رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
"الأحساء" تجمع "القرني" و"الكلباني" بعد "أزمة الهلال"

يبدو أن الداعيان السعوديان عائض القرني وعادل الكلباني كانا بحاجة إلى "حادث الأحساء" المأساوي لإصلاح ما أفسدته "أزمة الهلال وسيدني" في نهائي كأس أبطال أسيا لكرة القدم. وبعد خلافاً "تويترياً" بينهما نهاية أكتوبر الماضي اعتبرته وسائل إعلام سعودية وعربية "أزمة" و"ملاسنات" تدولها الكثير من المُغرّدين موسومة بهاشتاج "#القرني_VS_الكلباني" بسبب تغريدات الأول التي انتقد خلالها السعوديين الذين يشجعون "سيدني" ضد "الهلال" وتهكم "الكلباني" منها، عاد الشيخان إلى صدارة المشهد مجدداً رافعان تغريداتهما ضد الإرهاب وإن اختلفا في "الهاشتاجات". وتنديداً بالحادث الأليم الذي شهدته قرية الدالوة بمحافظة الأحساء مساء أمس، الإثنين، والذي أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 9 آخرين إثر قيام 3 مُلثمين بإطلاق النار باتجاه الضحايا، أطلق الشيخان تغريداتهما بموقع "تويتر" ضد مرتكبي الحادث الأليم. وأكد الشيخان الكبيران استنكارهما لـ"فاجعة الأحساء" بالمملكة العربية السعودية، حيث شددّ "الكلباني" على أن "هذا هو الظن بالإحساء وأهلها #الأحساء_متحدة_ضد_الفتنة"، مُضيفاً: "اللهم اكف بلادنا شر المرجفين وكيد الحاقدين ومكر المفسدين". وتسائل مُستنكراً: "لماذا يسارع بعضهم لصبغ كل حدث في وطننا الغالي بأنه طائفي أو إرهابي هل يتمنون ذلك؟"، فيما اعتبر "القرني" أن "أمن الوطن أمانة يحملها الجميع وهي مسئولية كل من يعيش على تراب الوطن لأن أمن الوطن أمن لك ولأسرتك ولبيتك قبل الآخرين"، مُستعيناً بهاشتاج "#الاحساء_اطلاق_نار". وقال "القرني" إن أمن الوطن قضية لا تقبل المساومة, إذا فُقد الأمن فُقد التعليم والصحة والاستقرار والإنتاج والإبداع وفُقدت الحياة"، مُتبعاً: "اللهم أمّن بلادنا وبلاد المسلمين, اللهم من أردنا بفتنة فأشغله بنفسه وأجعل تدبيره تدميره". واستشهد بالأية الكريمة (الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ)، مُجدداً التأكيد على أن "الأمن مطلب الجميع فليحافظ عليه الجميع". وكانت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العربية امتلأت قبل أيام بتغريدات "القرني" و"الكلباني" والخلاف بينهما حول تشجيع بعض السعوديين للفريق الأسترالي ضد نادي الهلال في نهائي كأس أبطال آسيا الذي فاز بها الأول، وذلك بعد تغريدة للشيخ عائض قال خلالها: "التعصب الرياضي الأعمى حمَل بعضهم على أن تمنى أن يفوز الفريق الأجنبي غير المسلم على فريق وطنه، فأين العقيدة والوطنية المزعومة؟". وجاء الرد من "الكلباني"، ساخراً: "باب.. من شجع فريقاً أجنبياً على فريق سعودي"، "عزيزي أبا عبدالله، أذكر أنك قلت في برنامج نقطة تحول إنك تشجع الهلال ومعجب باللاعب ولهامسون، والله لم أرد إلا أن نترفع عن ذكر العقائد في التوافه وإغفال ذكرها في الملمات! وفهمك يكفي".

1275

| 04 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
حنزاب يفضح الفساد الآسيوي بعد أن كشفته مباراة الهلال وسيدني

