رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
32 طالباً من وايل كورنيل ينجزون أبحاثاً طبية في 3 دول

أنجز 32 طالباً وطالبة من السنة الثانية ببرنامج الطب في وايل كورنيل للطب – قطر مشاريع بحثية متقدمة في علوم الطب الحيوي، خلال العطلة الصيفية، بالتعاون مع مؤسسات طبية وأكاديمية مرموقة في قطر والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بهدف تطوير مهاراتهم البحثية وتعزيز خبراتهم العملية في مختلف التخصصات الطبية. وجاءت هذه المشاريع ضمن المساق الاختياري لبحوث علوم الطب الحيوي المتقدمة، الذي يتيح للطلاب خوض تجارب بحثية متخصصة، ويستهدف الراغبين في التخرج بمرتبة الشرف في البحوث العلمية، أو تطوير قدراتهم في البحوث الاستقصائية والإكلينيكية. ويمتد البرنامج ثمانية أسابيع، ويشمل بحوثاً مخبرية وإكلينيكية ومشاريع في الصحة العامة والعلوم الاجتماعية. وتناولت أبحاث الطلاب تخصصات جراحة العظام والأعصاب والأورام وأمراض الدم والمناعة والغدد الصماء، بالتعاون مع مؤسسات بينها وايل كورنيل للطب في نيويورك، ومستشفى نيويورك-بريسبيتيريان، وجامعة أكسفورد. وحصل معظم المشاركين على جائزة البحوث لطلاب الطب، المقدمة من قسم البحوث بالكلية، لدعم نفقات سفرهم وإتاحة فرص التدريب في مراكز بحثية عالمية. وأجرى الطالب عبدالله المطوع مشروعه البحثي بمعهد أنصاري للخلايا الجذعية في وايل كورنيل بنيويورك، تحت إشراف الدكتور شاهين رافي، حيث تناولت أبحاثه آليات الحفاظ على تنوع خصائص الخلايا السدوية الوسيطة. وأكد المطوع أن التجربة أتاحت له تطوير مهاراته المخبرية والبحثية، والتعرف على التطبيقات العملية لأبحاث الخلايا الجذعية، مشجعاً زملاءه على الاستفادة من البرنامج لاستكشاف اهتماماتهم العلمية. وفي جامعة أكسفورد، شارك الطالب لؤي حمص في أبحاث بإشراف الدكتور معتز سلمان، تناولت سلامة الحاجز الدموي الدماغي وعلاقته بالأمراض العصبية، ومنها باركنسون، إلى جانب دراسة نماذج السكتة الدماغية الناتجة عن نقص الأكسجين. وأوضح حمص أن التجربة عمقت فهمه لآليات الأمراض العصبية، وأهمية البحوث الأساسية في تطوير وسائل التشخيص المبكر وتحسين رعاية المرضى. وأكد الدكتور نايف مظلوم، العميد المشارك للبحوث الطلابية بالكلية، أن البرنامج يهدف إلى تنمية شغف الطلاب بالبحث العلمي، من خلال العمل بإشراف خبراء متخصصين في مختبرات عالمية.

332

| 27 أكتوبر 2026

محليات الشرق
بحث لمستشفى القلب يحقق رقما قياسيا في معدلات المتابعة

حقق بحث طبي اجراه فريق من مستشفى القلب التابع لمؤسسة حمد الطبية أحد أعلى معدلات المتابعة على موقع علمي عالمي.وصنف البحث الذي كان حول "ربط عامل وقت استقرار مستوى السكر في الدم مع نتائج ما بعد جراحات القلب" ضمن الابحاث ال25 بالمائة الاكثر متابعة على موقع مجلة " BMC Anesthesiology" وهو موقع إلكتروني مفتوح لعرض الأبحاث العلمية.وتم تصنيف البحث وفقا لمقياس "الميترك" الذي يقيس حجم الاهتمام والمتابعة التي تحظى بها الأبحاث والمقالات العلمية من مختلف المصادر.وكان البحث قد حصل مؤخرا على جائزة نجوم التميز في مجال البحوث التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية سنويا حيث تم تكريم فريق العمل.وقال الدكتور عمرو صلاح عمر استشاري العناية المركزة للقلب ورئيس فريق البحث أن المريض الذي يدخل العناية المركزة يتعرض غالبا لارتفاع في نسبة الجلوكوز في الدم نتيجة التوتر والزيادة في معدلات بعض الهرمونات والالتهابات المصاحبة للرعاية المركزة إضافة إلى الالتهابات الناتجة عن التعرض لماكينة القلب الصناعي سواء كان هؤلاء المرضى مصابين بالسكري أم غير مصابين به.واشار الى ان ارتفاع نسبة الجلوكوز تؤثر سلبا على نتائج الخروج من الرعاية المركزة بمعنى أن المرضى قد يتعرضون لالتهابات بكتيرية أو مضاعفات حادة مثل القصور الكلوي والذبذبة الأذينية مما قد يزيد من وقت إقامتهم في الرعاية المركزة.واوضح ان الاتجاهات العالمية طالبت بالسيطرة على نسبة السكر في الدم بعد العمليات ومن هنا اجرى فريق البحث بمستشفى القلب برتوكولا بالتعاون مع مجلس السكري الأمريكي بتكساس للسيطرة على الجلوكوز حيث ابتكر الفريق طريقة لتصنيف المرضى أطلق عليها اسم "معدل الوقت" وذلك لتحديد نطاق ارتفاع السكر بالنسبة للوقت وتم تقسيم المرضى إلى مجموعتين الأولى كانت نسبة السكر بالدم لديهم تحت السيطرة طوال أكثر من 80% من مدة إقامتهم بالعناية المركزة، أما الثانية فقد تمت السيطرة على نسبة السكر بالدم لديهم طوال فترة تقل عن 80% من مدة إقامتهم بالعناية المركزة.واضافت انه تم مقارنة المضاعفات وزمن البقاء على جهاز التنفس الصناعي وزمن المكوث في العناية المركزة فكانت النتيجة ان المرضى الذين تمت السيطرة على نسبة السكر لديهم لفترة أطول كانت معدلات بقائهم في العناية المركزة أقل، كما كانت مشاكل المضاعفات مثل الالتهابات وقصور الكلى والذبذبة الأذينية أقل بينما المرضى الذين كانت السيطرة على نسبة السكر لديهم بنسبة أقل فكانت نسبة معدلات الخضاب السكري لديهم عالية.ولفت الى انه لتحسين مثل هذه الوضعيات تم اقتراح محاولة السيطرة على نسبة السكر العالية جدا عند المرضى الذين لديهم ارتفاع في الخضاب السكري بتأجيل إجراء العملية ثم مراقبة نسبة السكر في الرعاية المركزة حتى خروج المريض.واكد الدكتور عمرو صلاح ان طريقة القياس الجديدة للسكر في الدم لاقت استحسانا كبيرا من المراجعين الدوليين من جامعة كولورادوا الأمريكية لتصنيف المرضى.

380

| 10 يناير 2016