رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
ناشطو التواصل الاجتماعي يبدعون في الاحتفال بعرس قطر

تزخز مواقع التواصل الاجتماعي بالمحتويات المتنوعة، احتفالا باليوم الوطني، فتنافس الصورة التغريدة، ليظهر كل منهما أروع سماته، فتستقطب رواد تلك المواقع الذين أبدعوا في التعبير عن مشاعرهم وولائهم للوطن. ويسطرون بذلك بيوت الشعر المرحبة بعرس الوطن، والتقطت كاميراتهم أفضل ما ارتسمت به الدولة تزينا، فاتشحت به البيوت والمؤسسات، لتُثبِّت عيون جوالاتهم هذه اللحظات، وتنشرها عبر المضامين الهائلة المتدفقة من خلال الشبكة العنكبوتية، وخاصة موقعي "تويتر" و "انستجرام" الأوسع استخداما في قطر. وكان الشباب أكثر الفئات التي جعلت من هذه المواقع منصة للتعرف على جميع الفعاليات في مختلف الأحداث. وحول أسباب تحول هذه المواقع إلى وسيلة لنشر جميع المضامين المتعلقة بالأحداث العامة، وخاصة اليوم الوطني الذي أشعل فيه الشباب المنافسة من خلال الأوسمة "الهاشتاجات" المعبرة عن هذا اليوم، أشار ناشطون على تلك المواقع أن أبرز أسباب استثمارهم لهذه المواقع سرعتها في توصيل الأخبار والأفكار والتعبير عن المشاعر، ما خلق منها منتدى مناسبا لنشر الثقافة القطرية، من خلال نشر المظاهر التراثية للاحتفال بالعرس الوطني، يجتمع فيه الملايين على مستوى العالم، فيتبادلون المعلومات ويتعرفون على مختلف العادات والتقاليد. وأضافوا أن سرعة الاستجابة على ما يتم نشره يخلق مزيدا من الأصداء، ويزيد من التفاعل الإيجابي في التعرف على ردود الأفعال. وفيما يتعلق بمدى تأثير الصورة في مقابل العبارات، اختلف الشباب في قوة تأثيرهما، ففي حين يرى البعض أن الصور أصدق في التعبير عن الواقع في مقابل العبارة وتوضح الحقيقة بشكل لا خلاف عليه، يرى آخرون أن الكلمات لها قدرة لمن يمتلك تلك المهارة تفوق الصورة في سرد الأحداث وتوضيح المشاعر وما يجول في الخواطر، ولا زالت المنافسة مشتعلة حتى اللحظات الأخيرة من الاحتفال بالعرس الوطني لتكون تلك المواقع المنصة العاكسة لتلك لمشاعر العزة والولاء والفخر. في هذا الصدد يرى المواطن سلمان اليوسف أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت لا تقتصر على تناقل الأخبار والتواصل، بل إنها أصبحت منصة للتعبير عن مشاعرنا وحبنا للوطن، مضيفا أنها منتدى للتعريف باليوم الوطني لدولتنا، مما يزيد من نشر الثقافة القطرية عبر هذه الوسيلة التي تجمع بين مختلف المجتمعات في جميع أنحاء العالم. ويقول اليوسف: جميع فئات المجتمع تلتقي من خلال هذا المنتدى باختلاف جنسياتهم ودياناتهم وأعمارهم وثقافاتهم، مما يجعلها أفضل وسيلة لنشر تراثنا المحلي. وفيما يتعلق بقوة بالمنافسة بين التعبير بنشر صورة أو بالكلمات، يستطرد اليوسف: الصورة التي تعبر عن واقع أو تلفت النظر إلى قضية تستطيع أن تغني عن مئات الكلمات، بينما قد تؤثر بعض الكلمات "التغريدة" في المُتلقي بشكل يفوق المقالات والكتب.

210

| 17 ديسمبر 2014