أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بدأت أمس مرحلة تقديم الطعون والتظلمات في قيد الناخبين لانتخابات المجلس البلدي المركزي - الدورة السابعة 2023 - وذلك في مقار الدوائر الانتخابية الـ 29 الموزعة على مناطق الدولة. وقالت الوزارة في بيان نشرته على حسابها الرسمي في تويتر إنه وفقا لأحكام المرسوم رقم 17 سنة 1998م بنظام انتخاب أعضاء المجلس البلدي المركزي وبمناسبة انتهاء فترة تقديم طلبات قيد الناخبين وإعلان الجداول الأولية، تعلن وزارة الداخلية عن فتح باب الطعن والتتظلم في هذه الجداول على النحو التالي: أولا - مكان وميعاد الطعن والتظلم: تبدأ فترة تقديم الطعون والتظلمات في مقار الدوائر الانتخابية اعتبارا من يوم الاحد الموافق 7 مايو الجاري وحتى يوم الخميس الموافق 11 مايو من نفس الشهر وذلك من الساعة الرابعة عصرا وحتى الساعة السابعة مساء. ثانيا - اجراءات الطعن والتظلم: يحق للمواطن ان يتظلم اذا ما تم رفض طلب قيده. يحق للناخب أن يطعن في قيد ناخب آخر في دائرته الانتخابية لا تتوافر فيه شروط الناخب. يحرر طالب الطعن أو التظلم كتابة على النموذج المخصص لذلك، شريطة ان يكون مشتملا على الاسباب التي بني عليها هذا الطلب. يسلم طلب الطعن او التظلم إلى رئيس لجنة قيد الناخبين مقابل إيصال بذلك. ثالثا: تختص لجنة فحص الطعون والتظلمات بالفصل فيها خلال سبعة أيام من تاريخ رفعها. رابعا: تعلن الجدوال النهائية للناخبين ويفتح باب الترشح يوم الأحد 21 مايو الجاري.
544
| 08 مايو 2023
أكد عدد من الناخبين في مدرسة سميسمة الإبتدائية للبنين عن الدائرة الانتخابية رقم 19 على أن انتخابات مجلس الشورى في نسختها الجديدة، وبعيدًا عن هوية المختارين من طرف المواطنين لتمثيلهم داخل المجلس تشكل فوزًا جديدًا لقطر في طريقها نحو المضي قدمًا واحتلالها مكانة مرموقة على الساحة البرلمانية العالمية، واصفين الخطوة بالتطويرية والقادرة على وضع الدوحة في الطريق السليم في جميع القطاعات، سواء تعلق ذلك بالجانب الإقتصادي أو التعليمي أو حتى الصحي، متوقعين جني ثمار هذه النقلة في السنوات القليلة المقبلة، التي سيشارك فيها مجلس الشورى دون أي أدنى في شك في تحسين الأوضاع داخل الدولة. في حين رأى البعض الآخر بأن انتخابات مجلس الشورى جاءت لتمكن المواطنين من الإسهام في التخطيط لقطر المستقبلية ومساعدة الدولة على ذلك، عن طريق تعيين الكفاءات القادرة على تقديم الإضافة المرجوة منها في جميع المستويات، معتبرين الخطوة فرصة للشباب من أجل التصويت على منتخبيهم في هذه المرحلة، ومن ثم مواصلة التكوين والتعلم من أجل الترشح مستقبلا والبحث عن خدمة البلاد عن طريق الفوز بكرسي داخل مجلس الشورى في الأعوام القادمة. فوز للجميع وفي حديثه للشرق، قال خالد ثامر الحميدي السيد: إن انتخابات مجلس الشورى وبعيدًا عن هوية الناجحين من المرشحين، فإنها تعد فوزًا لقطر باعتبارها خطوة جد إيجابية نحو بناء قطر المستقبلية، من خلال إسهام ممثلي الشعب في مجلس الشورى والتحضير للمرحلة المقبلة في مساعدة قيادتنا الرشيدة على الوصول بالبلاد إلى كل ما هو مخطط له سواء تعلق ذلك برؤية قطر 2030، أو غيرها من الأهداف المستقبلية التي تسعى من خلالها الدوحة إلى احتلال مكانة مرموقة بين أفضل دول العالم في جميع القطاعات، بما فيها التعليم والصحة والاقتصاد التي تعد من بين أهم المحاور التي يجب التركيز عليها في الفترة المقبلة من أجل وضع البلاد في الطريق السليم، وضمان الاستدامة المطلوبة في مختلف الجوانب. وتابع الحميدي: بالإشارة إلى دور مجلس الشورى في نسخته الجديدة لن يرتبط بتحسين الأوضاع الحالية فقط، بل سيتعداه إلى الفترة المقبلة التي سيسعى فيها دون أي أدنى شك إلى الحفاظ على مصلحة الأجيال المقبلة، ووضعها في الظروف التي تضمن لها العيش الكريم طيلة الخمسين سنة القادمة مثل ما هو الحال آنيًا، والذي تعد فيه قطر أحد أبرز البلدان من حيث الرخاء المعيشي، مشيدا في الأخير بالمجهودات المبذولة من طرف قيادتنا الرشيدة الساهرة على بناء الدولة بشكل سليم ووضعها في المكانة التي تستحقها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعلى المستوى الدولي بكشل عام. خطوة تطويرية من جانبه، أشاد السيد عيسى محمد سلطان بسياسة قيادتنا الرشيدة التي منحت المواطنين القدرة على اختيار ممثليهم داخل مجلس الشورى في المرحلة المقبلة، معتبرا إياها خطوة تطويرية للبلاد الغاية منها تعيين كفاءات تستطيع خدمة البلاد والمساهمة في وضع الأسس المطلوبة من أجل تحقيق الأهداف المستقبلية للدولة، وعلى رأسها الوصول إلى رؤية قطر 2030 في أسرع وقت ممكن ومن بعدها التخطيط للمراحل القادمة التي يتوقع فيها بأن تكون قطر واحدة من أهم الدول على المستوى الدولي، خاصة وأن كل الإمكانيات لذلك متوفرة بما فيها البشرية التي تحوز فيها الدولة على العديد من الكفاءات في مختلف التخصصات. وأشار سلطان إلى ثقته الكبيرة في منتخبي مجلس الشورى على العمل جنبا إلى جنب مع قيادتنا الرشيدة، من أجل مواصلة العمل على تعزيز قطر في شتى القطاعات، لاسيما المستقبلية منها كالتعليم والصحة وكذا الاقتصاد، متوقعا بداية جني ثمار هذه الخطوة في السنوات القليلة المقبلة، التي سيترك فيها مجلس الشورى بصمته في كل المستويات دون أي أدنى الشك، بالنظر إلى المشروعات والخطط التي أعلن عنها المترشحون لانتخابات مجلس الشورى، والذين أبدوا عزمهم الكامل طيلة