رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إحالة 25% من عينة "قطر بيوبنك" لمستشفى حمد

83 % لا يمارسون الرياضة و70% يعانون من السمنة 86 % مصابون بنقص فيتامين د .. 16% بداء السكري 45 % يتناولون الوجبات السريعة 3 ثلاث مرات أسبوعيا 39% من الرجال و4% من النساء من المدخنين 44% يعانون من ارتفاع الكوليسترول و 16 % مصابون بالربو سرطان الثدي وعنق الرحم والغدة الدرقية أكثرها انتشارا بين النساء كشف التقرير النهائي الصادر عن قطر بيوبنك والذي يستعرض الوضع الصحي لأكثر من خمسة آلاف مشارك في برنامج قطر جينوم من القطريين والمقيمين عن نتائج مقلقة حول صحة المواطنين القطريين والمقيمين. وأظهر التقرير أن أكثر من 70% يعانون من الوزن المفرط أو السمنة، بينما يعاني 48% من الرجال القطريين والمقيمين أي نصفهم تقريبًا، من السمنة. كما أفاد التقرير بأن 83% من أفراد هذه الفئة لا يمارسون أي نشاط رياضي، وأن 41% منهم لا يمارسون أنشطة اللياقة البدنية. وقد شُخصت إصابة نحو 16% من زوار قطر بيوبنك بداء السكري، و86% بنقص فيتامين (د). ويشير التقرير أيضًا إلى أن أكثر من 45% من المشاركين يتناولون الوجبات السريعة لأكثر من ثلاث مرات في الأسبوع الواحد. وتُظهر عينة قطر بيوبنك الجماعية تدني نسبة المدخنين، حيث ذكر 39% من الرجال و4% من النساء بأنهم دخنوا في السابق. كما كشف التقرير عن إحالة 1192 من المشاركين إلى الطبيب الخاص المشارك أو عيادة الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية وذلك خلال الفترة من ديسمبر 2015 إلى ديسمبر 2016 منهم 66% بسبب قلة كثافة العظام، و33% بسبب ارتفاع نسبة دهون الدم. وعدد التقرير أنواع السرطان الأكثر شيوعًا بين عينات قطر بيوبنك، وهي سرطان الثدي، وعنق الرحم، والغدة الدرقية لدى النساء، والبروستاتا والمثانة لدى الرجال. وتشير البيانات الديموغرافية التي تم الحصول عليها من عملية التسجيل، إلى مشاركة متساوية تقريبًا من قبل الرجال (51%) والنساء (49%)، ومعظمهم في الفئة العمرية التي تتراوح بين 25-34 سنة. وبلغ متوسط سن المشاركين 39 سنة، والسن الأدنى 18 سنة، والأقصى 85 سنة. نتائج العينات كما أظهرت نتائج تحاليل العينة المشاركة في أنشطة قطر بيوبنك، وكذا سلسلة الأسئلة المتعلقة بتحديد التاريخ الطبي والصحي للأسرة عن ارتفاع معدل الكوليسترول لدى 44% من المشاركين وارتفاع ضغط الدم لدى 29% فيما كانت نسبة المصابين بالربو 16% وتم تشخيص 15.5% من المشاركين كمصابين بمرض السكري . فيما تبين أن 6% من جميع المشاركين مصابون بمرض الغدة الدرقية ..وتضمنت نتائج التقرير أبرز أنواع السرطان لدى السكان المشاركين في العينة، فبالنسبة للنساء جاء سرطان الثدي في المرتبة الأولى (27%) يليه سرطان عنق الرحم (33%)، ثم سرطان الغدة الدرقية (10%)، أما بالنسبة للرجال فكان سرطان البروستاتا (9%) والمثانة (6%) هما الأكثر انتشارا. كما كشفت النتائج عن انخفاض معدلات فيتامين (د) لدى الرجال والنساء على حد سواء، وارتفاع حالات الإصابة بالسكري لدى السكان المشاركين في أنشطة قطر بيو بنك، حيث يعاني 86% منهم من نقص فيتامين د، فيما يتلقى 32% من المشاركين العلاج بالمكملات الغذائية، وما زال 14% منهم يعانون من نقص هذا الفيتامين رغم استهلاكهم لمكملات غذائية تحتوي عليه. 40 % يشاهدون التلفاز أظهرت نتائج الاستبيان الأساسي الذي كشف عنه التقرير أن حوالي 40% من الرجال والنساء يشاهدون التلفاز، أو يستخدمون الهواتف أو الأجهزة اللوحية لأكثر من ساعتين يوميا، وينتمي أكثر من 70% منهم إلى فئتي الوزن الزائد والسمنة. وكان من النتائج المثيرة للاهتمام نسبة السمنة لدى الرجال التي بلغت 48% مقابل 40% لدى النساء، وتم التحقق من حالات السمنة عن طريق المعدلات المنخفضة للنشاط البدني، حيث مارس 83% من إجمالي السكان مستويات منخفضة أو منعدمة من النشاط، بينما لم يشارك حوالي نصف السكان (41%) في أي أنشطة . النساء يفضلن الفواكه أظهرت نتائج الاستبيان أن النظام الغذائي لكل من الرجال والنساء يعتمد على الدواجن بنسبة 19% و20% على التوالي، بمعدل أكبر من اللحوم والأسماك. كما أظهرت النتائج أن أكثر الأطعمة استهلاكا لدى الجنسين هي الحليب(26% للرجال، 29% للنساء)، والفواكه (20% للرجال، 30% للنساء) والخضراوات(26% للرجال، 35% للنساء)، والأرز (30% للرجال، 31% للنساء)، أي أن السيدات يأكلن مقدارا أكبر من الفواكه والخضراوات.

