رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد محلي alsharq
بروة تنظم حملة للتبرع بالدم لموظفيها

نظمت مجموعة بروة العقارية، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية حملة للتبرع بالدم لموظفيها في مقر المجموعة، تزامنا مع اليوم العالمي للتبرع بالدم الذي يصادف 14 يونيو من كل عام. وتأتي هذه الحملة انطلاقا من التزام بروة العقارية في دعم المسؤولية الاجتماعية والتأكيد على دورها الفاعل في خدمة المجتمع وتنمية الوعي المجتمعي بقيمة وأهمية التبرع بالدم، إلى جانب المساهمة في إثراء مخزون بنك الدم في مؤسسة حمد الطبية لضمان توفر وحدات الدم عند الحاجة إليها. وحظيت الحملة باستجابة واسعة، وشارك بها عدد كبير من الموظفين، بإشراف فريق طبي من مؤسسة حمد الطبية داخل وحدة التبرع بالدم المتنقلة والمجهزة بأحدث المعدات. وتتقدم بروة العقارية بالشكر إلى مركز التبرع بالدم في مؤسسة حمد الطبية لمساهمته الرئيسية في إنجاح هذا الحدث، والذي يعد جزءا من التزام المجموعة بتحفيز روح المسؤولية بين أوساط منتسبيها، بالإضافة إلى تشجيعهم على المشاركة الفعّالة في الأعمال الإنسانية لإحداث تغيير إيجابي في المجتمع.

726

| 14 يونيو 2023

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يبني قدرات الكوادر الصحية في بنغلاديش

نظم الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر البنغلاديشي وبالشراكة مع منظمة الصحة العالمية وبنك الدم في بنغلاديش برنامجا تدريبيا حول الخدمات الأساسية والآمنة لنقل الدم، بمشاركة نحو 120 متدربا من العاملين في مجال الرعاية الصحية من مختلف المستشفيات والمؤسسات الصحية. وجاء البرنامج ضمن مشروع تطوير المستشفى الميداني في منطقة كوكس بازار ببنغلاديش والذي يأوي اللاجئين القادمين من ميانمار. وشمل التدريب المواضيع والمهارات المهنية المتعلقة بخدمات نقل الدم، وآليات اختيار المتبرعين والمرضى الأقل عرضة للخطر، وإجراءات تسجيل عملية التبرع والمتبرعين، وكيفية جمع وحدات الدم، والفحص والتخزين والحفظ والنقل الآمن، وطرح السياسات الحكومية لبنك الدم في بنغلاديش. وذكر الهلال القطري أن البرنامج التدريبي يأتي ضمن مشروع تطوير وتشغيل المستشفى الميداني التابع للهلال الأحمر البنغلاديشي في مدينة كوكس بازار الحدودية، والذي يقدم خدماته لنحو مليون لاجئ من ميانمار علاوة على المجتمع المضيف. ويعد هذا التدريب حصيلة تنسيق بين إدارة الصحة الحكومية في بنغلاديش، والهلال الأحمر البنغلاديشي، والهلال الأحمر القطري، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ومنظمة الصحة العالمية، الذين تتضافر جهودهم في تعزيز المنظومة الصحية بمخيمات اللاجئين المنتشرة في منطقة كوكس بازار. ويعتبر المستشفى الميداني الذي يتبع الهلال الأحمر البنجلاديشي ويدعمه الهلال الأحمر القطري هو الجهة الوحيدة التي تقوم بعملية توزيع الدم، ومن خلال التدريب يستهدف المستشفى أن يكون قادرا على جمع وحفظ وتقديم الدم للمستشفيات والوحدات الصحية في كوكس بازار مباشرة. يذكر أن الهدف الاستراتيجي من رفع قدرات الكوادر الصحية فيما يتعلق بإدارة بنك الدم هو توفير إمداد مستمر من الدم للمستشفى الميداني للهلال الأحمر البنغلاديشي، والمستشفيات الميدانية الأخرى التي تتحصل على حصتها الشهرية منه، وبالتالي يمثل التدريب نواة لتأمين الكوادر الطبية المؤهلة للقيام بهذا العمل، وللتأكد من سلامة عمليات نقل وحفظ وترحيل الدم بصورة سليمة وآمنة.

