رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية alsharq
المونديال القطري.. جرعة أمل لأطفال فلسطين

لم تكن الإعاقة يوماً مصدراً لانسحاب أصحابها من الحياة، فغالباً ما قدمت نماذج من الإصرار على البقاء، بل والتميز في شتى مجالات الحياة، وإبداعات رسخت في ذاكرة البشر، وأثبتت أن هذه الفئة لديها الكثير لتقوله وتفعله. وتاريخياً، حقق أصحاب الهِمَم، منجزات مذهلة في الكثير من دول العالم، سواء على مستوى إبداعاتهم التي انتزعوها بمشاركة المؤمنين بقضاياهم، أو إعادة تصميم الأماكن بما يوحي الاعتراف بوجودهم، وبقبولهم على قدم المساواة، ففي الشوارع هناك مسارات خاصة بسياراتهم ذات المواصفات الخاصة، وفي تصاميم الأبنية هناك ما يُلزم بمراعاة احتياجاتهم. في بطولة كأس العالم، الدائرة هذه الأيام في قطر، مشاهد نابضة باللفتات المعبرة، كتلك التي تم حشدها في حفل افتتاح المونديال، الذي انطلق من قلب خيمة عربية أصيلة، ولاقت من الثناء والاستحسان ما هو كثير، لكن اللفتة الأكثر إشادة وجذباً للمتابعين، تلك التي كان بطلها الطفل القطري غانم المفتاح، وهو طفل مصاب بحالة نادرة، تُعرف بمتلازمة التراجع الذيلي، وهو اضطراب نادر يتسبب بقصور في نمو الجزء السفلي من الجسم، لكنه أبهر العالم بأدائه الرفيع، عندما انخرط بحوار مُبهر مع الممثل الأمريكي الشهير، مورغان فريمان. * عنوان التحدي والطموح ووفقاً للناشط الفلسطيني في الدفاع عن قضايا الأطفال، رائد عبدالله، فإن غانم المفتاح، أصبح عنواناً للتحدي والطموح والعصامية، بالنسبة لأطفال فلسطين، الذين يعاني عدد كبير منهم من إعاقات جسدية ناتجة عن إصابتهم برصاص وقذائف الاحتلال، إذ بثّ فيهم الأمل بأرفع وأنصع تجلياته، عندما تحدث بشرح موسع، كيف أنه تغلب على إعاقته بالإصرار والعزيمة، وكيف كان لممارسة الرياضة بأنواعها، بما فيها الغوص في أعماق مياه الخليج، الأثر البالغ في صلابته وتقوية عضلاته، ما أعانه على عدم الاستسلام للإعاقة، أو البقاء أسيراً لها، بحيث يجتر أحزانه ويتحوصل في الغرف المعتمة، ويندب حظه العاثر. * الاهتمام بذوي الإعاقة يوالي عبدالله لـالشرق: الدرس الكبير الذي قدمه غانم المفتاح في افتتاح المونديال القطري، ينبغي أن يُدرّس في كافة أرجاء المعمورة، وفي المقدمة منها فلسطين، بحسبان الإعاقة فيها آخذة في الارتفاع، بفعل احتلال سادٍ ومجرم، لا يتردد في استهداف أطراف الأطفال الفلسطينيين، الثائرين من أجل حريتهم. ويرى نشطاء وحقوقيون فلسطينيون، أن قطر ومن خلال الزج بالطفل الغانم، في المحفل الكوني، سيدفع إلى مزيد من الاهتمام بقطاع الإعاقة في فلسطين، بما يفضي إلى إشراكهم في كافة الحقول والمجالات، كي يخدموا وطنهم، وإفساح المجال أمامهم، للإقلاع في الفضاءات العالمية، أكانت رياضية أم سواها. الطفل حسان التميمي (16) عاماً، من قرية دير نظام غرب رام الله، أفقده جنود الاحتلال بصره، لدى اعتقاله قبل عامين، يرى أن قطر انتصرت لذوي الهِمم من خلال إشراكهم في أكبر تظاهرة رياضية على مستوى العالم، متمنياً أن ينعكس هذا على كل أطفال العالم، وعلى رأسهم أطفال فلسطين، لما يواجهونه من ممارسات وحشية بحقهم، على أيدي جنود الاحتلال. أضاف لـالشرق مستنجداً بذاكرة طفولية قبل أن ابيضت عيناه: كنا نمارس الرياضة في المدرسة، ونقيم الاحتفالات في المناسبات الوطنية والدينية، وأتمنى أن نعود لممارسة حياتنا كالمعتاد.