585

| 14 مارس 2017

محليات alsharq
مؤتمر الدوحة العالمي يبحث تأثير الأزمة السورية على الوضع الصحي

ناقش المشاركون في فعاليات المؤتمر العالمي الأول "الانتقال من الإغاثة الصحية إلى البناء والتنمية في سوريا: نحو نظام صحي متعاف ومرن"، الذي ترعاه وزارة الخارجية القطرية وتنظمه الجمعية الطبية السورية الأمريكية SAMS في ضيافة الهلال الأحمر القطري، والذي بدأت اعماله يوم الأربعاء، قضايا وأزمة الوضع الصحي في ظل الأزمة السورية المستمرة منذ خمس سنوات. و شهد اليوم الثاني من المؤتمر تقسيم المشاركين إلى 3 مجموعات تناولت جميعها عدد من النقاط الجوهرية منها "الآلية التي يجب ان يتم من خلالها تطوير العمل الإغاثي، والتحديات التي تواجه العمل الإنساني، ودور مديريات الصحة في الداخل السوري، واستعراض تجارب سابقة تأثرت بأزمات متشابههة، ودور الكوادر الطبية المهاجرة والتي تقدر نسبتها بحوالي 70% من الأطباء السوريين". إحدى مجموعات العمل استعراض الوضع الراهن وفي ضوء ذلك استعرضت المجموعات الوضع الراهن في سوريا بعد خمس سنوات من الأزمة واستعرضت حجم التدخلات الإنسانية الدولية مما استدعى البحث في آلية تطوير العمل الإغاثي بمعنى أن العمل الإنساني لابد له ان يتطور وأن يعمل بطريقة مختلفة، الأمر الذي ابرز عدد من التحديات منها (الموارد البشرية، والمناطق الجغرافية، ونوعية الخدمات المقدمة)، وهو ما يستوجب المزيد من التنسيق وتحديد الأدوار. وأكد المشاركون بأنه لابد من دور أكبر تقوم به مديريات الصحة في الداخل السوري ، مؤكدين كذلك على ضرورة الاستفادة من تجارب دول سابقة كالعراق وأفغانستان والتي مرت بنفس الظروف الإنسانية واستعراض تجربتها ونتائجها الايجابية والسلبية في هذا المجال لتجنب الأخطاء التي تكون قد وقعت بها. يقول د. خالد دياب مدير إدارة الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري بأن هذه الروح التي كانت سائدة على اجتماعات ومجموعات عمل اليوم الثاني من المؤتمر وهو ما ينبثق عنه البحث في آلية التفكير والسبل اللازمة لتطوير الخدمات الطبية و أشار الدكتور دياب إلى بحث ألية الاستفادة كذلك من الكوادر الطبية السورية المهجرة للخارج ومناقشة ألية عودتها لسوريا خاصة تلك المهاجرة إلى دول الجوار. كما بين أن النظر إلى عودة الوضع الطبي في سوريا إلى حالته أو العمل على تطويره يستدي النظر في الواقع الطبي في دول الجوار من سوريا خاصة أنه يصعب الفصل بينها في ظل هذه الأزمة وهذه المرحلة، خاصة أن اللاجئيين سيأخدون وقتاً لكي يتأقلموا مع ظروف العودة. وأشار د. خالد إلى أنه بالنسبة لمؤسسات الأمم المتحدة والمانحين يجب أن تتغير طريقة تفكيرها وتعاطيها مع هذه المواضيع بحيث تتناسب مع الوضع الراهن الذي تعيشه سوريا والممنطقة المتاثرة بشكل عام. مناقشة الإنتقال من الاغاثة إلى البناء الانتقال من الإغاثة للتنمية ومن جانبه افاد زاهر سحلول رئيس مؤتمر SAMS أن المجموعات ناقشت تأطير الانتقال من الإغاثة إلى التنمية والبناء بالتركيز على الوضع الإنساني وخاصة الوضع الصحي، و أشارإلى أن مجموعات تابعة عرضت العديد من الأفكار وأوراق العمل والتي كان من بينها محاضرتين قدمهما محاضرين من جامعة "جو هبكينز" حيث قد الدكتور ليونارد روبنسين رئيس قسم حقوق الإنسان في مناطق النزاع تكلم عن موضوع أهمية النظر في حل النزاع او الإنتقال إلى البناء من منطلق التركيز على حقوق الإنسان لأن إن لم تكن هناك حماية من الصعب الإنتقال إلى مرحلة أخرى. وبين ذلك بعرض تجربة كوسوفا والبوسنة ويرى أن المجتمعات الضعيفة التي تتعرض لاضطهاد يجب أن ينظر لهم بطريقة مختلفة في النزاع المزمن. بينما ركز البروفيسور "جون برينهام" أستاذ الصحة العالمية بجامعة جوهبوكينز ركز على وضع أخر للانتقال من النزاع إلى البناء والشروط التي يجب توافرها في المرحلة الإنتقالية مثل الموارد البشرية التي تنقص والبنية التحتية، مشيراُ إلى أنه يجب أن يكون هناك تخطيط مسبق في العملية الإنتقالية. 