للأسف بح صوتي.. من هنا بدأ محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي حديثه حول تداعيات مباراة الهلال وسيدني على نهائي كأس الأبطال الآسيوي والذي خسره الهلال في ظروف تحكيمية تثير الكثير من الشكوك حول دخول فساد مال المراهنات في التلاعب في نتائج المباراة في ظل تقارير تم تداولها تقول أن أكبر قيمة للمراهنات جاءت على نتيجة التعادل السلبي وفق مصدر في الاتحاد الآسيوي وفي ظل ما أثير من أحاديث حول ضربات الجزاء الثلاث التي لم تحتسب رغم وضوحها لحكم المباراة ذهبنا لفتح ملف المراهنات والفساد في آسيا إلا أن أول علامات هذا الملف كانت كارثية وتشير لفساد كبير ينخر جسد كرة القدم الآسيوية في ظل صمت رهيب من قبل الاتحاد الآسيوي مما يعني وجوب تحرك على كافة المستويات لحفظ كرة القدم الآسيوية من دكاكين المراهنات والتي كان آخر معتقليها ثلاثة حكام لبنانيين مازال التحقيق يجري في تلاعبهم بنتائج مباريات في كأس الاتحاد الآسيوي وأخرى في استراليا عندما كشفت أكبر قضية تلاعب في المباريات هناك. محمد حنزاب الذي تواصلت معه الشرق و"الرياضية" في هذا الشأن كشف العديد من الحقائق المؤلمة التي من خلال دق ناقوس الخطر وكشف المستور وطالب نادي الهلال بأن يبدأ خطوات كشف هذا الفساد حيث قال "للأسف بح صوتي خلال سنتين ولم تجد تلك التصريحات والتحذيرات أي تجاوب أو تفاعل من المسئولين أو جدية في التعامل معها.. نحن كمركز دولي معروف جهة مستقلة ومحايدة ودولية يعمل فيها خبراء دوليون منهم مدير الأمن السابق في الفيفا كريس أيتون مدير النزاهة الرياضية لدينا وهو أشهر شخص في برنامج مكافحة التلاعب في المباريات على مستوى العالم ونعمل من خلال اتفاقيات معلنة ورسمية لحماية الدوري الأسباني والإيطالي والألماني ودوريات عالمية أخرى. وقال حنزاب "مسألة المراهنات مسألة خطيرة جداً والمهم لدى من يعملون فيها الأموال ولا يهمهم من يفوز ويخسر ولابد للشارع الرياضي إن يفهم أن خلف ذلك جرائم منظمة ولها علاقات قوية بشخصيات مهمه في شرق آسيا ومنهم مسئولون كبار والاتحاد الآسيوي أقمنا معه ندوة قبل أشهر حول هذا الأمر وتحدثت مع الشيخ سلمان بن إبراهيم في هذا الموضوع وعرضنا عليهم التعاون والاتحاد الآسيوي مشكوراً قام بخطوة بسيطة لحماية اللعبة من خلال اتفاقية مع شركة (سبورت لادار) وهذه الشركة مهمتها أن تقدم تقريرا عن المراهنات التي تتم في المباراه نفسها وهذه الاتفاقية بما أنها موجودة بين الاتحاد الآسيوي والشركة فيحق لأي ناد ونادي الهلال تحديداً أن يطلب (من غير أن يشكك) كشف المراهنات التي تمت على هذه المباراة وعرضها على جهة مستقلة لقراءتها فهذه أول خطوة والمباراة التي حدثت في نهائي آسيا في الرياض فيها أخطاء صريحة وواضحة والحكم نفسه عليه علامات استفهام كبيره جداً ودوري أبطال آسيا تحديداً سبق في بعض المباريات أن كان حولها علامات استفهام لكن لم يتم إجراء تحقيق يوضح هذه الأمور لأن من حق النادي الذي صرف كل هذه الأموال والجمهور والشركات الراعية وغيرهم أن يعرف ماذا يحدث ولماذا حدث هذا أو ذاك للإيضاح ولمصداقية اللعبة. وأضاف حنزاب "ونحن كمركز وكجهة مستقلة ونعمل في دوريات كبيرة في أوربا وما حصل في مباراة الهلال وسدني أمس الأول يجعل من حق نادي الهلال أن يطلب جهة مستقلة وإذا كان الاتحاد الآسيوي يهمه سمعته وسمعة بطولاته ويريد كسب ثقة الرأي العام والشارع الرياضي فلابد أن يقبل بجهة مستقلة وليس من المعقول أن يحقق هو في هذا الموضوع. وأضاف "انتهاء المباراة لا يعني أن الموضوع انتهى هذا غير صحيح وهذا جهل بالقانون الاتحاد الأوربي يحقق في مباريات أقيمت منذ سنوات وليس من يوم أو يومين أو أسبوع فعندما تكون هناك شبهة على مباراة لابد من إيضاحها. وحول رأيه حول ما حدث في لقاء الهلال وسدني من خلال خبرة المركز قال حنزاب "هناك إجماع كبير بأن هناك أخطاء لا يرتكبها حكم مبتدئ والحكم نفسه كان عليه ملاحظات قوية في مباراة الإفتتاح في كأس العالم الأخيره