رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد محلي alsharq
مع اقتراب تخفيضات "الجمعة البيضاء".. احذر من الحيل التسويقية التي تجعلك تدفع أكثر

يعود مجددًا موسم التسوق الأكبر في العام، المعروف بـ الجمعة البيضاء، والذي يصادف هذا العام 28 نوفمبر، وسط انطلاق مبكر لموجة العروض في المتاجر وعلى منصات البيع الإلكتروني في العالم؟ ما بدأ في الولايات المتحدة كيوم واحد من التخفيضات باسم الجمعة السوداء، تحول بمرور السنوات إلى مهرجان تسوق عالمي يمتد لأسابيع، يشمل معظم دول العالم، ويغري المستهلكين بخصومات ضخمة، بعضها حقيقي وبعضها الآخر أقرب إلى الخداع التسويقي، ونشر موقع الجزيرة مجموعة من النصائح التي تساعدك على تخطي الحيل التسويقية التي تجعلك تدفع أكثر. تأثير هذه الحيل على المستهلك والسوق قد تبدو هذه الأساليب تسويقية عادية، لكنها تؤدي على المدى الطويل إلى تشويه ثقة المستهلك بالسوق، وخلق بيئة تنافسية غير عادلة. فوفقًا لموقع ذا كونفرزيشن، يعتمد التسويق في هذه المواسم على إثارة مشاعر الخوف من ضياع الفرصة (FOMO)، ما يدفع المستهلكين لاتخاذ قرارات شراء سريعة دون تقييم القيمة الحقيقية للمنتج. الأدوات النفسية مثل المؤقتات الزمنية، والأسعار المشطوبة، والإعلانات الصاخبة للخصومات الكبرى، تستهدف العاطفة أكثر من المنطق، ما يجعل المستهلك أقل قدرة على التمييز بين العرض الحقيقي والمضلل. تكتيكات أحذر منها تنتشر في هذه المواسم أساليب تسويقية يجب عليك الحذر منهخا من أبرزها: الترويج لتخفيضات على مستوى المتجر بينما تشمل في الواقع عددًا محدودًا من المنتجات. استخدام عدادات زمنية أو مؤقتات لخلق شعور زائف بالعجلة رغم أن العروض تستمر لفترات أطول. كتابة الاستثناءات بخط صغير وغير بارز يستبعد منتجات رئيسية من الخصم. عرض نسب خصم “حتى X%” التي لا تنطبق إلا على بضائع محدودة. التلاعب بالمقارنة بين الأسعار قبل وبعد التخفيض عبر رفع السعر مؤقتًا ثم تخفيضه لاحقًا. كيف تحمي نفسك كمستهلك؟ ينصح خبراء حماية المستهلك بـ: توثيق الأسعار قبل بدء موسم التخفيضات عبر صور أو لقطات شاشة، لمقارنتها لاحقًا. قراءة الشروط الدقيقة للعروض وعدم الاكتفاء بالشعارات البارزة. تجنّب التسرع في الشراء، والتفكير في مدى الحاجة الحقيقية للمنتج.

534

| 12 نوفمبر 2025

تقارير وحوارات alsharq
محلات تجارية تحتال على الزبائن بالتخفيضات الوهمية

انتهجت بعض المجمعات التجارية الكثير من الأساليب الدعائية الاحتيالية بهدف جذب الزبائن للشراء ، عن طريق الإعلان عن تخفيض أسعار بعض السلع والمنتجات ، ومن ثم رفع أسعارها مرة أخرى بعد الإقبال عليها ، الأمر الذي اغضب جميع المستهلكين الذين هم على وعى بأساليب الترويج التى تنطوي على غش وخداع. وتتلخص الأساليب الدعائية التى تتبعها بعض المجمعات ومحلات السوبر ماركت ، بطرح تخفيضات هائلة على أسعار سلع وبضائع معينة لجذب أكبر عدد من الزبائن ، وحينما يقوم الزبون بالتوجه للمجمع للاستفادة من العرض وشراء المنتج بسعر أقل ، يفاجئون بوجود سعر مختلف تماما عن الذي تم الإعلان عنه. حيث رصدت "الشرق " مثالا واضحا لعدم التزام بعض المحلات ، بأسعار البضائع المعلن عن تخفيض أسعارها، وتغيرها بشكل يومي ما بين ارتفاع وانخفاض للسعر ، حيث قام أحد المجمعات بعرض طقم اواني بسعر 229 ريالا ، وبعد اقبال الكثير من السيدات عليه ، قام برفع السعر في اليوم التالي إلي 355 ريالا، الأمر الذي آثار دهشة الزبائن ، الذين قاموا بالاستفسار من العاملين بتلك المجمعات ، عن السبب وراء تغيير الأسعار بهذا الشكل ، فما كان منهم إلا قالوا أن العروض والتخفيضات على كمية محدودة من المنتج ، فيضطر البعض للشراء بالسعر المرتفع ، وقد يكون السبب في ذلك هو تخفيض سعر بعض البضائع ، وعندما تجد إدارة المجمع حالة الإقبال الكبير من الزبائن على البضاعة ، تقوم برفع السعر مرة أخرى ، أو يقوم البعض الآخر من المجمعات بعمل تنزيلات وتخفيضات على جميع السلع ، ويفاجأ البعض من الزبائن عند التوجه للكاشير للدفع بسعر مختلف ، معللين ذلك بأن المنتج غير مشمول بالتخفيضات ، كل هذه الأساليب الدعائية بهدف جذب أكبر عدد ممكن من الزبائن.

752

| 21 يناير 2017