الفترة الماضية على خدمة الدولة بكل شفافية وإخلاص. المشاركة في البناء بدوره، عبر السيد نهار عامر الخالدي عن افتخاره الشديد بالمشاركة في انتخابات مجلس الشورى التي ستشكل انطلاقة جديدة للدولة نحو الأمام في جميع القطاعات، مبديا سعادته التامة بالمشاركة في اختيار ممثلي الشعب للمرحلة المقبلة، معتبرا ذلك واجبا وطنيا الهدف منه المشاركة في بناء قطر المستقبل ومساعدة الدولة على ذلك، من خلال اختيار المرشح الأنسب للتعبير عن صوته داخل المجلس، والمساهمة في مناقشة أهم المحاور التي يجب تسليط الضوء عليها بشكل أكبر خلال المرحلة المقبلة، من أجل الوصول بالدولة إلى مراتب أعلى في شتى القطاعات على المستوى الدولي، وليس في منطقة الخليج أو الشرق الأوسط التي تعد فيها الدوحة واحدة من أبرز العواصم إن لم نقل أبرزها. وأضاف الخالدي بأن أول امتحان ستخوضه قطر في ظل مجلس الشورى المنتخب سيكون بطولة كأس العالم في نسختها الثانية والعشرين بعد حوالي السنة من الآن، لافتًا إلى أهمية هذا المجلس بالنسبة لإنجاح هذه التظاهرة الرياضية التي ستلعب دورا كبيرا في تحسين صورة قطر دوليا، وتلميع صورتها أكثر، مؤكدا على ثقته التامة في قدرة المنتخبين على تقديم الإضافة المرجوة منهم والمضي بقطر قدمًا، بالنظر إلى كفاءتهم العالية وتجربتهم اللامتناهية كل حسب اختصاصه، وما سيضاعف الخبرة الكبيرة التي باتت تملكها قطر في تسيير الأوضاع على اختلافها، مستدلًا بذلك على نجاحها في تجاوز الأزمة التي خلقها انتشار فيروس كورونا المستجد في ظرف وجيز. حافز للشباب من ناحيته رأى السيد جاسم أحمد الخالدي بأن المشاركة في انتخابات مجلس الشورى تعد واجبًا وطنيًا، مشددًا على افتخاره الشديد بمشاركته في هذه المناسبة التي ستخلد في تاريخ دولة قطر، كونها أعطت الفرصة للمواطنين باختيار الأفراد الأحق بتمثيلهم في مجلس الشورى، ومنحهم القدرة على إيصال رغباتهم للجهات المسؤولة عن الدولة، خاصة وأن الهدف منها سيبقى دائمًا وضع قطر في المسار الصحيح والوصول بها إلى أبعد نقطة ممكنة ضمن أبرز دول العالم في جميع القطاعات، لافتًا إلى قدرة المنتخبين على تقديم الإضافة المرجوة منهم مستقبلا، بالنظر إلى الخبرة الكبيرة التي يملكونها في شتى المجالات. وبيّن الخالدي بأن هذه الانتخابات وبصورتها الجديدة ستشكل حافزًا للشباب خلال المرحلة المقبلة، من أجل لعب دورهم الكامل في المشاركة في تشييد قطر المستقبلية، من خلال تمكينهم من التواجد مستقبلًا في هذا المجلس في حال الرغبة والترشح للنسخ المقبلة من الانتخابات، داعيا أقرانه من الشباب إلى الاستعداد والسعي وراء الحصول على التأطير والتكوين اللازم في اختصاصاتهم، من أجل استخدامها في المرحلة المقبلة في سبيل خدمة البلاد والمضي بها إلى كل ما فيه خير وصلاح في شتى المجالات، خاصة وأننا أمام العديد من الرهانات المقبلة، في مقدمتها رؤية قطر 2030 الرامية إلى زيادة الاعتماد على النفس والنهوض بقطر بسواعد أبنائها.
785
| 03 أكتوبر 2021
توافد الناخبون على الدائرة الثالثة بمنطقة اسلطة، ومقرها الانتخابي مدرسة كمال ناجي النموذجية للبنين منذ ساعات الصباح الأولى، وقد رصدت الشرق سير العملية الانتخابية بالدائرة 3، حيث إن أبرز ما يميز هذه الدائرة هو الحضور النسائي الكبير مما يدل على وعيهن وحرصهن على ممارسة حقهن الانتخابي، ويتنافس بها 12 مرشحاً لعضوية مجلس الشورى.. وقد أكد رئيس لجنة الانتخابات، القاضي جاسم عبد الله المهندي، أن عملية الاقتراع قد بدأت في تمام الساعة 8 صباحا، حيث تبين تواجد الناخبين بأعداد ملحوظة في الساعات الأولى من الصباح، وقد جرت عملية التصويت بطريقة سلسة وسهلة، حيث إن الناخب لا يستغرق أكثر من دقيقتين للإدلاء بصوته واختيار مرشحه الذي يرغب في تمثيله في مجلس الشورى، لافتا إلى وجود تعاون كبير من الناخبين والمرشحين مع اللجنة، متمنيا التوفيق للجميع... وتابع قائلا: قبل عملية الاقتراع تم معاينة الصناديق المخصصة للاقتراع، بحضور المرشحين للتأكد من سلامتها وخلوها من الأوراق، ثم بدأت بعدها عملية التصويت، حيث تشهد اللجنة وجود 12 مرشحا لعضوية مجلس الشورى، ويسمح للمرشح توكيل أي نائب أو وكيل يحضر بالنيابة عنه. ولفت إلى أن الدائرة الثالثة تعد إحدى الدوائر الانتخابية التي تشهد كثافة سكانية، كما أنها قد شهدت إقبالا نسائيا كبيرا وملحوظا، مشيرا إلى أنه تم إغلاق التصويت في الساعة السادسة مساء، ولكن في حالة تواجد الناخبين داخل المقر الانتخابي تستمر العملية الانتخابية حتى انتهاء آخر ناخب ثم بعد ذلك تبدأ عملية فرز الأصوات. *د. خالد بن محمد آل ثاني: الاقتراع.. يسر وسهولة وشفافية التقت الشرق بالمقر الانتخابي للدائرة الثالثة بسعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد آل ثاني مدير عام الإدارة العامة للأوقاف وسألته عن شعوره وهو يدلي بصوته في أول انتخابات لمجلس الشورى؟ فقال: في البداية أحب أن أتوجه بالشكر لسيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على هذه المكرمة الأميرية، وهي في نفس الوقت أمانة قلدها ثقة بشعبه، وكذلك أتوجه بالشكر لكل العاملين في هذا العرس الانتخابي سواء من اللجنة أو المحاكم أو الداخلية أو المتطوعين أو غيرهم على هذا التنظيم الراقي، فعملية الانتخاب من بدايتها إلى نهايتها لم تأخذ مني إلا دقائق معدودة، مع اتخاذ جميع إجراءات الدقة والشفافية أمام السادة الناخبين. وأما بالنسبة لشعوري فهو شعور الفخر والانتماء والولاء لهذا البلد وقادته، من عهد المؤسس إلى سمو الأمير، حفظه الله، وما نراه من تقدم دائم، فالشورى مثلاً كانت في أيام المؤسس عبارة عن مشاورة أهل الحل والعقد ممن يثق بهم، وهو مبدأ إسلامي عظيم، كما جاء في قوله تعالى: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ)، فإذا استقر رأيه التف الشعب حوله كما قال: وربعي إلى ما جات من الدهر نايبه = إذا قلت قول ما يرون سواه وهكذا استمر الأمر مع تطور الأساليب والآليات، سواء في عهد سمو الأمير الأب الشيخ خليفة، ثم في عهد سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة، والذي رسخ هذه المبادئ التي نراها اليوم ماثلة أمامنا بعزم ورؤية سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد، حفظه الله. * مشاركتنا واجب وطني قال الناخب فهد عبد الله الربيعة المالكي، إنه حرص على القدوم للمقر الانتخابي برفقة جميع أفراد عائلته وإخوانه، للمشاركة في العملية الانتخابية وممارسة حقهم الانتخابي واختيار من يمثلهم ويعبر عنهم داخل مجلس الشورى، معتبرا أن هذه المشاركة هي واجب وطني على كل مواطن ومواطنة... وتابع قائلا: أتقدم بخالص التهاني والتبريكات لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لإتاحة هذه الفرصة لنا للمشاركة في صنع القرار، حيث إنها تعد فرصة فاصلة في تاريخ قطر، وستتذكرها الأجيال.. وأوضح أنهم حضروا للمقر الانتخابي منذ الساعات الأولى من بدء الاقتراع كونها مسؤولية وواجبا وطنيا يقع على عاتق كل مواطن بالمشاركة الإيجابية والتصويت للمرشح الذي يمثله، مشيرا إلى أن الجميع فائز في هذه التجربة الانتخابية، ولا أحد خسران. * المساهمة في إنجاح العملية الانتخابية بدوره أوضح الناخب عبد الله فهد ربيعة المالكي، أن يوم الاقتراع بمثابة يوم تاريخي، ومناسبة هامة، لذلك حرص على المشاركة من منطلق كونها تلبية النداء لخدمة الوطن للمشاركة والمساهمة في إنجاح هذه التجربة الانتخابية التي تشهدها البلاد لأول مرة، مشيرا إلى أنه قد حرص على الاطلاع على البرامج الانتخابية المقدمة من المرشحين في الدائرة، وبناء على خبرة المرشح وسيرته الذاتية وبرنامجه الانتخابي قاموا بالاختيار... وتابع قائلا: إننا حرصنا على الحضور جميعا، حيث حضر من العائلة 20 فردا من الرجال، و40 من النساء، وذلك للتصويت واختيار من يمثلنا خير تمثيل في المجلس المرتقب، متمنين التوفيق للجميع، وحظا أفضل لمن لم يحالفه الحظ. * الاقتراع جرى بسهولة ويسر من جانبه لفت الناخب راشد ذياب العبيد، إلى أهمية انتخاب المرشح المناسب ليكون في المكان المناسب، ويقوم بتمثيل المواطن ويقوم بدوره في خدمة الوطن، مشيرا إلى أنه قد اطلع على برنامجه الانتخابي ومعرفة رأيه في مختلف القضايا التي تمس هموم المواطنين وتلبي طموحاته، حيث تم الاختيار بناء على ذلك المعيار وليس الاختيار بناء على صلة القرابة... وأعرب عن شكره للقائمين على الانتخابات على حسن التنظيم، خاصة وأن عملية الاقتراع لم تستغرق سوى دقائق محدودة، واتسمت بالدقة والسهولة... وتابع قائلا: أتوقع منافسة شديدة بين المرشحين، فمن ينجح يقع على عاتقه مسؤولية كبيرة، خاصة وأن الكثير من المواطنين ينتظرون الكثير من هذا المجلس تحديدا، كونه أول مجلس شورى منتخب في تاريخ البلاد. * رفعنا شعار كلنا قطر من جانبه أكد خليفة جمعة عبد الله عبيد السليطي، على أنه جاء ليمارس حقه الانتخابي ويدلي بصوته للمرشح الذي يستحق الفوز، والذي سيخدم المجتمع ككل وأبناء دائرته بكل أمانة وإخلاص، معتبرا أن مشاركته في العملية الانتخابية واختيار من يمثله داخل مجلس الشورى المنتخب، واجب وطني ومسؤولية مجتمعية تقع على عاتق كل مواطن... وقال: الاختيار تم بناء على البرنامج الانتخابي للمرشح، فاليوم لا يوجد عائلة، بل نرفع شعار كلنا قطر، لذلك نحرص على اختيار الأصلح والأكفأ ويساهم في استمرار النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد، ونبارك لمن يحالفه الحظ في الوصول لعضوية مجلس الشورى، وعليه أن يدرك أنه يقع على عاتقه مسؤولية كبيرة يجب أن يكون على قدرها. * توسيع المشاركة الشعبية بدوره قال الناخب خليفة إبراهيم البدر، إنه حرص على المشاركة في اللبنة الأولى في مجلس الشورى المنتخب، والذي يؤدي إلى توسيع المشاركة الشعبية في صنع القرار، معربا عن سعادته بالمساهمة من خلال الإدلاء بصوته واختيار المرشح الذي يمثله، معتبرا أن هذا المجلس بمثابة رسالة للأمام تساهم في تحقيق الرؤية الوطنية 2030... ولفت إلى أنه قد اطلع على جميع البرامج الانتخابية للمرشحين بشكل عام، حتى استطاع اختيار المرشح الذي يمثله من بينهم، مشيرا إلى أن الدورة الأولى من مجلس الشورى المنتخب تعد الأصعب، ويقع على عاتقهم آمال كبيرة، كما يقع على عاتقهم أمانة الوفاء بالوعود التي قطعوها، وأنه عليهم أيضا القيام بوضع الأسس والأنظمة واللبنة الأولى التي ستصل للجيل القادم. * تنفيذ البرامج الانتخابية ويرى الناخب محمد البدر، أن التجربة الانتخابية فريدة من نوعها، لأنها تتيح المجال لكل ناخب أن يدلي بصوته بحرية كاملة، والتعبير عن ثقته في مرشح بعينه، ليقوم بخدمته وتمثيله في المجلس المنتخب، مشيرا إلى أنه يجب على عضو الشورى أن يكون على قدرها وقدر الثقة التي أولاه إياها الناخبون عندما صوتوا له، منبها إلى ضرورة الوفاء بالوعود الانتخابية والعمل على تنفيذ البرنامج الانتخابي، متمنيا التوفيق للجميع.
