رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
ترحيبات دولية بـ"الاتفاق التاريخي" بشأن النووي الإيراني

أشادت عددا من الدول والمنظمات والشخصيات الدولية، بالاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى، والذي تم الإعلان عن التوصل إليه اليوم الثلاثاء، بعد مفاوضات دامت أكثر من 21 شهراً في لوزان وفيينا. ومن جانبه، رحب الاتحاد الأوروبي بالاتفاق النووي مع إيران، وقال رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك اليوم الثلاثاء، في بروكسل إنه إذا تم تنفيذ الاتفاق بجميع نقاطه، يمكن أن يمثل ذلك حينئذ "نقطة تحول في العلاقات بين إيران والمجتمع الدولي". وأشار إلى أن هذا الاتفاق يمكن أن يؤدي دور الريادة على المستوى الجيوسياسي في العالم، وقال "كل من عملوا على التوصل لهذا الاتفاق، يستحقون تهانينا". هاموند وأشاد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بـ"الاتفاق التاريخي"، معتبرا أنه يشكل "تغييرا مهما" في العلاقات بين إيران والدول المجاورة والأسرة الدولية. وصرح هاموند في بيان "بعد أكثر من عقد من المفاوضات الصعبة أبرمنا اتفاقا تاريخيا يفرض حدودا صارمة وعمليات تفتيش للبرنامج النووي الإيراني". بوتين وفي نفس السياق، رحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاتفاق، وقال إن الأسرة الدولية تلقته "بارتياح كبير" بعد مفاوضات استمرت سنوات طويلة. وصرح بوتين في بيان صدر عن الكرملين أن المشاركين في المفاوضات بين إيران ومجموعة 5+1 "قاموا بخيار حاسم حول الاستقرار والتعاون"، وقال "نحن واثقون بأن الأسرة الدولية تلقته بارتياح كبير اليوم". كيري وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إن الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران مع القوى الكبرى الست، اليوم الثلاثاء، يمثل خطوة للابتعاد عن الصراع والانتشار النووي. وأضاف في مؤتمر صحفي بعد الاتفاق الذي سيحد من البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية "هذا هو الاتفاق الجيد الذي سعينا له". فابيوس وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، اليوم الثلاثاء، إن الاتفاق النووي سيكون "قويا بما يكفي" لعشر سنوات على الأقل، وإن القوى الكبرى ستتابع عن كثب كيف ستستخدم إيران أموالها بعد رفع العقوبات. وقال لصحيفة لوموند الفرنسية اليومية، إن موقف فرنسا "الحازم مكن من التوصل لاتفاق قوي بما يكفي للعشر سنوات الأولى على الأقل". الأمم المتحدة بينما، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، بالاتفاق معربًا عن دعم الأمم المتحدة له. وقال بان في تصريحات مقتضبة، أدلى بها للصحفيين، في مقر انعقاد "المؤتمر الدولي للتمويل من أجل التنمية"، في العاصمة الإثيوبية "أديس أبابا"، إن "الاتفاق يمثل دليل قوي وشاهد على قيمة الحوار والتفاوض". وأضاف بان، أن "الاتفاق تم بفضل تشجيع القادة لهذه المفاوضات"، معبرًا عن اعجابه بالمفاوضين. وأشار الأمين العام إلى أن الاتفاق سيصب في مصلحة السلام والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط. مشددًا على التزام الأمم المتحدة التام، بالتعاون مع جميع الأطراف في عملية تنفيذ الاتفاق. البرلمان الأوروبي ومن جانبه، أشاد رئيس البرلمان الأوروبي، مارتن شولتس، بالاتفاق النووي مع إيران ووصفه بأنه "بداية عهد جديد". وأوضح شولتس اليوم الثلاثاء، في بروكسل أن هذا الاتفاق جيد لإيران وللمنطقة وللأمن العالمي، وأشاد شولتس بالأطراف المشاركة في الاتفاق "لعملها الاحترافي غير المنقطع"، وقال "إن تنفيذ هذا الاتفاق بمصداقية سوف يكون المفتاح حاليا". وزير الطاقة التركي وفي سياق متصل، قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز اليوم الثلاثاء، إن الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية "تطور إيجابي للغاية" يمكن أن يفتح باب الاستثمار في الجمهورية الإسلامية. بشار الأسد وهنا الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الثلاثاء، حليفته الرئيسية إيران بالتوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي، معتبرا ذلك "نقطة تحول كبرى في تاريخ إيران والمنطقة والعالم". وقال الأسد في برقيتي تهنئة أرسلهما إلى قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي ونظيره الإيراني حسن روحاني "توقيع هذا الاتفاق يعتبر نقطة تحول كبرى في تاريخ إيران والمنطقة والعالم واعترافا لا لبس فيه من دول العالم بسلمية البرنامج النووي الإيراني". هولاند ورحب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، بالاتفاق النووي التاريخي الذي أبرم، اليوم الثلاثاء، بين إيران والدول الكبرى. وصرح هولاند في كلمة سنوية متلفزة بمناسبة العيد الوطني في فرنسا "الاتفاق الذي وقعناه في غاية الأهمية والعالم يمضي قدما". الفاتيكان بينما اعتبرت دولة الفاتيكان، أن الاتفاق مع وإيران حول الملف النووي لطهران يعد "إنجازاً كبيراً". وفي تصريح للإذاعة الفاتيكانية، اليوم الثلاثاء، قال مدير دار الصحافة الفاتيكانية "المتحدث باسم الدولة" الأب فيديريكو لومباردي "إن الكرسي الرسولي (حكومة الفاتيكان) ينظر بإيجابية للاتفاق حول البرنامج النووي الايراني، والذي يعد إنجازاً كبيراً ونتيجة هامة للمفاوضات التي أجريت حتى الآن". ولفت الأب لومباردي، إلى أنه "هذا الاتفاق يتطلب استمرار بذل الجهود والتزاماً من الجميع، في سبيل أن يؤتي ما تحقق من ثمار". وعبّر المتحدث الفاتيكاني عن الأمل في أن "لا تقتصر ثمار الاتفاق على حقل واحد فقط وهو البرنامج النووي، بل أن يتسع لكي يشمل المزيد من الاتجاهات"، دون أن يحدد أو يشير إلى تلك الاتجاهات.

