رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
الاعتداء على الموناليزا أشهر لوحة في العالم .. شاهد ما حدث لها 

تعرضت اللوحة الأشهر عالميا الموناليزا، لاعتداء من قبل شاب في العشرينات من عمره، تنكر في شكل امرأة عجوز وارتدى شعرا مستعارا، جالسا على كرسي متحرك للمقعدين بشكل لا يسمح لأحد أن يشك في أمره. ودخل الشاب إلى متحف اللوفر بباريس، مباشرة إلى القاعة 6 المكتظة عادة بأكبر عدد من الزوار الراغبين برؤية اللوحة الأشهر بالعالم، وهي الموناليزا التي رسمها ليوناردو دافنتشي قبل أكثر من 500 عام. ولأنه يعلم أن الاعتداء مباشرة على الموناليزا صعب جدا، لعرضها خلف لوح من زجاج مضاد للرصاص، ومعزز بحراسة إلكترونية مشددة، فإنه نهض عن الكرسي وشوّه فقط لوحها الزجاجي بقطعة حلوى غطت معظمه السفلي، ثم راح ينثر ورود باقة كانت معه، وسط قلق واستغراب الزوار. وتعامل معه عنصر الحراسة على الفور بطريقة انتهت باستسلامه وباقتياده مطرودا من القاعة ومعتقلا. وأثناء اقتياده، كان المعتقل المطرود يصرخ بالفرنسية ويقول: هناك أشخاص يحاولون تدمير الكوكب.. فكر بالأرض. فكر فقط، كاشفا بعبارته عن غايته مما فعل، وهي لفت النظر عالميا إلى اعتداءات بيئية بالآلاف تتعرض لها الأرض يوميا من سكانها غير المبالين. والهجوم على اللوحة ليس الأول بالتأكيد، فقبل ذلك قام أحد الأشخاص في خمسينات القرن الماضي بإلقاء حامض كبريتيك عليها، فتأثر أطرافها فقط، كما قام بوليفي برشقها بحجر، فيما رشتها امرأة بطلاء أحمر أثناء عرضها في 1974 بطوكيو، لم يصل الطلاء إليها. أما أشهر اعتداء بتاريخها، فحين تمكن إيطالي من سرقتها في 21 أغسطس 1911 من حيث كان يعمل بمتحف اللوفر نفسه، وأخفاها معه طوال 3 أعوام، اعتقلوه بعدها وحكموا عليه بالسجن 12 شهرا فقط.

3120

| 30 مايو 2022

منوعات alsharq
بالصور.. عالم يكتشف شكل "الموناليزا" الحقيقية

تمكن عالم فرنسي من اكتشاف رسم لامرأة خلف طيات الدهان الذي استخدمه ليوناردو دافنتشي ليرسم به على مراحل لوحته الأشهر "الموناليزا" المعروضة في متحف اللوفر الذي رفض التعليق على ما ذكره العالم Pascal Cotte، بالرغم من أن المتحف هو من سمح في 2004 لكوت بفحص اللوحة الشهيرة. والمفاجأة التي فجرها كوت تؤكد أن المرأة التي ظهرت خلف "الموناليزا" الشهيرة بابتسامتها، مختلفة تماما عن التي رسمها دافنتشي بدءا من 1503 وطوال 3 سنوات، وامتدت كما يقال 11 سنة أخرى، ويقدر الخبراء قيمتها، بأكثر من 750 مليون دولار، وهناك من يصل بالقيمة إلى مليار، وذلك حسبما نشر موقع "العربية. نت". وظهرت المرأة الحقيقية لكوت، بعد 10 سنوات من تحليل اللوحة وقصفها بالحزم الضوئية، ورأى طيفها جالسة تنظر إلى أحد الجوانب، وليس على شفتيها أي ابتسامة، كالتي تميز "موناليزا اللوفر" . وما وجده كوت، بحسب زعمه، هما صورتان إضافيتان تحت سطح لوحة "الموناليزا" المعروفة، حيث وجد ظلالا لصورة امرأة، رأسها أكبر وأنفها ويدها أكبر، لكنها أصغر من حيث حجم الشفاه، ويبدو وفقا لاكتشاف العالم الفرنسي، أن ليوناردو دافنتشي، رسم "موناليزا" التي يرغبها خياله، فوق الموناليزا الحقيقية، أو أنها فتاة أخرى تماما، رسمها ليحجب بها الحقيقية، وهذا مجرد اعتقاد بين احتمالات كثيرة وضعت عبر القرون عن اللوحة الشهيرة.

