رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
المجتمع الدولي يشيد بدعم الدوحة للمفاوضين الأفغان

رحبت كل من دولة قطر وألمانيا وإندونيسيا والنرويج وأوزبكستان بإعلان طرفي التفاوض الأفغاني أنهما أقرا قواعد الإجراءات وانتقلا إلى مناقشة مسودة جدول الأعمال. وقال بيان مشترك أصدرته هذه الدول، إن هذا الإنجاز يمثل خطوة هامة في العملية التي ستفضي في النهاية إلى تحقيق تسوية سلام شامل ودائم. وأشادت كل من ألمانيا وإندونيسيا والنرويج وأوزبكستان، بالدور الهام الذي اضطلعت به دولة قطر في استضافة وتسهيل هذه المرحلة من المفاوضات والمساهمة في تحقيق هذا الإنجاز الهام. وأكدت هذه الدول، اعتمادا على النجاح الكبير الذي تحقق، الأربعاء، تشجيعها لكلا الطرفين على الاستمرار في التعامل مع بعضهما البعض بحسن نية وبصورة بناءة، وعلى الاستعداد لإيجاد أرضية مشتركة بينهما، وحثتهما على إعطاء الأولوية لإنهاء العنف. وفي السياق، قال صديق صديقي، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الأفغانية، إن رئيس البلاد، أشرف رحّب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في الدوحة، وأضاف في تغريدة له على تويتر، أن الاتفاق خطوة تالية لانطلاق المباحثات حول القضايا الرئيسية، بما فيها وقف إطلاق نار شامل. من جهته، رحّب رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية، عبدالله عبدالله، بقرار مواصلة محادثات السلام مع حركة طالبان، وأضاف في بيان صادر عنه، أن الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه في الدوحة، سيؤدّي إلى انطلاق المحادثات الرئيسية بين الحكومة الأفغانية وطالبان. وأعرب عبدالله عن شكره للحكومة الأفغانية ودولة قطر، لجهودهما في تحقيق السلام في بلاده. من جانبها، هنأت الخارجية الأمريكية الجانبين على مثابرتهما واستعدادهما لإيجاد أرضية مشتركة، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يظهر جدية جمهورية أفغانستان الإسلامية وطالبان وقدرتهما على تجاوز الخلافات والتعامل مع القضايا الصعبة. وأضافت أن ما تم تحقيقه يوفر الأمل في نجاح الجانبين في التوصل إلى تسوية سياسية لهذا الصراع المستمر منذ أكثر من أربعين عاما، مؤكدة على أن واشنطن ستواصل دعم عملية السلام والعمل مع جميع الأطراف للسعي إلى خفض العنف ووقف إطلاق النار. ورحب السيد ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو بالتقدم المحرز في الاتفاقية بين الحكومة الأفغانية وطالبان، مشيرا إلى أن الاتفاقية هي خطوة نحو حل سياسي وسلمي دائم للصراع في أفغانستان. من جهتها، رحبت السفارة البريطانية في كابول بالانفراج الذي حدث في الدوحة، قائلة: هذه خطوة مهمة في العملية التي يملكها ويقودها الأفغان، ونحن نشجع الجانبين على مواصلة الزخم الإيجابي. وقالت السفارة في تغريدة على تويتر: السلام هو الحل الوحيد للاستقرار الدائم والأمن والسلام في أفغانستان. وفي السياق، رحب القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة روس ويلسون بالاتفاق بين الطرفين في الدوحة كما رحبت باكستان بالاتفاق الذي توصلت إليه الأطراف الأفغانية في الدوحة بشأن القواعد والإجراءات، وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان هذه خطوة مهمة أخرى إلى الأمام، وأكدت أن الاتفاق يعكس التصميم المشترك للأطراف على تأمين تسوية تفاوضية. وقال البيان إن الاتفاق تطور مهم يساهم في تحقيق نتيجة ناجحة للمفاوضات الأفغانية الداخلية، والتي نأمل جميعاً في تحقيقها. وقال أعضاء فريق الحكومة الأفغانية، أمس، إن المناقشات بدأت بشأن جدول أعمال المحادثات الرسمية، وستجتمع مجموعات العمل من الجانبين السبت لوضع اللمسات الأخيرة على الجدول، ويأتي ذلك بعد يوم من اتفاق مفاوضين من كلا الجانبين من مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة على القواعد الإجرائية لمحادثات مفاوضات السلام وقالت حبيبة سرابي، عضوة فريق الحكومة الأفغانية: ستجري هذه المجموعة الصغيرة محادثات حول عناوين المحادثات وجدول أعمالها، وسيكون وقف إطلاق النار جزءاً مهماً من القضايا التي سنُدرجها في جدول الأعمال. وقالت مصادر إن الجانبين اتفقا على الاعتراف باتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان وقرارات الأمم المتحدة بشأن أفغانستان كأساس للمحادثات. و قال إدريس رحماني، المحلل السياسي، الشيء المهم أن يظهر الجانبان استعدادهما لتقاسم السلطة. من جانب آخر قال عدد من المحللين السياسيين في البلاد إن السماح باستمرار الأزمة السياسية سيكون له تأثير على عملية محادثات السلام وحثوا على تشكيل حكومة وحدة شاملة، وقال وحيد عمر كبير مستشاري الرئيس أشرف غني للشؤون العامة والاستراتيجية، إن المحادثات ستستمر لإنهاء الأزمة السياسية بين الرئيس أشرف غني وعبدالله عبدالله رئيس مجلس المصالحة، بحسب تولو نيوز. في غضون ذلك قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، مارك ميلي، إن البنتاغون أقر خطط الانسحاب من أفغانستان، وإنه سيحتفظ بقاعدتين عسكريتين كبيرتين هناك، إضافة إلى العديد من القواعد التابعة؛ لكنه لم يكشف عن القواعد التي ستُغلق. وأضاف ميلي خلال حدث استضافه معهد بروكينغز للأبحاث، أن مصير القوات الأمريكية، التي ستبقى هناك بعد خفض عددها إلى 2500 جندي، سيكون بيد الإدارة الجديدة في البيت الأبيض، مشيرا إلى أن الرئيس دونالد ترامب اتخذ ذلك القرار، وهو طور التنفيذ وأضاف أن الجيش الأمريكي سيستمر كذلك في مهمتيه الأساسيتين، مساعدة قوات الأمن الأفغانية وتنفيذ عمليات لمكافحة الإرهاب ضد تنظيمي داعش والقاعدة بحسبالجزيرة نت. في وقت سابق، قال القائم بأعمال وزير الدفاع كريستوفر ميللر إن الولايات المتحدة ستخفض عدد القوات من أكثر من 4500 جندي إلى 2500 في أفغانستان. ويأتي ذلك فيما قررت فنلندا سحب القوات الفنلندية من أفغانستان من 60 جنديًا نشطًا حاليًا إلى 20 جنديًا في أفغانستان.بحسب خاما برس.

