رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا alsharq
دراسة تكشف مفاجأة حول الزراف

كشف بحث جيني على الزراف، أن هناك أربعة أنواع مختلفة من أطول الحيوانات البرية على الأرض وليس نوعا واحدا كما كان يعتقد منذ أمد بعيد، وإن اثنين منها قليلة العدد بدرجة مثيرة للقلق. وأماط الباحثون اللثام عن تحليل جيني مستفيض بالاستعانة بالحمض النووي من 190 زرافة من أنحاء مختلفة بقارة أفريقيا، وأظهرت البيانات الجينية أن أربعة أنواع مختلفة لا تختلط ببعضها في مواطن برية متعددة بالقارة. وقال خبير البيئة جوليان فينيسي المدير المشارك لمنظمة رعاية الزراف في ناميبيا "نحن مندهشون للغاية"، وبخلاف الجينات حدد الباحثون اختلافات بين الأنواع الأربعة في هيئة الجسم والألوان وغيرها. وعرفت الدراسة الأنواع الأربعة بأنها الزراف الجنوبي ويعيش منها 52 ألف حيوان وزراف ماساي ويوجد منها 32500، والزراف المتشابك ويقتصر عددها على 8700 حيوان والزرافة الشمالية، ولا يوجد منها سوى 4750 حيوانا. وقال الباحثون إن الزراف غير مدرج حاليا في قائمة الكائنات المهددة بالانقراض رغم تراجع أعدادها على نحو كبير خلال العقود الثلاثة الأخيرة، من 150 ألف حيوان إلى 100 ألف.

1358

| 09 سبتمبر 2016

صحة وأسرة alsharq
اكتشاف تقنية إصلاح جديدة لعلاج الصمم

أصبح العلاج الجيني للصمم أقرب للواقع، إذ أثبت بحث جديد أن تقنية إصلاح خلل في الحمض النووي "دي.إن.إيه"، حسن حالة فئران تجارب تعاني من فقد جيني للسمع. ومن الأسباب وراء حالة التفاؤل الحالية، تطوير أنظمة آمنة لإدخال جينات تصحيحية إلى جسم المريض، وفي حالة الصمم ينطوي هذا على إدخال جين يحمل فيروسا معدل بالهندسة الوراثية بمحقن إلى الأذن الداخلية. وركز فريق البحث على جين اسمه "تي.إم.سي1"، الذي يعد سببا شائعا للصمم الجيني لدى البشر ويمثل ما بين 84 % من الحالات، لكن أشكالا أخرى من الصمم الوراثي يمكن أن تعالج بنفس الإستراتيجية. ووصل العمل في نوفارتس إلى مراحل أكثر تقدما حيث عولج أول مريض في أكتوبر، في المرحلة المبكرة لتجربة إكلينيكية ستجند 45 شخصا في الولايات المتحدة على أن تظهر النتائج عام 2017. ولا يوجد حاليا أي علاج حاصل على موافقة الجهات المختصة لعلاج فقد السمع الذي يصيب نحو 360 مليون شخص، أي 5 % من سكان العالم حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية. يذكر أنه يمكن للأجهزة المساعدة للسمع، تضخيم الأصوات، بينما زرع قوقعة الأذن يحول الأصوات إلى إشارات كهربائية يقوم المخ بفك شفرتها، لكن هذه العلاجات لا يمكنها أن تحل محل السمع الطبيعي.

265

| 09 يوليو 2015