1188
| 03 أكتوبر 2021
ساعات قليلة تفصلنا عن إدلاء الناخبين بأصواتهم في انتخابات مجلس الشورى، لنتعرف على أعضاء المجلس الذين سوف يمثلون صوت المواطن، ويوصلون مطالبه إلى السلطة التنفيذية، لتتم ترجمتها في شكل تشريعات وقوانين يناقشها أعضاء المجلس ومن ثم تقوم الجهات التنفيذية بتطبيقها على أرض الواقع. حيث سيقول المواطن كلمته يوم الاقتراع باختياره الحر المباشر لمن يمثله في المجلس يوم السبت المقبل. وأعرب مرشحون لـ الشرق، أن يوم الانتخابات يوم استثنائي، يتطلب من كل مواطن له حق الانتخاب أن يشارك بصوته، ويقول كلمته دون إملاء، ويختار من يراه أنه أهل للثقة وإعلاء المصلحة الوطنية فوق اي اعتبارات أخرى شخصية، متطلعين أن كل مرشح ينجح في الانتخابات ويصبح عضواً بالشورى، يفي بما وعد به الناخبين، ويبذل كل ما بوسعه لتعزيز مسيرة التنمية والرفاهية وخدمة الوطن والمواطن. وأوضحوا أن فترة الدعاية الانتخابية أكدت بوادر نضوج التجربة القطرية، وبالتالي ترسيخ وتعزيز المشاركة السياسية لأبناء الوطن من خلال انتخاب ممثليهم في مجلس الشورى القادم من خلال الانتخاب الحر المباشر، لافتين إلى أن برامج المرشحين أكدت إلمامهم بمتطلبات الشارع القطري وتطلعات مختلف الفئات، كما أن البرامج الانتخابية للمرشحين تطرقت إلى غالبية القضايا والمشكلات، إلا أن الاختلاف بين برنامجاً وآخر كان في آليات حل هذه المشكلات وفقاً لرؤية كل مرشح، باختلاف الخبرات بينهم، مما سوف يعزز من ثراء تجربة مجلس الشورى المنتخب في دورته الأولى، بوصول مرشحين من خلفيات مهنية وعملية مختلفة، يناقشون نفس القضايا بطرح أفكار متنوعة. ونوهوا بالمشاركة المهمة للمرأة والشباب في الانتخابات، قالوا إن هذه الخطوة أبرزت مدى ثراء المجتمع القطري بالخبرات والكفاءات من مختلف الفئات، وجميع المرشحين سواء كانوا شبابا أو نساء أو متقاعدين، يمكنهم أن يعبروا عن تطلعات المواطنين بكل مصداقية وأمانة، لأن قطر استثمرت في الإنسان عبر توفير تعليم جيد، لنشهد اليوم مخرجات هذا الاستثمار في وجود المئات من العقول النيرة، التي تستطيع أن تقود مسيرة التنمية، وأن تقود مجلس الشورى بكل كفاءة ونضج لصالح الوطن والمواطن، بعيداً عن الشعارات الزائفة والصوت المرتفع. محمد المانع: أدعو الناخبين للقيام بدورهم الوطني قال السيد محمد يوسف عبدالرحمن المانع مرشح الدائرة 13، إن فترة الدعاية الانتخابية أكدت بوادر نضوج التجربة القطرية، وبالتالي ترسيخ وتعزيز المشاركة السياسية لأبناء الوطن من خلال انتخاب ممثليهم في مجلس الشورى القادم من خلال الانتخاب الحر المباشر، لافتاً إلى أن برامج المرشحين أكدت إلمامهم بمتطلبات الشارع القطري وتطلعات مختلف الفئات، داعيا من يوفقه الله في الانتخابات أن يكون على قدر من الكفاءة لمراقبة المشاريع في حال التقصير وفي مناقشة الموازنات، بالإضافة إلى اقتراح القوانين. ودعا المانع الناخبين أن يقوموا بدورهم الوطني ويشاركوا بكثافة في الانتخابات، حيث تمثل انتخابات مجلس الشورى فرصة لمشاركة المجتمع من خلال ممثليه في اتخاذ القرار من خلال القوانين التي ستصدر في المستقبل وتنعكس على المواطن. منوهاً بضرورة المشاركة الشعبية في سبيل إنجاح التجربة الانتخابية. وأضاف: إن انتخابات مجلس الشورى تعتبر حركة لتغيير المجتمع نحو ارساء مبدأ المشاركة الشعبية، وسوف تُحدث دينامكية على مختلف مكونات المجتمع. وأوضح أن عضو مجلس الشورى تقع عليه مسؤولية كبيرة، ويجب أن يكون مخلصا لناخبيه وهو محاسب منهم في حال عدم تلبية تطلعاتهم في الدورات الانتخابية القادمة، لذلك فإن الترشح للانتخابات مسؤولية جسيمة يجب تحمل عبئها وأن نكون مستعدين لها جيداً. وعن مشاركة المرأة والشباب في الانتخابات، أوضح أن هذه الخطوة ابرزت مدى ثراء المجتمع القطري بالخبرات والكفاءات من مختلف الفئات، وجميع المرشحين سواء كانوا شبابا أو نساء أو متقاعدين، يمكنهم أن يعبروا عن تطلعات المواطنين بكل مصداقية وأمانة، لأن قطر استثمرت في الإنسان عبر توفير تعليم جيد، لنشهد اليوم مخرجات هذا الاستثمار في وجود المئات من العقول النيرة، التي تستطيع أن تقود مسيرة التنمية، وأن تقود مجلس الشورى بكل كفاءة ونضج لصالح الوطن والمواطن، بعيداً عن الشعارات الزائفة والصوت المرتفع. راشد ناصر الكعبي: تنوع الخبرات سيثري تجربة المجلس أكد السيد راشد ناصر سريع الكعبي مرشح الدائرة 21 المشرب، أن البرامج الانتخابية للمرشحين تطرقت إلى غالبية القضايا والمشكلات التي تهم الشارع القطري، إلا أن الاختلاف بين برنامج وآخر كان في آليات حل هذه المشكلات وفقاً لرؤية كل مرشح، باختلاف الخبرات بينهم، مما سوف يعزز من ثراء تجربة مجلس الشورى المنتخب في دورته الأولى، بوصول مرشحين من خلفيات مهنية وعملية مختلفة، يناقشون نفس القضايا بطرح أفكار متنوعة. وأوضح الكعبي أن من أهم مكتسبات انتخابات مجلس الشورى، تواجد العنصر النسائي بقوة ضمن المرشحين، مما يدل على الوعي المجتمعي بأهمية دور المرأة، وقدرتها على المشاركة السياسية والتعبير عن هموم المواطن، فلا شك أن المرأة في قطر سجلت إنجازات كبيرة على صعيد دورها واهتمامها بالحياة العامة، ولا ننسى أن مجلس الشورى السابق كان يضم نخبة من القيادات والكفاءات النسائية، ولا ننسى أن المرأة في قطر تحتل مكانة متقدمة باعتبارها نصف المجتمع، وبالتالي هناك مسؤولية عليها في أن تتقدم أكثر وتشارك بقوة. كما أشار إلى أن مشاركة الشباب ايضاً وترشحهم في الانتخابات، يمثل دلالة على مستوى شبابنا اليوم ككفاءات وكوادر وطنية يمكن الاعتماد عليها في جميع المجالات السياسية والاقتصادية، فإن وجود الشباب في مجلس الشورى سوف يساهم في طرح القضايا التي تهم هذه الفئة وهم الأجدر بالتعبير عن تطلعاتهم بأنفسهم، كما أن مشاركتهم تكسبهم ثقة وخبرة كبيرة لاستكمال مسيرة التنمية. وعن دور الناخب يوم الاقتراع، قال المرشح راشد الكعبي: كل ما أريد أن أقوله رسالة أوجهها إلى كل مواطن، أن يجرد نفسه من كل انتماء للحظة، ويقرر أن الانتماء الوحيد هو لقطر نفسها، وأن يختار المرشح لخدمة الوطن، ويكون ذلك هو المعيار الوحيد. لذا يجب أن يكون الاختيار فقط للمصلحة العامة بعيداً عن أي اعتبارات أخرى. مريم المسلماني: الناخب يوم الاقتراع كالداعي للحق قالت مريم المسلماني مرشحة الدائرة السابعة، إن برامج المرشحين التي طرحوها، شملت العديد من الملفات والقضايا التي تهم الشارع القطري، حيث اتفق غالبية المرشحين على قضايا الصحة والتعليم ودعم الأسرة، وفئات ذوي الاحتياجات الخاصة والشباب والمرأة، إلا أن الاختلافات تمثلت في رؤية كل مرشح لكيفية مواجهة المشكلات، ومعالجة القضايا المطروحة، وهذا سوف يؤثر بشكل إيجابي في طرح الحلول من وجهات نظر مختلفة خلال الدورة الأولى من مجلس الشورى المنتخب. وأعربت المسلماني عن فخرها بمشاركة المرأة القطرية في الانتخابات، مما يؤكد وعي المرأة ورغبتها الأكيدة لخدمة المجتمع، فهي الأجدر بالتعبير عن قضية المرأة في المجلس، والأجدر بالتعبير عن هموم الأسرة القطرية، والقضايا الاجتماعية. لافتة إلى أن الشباب لهم دور بارز أيضاً في هذه الانتخابات، ووصولهم إلى هذه المرحلة يعطيهم الثقة لاستكمال المسيرة وممارسة السياسة بكفاءة وقدرة على طرح القوانين والأفكار والمشروعات الهادفة