رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
فصيلة الدم يمكنها الكشف عن الأمراض المستقبلية

يعتبر تنوع فصائل الدم واحدا من أكثر التصنيفات غموضا في جسم الإنسان، لكن التعرف على نوعية فصيلة الدم يكشف لصاحبها مسبقا ما قد يلم به من أمراض مستقبلا. فمن المعروف أنه هناك 4 فصائل رئيسية للدم، وهي A وB وAB وO، وهي معا تمثل المجموعات الأربع من المستضدات أو "الأنتيجين" الموجودة على سطح خلايا الدم الحمراء، والمثيرة للاستجابة المناعية. وجد العلماء أن فوائد معرفة فصائل الدم ضروري ليس فقط لجهة تحديد الشخص الذي يمكن أن نتبرع له أو نستقبل منه الدم، بل ولمعرفة المشاكل المحتملة وتأثيراتها أنماطها المعقدة على صحة الإنسان العامة. فيما يلي سرد لـ5 من المشكلات التي قد تنتج عن هذه الأنماط: 1- مشاكل الذاكرة بين الدماغ والأوعية الدموية قواسم مشتركة أكثر مما يتصور البعض، فقد وجدت دراسة حديثة أن الأشخاص من فصيلة الدم AB أكثر بنسبة 82% من أصحاب الفصائل الأخرى قابلية للتعرض لصعوبات في استدعاء الذاكرة واللغة والانتباه. 2- سرطان البنكرياس ويقول باحثون من جامعة يال الأمريكية، إن أصحاب الفصيلة الدم O تنخفض لديهم مخاطر الإصابة بسرطان البنكرياس. 3- أمراض القلب وجدت دراسة عام 2012 من جامعة هارفارد، أن أصحاب جميع الفصائل الدموية باستثناء O معرضون لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأن حاملي فصيلة الدم AB أكثر عرضة لهذا الخطر من حاملي الفصيلة O بنسبة 23%. 4- التوتر والقلق أصحاب فصيلة الدم A أكثر عرضة لارتفاع مستويات الكورتيزول "هرمون التوتر" في الجسم، لذلك ينصحهم الأطباء بتمارين لتقليل التوتر. 5- بكتريا الجهاز الهضمي المستضدات لا تعيش على سطح خلايا الدم الحمراء فقط، بل غالبا ما توجد في بطانة الجهاز الهضمي لدى أكثر من 80% من البشر. وقد قدرت البحوث، على سبيل المثال، أن أجسام أصحاب فصيلة الدم B تحتوي من سلالات البكتيريا أكثر بـ 50 ألف ضعف مما تحتويه أجسام أصحاب الفصيلتين A أو O.

3642

| 26 سبتمبر 2014

صحة وأسرة alsharq
علماء يجرون فحوصا لمعرفة ما حدث بمعامل "الجمرة الخبيثة"

يجري علماء المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فحوصا للوقوف على ما إذا كانت الإجراءات التي اتخذوها لقتل ميكروب الجمرة الخبيثة -رغم أنهم يرون أنها معيبة وفقا لمعاييرهم- قد تكون رغم ذلك نجحت في قتل الكائنات الفتاكة قبل إرسالها إلى معامل أقل تأمينا، حيث يعمل موظفون دون أدوات الوقاية المناسبة. وإن صح أن هذه الإجراءات قد أفلحت في قتل الميكروبات القاتلة، فقد يعني ذلك أن عشرات من العلماء والعاملين -ممن خضعوا لتطعيمات وتعاطوا جرعات قوية من المضادات الحيوية لمنع إصابتهم بالجمرة الخبيثة- قد يكونون فعلا بمنأى عن خطر الإصابة بالمرض القاتل الذي استخدم في هجمات للإرهاب الحيوي عام 2001. وقال مسؤول في المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن الباحثين في معمل مكافحة الإرهاب البيولوجي يراجعون الأحداث التي شهدها المعمل بين يومي 6 و13 يونيو الجاري، التي ربما تكون قد أدت إلى تعرض 84 موظفا في مجمع أتلانتا التابع للمراكز للمرض. وتشير التفاصيل الخاصة بتحقيقات المراكز إلى أن ميكروبات الجمرة الخبيثة -التي جرى إعادة تنشيطها في معمل يحظى بدرجة تأمين عالية- ربما تكون قد وضعت في حوض من الأحماض لمدة 24 ساعة قبل نقلها إلى معامل أقل تأمينا.

567

| 27 يونيو 2014