558

| 29 نوفمبر 2022

محليات alsharq
مؤسسة الدوحة للأفلام ترحب بجمهور المونديال بـ 9 أفلام قصيرة

الدوحة في 09 نوفمبر /قنا/ أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن تقديم تجربة الدوحة للأفلام خلال الفترة من 24 إلى 26 نوفمبر الجاري لعرض 9 أفلام قصيرة من مختلف أرجاء العالم في فوكس سينما بمول دوحة فستيفال سيتي. وتحتفل مؤسسة الدوحة للأفلام بأفضل ما تقدمه صناعة الأفلام المحلية والدولية والفنون الإبداعية، بينما ترحب دولة قطر بجماهير بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، ضمن تجربة الدوحة للأفلام التي تضم عروضًا ثقافية مبهرة، في أماكن رئيسية عديدة في الدوحة. وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام في هذا السياق، إن عروض الأفلام العامة في تجربة الدوحة للأفلام، تتمتع بمكانة خاصة لدى المؤسسة، منوهة إلى أن هذه الأفلام القصيرة ستحظى بإعجاب الجمهور بفضل المفاهيم والأفكار المتنوعة التي تتناولها، لتمكنّهم من اكتساب فهم أعمق لقيمنا الإنسانية المشتركة. وأضافت: إن برنامج الأفلام القصيرة الذي أعددناه يعكس تنوع تجاربنا، وسيوفر للمجتمع فرصة اكتشاف أفكار ومفاهيم جديدة من خلال هذه القصص الفريدة، وتتضمن قائمة الأفلام القصيرة ثلاثة أفلام فازت بجوائز الدورة العاشرة والخاصة من مهرجان أجيال السينمائي 2022، حيث يمكن للجمهور الاستفادة من هذه الفرصة لمشاهدة أحد أروع الأفلام القصيرة من المنطقة والعالم. والأفلام القصيرة التي سيتم عرضها هي: فيلم أمر شخصي الفائز بجائزة أفضل فيلم قصير في فئة هلال في مهرجان أجيال السينمائي 2022 من إنتاج (المملكة المتّحدة / 2022) للمخرج هيو كليج، ويتتبع الفيلم شخصية /هيو/ صانع محتوى رقمي، بعد أن اكتشف أن أحد مقاطعه المصورة قد سُرق وحوّل إلى ميم مضحك شرع في رحلة عبر منصّات الإنترنت بحثًا عن الفاعل. والفيلم الثاني هو جميل من الداخل الفائز بجائزة أفضل فيلم قصير من إنتاج (هولندا/2022) للمخرج روبرت جونان كوييرز. وسيحظى الجمهور بمتابعة الفيلم الفائز بجائزة محاق،كناري من إنتاج (كندا/ 2022) وإخراج بيير هيوج دالير وبينوا ثيريولت ويدور حول يونج سوني الذي لم يكن يحبّ مهنته في التّعدين، ولذلك قام بتدريب طائره على القيام بتمثيل دور الميت حتى يستطيع الحصول على يوم عطلة، ويحكي الفيلم عن قيم الصّدق والنّزاهة والصّداقة. وسيتم عرض فيلم ابنة صائد الجوائز (الفلبين / 2021) للمخرج دون جوزفس رافائيل ابلهان، ويسرد قصة فتاة صغيرة تترك أسرتها في محاولة لتجرب حظها فيما اختارته. فاز الفيلم بجائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان صندانس السينمائي. ومن الأفلام أيضًا، تجّار الجليد (البرتغال، إنجلترا، فرنسا / 2022) للمخرج جواو جونزاليس، ويدور حول أبّ وابنه يقفزان مظليًّا على نحو يوميّ، من منزلهما القائم في أعلى جرف مرتفع في الجبال الباردة، وفي يوم من الأيام تبدأ درجة الحرارة في الارتفاع فوق درجة التّجمد، ما يؤدّي إلى عواقب وخيمة على الأسرة. والفيلم بطريقة الرسوم المتحرّكة يلقي الضوء على قضية تغيّر المناخ وآثاره. إلى ذلك، سيتم إدراج فيلم للمخرجة الجزائرية يحكي قصة طبيبة، بالإضافة إلى فيلم صراع النّجاة (ألمانيا، فرنسا، قطر/ 2021) للمخرج أنطوان عنتابي، أُنتج بدعم من مؤسّسة الدّوحة للأفلام، ويتتبع الفيلم مدين الذي يهرب من منزله الذي دمّرته القذائف، على وقع دويّ القصف وأصوات الانفجارات أثناء الحرب، ترافقه حقيبة واحدة بها أغلى ممتلكاته، في رحلة محفوفة بالمخاطر إلى المجهول. والفيلم الأخير الذي سيتابعه الجمهور هو نزوح (كوسوفو/2021) للمخرج سمير قرهودة تدور أحداثه في أعقاب الحرب ، حيث ينتقل لاعبان محليان من مكانٍ مجهول إلى آخر، يحركهما أمل الحفاظ على رياضتهما المفضّلة من النّسيان حاملين معهما طاولات لعبة تنس الطّاولة وهي كلّ ما تبقّى من النّادي.