1.9 مليون مصاب ومن جانبه حاضر الدكتور زاهر عن تأثير الأزمة السورية على الوضع الصحي والإنساني حيث أشار إلى عدد الضحايا التي بلغ 470.000 سوري، وعدد بينما بلغ عدد المصابيين 1.900.000 مصاب، وبلغ عدد اللاجئيين حوالي 4.200.000 لاجئ، فيما بلغ عدد النازحين 7.000.000 نازح، فيما يقدر عدد الناس الذي يحتاجون إلى مساعدة يومية حوالي 13.000.000 مليون سوري، في الوقت الذي بلغ فيه عدد العاطلين عن العمل 4 من كل 5 أشخاص، وفي ضوء هذه الاحصاءات والأرقام بين د. زاهر أن عدد المنشات الطبية التي دمرت خلال الأزمة وصل إلى ما نسبته 30% من إجمالي المنشأت الطبية. وأضاف " لكن الرقم الأهم من الناحية الطبية نقص في سوريا من 75 سنة قبل الأزمة إلى 55 سنة حالياً بمعدل نقص 20 سنة خلال 4-5 سنوات من الأزمة.وقال إنه من تجارب الدول السابقة التي مرت بأزمات كفلسطين وأفغانستان والصومال أو ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية فقد أظهرت هذه الدراسات ان الدول تمر بمراحل متععدة، فقبل النزاع يكون المعايير الصحية مستقرة، ولكن في مرحلة النزاع تبدأ بالتدهور بشكل كبير خاصة الإصابات الناجمة عن الحرب والأمراض الإنتقالية ووفيات الأجنة ووفيات الحوامل.. بينما المرحلة ما بعد النزاع التي تمتد لعدة أشهر يستمر بها إنحدار المعايير الصحية خاصة غير الناجم عن الحرب، بعد ذلك تصبح إعادة البناء التي يمكن أن تستمر من 3 – 5 سنوات والتي من المتوقع أن تتحسن بها المعايير الصحية، فيما تكون المرحلة الأخيرة هي مرحلة التحسن النهائي وفي هذه المرحلة تكون الدولة أو الحكومة قد أمسكت بزمام الأمور الصحية.. وقال " في بعض الدول مثل الصومال وهاييتي فإن المرحلة ما بعد النزاع والتحسن لا تحصل لسبب أو أخر كغياب التخطيط أو هشاشة الدولة أو توقف المساعدات أو لأسباب اخرى وهذا ما نحاول أن نتجنبه في الأزمة السورية. جانب من جلسات المؤتمر 260 شخصية بالمؤتمر والمعروف أن مؤتمر الإنتقال من الاغاثة الصحية إلى البناء والتنمية في الأزمة السورية يشهد مشاركة كبيرة من 260 شخصية من داخل قطر وخارجها يمثلون عددا من الجهات منها الهلال الأحمر القطري والجمعية الطبية السورية الأمريكية والرابطة الطبية للمغتربين السوريين واتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية والتحالف الأمريكي الإغاثي من أجل سوريا والعديد من الجهات الإنسانية القطرية مثل قطر الخيرية وراف الخيرية والأصمخ للأعمال الخيرية (عفيف) ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية ومؤسسة "التعليم فوق الجميع" وصلتك وكلية طب وايل كرونيل – قطر وجامعة قطر ومركز بروكنجز الدوحة وترشيد ووزارة الصحة العامة ووزارة الخارجية ومؤسسة حمد الطبية والسفارة الأمريكية بالدوحة ومركز دعم الصحة السلوكية. كما سيشارك عدد من الحضور بمداخلات وأوراق علمية قيمة عدد من الخبراء والمحاضرين من الجامعة الأمريكية ببيروت وجامعة بيرزيت والملتقى العالمي للعطاء الإسلامي وجامعة جونز هوبكنز وشبكة إغاثة سوريا واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) التابعة للأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، وصندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا.

506

| 24 مارس 2016