رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
ناشرون لـ"الشرق": معارض الكتب العربية تنشط القراءة

شدد عدد من الناشرين في معرض الدوحة الدولي للكتاب، على أهمية معارض الكتب العربية في تنشيط القراءة، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها بعض الدول العربية، والتي أثرت كثيراً على مستوى الثقافة والقراءة فيها، لافتين إلى أن معارض الكتب نافذة للوصول إلى الجمهور، وفرصة لانتشار وتنشيط القراءة بين كافة أفراد المجتمع. وأرجعوا في تصريحاتهم لـ"الشرق" أهمية المعارض إلى دورها في تبادل المعرفة والحوار، من خلال المشاركة في الندوات والفعاليات التي تُقام على هامش تلك المعارض ويشارك فيها نخبة من المثقفين والأدباء بمختلف الوطن العربي، في حين أنها فرصة للربح المادي فيما يتعلق بدور النشر. وأشادوا بمستوى معرض الدوحة للكتاب هذا العام، لافتين إلى أن المعرض ضخم جداً بمشاركة عدد كبير من دور نشر محلية وعربية وأجنبية، وبالفعاليات المصاحبة له احتفاءً باليوبيل الفضي. تبادل المعرفة الناشر مالك مستو من دار ابن كثير، أوضح أن معارض الكتب نافذة للوصول لأكبر عدد من الجمهور، خاصة في ظل الظروف التي تعيشها بعض الدول العربية، والتي أدت إلى عزوف الكثير عن القراءة وشراء الكتب، مشيراً إلى أن معارض الكتب تسهم، بشكل كبير، في تنشيط القراءة وانتشارها بين كافة المجتمعات. وقال: "لا يقتصر دور معارض الكتاب في تنشيط القراءة فقط، بل تمتد إلى تبادل المعرفة واستفادة دور النشر من ناحية الربح المادي، فالدور بشكل عام تبحث عن الربح والثقافة في آن واحد"، لافتاً إلى أن الدار مختصة في كتب التراث والمعاجم والترجمات، وأن الأسعار في متناول الجميع، حيث إن الإقبال كبير على مثل هذه التخصصات. تنشيط القراءة وقال الناشر محمد بحسون من دار الفكر اللبناني، بأن المعارض مهمة جداً لانتشار القراءة وللنشر والتوزيع أيضاً، حيث إن الكثير ينتظر معرض الكتاب لشراء بعض الكتب التي قد لا توفرها المكتبات وهي الكتب النادرة جداً، في حين أن معارض الكتب بشكل عام تختصر على القارئ الوقت والجهد في البحث والتنقل من مكان لآخر، موضحاً أن معرض الدوحة للكتاب تكمن أهميته في أنه مصدر للمدارس وللمعلمين، حيث إنهم يأتون خصيصاً لأخذ مراجعهم ووسائلهم التعليمية التي قد تفيدهم في العملية التعليمية. وحول الربح المادي لدور النشر أكد بحسون أن كافة دور النشر في العالم هدفها الربح المادي، والربح الثقافي على حد سواء، نظراً للتكاليف الضخمة التي تقع على عاتق الناشر، خاصة فيما يتعلق بمشاركتهم في معارض الكتب من شحن ونقل ومواصلات وسكن وغيرها، لافتاً إلى أن لكل دار سياستها الخاصة بها، فهناك من يعمل من أجل الربح المادي فقط وهناك من يعمل من أجل نشر المعرفة والقراءة. سوق الكتب الناشر أمجد قباجة من دار نشر بيت الأفكار الدولية، أشاد بمستوى التنظيم بمعرض الدوحة للكتاب هذا العام، وبالإقبال الكبير على شراء الكتب بعكس السنوات السابقة، موضحاً أن أهمية معارض الكتب تكمن في انتشار القراءة وتبادل المعرفة والحوار، بين المشاركين والمثقفين الذين يأتون خصيصاً لاقتناء الكتب، منوهاً بأن معارض الكتب تنعش سوق القراءة وحتى بيع الكتب، فهي فرصة لدور النشر للربح المادي وللانتشار السريع. وأوضح أن سوق الكتاب بدون المعارض قليل جداً، خاصة أن نسبة القراء في الوطن العربي في انحدار، منوهاً بأنه ليس كل دور النشر هدفها مادي، حيث إن هناك دور نشر إسلامية لا تنظر للمادة بقدر ما تسعى لانتشار الإسلام والقرآن في العالم.

627

| 12 يناير 2015