لتنمية المجتمع، وتحقيق الرفاه للمواطن، وتحقيق آمال وتطلعات الشباب باعتبارهم قادة المستقبل. ووجهت المسلماني رسالة إلى الناخبين بضرورة أن يكونوا على قدر المسؤولية، لاختيار المرشحين الأكثر كفاءة، قائلة: الناخب يجب أن يكون قاضياً للحق يوم الاقتراع، فصوته أمانة عليه أن يعطيه لمن يستحقه من المرشحين الأكفاء ذوي الخبرات القادرين على خدمة الوطن والمواطن، وتنحية الأهواء الشخصية جانباً وتغليب الصالح العام فوق أي اعتبارات أخرى، لأن اختيار المرشح الأنسب صاحب الخبرة والكفاءة من شأنه المساهمة في دعم جهود الدولة لاستكمال مسيرة التنمية، بالإضافة إلى دوره المهم في تطوير العمل التشريعي ودعم صانعي القرار في اعتماد سياسات واستراتيجيات تحقق تطلعات المواطنين وتواكب متطلبات تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، وتعزيز الرقابة على الأجهزة التنفيذية والتعبير عن آراء الجماهير. سعد الكعبي: الشباب قادرون على ممارسة دورهم بكفاءة أكد السيد سعد عيسى الكعبي مرشح الدائرة 21، أن انتخابات مجلس الشورى أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك، أن قطر مليئة بالكفاءات وذوي الخبرة في جميع المجالات ومن مختلف الفئات، القادرين على تولي مسؤولية التعبير عن المواطنين، ومشاركة السلطة التنفيذية في اتخاذ القرار عبر سن التشريعات والقوانين والمشروعات من خلال مجلس الشورى، وهذا ظهر خلال فترة الدعاية الانتخابية عندما أعلن كل مرشح عن برنامجه الانتخابي، لنكتشف أن الجميع اتفق على خدمة الوطن والمواطن، والتعبير عن همومه وآماله وتطلعاته من أعضاء مجلس الشورى، لذلك قد نجد تشابهات عديدة في محاور البرامج الانتخابية، لأن المصلحة واحدة والهدف واحد. وأشار السيد سعد الكعبي إلى أن رؤية القيادة الرشيدة تمثلت في إعطاء فرصة أكبر لشريحة أوسع من الشعب، أن يشاركوا في مجلس الشورى، من خلال فكر جديد ومبادئ جديدة، استناداً إلى رؤية قطر 2030، لتضع الدولة بصمتها بين الدول المتقدمة فيما يتعلق بقواعد صنع القرار، وترسيخ مبدأ الشورى في الدولة، لذلك رأينا مشاركة واسعة للمرأة القطرية، وترشح 26 سيدة، ليتنافسن مقاعد عضوية المجلس في العديد من الدوائر، وبالتأكيد تواجد المرأة في المجلس سوف يثري من التجربة، ويتيح تنوع الفئات داخل المجلس للتعبير بصدق عن قضايا ومطالب كل فئة. وأشار إلى أن المجتمع القطري بات على قدر كبير من الوعي، بما وفرته التقنيات الحديثة من سبل الاطلاع على كل ما هو جديد، وهي التقنيات نفسها التي يبرع في استخدامها الشباب، لذلك نرى الشباب مشاركين في الانتخابات بقوة، ويطرحون أفكاراً جريئة وجديرة بالثقة، نظراً لأن الدولة استثمرت في الشباب، وأصبح الآن لدينا العديد من الشباب القياديين وأصحاب الكفاءة، ما يعني قدرة المرشح الشاب على أن يمارس الأدوار المنوطة به في الشورى على أكمل وجه. محمد بدر السادة مرشح الدائرة ( 23 ): البرامج الانتخابية تلامس واقع وهموم الشارع القطري شدد السيد محمد بدر السادة مرشح مجلس الشورى عن الدائرة الانتخابية رقم 23 على أهمية دور الناخب في اختيار المرشح الأكفأ لتمثيله في مجلس الشورى، وقال: مع اقتراب العد التنازلي لعملية التصويت على الانتخابات نأمل أن يتم الاختيار وفقا للبرامج الانتخابية وفاعليتها ومدى تطبيقها على ارض الواقع. لافتا إلى الدور الكبير الذي ستلعبه المرأة القطرية في عملية الاقتراع وأكد أنها تمتلك وعيا كبيرا ورؤية بعيدة المدى وستمنح صوتها لمن يستحق. وقال في السياق ذاته إن الشعب يعتبر شريكا أساسيا في عملية صنع القرار وسيشكل فارقا كبيرا في عملية الاقتراع وأكد أن صوت الناخب أمانة يجب أن يتم منحه لمن يستحق من المرشحين. لافتا إلى أن معظم البرامج الانتخابية التي قدمها المرشحون تلامس واقع وهموم الشارع القطري وتسعى لإيجاد الحلول التي تصب في مصلحة المواطن وأكد أن المرشحين شددوا على الثوابت وهي دعم الشباب وتحقيق تطلعاتهم ودعم قضايا المرأة والإسكان والصحة والتعليم وتقديم كافة سبل العون للأسر المتعففة وإيجاد آلية واضحة لدعم المتقاعدين. مشيرا إلى أن معظم البرامج جاءت متوائمة مع رؤية قطر الوطنية 2030 بما تحتويه من ركائز مترابطة تعنى بالتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والحفاظ على البيئة. إبراهيم الخليفي: قدمنا رؤى لمصلحة أبناء الوطن أكد السيد إبراهيم الخليفي مرشح الدائرة (1) على أهمية اختيار الشخص الذي سيمثل أبناء الدائرة في مجلس الشورى، وقال: لقد شارفت العملية الانتخابية على الانتهاء وبدأ العد التنازلي وبالتالي فقد بات من الضروري رفع الجاهزية لاختيار المرشحين الأفضل والأكفاء وأكد أن الناخبين لديهم وعي كبير بالعملية الانتخابية وسيقدمون كافة أوجه الدعم من خلال الاطلاع على البرامج الانتخابية واختيار الشخص المناسب. وتابع السيد الخليفي انه قام بالدور المطلوب وقد استعرض برنامجه الانتخابي وقدم شرحا مفصلا حول الخدمات التي ستقدم إلى أبناء الدائرة بشكل خاص وأبناء الوطن بشكل عام وأكد أن المسؤولية تقع على الناخب فهو من سيقود العملية الانتخابية ويختار من يمثله في مجلس الشورى. وأشار إلى أن معظم البرامج الانتخابية واضحة وذات خطوط عريضة وتمثل رؤى وطموحات أبناء الشعب وشدد على دور المرأة القطرية خلال المرحلة المقبلة وأكد انه يقع على عاتقها الكثير فهي شريك أساسي في اتخاذ القرار وسيكون لصوتها صدى فاعل في مجلس الشورى المنتخب. كما أشاد بالناخبين الشباب وأكد أنهم يمتلكون رؤية طموحة ولديهم أفكار إبداعية وسيحملون على عاتقهم اختيار مرشحهم الأفضل في مجلس الشورى معربا عن أمله في أن تتم عملية التصويت في سلاسة وسهولة. وقال السيد الخليفي إن الدولة كفلت حقوق المواطنين جميعها من ناحية التعليم والصحة والتقاعد وغيرها من الأمور المطروحة ولكن ما قدمه المرشحون هي رؤى تطويرية طموحة تنعكس ايجابيا على أفراد المجتمع جميعا. عويضة الكواري: للمرأة دور فاعل في العملية الانتخابية أكد السيد عويضة بن سالم حمد الكواري مرشح مجلس الشورى عن الدائرة ( 22 ) أن مرشحي مجلس الشورى يعولون اليوم على الناخبين في إنجاح العملية الانتخابية ودعا السيد الكواري كافة الناخبين إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لاختيار مرشحهم في مجلس الشورى. وتابع أن صوت الناخب أمانة يجب أن يعطى لمن يستحق. ولفت السيد الكواري إلى أن الناخبين استعرضوا برامجهم الانتخابية وقدموا رؤى واضحة لما سيقدمونه خلال المرحلة المقبلة مشيرا إلى أن المرشحين سيحملون خبراتهم الطويلة وما اكتسبوه خلال سنوات عملهم في كافة المجالات إلى مجلس الشورى لخدمة أبناء الوطن. كما أكد على دور المرأة في العملية الانتخابية، وقال إن لها دورا فاعلا خلال المرحلة المقبلة. وأشار السيد الكواري إلى أن أهداف المرشحين متوافقة في المساهمة في بناء أسرة متماسكة وتعزيز دور الشباب لزيادة إنتاجهم وتطوير مهاراتهم والمساهمة في تفعيل دور المتقاعدين والاستفادة من خبراتهم السابقة في مجالات تخصصهم. إلى جانب أهداف اقتصادية لخلق بيئة استثمارية ناجحة وأهداف تعليمية تعمل على المساهمة في ربط القطاع التعليمي بحاجات سوق العمل والمساهمة في تطوير النظام التعليمي. وأكد السيد الكواري أن صوت الناخب هو أمانة يجب أن يعطيه لمن يستحق.
