رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية.. أبواب مشرعة للجميع للاندماج في العمل الإنساني

منذ إنشائها قبل أكثر من ثلاثة عقود عملت قطر الخيرية على أن تكون همزة وصل بين الفئات الفقيرة والمحتاجة من جهة وبين أهل الخير والعطاء والمتطوعين والداعمين من جهة أخرى، وبموازاة تنفيذ التدخلات الإنسانية والمشاريع التنموية المختلفة، حرصت على القيام بالجهود التوعوية واستثمار كافة الطاقات وتحفيز كافة شرائح المجتمع من الأفراد والمؤسسات والشركات والمبادرات من أجل المشاركة في دعم العمل الخيري وتنفيذ فعاليات إنسانية وتطوعية وذلك من خلال عدد من الأدوات والوسائل والبرامج. وبمناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري الذي يصادف الخامس من شهر سبتمبر الحالي فإن هذا التقرير سيسلط الضوء على أهم جهود قطر الخيرية في دمج فئات ومكونات المجتمع بالعمل الخيري وحفزهم على دعمه، على اعتبار أن إقرار هذا اليوم من قبل الأمم المتحدة تم لهذا الهدف. «ازدهار» حاضنة للمبادرات والتطوع حاضنة للمبادرات والتطوع تتبع قطر الخيرية أنشئت في اكتوبر 2022، وتم إطلاق منصتها الالكترونية في فبراير 2023، وتعد امتدادا لجهود قطر الخيرية في هذه المجالات. وتهدف «ازدهار» لنشر ثقافة المبادرة في المجتمع، وتوجيه الطاقات الشبابية إلى العمل الخيري والمجتمعي، وغرس وتعزيز قيم الابتكار والإبداع لدى المجتمع، وتوفير قاعدة بيانات تضم المتطوعين، وتدريب وإرشاد المتطوعين وأصحاب المبادرات. وتقدم عدة خدمات أهمها: تدريب المتطوعين، وتوفير الفرص التطوعية مع الجهات ذات العلاقة، ودعم واحتضان المبادرات الشبابية والمجتمعية، والخدمات الاستشارية في إدارة التطوع. ومن أهم إنجازات «ازدهار»: ـ لديها قاعدة بيانات تضم أكثر من 21 ألف متطوع ومتطوعة. ـ عدد الساعات التطوعية منذ إطلاق ازدهار 610,133 ساعة ـ عدد الفرص التطوعية 55 ـ الساعات التدريبية التي نظمتها 3,321 ـ إطلاق برنامج تطوّع بتخصصك دعم المبادرات التطوعية قدمت « ازدهار» منذ إنشائها الدعم لـ 9 مبادرات تطوعية في قطر، وبلغ عدد برامج المبادرات التي دعمتها 12 برنامجا. ونظمت في هذا العام برنامج «تحدي المبادرات 4» وهو مسابقة بين عدة مبادرات تطوعية تنافست على ابتكار وتنفيذ برامج مجتمعية لصناعة أثر في المجتمع المحلي خلال شهر رمضان الماضي. السفراء الإنسانيون منحت قطر الخيرية عددا من الشخصيات المحلية والدولية التي تملك القدرة على التأثير لقب سفير إنساني لها بهدف الاستفادة من الشهرة التي يتمتعون بها في نشر الوعي بالقضايا الإنسانية ودعم الحملات الخيرية، وفي شهر فبراير الماضي أعلنت قطر الخيرية عن انضمام البطل الرياضي القطري معتز برشم سفيرا إنسانيا، ومن سفرائها الإنسانيين السابقين: اللاعب الدولي فريدريك كانوتيه، والإعلامي المعروف محمد سعدون الكواري وغيرهما. الشريك الإنساني CP برنامج أطلقته قطر الخيرية في 2021 كأول علامة تجارية «وسم» تمنح للشركات