رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
بدء المرحلة الثالثة من برنامج رواد العمل الشبابي الأول

أعلنت إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة عن بدء المرحلة الثالثة من برنامج رواد العمل الشبابي الأول والتي تقضي بأن يقوم خريجو البرنامج بتدريب الشباب في المراكز الشبابية على مجالات التمكين والأهداف التي حددتها الوزارة وهي ثمانية مجالات (القيادة – المواطنة - الدافعية والريادة – الإبداع – الإبتكار - الثقافة - المسؤولية الإجتماعية – الصحة). وأفاد بيان صحفي صادر عن الوزارة اليوم بأنه، تم الترتيب لنزول كل مدرب في 4 ورش مختلفة بالمراكز الشبابية، وذلك بهدف إعداد شباب متمكن وقادر على خوض مجالات التدريب في المستقبل. وتمتد المرحلة الثالثة من البرنامج حتى ديسمبر 2017، وحددت الوزارة مجالات التمكين لإتاحة الفرصة للمشاركين لمن يريد الإبداع في مجال معين وقامت الوزارة بتطوير مهاراتهم من خلال الورش والمحاضرات ومن ثم تم توزيعهم على المراكز لتطبيق وممارسة ما تعلموه كمدربين. وكانت إدارة الشؤون الشبابية قد أطلقت برنامج رواد العمل الشبابي الأول في عام 2014 من الجنسين ووفق الخطة التي وضعت له ليمتد حتى عام 2017 وفق ثلاث مراحل، الأولى بدأت في العام 2014 وكانت عبارة عن دورات وتأسيس لرواد العمل الشبابي لتخريجهم كمدربين في المجالات الثمانية المعتمدة من الوزارة. والمرحلة الثانية كانت في عام 2016 وكانت عبارة عن تدريب شبه ميداني بتوزيع من الوزارة وخلال هذه المرحلة شارك المنتسبون للبرنامج في إدارة محاضرات وورش الملتقى الشبابي القطري الأول، أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة التدريب الميداني في المراكز الشبابية، بحيث يتم إعداد شباب قطري متمكن في كل مجال من مجالات التدريب.