1333
| 29 سبتمبر 2021
عبر عدد من المواطنين عن سعادتهم بالتسجيل في انتخابات مجلس الشورى، مؤكدين أن التسجيل والمشاركة في الانتخابات، هو أقل واجب يمكن أن يقدمه المواطن إلى وطنه، لافتين إلى أن ما يعيشه المواطن القطري اليوم ما هو إلا خطوة تؤكد حرص القيادة الرشيدة على توسيع مشاركة أبناء الوطن في صنع القرار مشاركة حقيقية قائمة على انتخابات نزيهة ستكون عبارة على نقلة نوعية للمشاركة الشعبية في ثوبها الجديد. وقالوا لـ الشرق إن التسجيل عن طريق مطراش 2 أو الرسالة النصية كان أفضل خيار لأغلب الناخبين لأنه يوفر الوقت والعناء للذهاب إلى الدائرة الانتخابية، وعلى هذا الأساس شددوا على ضرورة عدم العزوف عن التسجيل، أو التعلل بالعمل أو عدم توفر الوقت، داعين كافة الناخبين إلى ضرورة حسن اختيار الشخص الذي يتوفر فيه من الصدق والأمانة والإخلاص لمناقشة شؤون المواطنة، وأن يكون عونا للقيادة الرشيدة، وأن يكون قادرا على خدمة جميع أبناء قطر، ولا يكون الاختيار على أساس الألقاب أو العائلات أو المناصب، بل يجب اختيار الشخص الأصلح والأكفأ. مريم العوضي: نعيش حدثا تاريخيا مبهجا قالت مريم محمد العوضي: لقد قمت بالتسجيل في انتخابات مجلس الشورى عن طريق خدمة مطراش، ويعتبر هذا أقل واجب أقدمه إلى بلدي من خلال مشاركتي في صنع القرار من خلال التصويت لأحد المرشحين، والحمد لله ما نعيشه اليوم هو شعور جميل عندما تشعر أنك صاحب القرار في اختيار من يمثلنا لدى الحكومة.. وما يجري اليوم في دولة قطر ما هو إلا تأكيد على حرص القيادة الرشيدة على توسيع مشاركة أبناء الوطن في صنع القرار، وأنا متأكدة أن جميع المواطنين اليوم يشعرون بنفس الفرحة الكبيرة التي أشعر بها، فنحن نعيش يوما تاريخيا مبهجا. وتابعت: هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الناخبين ونحن نتطلع إلى أن نكون على قدر تحمل المسؤولية والثقة التي وضعتها فينا القيادة الرشيدة، وأنا كمواطنة قطرية أدعو الجميع إلى أن يقوموا بدورهم على أكمل وجه، بعيدا عن أي محسوبية، وأطلب من المرشحين أن يضعوا مصلحة الوطن والمواطنين نصب أعينهم. لولوة المري: خطوة جديدة نحو حدث استثنائي قالت لولوة المري: لقد قمت بالتسجيل من أجل المشاركة في اختيار أعضاء مجلس الشورى والمؤلف من 45 مقعدًا، حيث من المقرر أن تُجرى الانتخابات الأولى من نوعها في أكتوبر المقبل، مشيرة أن هذه الخطوة تؤكد حرص القيادة الرشيدة على توسيع مشاركة أبناء الوطن في صنع القرار مشاركة حقيقية قائمة على انتخابات نزيهة، واصفة إجراء الانتخابات بالحدث التاريخي والنقلة النوعية للمشاركة الشعبية في ثوبها الجديد. وأكدت أنه يقع على عاتق الناخبين مهمة اختيار المرشحين القادرين على تحمل المسؤولية والقيام بها على أكمل وجه بعيدًا عن المحسوبيات والقرابة، باعتبار أن عضو مجلس الشورى لا يمثل دائرته إنما يمثل الوطن كله. وتابعت: بالتأكيد كمواطنة قطرية أتطلع أن يضع جميع المواطنين أمامهم هدفا مشتركا وهو رقي الوطن وتقدمه بإعلاء مصلحته فوق كل مصلحة.. مضيفة أنه يجب على المرشحين أن يقدموا للناخبين برامج يستطيعون ترجمتها على أرض الواقع والبعد عن الوعود البراقة صعبة التحقيق.. منوهة بزيادة وعي الناخب الذي يصعب خداعه. حبيب الخلفان: أثق في وعي المواطن قال حبيب الخلفان: نحن نعيش فرحة عارمة هذا اليوم ونقلة نوعية بأتم معنى الكلمة من خلال التسجيل في انتخابات مجلس الشورى، ورغم أننا شاركنا في الانتخابات البلدية من قبل ولدينا فكرة وثقافة عن كيفية سير الانتخابات، إلا أن الشعور أقوى هذه المرة، حيث إننا سنمارس استحقاقنا الانتخابي في اختيار من يمثلنا في المجلس ومن سيكون حلقة الوصل بين المجتمع بجميع أطيافه وبين قيادتنا الحكيمة. وأضاف: وبهذه المناسبة أتوجه برسالة إلى كل المرشحين المحتملين بأن تكون برامجهم صادقة تسعى إلى خدمة البلد والمواطن وحتى المقيم، والسعي إلى قضاء حوائجهم والإنصات لمشاكلهم وإيجاد الحلول المناسبة لهم، وأن يكون بابه مفتوحا دائما للجميع ويكون على وعي بأن منصبه هو خدمة جميع أبناء قطر لا خدمة مصالحه الشخصية. وتابع: أثق في وعي المواطن خلال هذه الانتخابات، وضرورة اختيار الشخص الذي يتوسم فيه الصدق والأمانه والإخلاص لمناقشة شؤون المواطنة، وأن يكون عونا لقيادتنا الرشيدة وألا يتم التصويت على أساس اللقب أو العائلة أو القبيلة أو المنصب.. ويجب أن يكون الناخب اليوم فيه من الوعي والذكاء الذي يمكنه من اختيار الأنسب والأصلح من أجل مصلحة الوطن والمواطن. خلود المالكي: خدمة الرسالة النصية سهلت علينا التسجيل قالت خلود عبدالله المالكي: سجلت أمس في جداول الانتخابات عن طريق الرسالة النصية، التي تعتبر عملية سهلة ومتاحة للجميع، لافتة إلى أن جميع المواطنين يعيشون أجواء من السعادة والترقب، لذلك يجب على الجميع أن يكون