رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الحكومة الفلسطينية: لا نعول على نتائج انتخابات إسرائيل

أكدت الحكومة الفلسطينية أنها لا تعول على نتائج الانتخابات الإسرائيلية طالما أن إسرائيل غير جاهزة لإنهاء الاحتلال في الضفة الغربية، وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية خلال مؤتمر للريادة عقد في مدينة بيت لحم نريد ممن يكون في دفة الحكم في إسرائيل أن يقف ويقول للعالم إنه جاهز لإنهاء الاحتلال، وسيجد الرئيس محمود عباس شريكا. وأضاف المنافسة بين مرشحين ليس لديهما برنامج لإنهاء الاحتلال. وبحسب اشتية فإن السلطة الفلسطينية ستتخذ جملة من الإجراءات في حال استمرت السياسة الإسرائيلية على ما هي عليه الآن، دون أن يوضح طبيعة هذه الإجراءات، وقال اشتية، الذي نشرت أقواله على الموقع الرسمي لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا: للأسف المجتمع الإسرائيلي يزداد يمينية. وأعرب اشتية عن أمنياته للقائمة العربية المشتركة، التي تخوض الانتخابات الإسرائيلية، أن تحقق النتائج المرجوة لأهلنا وشعبنا في الداخل. *مصداقية على المحك وبدورها، أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن نتائج الانتخابات في الكيان الإسرائيلي أيا كانت، ستشكل اختبارا جديا لقدرة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها على احترام وتنفيذ مرجعيات السلام الدولية وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها تمكين الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال من حقه في تقرير مصيره، وإلزام القوة القائمة بالاحتلال على إنهاء احتلالها والانصياع لإرادة السلام الدولية. وشددت الوزارة، في بيان لها، على تمسك القيادة الفلسطينية بنهج السلام والتزامها الكامل بتقديم كل ما يلزم للوصول إلى السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين ووفقا للمرجعيات الدولية. وقالت الوزارة إن الشعب الفلسطيني يرفض الحلول المؤقتة والمنقوصة، وسيسقط بصموده وثباته مشاريع الحكم الذاتي المحدود ونظام الفصل العنصري الذي يؤسس له اليمين الحاكم في الكيان الإسرائيلي، مشددة على أن مصداقية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها على محك الاختبار خاصة بعد الانتخابات الإسرائيلية الحالية وما قيل من وعود بين المتنافسين تمس الحقوق الفلسطينية وفرص تحقيق السلام. وأوضحت الخارجية الفلسطينية أن المطلوب أكثر من أي وقت مضى موقف دولي صارم وواضح وإجراءات أممية عملية قادرة على حماية مرتكزات السلام والحل السياسي للصراع، بما يضمن حماية وتنفيذ حل الدولتين وفقا للشرعية الدولية ومرجعياتها. احتدام المنافسة وصوت الإسرائيليون أمس في انتخابات تشريعية تشهد منافسة شديدة بين رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو المستمر في السلطة منذ 13 عاما، ورئيس هيئة الأركان السابق الوسطي بيني غانتس، بعد خمسة أشهر على مواجهة أولى بينهما لم تكن حاسمة. وتشهد العلاقة الفلسطينية الإسرائيلية جمودا سياسيا منذ عام 2014. ويسعى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو للبقاء في سدة الحكم في إسرائيل، لكن في ظل تحالفات حزبية جديدة. وتشير استطلاعات الرأي إلى احتدام المنافسة بين حزب أزرق أبيض الوسطي بزعامة بيني غانتس رئيس أركان الجيش السابق وحزب ليكود اليميني بزعامة نتنياهو، لكنها تشير أيضا إلى أن حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتطرف قد يلعب دور صانع الملك في محادثات الائتلاف. وقالت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية إن أكثر من 6.3 مليون ناخب سيدلون بأصواتهم في عشرة آلاف و915 صندوق اقتراع. وتتنافس 32 قائمة حزبية في هذه الانتخابات التي سيختار فيها الإسرائيليون الكنيست الثاني والعشرين لتشكيل حكومتهم الخامسة والثلاثين، وسط مؤشرات على تساوي الفرص بين زعيم اليمين واليمين المتطرف بنيامين نتنياهو ومنافسه زعيم يمين الوسط بيني غانتس. وتم نشر حوالي 18 ألف عنصر من شرطيين ورجال أمن ومتطوعين إثر مخاوف من أن تلجأ عناصر يمينية متطرفة لعرقلة العملية الانتخابية بعد ادعاءات زعيم اليمين المتطرف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بوجود نوايا لسرقة الانتخابات، حسب تعبيره. وتشير حملات الحزبين الرئيسيين في الانتخابات البرلمانية الثانية في إسرائيل خلال خمسة أشهر إلى خلافات بسيطة بينهما بشأن العديد من القضايا المهمة مثل الصراع الإقليمي في مواجهة إيران والعلاقات مع الفلسطينيين والولايات المتحدة والاقتصاد. ولن يؤدي انتهاء حقبة نتنياهو على الأرجح إلى تغيير كبير في السياسة بشأن القضايا الخلافية الساخنة في عملية السلام مع الفلسطينيين التي انهارت قبل خمس سنوات. وأعلن نتنياهو عزمه ضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة حيث يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولتهم. لكن حزب أزرق أبيض قال أيضا إنه سيعمل على تقوية الكتل الاستيطانية اليهودية في الضفة الغربية على أن يعتبر غور الأردن الحدود الأمنية الشرقية لإسرائيل. وتمت الدعوة للانتخابات بعد فشل نتنياهو في تشكيل ائتلاف في أعقاب انتخابات أبريل التي تساوى فيها ليكود مع أزرق أبيض، إذ حصل كل حزب منهما على 35 مقعدا من أصل 120 مقعدا في الكنيست أو البرلمان. وهذه هي المرة الأولى التي تجري فيها إسرائيل انتخابات مرتين في عام واحد. ويصور نتنياهو (69 عاما) نفسه على أنه لا يمكن الاستغناء عنه ويشعر بالإحباط من مدى رضا الناس عن فترة ولايته التي تجاوزت أي رئيس وزراء إسرائيلي آخر. فقد شغل المنصب من يونيو حزيران 1996 حتى يوليو تموز 1999 وتولاه مجددا منذ مارس آذار 2009.