1082

| 09 نوفمبر 2022

رياضة alsharq
الذوادي: نجاح مونديال 2022 لا يقتصر على التنظيم الجيد

قال حسن الذوادي رئيس لجنة المشاريع والإرث، في كلمته التي ألقاها اليوم الثلاثاء في حفل الاتحاد العربي للصحافة الرياضية والذي كشف خلاله الاتحاد عن أفضل رياضي ورياضية بالوطن العربي لعام 2014، إن نجاح المونديال القطري لا يقتصر على التنظيم الجيد بفعاليات البطولة وإنما يتمثل النجاح الأكبر في ما ستخلفه البطولة من إرث سواء كان في المنشآت أو الملاعب أو البنية الأساسية بشكل عام. وأشار إلى أن الإرث الأكثر أهمية سيكون في العنصر البشري، حيث تهتم اللجنة والبطولة بتوفير إرث مستدام وفرص للابتكار. وقال الذوادي إن عمل اللجنة يسير في ثلاثة محاور أولها هو إنجاز مشروعات البنية التحتية إضافة لمحور آخر هو ضمان تحقيق إرث مستدام إضافة إلى تهيئة الأرضية المناسبة لاستضافة البطولة. وأضاف أن أبرز المشروعات التي تتولاها اللجنة هي تشييد ما بين ثمانية و12 استادا لاستضافة فعاليات البطولة و14 موقعا لتدريبات الفرق المشاركة بالبطولة إضافة لمقر لمسؤولي الاتحاد الدولي للعبة "فيفا"، وإنشاء مركز إعلامي لخدمة البطولة وتوفير 60 ألف غرفة فندقية بخلاف المنشآت المساندة لنجاح التنظيم وخدمة المشاركين والجماهير. وأشار إلى أن الاستادات الأربعة التي كشف عن تصميمها حتى الآن ستخفض سعة ثلاثة منها بعد البطولة، حيث ستقلص سعة استاد الوكرة من 40 ألف إلى 20 ألف مقعد، وسعة استاد البيت "في الخور" من 60 ألف إلى 32 ألف مقعد، واستاد مؤسسة قطر من 40 ألف إلى 25 ألف مقعد، فيما ستظل سعة استاد خليفة 40 ألف مقعد دون تقليص بعد انتهاء البطولة.

