رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
غزة مصممة على هزيمة "بلفور"

إذ تواصل دولة الاحتلال حربها الضروس في غزة، بكل ما يتخللها من مجازر وحشية تستهدف البشر والشجر والحجر، ولا تفرق بين أجساد الأطفال الغضة، ولا حالات المرضى اللائذين بالمستشفيات، بحيث باتت تتلذذ بهذه الوجبة اليومية من الدماء والأشلاء، لا يزال الفلسطينيون ينظرون إلى بريطانيا، كسبب مباشر في ولادة الكيان الصهيوني، من خلال وعد بلفور. لقد اختار أهل غزة أن تمر ذكرى الوعد الأسود، بمزيد من التضحية، ودون تردد في أن يجعلوا من دمهم المسفوك، مناسبة لإلقاء المزيد من الأضواء على ما اقترفه «آرثر جيمس بلفور» بحق غزة وسائر فلسطين، فبدا أبناء مخيمات جباليا والنصيرات والشاطئ والبريج والمغازي، أكثر تمسكاً بحقهم في أرض الآباء والأجداد، مطلقين العنان لخيالهم في أثير أشجارها وبيوتها وبساتينها وينابيعها. وبات من الواضح أن المظاهرات والمسيرات والوقفات التي تشهدها مدن العالم، وفي المقدمة منها لندن، احتجاجاً على المجازر الوحشية في غزة، هي دليل على أن شعوب الأرض قاطبة، تناهض سياسات الاحتلال، وحتى لو انحاز الإعلام الغربي لروايات الاحتلال المضروبة، فإن التفاف الشعوب المنادية بالحق والعدل، حول الحقوق الفلسطينية المشروعة، يثبت بطلان الرواية الاحتلالية والاستعمارية وزيفها. ضغط شعبي ويرى القيادي الفلسطيني مصطفى البرغوثي، أن هذه التظاهرات بإمكانها ممارسة الضغط على حكوماتها، لتغيير سياساتها تجاه فلسطين، مبيناً: «هذه الشعوب الغاضبة في لندن وواشنطن وغيرها من الدول الأوروبية المناصرة لدولة الاحتلال، بدأت تنقلب على حكامها، وتعلن رفضها لهذه الحرب العدوانية على الشعب الفلسطيني». يقول البرغوثي لـ الشرق: «الضغط الشعبي، من خلال هذه المظاهرات العارمة، سيجعل قادة هذه الدول، يعيدون التفكير في مواقفهم وسياساتهم، وهذه الفعاليات الغاضبة، التي تحظى بمشاركة الآلاف، ما هي إلا تراكمات، سوف تثمر في المستقبل القريب، وتعجل في تغيير الدول الغربية لمواقفها». وفيما تواصل دولة الاحتلال عدوانها الشرس والمجنون على قطاع غزة، ناشرة الدماء في الأرجاء، ثمة أسئلة كبيرة على وجوه الأطفال والنساء، من بين آلاف المشردين، الذين ما زالوا يدفعون ضريبة وعد بلفور، لكن لسان حالهم يظل يردد: «فلسطين للفلسطينيين، والمستقبل لن يكون إلا لنا». رغم معاناته الطويلة والمستمرة الناتجة عن وعد بلفور المشؤوم الذي شرّد الفلسطينيين في شتى أنحاء الأرض، يواصل الشعب الفلسطيني صموده وإيمانه بحتمية الانتصار في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. وليس من قبيل الصدفة، أن يتواصل صمود الشعب الفلسطيني بمعركة «طوفان الأقصى» وأمام آلة الحرب والدمار الاحتلالية، بالتزامن مع الذكرى الـ106 لوعد بلفور، في تأكيد واضح على هزيمة هذا الوعد، بمواصلة النضال، حتى إسقاطه ودولة الكيان الصهيوني، التي نتجت عنه. 106 سنوات على وعد بلفور، و28 يوماً لطوفان الأقصى، والشعب الفلسطيني يزداد صبراً وصموداً، وإصراراً على تحقيق أهدافه الوطنية، وفي مقدمتها كنس الاحتلال الغاشم عن أرضه ومقدساته، مهما بلغ حجم المؤامرت، التي هدفت للقضاء عليه، ومن بينها «بلفور» المشؤوم.