على قدر المسؤولية، ليبدأ في التسجيل أولاً ليستطيع اختيار الأشخاص المناسبين الذين نرى فيهم قدرة على تحقيق آمالنا وطموحاتنا. وتابعت: إنا شخصيا سوف أدرس جميع برامج المرشحين وسأختار الشخص الذي يقنعني وأراه كفؤا ويمثلني، بدون النظر إلى القبيلة أو العائلة، بل الكفاءة هي التي تفرض نفسها وفي النهاية، لأن الجميع مصلحته واحدة. متمنية أن يكون المواطنون على قدر الأمانة ونقدم أفضل صورة عن الانتخابات في قطر أمام بقية البلدان، لأن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. ناصر الدليمي: ساعدنا كبار السن على التسجيل قال ناصر مبارك عبد العزيز الدليمي: سجلت اليوم في الانتخابات عن طريق مطراش2، وفي هذا الخصوص أريد أن أشكر وزارة الداخلية على الجهد الكبير الذي بذلته لتسهيل عملية التسجيل على جميع الناخبين، وقد اجتمعت مع جميع العائلات في دائرتي وساعدنا كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة على التسجيل. وأضاف: نشكر قيادتنا الرشيدة على إصدار قانون الانتخابات للبدء في المرحلة الأولى من التصويت المباشر لعدد 30 من أعضاء مجلس الشورى القطري، وهذه فرصة يجب على كل ناخب أن يعي مدى أهميتها.. كما أدعو أهل دائرتي إلى التسجيل حتى يساهموا معنا في إنجاح هذه الخطوة وأتمنى التوفيق لكل من سيحالفه الحظ بالنجاح والمشاركة في مجلس الشورى.
1862
| 02 أغسطس 2021
** سعيد الهاجري: نتمنى أن تكون المشاركة في الانتخابات تاريخية وغير مسبوقة شهدت لجنة قيد الناخبين بالدائرة الثانية بمنطقة الدفنة، حضوراً ضعيفاً من أبناء المنطقة للتسجيل في انتخابات المجلس البلدي المركزي، حيث توافد عدد قليل من المواطنين والمواطنات على مقر اللجنة بمدرسة الرسالة الثانوية للبنات خلال الساعات الأولى من بدء التسجيل. وقال السيد ابراهيم محمد عبدالعزيز رئيس الدائرة الثانية، ان اليوم الأول من التسجيل عادة يكون الإقبال فيه متوسطا، نظراً لأنه يوم إجرائي، لذا يفضل الكثير من الراغبين في التسجيل الانتظار ليوم أو يومين من أجل تسجيل أنفسهم، فضلاً عن إمكانية التسجيل عبر خدمة مطراش عوضاً عن الذهاب إلى مقر اللجنة. موضحاً أن الإجراءات هذا العام بسيطة، لا تتطلب سوى الحضور إلى مقر الدائرة وتعبئة استمارة بيانات تتضمن الاسم ورقم المنطقة السكنية والعنوان ورقم البطاقة الشخصية. كما أكد أن هذا العام، صدرت توجيهات بالتعامل الخاص من كبار السن وذوي الإعاقة، حيث يتم إرسال مندوب لهم وهم بالسيارة الخاصة بهم للشروع في عملية التسجيل. وخلال عملية قيد الناخبين توجه السيد سعيد الهاجري عضو المجلس البلدي عن الدائرة الثانية إلى مقر اللجنة، مؤكداً أن المشاركة في انتخابات المجلس البلدي عمل وطني، ويدعم الأسس الديموقراطية بالدولة، لافتاً إلى أنه شخصياً يباشر تنفيذ حملات لتوعية أبناء دائرته بأهمية التسجيل للمشاركة في الانتخابات، داعياً جميع المواطنين بسرعة التسجيل عبر الوسائل التي وفرتها لجنة الانتخابات، لتكون أعداد المشاركين تاريخية وغير مسبوقة. وأوضح الهاجري أن دور المجلس البلدي هام ومحوري، لأنه يمثل الوسيط بين المواطن والمسؤول، وعضو المجلس البلدي هو ممثل أبناء دائرته لتوصيل صوتهم إلى المسؤولين بمختلف مستوياتهم، لذلك فمن مصلحة المواطن اختيار ممثله وفقاً لكفاءته. من جانبه قال المهندس عبدالجواد أحمد، أنه جاء إلى المقر الانتخابي من أجل التسجيل، ليتمكن من التصويت خلال انتخابات المجلس البلدي القادمة، لافتاً إلى أن مشاركته في هذه الانتخابات ستكون الثالثة، لإيمانه بضرورة المشاركة في اختيار ممثل الدائرة بالمجلس البلدي، ليكون صوت أهل دائرته لدى الجهات والمؤسسات الحكومية، لذا يتوجب على كل مواطن اختيار مرشحه حسب الكفاءة والخبرة وقدرته على التفاعل مع مشكلات ومتطلبات المنطقة، وليس على أساس القرابة أو أي اعتبارات أخرى. وأكد يوسف أحمد المحمدي، أنه لأول مرة يقوم بالتسجيل للمشاركة في انتخابات المجلس البلدي، مشيداً بالإجراءات السهلة المتوفرة بلجنة القيد، خاصة وأنه من المكفوفين، إلا أن المشرفين على اللجنة سهلوا له كافة الإجراءات خلال عملية القيد. وأشار المحمدي أنه يأمل ممن سيتم انتخابهم خلال الدورة السادسة من المجلس البلدي المركزي، أن يبذلوا مزيداً من الجهد من أجل تنمية وتطوير المدن في جميع أنحاء الدولة، والاهتمام بمشاكل الأهالي وسرعة البت في هذه المشاكل من خلال التواصل مع المسؤولين. وأضاف عبدالله ناصر الحميدي، أنه جاء إلى لجنة قيد الناخبين لرغبته في المشاركة للمرة الأولى في انتخابات المجلس البلدي، موضحاً أنه مازال طالباً بالجامعة، ولكنه حريص على المشاركة في الانتخابات من أجل اختيار المرشح الأفضل من وجهة نظره، والقادر على تمثل أهل دائرته على الوجه الأكمل، داعياً الشباب في سنه سرعة التسجيل سواء عبر مطراش أو من خلال اللجنة.