مقابل دعم ومساندة الأنشطة الخيرية والتنموية في إطار مسؤوليتها المجتمعية، وقد بلغ عدد الشركات التي حصلت على هذا الوسم 21 شركة ومؤسسة حتى الآن. التعاون مع المبادرات المجتمعية والأندية والجامعات في تنفيذ المشاريع الخيرية: تواصل قطر الخيرية فتح المجال للأندية وطلبة المدارس والجامعات والمبادرات والوزارات للمساهمة في دعم وتنفيذ أنشطة خيرية، وعلى سبيل المثال لا الحصر: أسهم مركز دراجو قطر بدعم إقامة مدرسة الشيماء بغزة، ويعمل على تمويل مدارس بالصومال، وأسهم فريق «سول رايدرز» في مشروع «ترميم» لترميم وتأثيث البيوت القديمة داخل قطر. إشراك الإعلاميين والمؤثرين على شبكات التواصل والناشطين والمتبرعين في الزيارات الميدانية ودعم الحملات والتحديات الإنسانية تحرص قطر الخيرية على أن تضم فرقها لتقديم المساعدات الإنسانية وتدشين المشاريع التنموية في الميدان (تقديم مساعدات الإغاثة العاجلة، حملة مواجهة مخاطر الشتاء، افتتاح مشاريع نوعية) عددا من الإعلاميين والمؤثرين على شبكات التواصل والناشطين والمتبرعين نظرا لدورهم في الحشد والمناصرة وتعريف الجمهور بالقضايا الإنسانية من خلال وسائل الإعلام وشبكات التواصل وتشجيعهم على التبرع أو مواصلة التبرع، كما تتعاون مع المؤثرين في دعم حملاتها أو تنفيذ تحديات لدعم القضايا الإنسانية، ومن هذه النماذج، «تحدي ليلة 27 « في شهر رمضان الماضي، حيث نجح كل من المؤثرين:عبد الله الغافري ـ الدكتور عبد الرحمن الحرمي ـ محمد عدنان بالتعاون مع قطر الخيرية في جمع تبرعات على «يوتيوب لايف» وصلت لـ 33 مليون ريال خلال 3 ساعات، بهدف توفير مأوى ل 10,000 نازح. إنتاج برامج ومواد إعلامية توعوية تقوم قطر الخيرية بإنتاج برامج إذاعية وتلفزيونية تبث بالتعاون مع وسائل الإعلام، ومواد وبرامج تنشر عبر منصاتها على شبكات التواصل، بهدف التوعية بقضايا العمل الإنساني ونشر ثقافة العمل التطوعي وحشد الدعم لحملات ومشاريع قطر الخيرية. ومن البرامج الإذاعية والتلفزيونية التي أنتجتها: قلب واحد، سفاري الخير، عيش التجربة، مهمة، الخير آت، تفريج كربة، تراويح، وغيرها، كما تسهم مجلة «غراس» التابعة لها وإصداراتها الأخرى بهذه المهمة. تدريب القيادات الشبابية القطرية / فزعة شباب لدعم يعد برنامج « فزعة شباب لدعم» الذي أطلقته وزارة الرياضة والشباب خلال هذا العام رائدا على مستوى دولة قطر في إعداد قيادات شبابية قطرية في العمل الإنساني والتنموي، حيث أسهمت قطر الخيرية في تطوير البرنامج وصياغة المحتوى التدريبي له واختيار المدربين والإشراف على إعداد مشاريع الملتحقين به وتحكيمها، وتنظيم الرحلة الميدانية للبرنامج. الرحلات الإنسانية « رحلة إنسانية» برنامج تنظمه قطر الخيرية لشرائح المجتمع العمرية المختلفة بهدف إتاحة الفرصة لهم لخوض تجربة فريدة تدمج بين السياحة والترفيه ومعايشة العمل الإنساني الميداني عن قرب، تم انجاز الرحلة الأولى للبوسنة مؤخرا، وهناك رحلتان قادمتان للبوسنة وتنزانيا.