470

| 21 أبريل 2015

رياضة alsharq
الجنبي: أخضر اليد لن يستسلم في المونديال القطري

أكد حسن الجنبي قائد المنتخب السعودي لكرة اليد أن المتابعين للفريق يعرفون صعوبة الظروف التي مر بها الفريق في الفترة الماضية والنقص الذي يعانيه في صفوفه وخاصة عدم وجود ضارب قوي مع الفريق في بطولة كأس العالم المقامة حاليا في قطر. وقال الجنبي "لكننا لن نختبئ خلف الأعذار بل سنسعى لتقديم كل ما لدينا من إمكانيات ليكتسب اللاعبون الشبان في المنتخب مزيدا من الخبرة في فرصة رائعة مثل المشاركة في مواجهة أبطال العالم. ولهذا، يجب أن نسعى لتكون هذه الفرصة الثمينة مثمرة لجيل جديد". وأضاف "كان مخططنا قبل البطولة هو أن نحقق هدفا أساسيا وهو اكتساب الخبرة وتقديم أفضل ما لدينا وتقليل الخسائر بقدر الإمكان ولكن الظروف التي مررنا بها لم تساعدنا في هذه الرؤية بل بدأنا أمام روسيا وهو منتخب قوي لا يمكن الاستهانة به، خسرنا أول جولة وهذه الخسارة لن تجعلنا نستسلم بل سنكافح لآخر لحظة في البطولة".

1136

| 16 يناير 2015

رياضة alsharq
أخضر اليد يتطلع لنقطة انطلاق حقيقية في المونديال القطري

يتطلع المنتخب السعودي لكرة اليد إلى بداية جيدة لمسيرته في بطولة كأس العالم الرابعة والعشرين المقامة حاليا في قطر عندما يلتقي نظيره الروسي غدا الجمعة في المجموعة الرابعة بالدور الأول للبطولة. ويشارك المنتخب السعودي (الأخضر) للمرة السابعة في بطولة كأس العالم لليد حيث تأهل للنهائيات أربع مرات متتالية بين 1997 و2003 ثم شارك في بطولتي 2009 بكرواتيا و2013 بإسبانيا. وكانت مشاركة الفريق عام 2013 بإسبانيا تحت قيادة المدرب الكرواتي نيناد كاليتش هي الأفضل بعدما لجأت لجنة المنتخبات لتغيير الخطة التي تسير عليها في اختيار اللاعبين وتغيير شكل المنتخب بالكامل. ولم يتجاوز أكبر لاعب في تلك المشاركة سن الثامنة والعشرين، ولا تزال هذه السياسة في اختيار اللاعبين هي السائدة في الاتحاد السعودي برئاسة تركي الخليوي الذي يتطلع لبناء منتخب قوي خلال السنوات المقبلة ومقارعة الكبار في آسيا وبلوغ الأدوار الفاصلة في البطولات العالمية. وبعد قرار مشاركة المنتخب السعودي في مونديال 2015 بقطر، جرى العمل في اتحاد اللعبة على قدم وساق واستطاع مسؤولو الاتحاد إيجاد جدولة سريعة ورسم خطة للإعداد للمشاركة بالبطولة ووقع الاختيار على مواجهة سلوفينيا والمجر كأول محطات الإعداد حيث أقيم معسكر لمدة 23 يوما لعب خلاله الفريق ثلاث مباريات ودية أمام مصر والجزائر والمجر. وبدأت المرحلة الثانية في شرم الشيخ حيث شارك الفريق في البطولة الدولية الودية التي نظمها الاتحاد المصري للعبة من الثامن إلى 12 يناير قبل التوجه إلى قطر. وبعدها سافر المنتخب السعودي إلى قطر أمس الأول الثلاثاء استعدادا لبدء فعاليات البطولة التي تنطلق اليوم الخميس بالمواجهة بين منتخبي قطر والبرازيل في المباراة الافتتاحية. واستطاع اتحاد اللعبة برئاسة تركي الخليوي حل معوقات اللاعبين الذين تغيبوا عن المرحلة الأولى من الإعداد حيث انضم قائد المنتخب حسن الجنبي للبعثة خلال تواجدها في مصر بعد تعافيه من الإصابة واكتملت الصفوف بانضمام مهدي السالم ومجتبى السالم فيما يغيب حسين آل محسن بسبب الاصابة. ويشارك المنتخب السعودي في المونديال ضمن منافسات المجموعة النارية التي تضم معه منتخبات الدانمارك (20 مشاركة) وبولندا (11 مشاركة) وروسيا (17 مشاركة) والأرجنتين (تسع مشاركات) وألمانيا (21 مشاركة).

182

| 15 يناير 2015