمركز على بعد 35 ألفا و786 كيلومتراً من الأرض بعد رحلته التي تستغرق شهراً واحداً، مبيناً أنه يتميز عن النسخ السابقة بأنه سيغطي أيضاً كلاً من الهند، وتايلاند، وماليزيا، وإندونيسيا.

600

| 08 يوليو 2024

تكنولوجيا alsharq
تركيا تستعد لإطلاق قمرها الصناعي "تركسات A6" في يوليو المقبل

تستعد تركيا لإطلاق قمرها الصناعي /تركسات A6/ خلال الأسبوع الثاني من يوليو المقبل، في خطوة جديدة نحو تحقيق أهداف برنامج الفضاء التركي. وأعلن عبد القادر أورال أوغلو وزير النقل والبنية التحتية التركي، في بيان اليوم، أن القمر الصناعي /تركسات A6/ سيطلق إلى مداره الفضائي بعد منتصف ليلة الثامن من يوليو المقبل. وأضاف أن القمر سينطلق على متن صاروخ /فالكون 9/ تابع لشركة /سبيس إكس/ من قاعدة /كيب كانيفرال/ بولاية فلوريدا الأمريكية، ومن المقرر أن ينفصل القمر عن الصاروخ بعد نحو نصف ساعة من الإطلاق.. مشيرا إلى أنه في حال نجاح الإطلاق، فمن المتوقع استقبال أول إشارة من القمر بعد 70 دقيقة من انفصاله عن الصاروخ. وتابع: بعد إجراء جميع فحوصات المدار والأنظمة الفرعية من خلال المحطات، سيبدأ القمر رحلته الفضائية نحو مداره عند خط طول 42 درجة شرقا.. وبعد الانتهاء من الرحلة، من المتوقع أن يبدأ قمرنا الصناعي اختباراته المدارية. وأوضح أنه من المخطط تشغيل القمر بعد الاختبارات التي ستستمر لمدة شهر واحد على الأقل بعد وصوله إلى المدار. ولفت إلى أن القمر الجديد سيتمركز على بعد 35 ألفا و786 كيلومترا من الأرض بعد رحلته التي تستغرق شهرا واحدا، مبينا أنه يتميز عن النسخ السابقة بأنه سيغطي أيضا كلا من الهند، وتايلاند، وماليزيا، وإندونيسيا.

624

| 28 يونيو 2024