773

| 30 أكتوبر 2019

محليات alsharq
حملة للتبرع بالدم في السفارة الفرنسية

شارك أكثر من 60 متبرّعا ، بمن فيهم فرنسيون مقيمون في قطر وأجانب ناطقون باللغة الفرنسية وموظفو السفارة الفرنسية، في حملة التبرع بالدم التي اقيمت امس في مقر اقامة السفير الفرنسي في قطر. وأعرب سعادة السيد إيريك شوفالييه، سفير فرنسا في دولة قطر، عن امتنانه لمشاركة كافة المتبرعين في الحملة الوطنية للتبرع بالدم والتبرع بالأعضاء التي تنظمها دولة قطر، مثنيًا على الدور الفعّال الذي يلعبه كل من فريق عمل مؤسسة حمد الطبية والشبكة الناطقة باللغة الفرنسية Doha Accueil . وقال إنها السنة الرابعة التي ننظم فيها حملة تبرع بالدم في دار الإقامة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية والشبكة الناطقة باللغة الفرنسية Doha Accueil. مضيفا: تبرعت شخصيا بالدم مرة اخرى لأني اعلم تماما دلالة هذه اللفتة الصغيرة. واقيمت خلال هذه الفترة العديد من الحملات المماثلة في كل من مدرسة بونابارت وفولتير. وشدد السفير الفرنسي على اهمية التبرع بالدم قائلا: إن هذه المبادرة تنقذ حياة الكثيرين كما أنها توجّه رسالة قوية حيث يمكن لكل منا أن يكون مواطنا مسؤولا. إن مشاركة المواطن في جاليته وبلد إقامته ، والعمل على إنقاذ المحتاجين ، يثبت مرة أخرى أن الجالية الفرنسية في الدوحة توفي بمسؤولياتها المدنية ، وهذا سيستمر. وتابع السفير في عام 2015، اتخذت وعدًا بِحثّ الفرنسيين المقيمين في قطر وحتى المجتمعات الناطقة باللغة الفرنسية في قطر على المشاركة في مثل تلك المبادرات. وقد تم الوفاء بالوعد، بدعم كبير من الشبكة الناطقة باللغة الفرنسية، التي هي عضو في مؤسسة بيت فرنسا. واختتم سعادة إيريك شوفالييه بإعلان مشاركة الشبكة الناطقة باللغة الفرنسية في جائزة أخلاقنا ، وهي مبادرة لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وتنفذها مؤسسة قطر. وتهدف المبادرة لتشجيع ممارسة السلوك الأخلاقي القويم.