772

| 18 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
نتنياهو يتباهى بتحالفه مع العرب ليعزز فرصه بالفوز

قبل 48 ساعة من فتح صناديق الانتخاب في إسرائيل، وفي ظل المؤشرات المتراكمة على تراجع حظوظ حزب الليكود الذي يرأسه، لجأ رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو للتباهي بإنجازاته على صعيد بلورة "تحالفات مهمة مع المحيط العربي". وفي مسعى لتحسين فرصه في البقاء في ديوان رئيس الحكومة، قال نتنياهو في مقابلة أجرتها معه الإذاعة العبرية، صباح اليوم الأحد، إن نجاحه "في بناء تحالفات مع النظم العربية المعتدلة أسهم إلى حد كبير في تحسين البيئة الإستراتيجية لإسرائيل". وفي الوقت ذاته، لجأ نتنياهو للتحريض العنصري على فلسطينيي 48؛ من أجل إقناع مصوتي اليمين بالتصويت بكثافة لحزب الليكود. وحذر نتنياهو من إمكانية تشكيل "حكومة بزعامة منافسه إسحاق هيرتزوج، زعيم حزب العمل، بدعم فلسطينيي 48". وواصل نتنياهو تحريضه العنصري قائلاً: "في حال فاز حزب العمل فإن النائب أحمد الطيبي سيصبح عضوًا في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست (اللجنة المسؤولة عن مراقبة الجيش والأجهزة الاستخبارية، ويحصل أعضاؤها على معلومات سرية للغاية)". وتأتي تفوهات نتنياهو في أعقاب اشتداد الحملة ضده من قبل النخب الأمنية والثقافية والإعلامية، التي تجمع على أن استمرار حكمه سيمس بقوة إسرائيل ومنعتها. وقد اتهم وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان نتنياهو مجددًا بالفشل في مواجهة حماس، مدعيًا أنه ارتدع عن اتخاذ قرارات حاسمة خلال الحرب الأخيرة بسبب طابعه الذي لا يميل للحسم. وقد أعلن رئيس جهاز المخابرات الداخلية السابق يوفال ديسكين صراحة، تأييده لـ هيرتزوغ، قائلاً إن "نتنياهو فشل ولا يمكن أن يأتي زعيم أكثر فشلاً منه"، داعيًا للتصويت من أجل إنجاح هيرتزوج. ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" عن ديسكين قوله إنه لا يوجد ثمة مجال واحد لم يشهد على فشل نتنياهو، سواء على الصعيد السياسي أم الأمني أم الاقتصادي. وفي السياق ذاته، تدلل استطلاعات الرأي على تواصل تفوق حزب العمل على الليكود، في حين أن مجموع المقاعد التي تحصل عليها كتل اليمين يفوق مجموع المقاعد التي يحصل عليها تحالف اليسار والوسط. ولم تستبعد محافل إعلامية في تل أبيب أن تفضي نتائج الانتخابات إلى تشكيل حكومة "وحدة وطنية" بمشاركة العمل والليكود.