384

| 03 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء الفلسطيني يطالب بريطانيا بالاعتذار عن وعد "بلفور"

طالب رامي الحمد الله رئيس الوزراء الفلسطيني بريطانيا بالاعتذار عن وعد "بلفور" الذي منح اليهود وطنا قوميا على أرض فلسطين. وقال الحمد الله في تصريح له " نطالب المملكة المتحدة بتحمل المسؤولية والاعتذار عن هذا الظلم التاريخي الذي ارتكبته بحق شعبنا وتصويبه بدل الاحتفال به، وهو الأمر الذي يعد تحديا للرأي العام العالمي المناصر لقضيتنا الوطنية، وكل أنصار العدالة والحرية وحقوق الإنسان". وأضاف "لقد أصبح لزاما على المجتمع الدولي، ونحن نقترب من المئوية الأولى لوعد بلفور المشؤوم، إنهاء الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا". وكانت الرئاسة الفلسطينية أصدرت بيانا أول أمس استنكرت فيه تصريحات رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن احتفال بريطانيا بالذكرى المئوية لصدور "وعد بلفور".. معتبرة "هذه التصريحات تنم عن جهل بحقائق التاريخ .. وإصرار على تأييد الجريمة التي وقعت بحق الشعب الفلسطيني". يذكر انه من المقرر ان تنظم فعاليات وطنية واسلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة بالتزامن مع الفعاليات الشعبية المقرر اقامتها في اراضي عام 48 المحتلة بالثاني من نوفمبر المقبل في الذكرى المئوية لوعد بلفور.

610

| 29 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
في ذكرى "بلفور".. فلسطينيون يطالبون بريطانيا بالاعتذار

طالب عشرات الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، الحكومة البريطانية بالاعتذار للشعب الفلسطيني في الذكرى المئوية لوعد "بلفور". ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت لها لجنة التنسيق الفصائلي (تضم كافة الفصائل الفلسطينية)، أمام المركز الثقافي البريطاني، في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، الأعلام الفلسطينية، ولافتات تطالب بريطانيا بالاعتذار للشعب الفلسطيني. وقال بسام الصالحي، أمين عام حزب الشعب الفلسطيني (أحد فصائل منظمة التحرير)، على هامش الوقفة، إن بريطانيا مطالبة بتصحيح الخطأ الذي ارتكبته قبل مائة عام، والاعتذار للشعب الفلسطيني والاعتراف بالدولة الفلسطينية. وأضاف: "هذا الموقف يجب أن يُسمع، وعلى الحكومة البريطانية أن تستدرك هذا الخطأ، وأن لا تحتفل في ذكراه، بل العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لتخليص الشعب الفلسطيني من المعاناة اليومية التي تسببت به حكومتها". وبيّن أن فعاليات عدة ستقام في الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية والعالم، تطالب بريطانيا بالاعتذار. وكانت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، قد عبّرت في بيان صحفي لها، الأحد الماضي، عن استنكارها لإصرار بريطانيا على الاحتفال بمرور مئة عام على وعد "بلفور". ودعت الشعب الفلسطيني والأمة العربية إلى التظاهر أمام السفارات البريطانية للتعبير عن رفض الجماهير الفلسطينية والعربية للوعد وآثاره ولسياسة الحكومة البريطانية الرافضة لمبدأ الاعتذار للشعب الفلسطيني والاعتراف بحقه في دولته المستقلة. ويطالب الفلسطينيون رسميا وشعبيا، بريطانيا بالاعتذار عن هذا الوعد، الذي مهّد لإقامة إسرائيل على أرض فلسطين التاريخية، كما يطالبونها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

350

| 18 أكتوبر 2017