1921

| 03 أبريل 2018

تقارير وحوارات alsharq
مواطنون:بنك الدم بحاجة إلى فروع في كل مناطق الدولة

طالب عدد كبير من المواطنين والمقيمين بضرورة فتح مراكز جديدة للتبرع بالدم بعد انتشار ثقافة التبرع بالدم على نطاق واسع فى المجتمع، ولكن يبقى وجود مركز واحد هو العائق الوحيد خاصة لسكان المناطق البعيدة عن قلب الدوحة والذين يقف الزحام عقبة أمام وصولهم إلى مركز التبرع بالدم، اضافة لعدد من المعوقات مثل عدم وجود مواقف للسيارات تكفي أعداد المتبرعين. ورغم أن مركز التبرع بالدم يقوم بعمل حملات ميدانية ويخصص مراكز متحركة للمؤسسات والجهات الراغبة في عمل حملات للتبرع بالدم، إلا أن هذه الحلول تعتبر اسعافية ويحتاج الأمر الى وجود فروع عديدة لبنك الدم في مختلف مناطق الدولة. سكان المناطق الخارجية بداية أكد ناصر الهاجري أن الكثير من سكان المناطق الخارجية والبعيدة عن الدوحة مثل منطقة دخان لا يجدون أي مكان للتبرع بدمائهم ولا يمكن انتظار الوحدات المتنقلة التي لا تكون منتظمة، ولهذا يجب أن تتم زيادة عدد المراكز وتخصيص مراكز للمناطق الخارجية، فمثلا سكان منطقة دخان والمناطق المحيطة بها يمكن أن يتوافر لهم مركز في المستشفى الكوبي بدلا عن المشقة الكبيرة التي تواجههم في حالات الإصابة لا قدر الله والحوجة إلى التبرع العاجل بالدم، وكثيرا ما نسمع النداءات التي تحث المواطنين والمقيمين بضرورة التوجه للتبرع بالدم، وهناك من يريد أن يقوم بهذا العمل مساهمة منه في إنقاذ العديد من الحالات، ولكن عدم وجود مركز بالقرب من مكان سكنه أو عمله يجعله يتجاهل الفكرة وحتى إذا ما كان موجودا داخل الدوحة، فان وجود مركز واحد للتبرع بالدم في قلب المدينة والجميع يعلم مشكلة الزحام المروري التي تشكل عائقا كبيرا في وصول الكثيرين للمركز. المراكز الصحية هي الحل ومن جانبه قال عيسى السليطي إن انشاء مراكز للتبرع بالدم في المراكز الصحية المنتشرة في كل مناطق الدوحة سيسهم في زيادة المخزون بشكل واضح لانه سيكون بالقرب من الكثيرين، فالآن المركز يوجد في مكان واحد وهذا يجعل الضغط عليه كبيرا من جانب المتبرعين، فهناك من يريد التبرع بدمائه في كل شهر ولكن الوصول الى المركز يكون بالنسبة له هاجسا سواء كان صباحا أو مساء، ولكن وجود مراكز للتبرع بالدم في المناطق السكنية وفي المراكز الصحية يجعل الأمر أكثر سهولة بالنسبة للمتبرعين، وهنا تختفي أزمة مواقف السيارات أو زحام الطرق ويكون الوصول إلى المركز سهلا بالنسبة للكثيرين نسبة لأنه دوما ما يكون بالقرب من مكان السكن وبهذا نضمن أن تنتشر مراكز التبرع بالدم في كل مناطق الدولة. ثقافة منتشرة وبدوره أكد منصور عبد القادر أن ثقافة التبرع بالدم ليست مقصورة على المواطنين فقط، بل انتشرت بين المقيمين بصورة واضحة، وقال عبد القادر: التبرع بالدم أمر مستحب من الناحية الدينية والإنسانية فهذه مساعدة يقوم بها أبناء المجتمع إسهاما منهم في توفير فصائل الدم المختلفة، التي يحتاجها الكثيرون سواء الذين يخضعون لعمليات جراحية تتطلب توفير الدماء أو المرضى الذين يحتاجون لنقل دماء بين الفينة والأخرى والحمد لله الجميع في الدولة من مواطنين أو مقيمين لديهم الرغبة في التبرع بدمائهم ولكن وجود مركز واحد فقط يجعل الأمر صعبا، خاصة ان المركز في قلب الدوحة والوصول إليه يحتاج الى مجهود كبير في ظل الزحام المروري المنتشر في جميع الطرق، ويجب التفكير في زيادة عدد هذه المراكز خاصة ان هناك زيادة واضحة في عدد المستشفيات وهناك المراكز الصحية المنتشرة في كل المناطق ويمكن استثمارها بشكل واضح في إنشاء مراكز للتبرع بالدم وتخصيص عدد من الأطباء الذين يشرفون على هذه العملية.