217

| 15 مارس 2015

تقارير وحوارات alsharq
200 جنرال إسرائيلي: حكم نتنياهو خطر على إسرائيل

نظم عدد كبير من قادة الجيش والاستخبارات الإسرائيليين المتقاعدين مؤتمرًا، مساء أمس الأربعاء، دعوا فيه إلى عدم السماح بإعادة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو للحكم مجددًا، على اعتبار أن تواصل حكمه يمثل "خطرًا على أمن إسرائيل". وشارك في المؤتمر 200 من الجنرالات الذين خدموا في أفرع الجيش المختلفة والمخابرات الداخلية "الشاباك" وجهاز الموساد، حيث شددوا على ضرورة إحداث التغيير من خلال الانتخابات القادمة. وقال الرئيس الأسبق لجهاز الموساد شفتاي شفيط، خلال المؤتمر، إن نتنياهو يجيد ممارسة الدعاية أكثر من أي شيء آخر، ولا يتقن فن اتخاذ قرارات شجاعة، مشددًا على أن فشله في مواجهة حركة حماس خلال الحرب الأخيرة كان مدويًا. وحمّل شفيت نتنياهو بشكل خاص المسؤولية عن فشل إسرائيل خلال حربها الأخيرة على قطاع غزة، قائلاً: "أنت تقف على رأس الهرم القيادي وأنت بالتالي تتحمل المسؤولية عن الإخفاقات التي لحقت بنا، وليس بإمكانك اتهام الآخرين بما انتهت إليه الأمور". وتساءل شفيط: "أين الأمن الشخصي الذي بات المستوطنون في محيط قطاع غزة يفتقدونه؟ ولماذا خضعت لحماس وقمت بالإفراج عن 1200 أسير فلسطيني بعد أن كنت تقف ضد مثل هذه الخطوة في الماضي؟". من ناحيته، قال القائد الأسبق للواء الخامس في الجيش الإسرائيلي، الجنرال أمنون ريشف، إن نتنياهو عمل على تدمير العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وفشل في إحباط المشروع النووي الإيراني. وفي السياق ذاته، قال القائد الأسبق لهيئة أركان قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال، الجنرال آشير ليفي، إن سياسات نتنياهو "تمثل خطرًا داهمًا على أمن ومصير إسرائيل". من ناحيته هاجم الرئيس الأسبق لجهاز "الشاباك"، آرييه فلمان، نتنياهو قائلاً: "ماذا فعلت من أجل منع نشوب الحرب القادمة؟ ماذا فعلت من أجل منع تفجر حرب جديدة مع غزة، التي من المؤكد أنها ستنشب؟". وشدد فلمان على أن نتنياهو أهدر الذخر السياسي والدبلوماسي لإسرائيل، من خلال افتعال المشاكل مع أوروبا والعالم، ما عظم من نشاط حركة المقاطعة الدولية التي تهدد مصالح إسرائيل السياسية والاقتصادية. من ناحيته، اتهم المعلق العسكري في صحيفة "هآرتس"، أمير أورن، نتنياهو بالتضليل، مشيرًا إلى أن الاتفاق المتبلور مع إيران يخدم المصالح الإسرائيلية، بعكس ما يصور نتنياهو. وفي مقال نشرته الصحيفة الثلاثاء، شدد أورن على أن الاتفاق يضمن عدم حدوث أي تطور على البرنامج النووي الإيراني لمدة عشر سنوات، وأشار أورن إلى أن نتنياهو يحاول التغطية على فشله في كل المجالات، عبر إبراز تشدد تجاه البرنامج النووي الإيراني. وضرب أورن مثالاً على نفاق نتنياهو وازدواجية معاييره بشأن البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن نتنياهو عارض قبل خمس سنوات فرض العقوبات على طهران، وكان يطالب فقط بتوجيه ضربة عسكرية. وأضاف أنه بعد أن تبين حجم تأثير العقوبات الحاسم على القيادة الإيرانية واتضاح دورها في دفع طهران إلى إبداء مرونة كبيرة في المفاوضات، أخذ نتنياهو يعزو فرض هذه العقوبات إلى قائمة إنجازاته، مشيرً اإلى أن نتنياهو يراهن على ذاكرة الجمهور القصيرة.

266

| 12 مارس 2015