293

| 14 يوليو 2015

تقارير وحوارات alsharq
ترحيبات عالمية بشأن الاتفاق المبدئي للنووي الإيراني

تضمن اتفاق الإطار الذي توصلت إليه مجموعة 5+1 وإيران، بشأن برنامج الأخيرة النووي، في لوزان السويسرية، أمس الخميس، مجموعة من القضايا الهامة والتي كانت سبباً في توقيع الأطراف المعنية على الاتفاق. ويمهد الاتفاق المبدئي - الذي جاء بعد محادثات ماراثونية على مدى 8 أيام في سويسرا - الطريق أمام مفاوضات حول تسوية تهدف إلى تهدئة مخاوف الغرب من أن إيران تسعى إلى صنع قنبلة ذرية في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عن الجمهورية الإسلامية. وقد توالت ترحيبات بعض دول العالم للأمر الذي من شأنه الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط. تركيا فقد رحبت تركيا، اليوم الجمعة، باتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه بين إيران والدول الـ 6 الكبرى مبدية أملها في أن تقوم إيران بخطوات للتوصل إلى اتفاق نهائي حول ملفها النووي بحلول نهاية يونيو. وقال وزير الخارجية التركي مولود شاوش أوغلو للصحافيين في العاصمة الليتوانية: "إننا مسرورون جدا للتوصل إلى هذا الاتفاق بالأمس". وقال وزير المالية التركي محمد شيمشك، اليوم الجمعة، إن الاتفاق الذي توصلت إليه إيران مع القوى العالمية الـ 6 للحد من برنامج طهران النووي سيساهم في تعزيز صادرات تركيا إلى جارتها. إيطاليا والنمسا ومن جانبهما، رحبت إيطاليا والنمسا، اليوم الجمعة، بالتوصل إلى اتفاق مبدئي حول الملف النووي الإيراني، واعتبرته روما أنه سيكون له "آثار إيجابية" على الأزمات الدولية، ووصفته فيينا بأنه "أول نجاح للدبلوماسية بعد 12 عاما". وقال وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيلوني، إن ما تحقق من نتائج خلال المفاوضات مع إيران ستكون له آثار إيجابية على بؤر مختلفة من الأزمات الإقليمية. روسيا ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله اليوم الجمعة إن هناك "فرصة جيدة" لتتوصل إيران والقوى العالمية الـ 6 إلى اتفاق نهائي بشأن برنامج إيران النووي. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف إن شركة "روس آتوم" مستعدة لتوريد الوقود النووي إلى إيران وسحب الوقود المستنفد من كافة المفاعلات الإيرانية التي شاركت روسيا في تشييدها. الصين وصرح وزير الخارجية الصيني وانج يى بأن الاتفاقية الإطارية النووية التي توصل إليها الوسطاء الدوليون وإيران أمس الخميس تعد "نبأ طيبا" للعالم. وقال وانج في بيان له اليوم الجمعة: "إن الصين ترحب بالاتفاقية الإطارية الهامة".. مشيرا إلى أن الاتفاق يرسي أساسا لاتفاقية شاملة . وقال وانج إن الحل الملائم للمشكلة النووية الإيرانية عن طريق الحوار والمفاوضات يتماشى مع المصالح المشتركة للمجتمع الدولي وروح ميثاق الأمم المتحدة.. مضيفا أن القضية تتعلق بعدم الانتشار النووي وحق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية فضلا عن السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. أمريكا وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية، أن الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه حول البرنامج النووي الإيراني خلال المفاوضات بين إيران والمجموعة الدولية (5+1) "سيساهم بشكل كبير وإيجابي في تحقيق الأمن في منطقة الشرق الأوسط". الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومن جانبه، أعرب "يوكيا أمانو" المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن ترحيبه باتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه أمس الخميس، بين المجموعة الدولية (5+1) وإيران حول البرنامج النووي لطهران المثير للجدل. وذكر "أمانو" في بيان له، أمس الخميس: "نعرب عن ارتياحنا وترحيبنا بالمعايير الرئيسية التي تم الاتفاق عليها من أجل خطة العمل الشاملة المشتركة، من قبل إيران والمجموعة الدولية (5+1)، وحتى يتم التوصل للاتفاق النهائي، فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستكون جاهزة للقيام بدورها للتحقق من تنفيذ التدابير المتعلقة بالأنشطة النووية". سلطنة عمان كما رحبت وزارة الخارجية العمانية، اليوم الجمعة، بالاتفاق الإطاري بين الدول الست وإيران حول برنامجها النووي.. ووصفته بأنه "اتفاق تاريخي"، وأنه يفتح "مرحلة جديدة نحو مزيد من الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً". الجزائر وأعربت الجزائر عن ارتياحها "للنتائج الإيجابية" التي توجت المفاوضات بين إيران و مجموعة "5+1" حول البرنامج النووي الإيراني. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الجزائرية إن بلاده "تهنئ أصحاب النوايا الحسنة الذين ساهموا في إنجاح هذه المفاوضات التي تشكل تقدما معتبرا في سبيل الحفاظ على السلم و الأمن الدوليين".

339

| 03 أبريل 2015