1729

| 04 ديسمبر 2020

صحافة عالمية alsharq
ترحيب دولي بالضربات الجوية المصرية ضد "داعش" بليبيا

اهتمت الصحف العالمية بالضربات الجوية التي شنتها القوات الجوية المصرية في ليبيا ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وذلك عقب ذبح التنظيم لـ21 قبطيا مصريا هناك. وكتبت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية المحافظة الصادرة اليوم الثلاثاء، "الضربات الجوية إشارة جديرة بالترحيب على إدراك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن النفوذ الإقليمي يستوجب أيضا مسؤولية إقليمية". وذكرت الصحيفة أن ما يلوح في الأفق حتى الآن هو أن نظام السيسي متحسن عن نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، مضيفة أن "جنرالات الرئيس استفادوا على ما يبدو، من خبرات السنوات الـ3 الماضية". وكتبت الصحيفة، "لكن لم يتضح بعد كيف سينهي السيسي المهمة العسكرية في ليبيا. ربما يكتفي بمنطقة عازلة للحيلولة دون تسلل جهاديين عبر الحدود". وذكرت "ذا تايمز"، أنه "لا ينبغي لمصر أن تستسلم لإغراء قيادة حرب في ليبيا لصرف النظر عن مشكلاتها الخاصة. هناك الكثير الذي يتعين عليها القيام به داخل مصر".

236

| 17 فبراير 2015