1410

| 09 ديسمبر 2015

منوعات alsharq
تقرير يكشف لغز ابتسامة "الموناليزا"

القاهرة – بوابة الشرق نشر موقع "آي 100 " التابع لصحيفة الإندبندنت، تقريرًا عن اكتشاف أشهر لغز في تاريخ الفن في العالم وهو سر ابتسامة الموناليزا. واعتمدت دراسة جديدة أجراها عالمان بريطانيان على عمل سابق للرسام العالمي "ليوناردو دافنشي" يحمل اسم "لابيلا برينسيبيس" استخدم فيه ذات الطريقة التي اتبعها مع لوحة "الموناليزا". وقال الباحثان إن دافنشي اعتمد على وسيلة مبتكرة من خلال مزج الألوان لاستغلال الرؤية المحيطية، حيث يتغير شكل الفم وفقًا لوجهة نظر الشخص، فكلما تحركت العين يبدأ الفم في الارتفاع تصاعديًا. وبحسب "شيفيلد هالام" أستاذ علم النفس، والدكتور اليساندرو سورنوزو خبير الإدراك البصري فإن لوحة "لابيلا برينسيبيس" تسبق الموناليزا بـ15 عامًا، واعتمدت على تقنية "المزج التدريجي للألوان". وأشارت الموقع إلى أن دافنشي هو الوحيد الذي نجح في استخدام هذه التنقية وعندما حاول فنانون آخرون استخدام الأسلوب نفسه، لم يصلوا لبراعته.

1257

| 24 أغسطس 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
بالفيديو.. التكنولوجيا تعيد الموناليزا إلى الحياة

يعود تاريخ لوحة الموناليزا أو الجوكاندا للرسام الإيطالي ليوناردو دا فينشي إلى عام 1503، وهي تعدّ إحدى أفضل الأعمال على مرّ تاريخ الرسم، لكنها اليوم أصبحت قادرة على التفاعل مع الحضور، وفق ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" على موقعها الإلكتروني. وقالت الصحيفة البريطانية إن عشرات التقنيين والفنانين الفرنسيين عملوا على مدى عام كامل على إضافة تقنية الذكاء الاصطناعي إلى اللوحة، مطلقين عليها اسم "الموناليزا الرقمية". وجرى تزويد اللوحة بمجموعة من المستشعرات التي ترصد الحركة أمامها، فتولّد ردود فعل متغيرة ومزاجية، على سبيل المثال، إذا تم رصد فرد لم يُعجب باللوحة، فستعمد الموناليزا إلى إدارة وجهها في الاتجاه الآخر. ونقلت الصحيفة عن صاحب فكرة الموناليزا الرقمية قوله إن دافنشي كان يسعى من خلال رسم السيدة الموجودة في اللوحة إلى إبقائها حية إلى الأبد من خلال تعابيرها الغامضة، ونحن نساعده من خلال التقنية على تحقيق هذا الأمر. وأضاف أن الهدف الأول من المشروع هو فني، لكن الفريق يعمل على خفض سعر النسخة الرقمية من الموناليزا بحيث يستطيع السياح شراءها، والاحتفاظ بها كتذكار. كما يعمل الفريق على إنشاء تطبيق خاص بحيث يحصل الفرد على النسخة الرقمية من الموناليزا على هاتفه الذكي الشخصي. ويقول الفريق إنه مع تقدم اللوحة في العمر، فإن جوانب من شخصيتها ستتغير، وبالتالي ستتفاعل اللوحة مع محيطها بطريقة مختلفة عن السابق.

477

| 14 يوليو 2015