563
| 14 يناير 2019
يدلي الإثيوبيون اليوم الأحد، بأصواتهم في انتخابات برلمانية من المتوقع أن يحتفظ فيها الحزب الحاكم بأغلبية ساحقة. واصطفت طوابير طويلة أمام الكثير من مراكز الاقتراع في العاصمة أديس أبابا للمشاركة في الانتخابات. ويحتفظ حزب رئيس الوزراء هيلا ميريام ديسالين "الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية"، الذي يحكم البلاد منذ 24 عاما، حاليا بجميع مقاعد البرلمان المكون من 547 مقعدا ما عدا مقعد واحد للمعارضة. ويحق لما يقرب من 37 مليون ناخب من إجمالي سكان إثيوبيا البالغ تعداده 94 مليون نسمة التصويت في الانتخابات التي يتنافس فيها 58 حزبا سياسيا. وتعتبر المنظمات المعنية بمراقبة حقوق الإنسان إثيوبيا من بين الأنظمة الأكثر قمعية في إفريقيا، حيث يقبع ما لا يقل عن 19 صحفيا أو مدونا في السجون علاوة على العشرات في المنفى. ومن المتوقع إعلان النتائج الأولية للانتخابات في غضون خمسة أيام فيما ستعلن النتائج النهائية في 22 يونيو. ومن جهته، قال الرئيس الإثيوبي، ملاتو تشومي، إنه جاء للاقتراع باعتباره مواطنا يحق له الإدلاء بصوته لصالح الحزب الذي يرى أنه يمكن أن يقود إثيوبيا في المرحلة القادمة. وأدلى تشومي بصوته في مركز "فولوها" وسط العاصمة أديس أبابا صباح اليوم. وأضاف الرئيس الإثيوبي، في تصريحات للصحفيين، أن العملية الانتخابية هي عملية ديمقراطية تمكن الشعب من اختيار من يقوده، مشيرا إلى أن "انتخابات هذا العام تأتي في وقت تشهد فيه إثيوبيا التنمية والازدهار الملحوظ". وحث تشومي الشباب الإثيوبي على "المشاركة الفاعلة من خلال ممارسة حقهم الديمقراطي". قائلا إن "جيل الشباب هو الجيل الذي سيقود المراحل القادمة".
308
| 24 مايو 2015
تم اليوم إغلاق باب قيد الناخبين بإنتخابات المجلس البلدى المركزى الدورة الخامسة 2015 والتى إنطلقت يوم 11 يناير واستمرت حتى 22 يناير الجارى وقد أعلنت اللجنة الإشرافية على الإنتخابات أنه سيتم إعلان الجداول النهائية للناخبين المقيدين بانتخابات المجلس البلدي المركزي يوم الثلاثاء الموافق 3 مارس 2015، على أن يتم إعلان الكشوف النهائية للمرشحين يوم الأربعاء الموافق 8 أبريل 2015 .ووفق الجدول الزمني الذي حددته اللجنة المشرفة على الانتخابات سيتم خلال الفترة من 25 يناير وإلى الثلاثاء 27 يناير إعداد جداول الناخبين، ويوم الأربعاء 28 يناير وحتى الخميس 5 فبراير استقبال طلبات الحذف والإضافة. كما حدد الجدول الزمني موعد تعديل جداول الناخبين، وذلك خلال الفترة من 8 فبراير وحتى 10 فبراير، على أن يتم إعلان جداول الناخبين بعد التعديل يوم 11 فبراير. وسيتم استقبال طلبات التظلمات والطعون اعتبارا من الأربعاء 11 فبراير وحتى الثلاثاء 17 فبراير، وسيتم الفصل في التظلمات والطعون يوم الاربعاء 18 فبراير وحتى الخميس 26 فبراير وتعديل جدول الناخبين يوم الأحد الأول من مارس، على أن يتم إعلان الجداول النهائية للناخبين 3 مارس 2015 .وبالنسبة للمرشحين لانتخابات المجلس البلدي المركزي، فقد تقرر فتح باب القيد 3 مارس وحتى 11 مارس وخلال الفترة من 12 مارس وحتى 16 مارس، سيتم إعداد كشوف المرشحين ويوم 17 مارس إعلان كشوف المرشحين ومن 17 مارس وحتى 25 مارس استقبال طلبات التظلمات والطعون ومن 26 مارس وحتى 5 أبريل الفصل في التظلمات والطعون ويومي 6 و7 أبريل تعديل الكشوف، على أن يتم إعلان الكشوف النهائية للمرشحين 8 أبريل 2015، وبعد ذلك تبدأ الدعاية الانتخابية حتى يوم الاقتراع الذي يمنع فيه الدعاية، وبعد ذلك إعلان النتيجة.
303
| 22 يناير 2015
انتهى تصويت الأتراك المقيمين خارج تركيا في الانتخابات الرئاسية، عند الساعة الخامسة من مساء الأحد 3 أغسطس الجاري، بالتوقيت المحلي في الدول التي يقميون فيها. وكان التصويت خارج تركيا؛ بدأ في 31 يوليو الماضي، وبوسع الناخبين المقيمن في الخارج - الذين لم يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم في بلدان الإقامة - أن يدلوا بأصواتهم في المعابر الحدودية والمطارات والموانئ البحرية بتركيا، حتى 10 أغسطس الجاري. وفي العاصمة الأمريكية "واشنطن" - وبعد انتهاء التصويت مساء الأحد - تم عد الأظرف التي تضم الأصوات التي تم الإدلاء بها في 6 صناديق انتخابية في السفارة التركية، بحضور ممثلين عن الأحزاب التركية وعدد من المواطنين الأتراك، كما تنص تعليمات اللجنة العليا التركية للانتخابات. و يُعتقد أن 1350 ناخباً من بين 14 ألف و109 ناخب تركي مسجل في واشنطن، و10% من بين 39 ألف و220 ناخب تركي مسجل في نيويورك، أدلوا بأصواتهم، في حين ستعلن اللجنة العليا للانتخابات في وقت لاحق العدد المؤكد لمن أدلوا بأصواتهم. ويبلغ عدد الناخبين الأتراك المسجلين في الولايات المتحدة الأمريكية 85 ألف و683 ناخبا. ومن المخطط أن تنقل الأجولة التي تحتوي على الأصوات التي أدلى بها الأتراك المقيمون في الولايات المتحدة، غدا الثلاثاء إلى تركيا، عبر الخطوط الجوية التركية، حيث تم حجز مقعد لكل جوال من تلك الأجولة.
176
| 04 أغسطس 2014
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
57828
| 25 يناير 2026
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
25844
| 26 يناير 2026
حذرالمتنبئ الجوي بالهيئة العامة للطيران المدني،صقر السويدي،من حالة الطقس خلال الفترة المقبلة في ظل الموجة الغبارية التي شهدتها قطر اليوم. وقال خلال مداخلة...
16532
| 25 يناير 2026
كشفت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، الوكيل المساعد لقطاع الشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تصريح خاص لـ «الشرق»، عن الانتهاء...
7998
| 25 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية وأمواج عالية...
6986
| 25 يناير 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، أن آخر الصور الجوية توضح اقتراب كتلة غبارية من أجواء البلاد، ومن المتوقع أن...
5538
| 25 يناير 2026
أنقذ الإسعاف الطائرة حياة مقيم مصري بالشحانية بعد تعرضه لحالة ذبحة صدرية، وهي أحد أكثر أمراض القلب خطورة. ووفق أصدقاء وزملاء للمقيم المصري...
4460
| 27 يناير 2026