1818

| 05 سبتمبر 2023

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تحتفل باليوم العالمي للعمل الخيري

أكدت جمعية قطر الخيرية أنها تطلع إلى إيلاء مزيد من الاهتمام بجودة برامجها ومشاريعها وخدماتها المنفذة والوصول إلى أكبر عدد من الفئات المحتاجة عبر العالم وتعزيز شراكاتها الإنسانية. وشددت جمعية قطر الخيرية في تقرير لها بمناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري، على الحرص على التوعية بأهمية العمل الخيري وتشجيع المزيد من أفراد المجتمع على التطوع. ويحتفل العالم غدا الخميس باليوم الدولي للعمل الخيري، الذي يصادف الخامس من سبتمبر من كل عام، لتشجيع الناس على دعم القضايا الخيرية وتثقيف الجمهور وتوعيته بأهمية الأنشطة الخيرية في التخفيف من حدة الأزمات الإنسانية حول العالم. وتبرز أهمية الاحتفاء باليوم الدولي للعمل الخيري، الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012 رسمياً، في التخفيف من الآثار الناجمة عن الكوارث والأزمات الإنسانية، ويركز تركيزا رئيسيا على القضاء على الفقر بجميع صوره وأشكاله وأبعاده وهو تحد عالمي ومتطلب لا غنى عنه في تحقيق التنمية المستدامة، ويساعد على توفير الخدمات العامة في مجال الرعاية الصحية والتعليم والإسكان وحماية الطفل. وقد ألقى تقرير جمعية قطر الخيرية الضوء على أبرز إنجازاتها الإنسانية محليا وإقليميا ودوليا حيث تعد في طليعة المؤسسات الخيرية على مستوى العالم العربي. ومنذ انطلاقها عام 1992 تسعى لخدمة الإنسان وتوفير حياة كريمة له وحمايته من مخاطر الجهل والفقر والعنف، وتعمل بفعالية وكفاءة في مجالات التنمية المستدامة ومحاربة الفقر وإغاثة المنكوبين في حالات الأزمات والكوارث. وقد نجحت في تقديم مساعداتها لأكثر من 70 دولة في آسيا وإفريقيا وأوروبا، وبلغ عدد مكاتبها الإقليمية والميدانية حوالي 28 مكتبا. وأدركت جمعية قطر الخيرية أهمية التعاون وبناء الشراكات الاستراتيجية مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لمواجهة تحديات التنمية والعمل الإنساني على مستوى العالم، حيث وقعت على حوالي 102 اتفاقية تعاون وشراكة 79 منها مع الوكالات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة حتى نهاية 2018، فضلا عن حصولها على عضويات في منظمات وتحالفات إنسانية دولية، بجانب حصولها على مجموعة من الجوائز والأوسمة وشهادات التكريم على المستويات العربية والدولية. ولفتت قطر الخيرية في تقريرها إلى أنها شهدت استحداثا وتطويرا لمنظومة متكاملة في مجال الحوكمة من خلال تطبيق سياسات وأدلة وإجراءات تضبط العمل في بيئتها، وتساهم في تحقيق أعلى قدر من المسؤولية والنزاهة والشفافية والمساءلة، معتمدة على القوانين والمعايير والمبادئ الإنسانية الدولية وأفضل الممارسات في مجال العمل الإنساني والتنموي. وتأكيدا على دورها التنموي والإنساني، فقد نفذت قطر الخيرية خلال العام الماضي 21,505 مشاريع تنموية في 42 دولة حول العالم، بتكلفة إجمالية وصلت إلى أكثر من 559,566,000 ريال، ويستفيد منها 22 مليون شخص، وتتوزع هذه المشاريع على مجالات التعليم والصحة والمياه والإصحاح والمشاريع المدرة للدخل وغيرها. وذكرت أن عدد المستفيدين من المشاريع الإغاثية التي نفذتها في العام الماضي بلغ حوالي 13 مليون شخص متضرر من الأزمات والكوارث في 41 دولة خاصة تلك التي تعاني ظروفا استثنائية مثل الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية. وفي مجال الرعاية الاجتماعية، بلغ إجمالي المكفولين لدى قطر الخيرية 16,2279 شخصا، منهم 14,5595 يتيما حول العالم تقدم لهم الرعاية الشاملة في المجالات التربوية والتعليمية والصحية والاجتماعية. وحازت المشاريع التنموية التي نفذتها قطر الخيرية في أكثر من دولة عبر العالم خلال عام 2018 على إشادات وزراء ومسؤولين محليين، عكست ارتياحا من جودتها وسرعة إنجازها والأثر الذي تتركه على المجتمعات المستفيدة. على مستوى دولة قطر، تمكنت قطر الخيرية في العام الماضي من تحقيق إنجازات مهمة ضمن مبادرة خيرنا لأهلنا، حيث استفاد منها قرابة مليون حالة من الأسر ذات الدخل المحدود، والغارمين والمرضى والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة والطلاب والعمال، وبتكلفة بلغت 100 مليون ريال. وتولي قطر الخيرية اهتماما كبيرا بتنمية القدرات حيث تنفذ العديد من البرامج في هذا المجال مثل كتاب المستقبل الذي يعمل على اكتشاف المواهب الكتابية، وتطوير مهاراتهم في هذا المجال، ودمج المجتمع بالعمل التطوعي وتشجيع دعم المبادرات التطوعية مثل بيوت الخير وترميم وتحدي المبادرات، بجانب دعم الأسر القطرية المنتجة.

1556

| 04 سبتمبر 2019