300

| 16 أبريل 2017

محليات alsharq
الهاجري: مراكز شبابية غير متواجدة على مواقع التواصل الاجتماعي

د. الحر: خطة لاستقطاب الكوادر القطرية للعمل في المراكز الشبابية ضرورة تحديث الأنشطة اليومية للمراكز الشبابية وتواجدها في الإعلام الإلكتروني أكد السيد عبد الرحمن الهاجري أن مواقع التواصل الاجتماعي لها دور بارز في التعريف بأنشطة المراكز الشبابية وبرامجها طوال العام، مشيراً إلى أن بعض المراكز حتى يومنا هذا لا توجد لها صفحات أو حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مثل "تويتر وانستجرام" وبعضها الآخر يفتقد أي تحديث لأنشطته، الأمر الذي يفقدها الكثير من الأهمية. وطالب الهاجري بضرورة تنشيط الإعلام الإلكتروني لدى المراكز الشبابية، والاهتمام بتحديث الرسالة اليومية للبرامج والفعاليات التي يتم رفعها على صفحات تلك المراكز. جاء ذلك خلال اجتماع تقييمي للمراكز الشبابية عقدته اليوم، الإدارة الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة بفندق الهيلتون، بحضور كل من السيد عبد الرحمن الهاجري مدير إدارة الشؤون الشبابية والسيد سعود الدليمي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال والسيد فوّاز المسيفري رئيس قسم المراكز الشبابية والدكتور عيسى الحر رئيس قسم الأنشطة الشبابية ومدراء المراكز الشبابية وملتقيات الفتيات . عبد الرحمن الهاجري يتوسط المتحدثين خلال اللقاء التقييم المؤسسي وفي كلمته خلال الافتتاح قال السيد عبد الرحمن الهاجري إن اللقاء يهدف إلى مناقشة إطار التقييم المؤسسي للمراكز الشبابية، واستعراض نتائج برنامج روّاد العمل الشبابي 2، بالإضافة إلى تقديم وعرض مقترحات رواد العمل الشبابي 3، والتعريف بدورة تأهيل قيادات المراكز الشبابية، مشيراً إلى أن اللقاء عبارة عن ورشة صغيرة لمناقشة ما هو مأمول من المراكز خلال الفترة القادمة، وعمل محضر للاجتماع لعرض أهم التوصيات التي خرج بها اللقاء. وكان اللقاء قد ناقش ما تم تنفيذه على مدار الموسم الماضي بالإضافة إلى إطار التقييم العام الذي يرتكز على مجموعة من المعايير المحددة التي تقيس المجالات المختلفة في العمل الشبابي مع التأكيد على ضرورة العمل في اتجاه تحقيق رؤية وزارة الثقافة والرياضة «نحو مجتمع واع بوجدان أصيل وجسم سليم». مجالات التقييم وتناول الدكتور عيسى الحر رئيس قسم الأنشطة الشبابية عناصر مجالات التقييم، حيث رصد خلالها العناصر الأساسية للتقييم، وهي الأنشطة والإشراف والبيانات والمعلومات والمشاركة الشبابية، والمبنى، وخطة التدقيق والمخاطر، بالإضافة إلى الخطة الإستراتيجية للمركز، والسياسات والأنظمة واللوائح المعمول بها داخل المركز. وقال إن الخطة الإستراتيجية للمراكز الشبابية يجب أن تكون متوافقة مع الرؤى والإستراتيجيات الوطنية، بالإضافة إلى اعتماد وتنفيذ نظام لإصدار تقارير متابعة تنفيذ برامج وأنشطة الخطة الإستراتيجية، وأن تحتوي على نسبة لتنفيذ برامج وأنشطة الخطة. جانب من الحضور استقطاب الكوادر الوطنية أما من ناحية الإشراف داخل المراكز فقال: يجب أن تكون هناك خطة واضحة لاستقطاب الكوادر القطرية الشابة للعمل في المراكز الشبابية، مشدداً على ضرورة استقطاب الكوادر الفنية القطرية العاملة، بالإضافة إلى استقطاب مشرفين مؤهلين في تنفيذ الفعاليات، مع وجود خطة لتطوير المشرفين ورفع مهاراتهم بصورة دورية، وتنمية القيادات الشبابية الميدانية. وأضاف أن المشاركة الشبابية تعد من المعايير المهمة لتقييم المراكز، حيث أكد على أهمية توفير خطة إعلامية للتواصل بين الشباب، مع تحديد عدد الشباب المستفيدين من البرامج والأنشطة، وعدد المشاريع الشبابية التي تم احتضانها، هذا بالإضافة إلى رفع وعي الشباب حول القضايا الشبابية، وتنمية العضوية والمنتسبين من الشباب القطري . وفيما يتعلق بالأنشطة داخل المراكز الشبابية شدد على أهمية وجود خطة سنوية للأنشطة المزمع تنفيذها، وتوضيح عدد البرامج والأنشطة أو المشاريع المنفّذة، بالإضافة إلى تنوعها. نظام محاسبي أشار د. الحر إلى أنة يجب أن تحتوي المعايير على مبدأ الشفافية والإفصاح عن البيانات والمعلومات، من خلال اعتماد وتنفيذ نظام محاسبي يتوافق مع القواعد والمعايير المحاسبية الدولية، ووجود سجلات ونظام محاسبي معتمد طبقاً للمعايير المحاسبية ولأحكام النظام الأساسي، كذلك إمداد إدارة الشؤون الشبابية بالتقارير السنوية بشأن أنشطة النادي الإدارية والمالية والفنية، وموافاة الإدارة الشبابية بجميع التقارير والخطط الدورية في مواعيدها. وفيما يتعلّق بالتدقيق الداخلي وإدارة المخاطر أكد ضرورة وجود نظام لتقييم المخاطر وإصدار التقارير الدورية، بالإضافة إلى وجود سجل لتقييم المخاطر، وإنشاء وتفعيل دور وحدة التدقيق الداخلي، كذلك رصد عدد مهمات التدقيق الداخلي المنجزة سنوياً.

1031

| 06 مارس 2017