2115

| 21 فبراير 2017

محليات alsharq
مواطنون يطالبون بفتح أفرع لبنك الدم بالمستشفيات والمراكز الصحية

* الحايكي: الأولوية للمستشفيات الحكومية والمراكز الصحية لاحقاً * السيد: بُعد المسافة والاختناقات المرورية يمتصان حماس المتبرعين * الرويلي: وجود منفذ واحد لجذب المتبرعين بالدم أمر غير منطقي اقترح عدد من المواطنين إنشاء أفرع عديدة لبنك الدم، ويمكن تهيئة المراكز الصحية لتقوم بهذا الدور، مشيرين إلى أن وجود مركز واحد لتجميع الدم في الدوحة ليس كافيا على الاطلاق. وأضافوا أن المستشفيات الكبرى التي تندرج تحت مؤسسة حمد الطبية تخلو من وحدات فرعية لاستقبال المتبرعين بالدم، فمن أراد التبرع بالدم لن تكون أمامه فرصة، سوى التوجه إلى بنك الدم، وهذا ما قد يتسبب بشكل رئيسي في تكاسل الكثيرين عن التبرع بالدم، خصوصا في ظل ندرة مواقف السيارات فى مقر بنك الدم. وأشاروا الى أنه يمكن توفير وحدات للتبرع بالدم في المراكز الصحية، خارج الدوحة كخطوة أولى، سيكون ذلك عملا عظيما، لتعمم التجربة بعد ذلك على باقي المراكز الصحية الموجودة في قلب مدينة الدوحة وعلى أطرافها، فكل ما يفكر فيه المتبرع بالدم الذي يقطن المناطق الخارجية، هو بُعد المسافة والاختناقات المرورية وعدم وجود مواقف كافية للسيارات. علاوة على إن كان بنك الدم مزدحما بالمتبرعين أم خاليا، كل تلك العوامل تجعل بنك الدم يتراجع عن قيامه بدوره في توفير مخزون من الدم وبوجه خاص الفصائل النادرة. وشدد المواطنون الذين تحدثوا للشرق على أن وجود أفرع لبنك الدم في المستشفيات الكبيرة، سيوفر للمستشفى مخزونا من فصائل الدم المتنوعة، الأمر الذي سيزيد من جاهزية تلك المستشفيات لاستقبال الحالات الطارئة، مثل الحوادث المرورية وغيرها، كما أن وجود أفرع لبنك الدم في المراكز الصحية، سيزيد رصيد بنك الدم من هذه المادة الحيوية المنقذة للحياة. وطالبوا المجلس الأعلى للصحة بتوفير خيار التبرع بالدم للجمهور في المراكز الصحية، وهذا من خلال قيام تنسيق بين مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حتى يتم فتح أفرع لبنك الدم في المراكز الصحية جميعا. إيجابيات عديدة بداية أثنى حسين الحايكي على فكرة فتح أفرع لبنك الدم في المراكز الصحية، خاصةً البعيدة منها، والتي تقع في المناطق والمدن الخارجية، مثل: الوكرة، الخور، مسيعيد، الشمال، الشيحانية وغيرها من المناطق. وقال إن العمل على تطبيق فتح هذه الأفرع، سيحتاج إلى وقت، لذلك يجب وضع هذا المقترح في عين الاعتبار منذ الآن، لاختصار الوقت، وتابع قائلًا إنه في حال تنفيذ هذا المقترح، ستكون له إيجابيات عديدة، على أن يتم تنفيذ فتح أفرع لبنك الدم اولا في المستشفيات الحكومية الكبيرة، التي قد لا يتوافر فيها خيار التبرع بالدم، وأضاف أن هذا سيكون له أثر عظيم على المستشفيات ذاتها، حيث سيوفر التبرع بالدم، من خلال مراجعي المستشفى، مخزونا كبيرا من الدم، الأمر الذي سيزيد من جاهزيتها لاستقبال الحالات الطارئة، ومع الوقت قد لا تحتاج أي إمدادات من بنك الدم، وستكتفي بمخزونها، وفي حال اذا احتاجت الى فصائل دم نادرة يمكن للمقر الرئيسى توفيرها، وأوضح أنه من الممكن أن يتم تطبيق ذلك على المستشفيات الكبرى تدريجيا، فليس من الضروري أن يبدأ خيار توفير التبرع بالدم على جميع المستشفيات، فمن الممكن أن يبدأ ذلك كتجربة، مستشفى تلو الآخر، حتى تعمم التجربة التي ستكون بلا شك