بين البرازيل وكرواتيا وتم إيقافه بعدها وأنا لا أعلم موقف رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي وإذا كان الرئيس هو وروي ماكودي رئيس الاتحاد التايلندي فهذا يعني أنه لابد بل من الواجب أن يحقق في الموضوع فهذا نهائي أبطال آسيا وليست مباراة عادية أو جانبية أو ليست لها تأثير في المستقبل. وفيما يخص الشبهات وحول كرة القدم الآسيوية وما سجل في السابق قال حنزاب "آسيا من خلال تقرير عملناه مع اليونسكو وجامعة أستربون وهي جامعة معروفة وجدنا أن آسيا تشكل الثقل الرئيسي للتلاعب بنتائج المباريات في العالم كأرقام ومعلومات والذي وصل تأثيرها للدوريات الأوربية وليس آسيا فقط ونحن قرأنا جميعاً عن الحكام اللبنانيين الذين تم إيقافهم في سنغافورة بعد ترتيبهم مع جهات للتلاعب في المباريات في كأس الاتحاد الآسيوي وأشهر رجل في التلاعب بنتائج المباريات في العالم سنغافوري موقوف تحت الإقامة الجبرية وهو من أتى بفريق مزيف أمام منتخب البحرين عندما خسر 10 - صفر منذ خمس سنوات. وقال حنزاب "للأسف الخليج ينظر له بأنه لا يوجد فيه وعي كاف فيتم استغلالنا والمسئولون والجماهير البعض يقول كيف يحدث هذا لدينا ولا يعلمون أن هذا يحدث عن طريق الإنترنت. والاتحاد الآسيوي لديه كشف يكشف الأرقام العالية التي تتم عليها المراهنات فآسيا كلها تنتظر نتيجة مثل هذه المباريات ومستنفرة من أجلها. وحول أشهر الدول التي تتم فيها مثل هذه المراهنات قال حنزاب "شرق آسيا فيها مكاتب كبيرة للمراهنات وأنا هنا قد لا أتحدث عنها بل الخطورة فيما يسمى بدكاكين المراهنات التي هي عبارة عن أشخاص مجهولين ولهم علاقات بمسئولين وحكام ولاعبين ويدفعون أموالا من تحت الطاولة لشراء المباريات والتلاعب بالنتائج أما المراهنات الشرعية والشفافة لا تؤثر على المباريات والجريمة في العرف العالمي هي الأموال التي تدفع لحكم أو مسئول أو لاعب لتغيير نتيجة مباراة أو التأثير عليها هذه هي الجريمة التي نتحدث عنها. وحول كيفية كشف مثل هذه الجرائم قال "نحن لدينا خبراء أمنيون يعملون للكشف عن مثل هذه الجرائم ولدينا مصادرنا في شرق آسيا من خلال صور وبيانات فنحن نعمل منذ أربع سنوات نعمل بشكل إحترافي وعلى مستوى العالم ولدينا إتفاقية ملزمة مع أكبر وكالة للمراهنات في العالم في أوربا تزودنا بالمعلومات.وقال " الإتحاد الآسيوي اليوم ملزم بكشف الحقائق وإيضاح الأمور ويقوم بتحقيق مستقل وشفاف ونزيه وتعلن نتائجه وهذه المباراة يفترض أن لا تمر مرور الكرام. وأضاف "نحن لا نتحدث من أجل الإثارة نحن لدينا عمل مشغولون فيه ولكن أنتم كإعلاميين عليكم مسئولية كبيرة للتوضيح للرأي العام والمسئولين في الرياضة أن آسيا فيها مشاكل كبيرة جداً وتلاعب في نتائج المباريات غير مسبوق ويهدد اللعبة ومستقبلها وفيها أموال مشبوهة وغسيل أموال فلابد من إجراءات تتخذ لحماية هذه اللعبة الشعبية ومن خلال تقاريرنا التي تؤكد وجود مثل هذه الأمور ولكن هل الاتحاد الآسيوي عنده الجرأة على فتح تحقيق في هذه الأمور وكشفها ولنعود للإتحاد الأوربي كيف فتح تحقيق في مباريات كبيرة في أوربا وكشف العديد منها ومن خلال مركزنا كشفنا أكبر قضية تلاعب في نتائج المباريات في أستراليا وهذا كان العام الماضي ووصلنا خطاب شكر من الشرطة الاسترالية لأننا زودناهم بالمعلومات ومن تلاعب بها الآن هم في السجن فهناك جرائم ترتكب وهناك أشخاص فاعلون في هذا الأمر ونحن في الخليج لسنا على اطلاع كامل بكل الأمور نحن طلبنا التعامل مع الإتحاد الآسيوي أكثر من مرة وفي كل مره يوافق ويقول سنجتمع معكم وقلنا لهم أن الموضوع خطير ويحدث لديكم وأنتم مقركم في ماليزيا وهناك ومن حولكم جميعها مكاتب مراهنات وعصابات منظمة وحكام مشبوهون وآخرتها يظهر تقرير بدائي يتحدث عن أخطاء تحكيمية وعندما يقبل الاتحاد الأسيوي من ناحية المبدأ أن نقوم بتحقيق شفاف في هذا الأمر فسوف ترى ماذا سيحدث فالتحقيق الشفاف حق أصيل لأي ناد وتعلن نتائجه للملأ.

845

| 03 نوفمبر 2014