ناجحة، ولن يكون لها أي سلبيات تذكر. الحملات التوعوية من ناحيته قال يوسف البوهاشم السيد، لا شك أن فتح أفرع لبنك الدم في المراكز الصحية، سيكون له أثر إيجابي، على مخزون الدم، بمختلف فصائله المتنوعة؛ لأن البعض قد يعجز عن الوصول الى بنك الدم بسبب بعد المسافة مثلا، أو لتفادى الاختناقات المرورية، نتيجة ازدياد عدد السكان، وتشييد العديد من المشاريع، علاوة على قلة المواقف في مستشفى حمد العام، كما أن البعض قد يجهل موقع بنك الدم. وأردف قائلا: لكن في حال توفير أفرع لبنك الدم في المراكز الصحية، وهذا لن يتم إلا بتنسيق بين مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، تحت رعاية وإشراف المجلس الأعلى للصحة، سيسهل ذلك كثيرا على المتبرع عناء الذهاب الى موقع بنك الدم الحالي، ثانيا سيشجع الجمهور على التبرع بالدم، ثالثا سيرفع من مخزون بنك الدم من الفصائل المتنوعة وغير ذلك سيكون له أثره الايجابي على صحة المتبرعين بالدم،. وقال: إن هذا ما يجب أن يركز عليه بنك الدم في حملاته التوعوية الخاصة بالتبرع بالدم، فيجب ألا تقتصر الحملات التوعوية، عن حاجة البنك للدماء، فهناك العديد من الفوائد الصحية التي يجنيها المتبرع بالدم، والأهم من ذلك أن التبرع بالدم قد ينقذ حياة إنسان، فأجر ذلك عند الله سبحانه وتعالى كبير جدا. وأضاف السيد أن الوحدات المتنقلة للتبرع بالدم غير كافية، وأن تواجد بنك الدم في الفعاليات المختلفة، ليتبرع الناس بدمائهم أمر غير مجد، فهذه الفعاليات التي تتواجد فيها الوحدة المتنقلة لبنك الدم، ليست مستمرة على مدار العام، فافتتاح أفرع لبنك الدم في المراكز الصحية أصبح ضرورة ملحة. بدوره أكد حمود الرويلي أنه لا يوجد سوى منفذ واحد فقط للتبرع بالدم، ألا وهو بنك الدم المتواجد في مستشفى حمد العام، مبديا استغرابه من ذلك. وقال الرويلي إن وجود منفذ واحد لجذب المتبرعين بالدم في قطر، أمر غير منطقي، فقط زاد عدد السكان في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ، وأصبحت المدن والمناطق التي يقطنها ما يزيد على 2 مليون نسمة مترامية الأطراف. وأضاف: ليس من المعقول أن ينتقل أحدهم من الخور أو الرويس أو مسيعيد أو دخان، للتبرع بالدم في الدوحة حتى وإن أراد ذلك قد يتكاسل، فالمسافة التي سوف يقطعها على الطرق الخارجية والاختناقات المرورية التي سيتعرض لها عند وصوله مدينة الدوحة وبحثه عن موقف لسيارته وسط الزحام، ستجعله بطبيعة الحال يصرف نظر عن فكرة التبرع بالدم، لذلك لا بد من فتح أفرع لبنك الدم في المستشفيات الكبرى التي تقع تحت مظلة مؤسسة حمد الطبية، ومن ثم تعميمها على جميع المراكز الصحية، سواء في الدوحة أو في المدن والمناطق الخارجية، الأمر الذي سيكون له مردود إيجابي كبير، سيشعر به بنك الدم من خلال زيادة مخزونه من الدماء، التي يعتبر وجودها في المستشفيات ضرورة ملحة لا غنى عنها. وطالب بضرروة التحرك من الآن، والبدء في عمل حملات توعية تشرح للجمهور الفوائد العظيمة التي يجنيها المتبرع بالدم على صحته الشخصية، ومدى أهمية وجود الدم في المستشفيات، حيث إن كيسا من الدم بإمكانه أن ينقذ حياة شخص ما. واختتم الرويلي حديثه قائلا: إن جهود المسؤولين في المجلس الأعلى للصحة واضحة وملموسة، ولكن البيروقراطية هي ما يعطل تنفيذ الاقتراحات المثمرة مثل فكرة تجهيز أفرع لبنك الدم في المستشفيات والمراكز الصحية.

513

| 31 ديسمبر 2015