رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
حتى لا نصطدم بموجة ثالثة.. لماذا تصبح الإجراءات الاحترازية ضرورية في هذه المرحلة؟ 

من دروس الجائحة، أن التراخي في تطبيق الإجراءات الاحترازية يعيدنا إلى الوراء ويصدمنا بموجات جديدة من كورونا.. هذا السيناريو هو ما حدث بالفعل مع تراخي المجتمع في تطبيق هذه الإجراءات عقب اجتياز قطر للموجة الأولى الصيف الماضي، فجاءت الموجة الثانية أشد وطأة من الأولى .. ليظل السؤال حاضراً: هل سنكرر الخطأ مرة أخرى؟ .. الفيروس مازال موجوداً ومنتشراً في المجتمع.. كلمة يكررها الخبراء في وزارة الصحة العامة، إذ يتناسى المواطنون والمقيمون بعد كل نجاح يتحقق في اجتياز ذروة الموجة الفيروسية.. فيبدأ الجميع في خلع الكمامات، وإهمال التعقيم، والمسافة الآمنة، مع الإكثار من الزيارات وعقد المجالس والمناسبات الاجتماعية.. ونجحت دولة قطر في الإسراع من عملية التطعيم ضد كورونا لتصبح واحدة من أسرع 10 دول في العالم تقوم بتحصين سكانها، وبات أكثر من 60% من المؤهلين للحصول على لقاح كوفيد-19 في دولة قطر قد حصلوا على جرعة واحدة من هذا اللقاح على الأقل.. كما تمتلك دولة قطر نظاماً صحياً قوياً مكن الآلاف من اجتياز الإصابة بكورونا حتى في ذروتي الموجة الأولى والثانية، ووفق آخر المعطيات، بات المتعافون يستمتعون بمزايا الملحقين لمدة 9 شهور .. ووسط هذه الأنباء المشجعة، وحصول أكثر من مليوني ونصف المليون على جرعة لقاح كورونا، أصبح المجتمع مطمئناً لقدرة الحكومة القطرية ونظامها الصحي على حمايته من تداعيات الفيروس الخطيرة واجتياز الموجات تلو الأخرى بنجاح.. لكن هذا السيناريو حدث منذ شهور وبعد اجتياز الموجة الأولى بدأ المجتمع بمواطنيه ومقيميه يتراخى ومن ثم حدثت الموجة الثانية .. فهل يكرر المجتمع خطأه لتحدث الموجة الثالثة ؟ يقول خبراء الصحة إن الالتزام بالإجراءات الاحترازية في هذا التوقيت ضروري للغاية، إذ يعني الذهاب مباشرة إلى المرحلة الثانية من رفع القيود فالمرحلة الثالثة فالرابعة والأخيرة، ومن ثم العودة إلى الحياة الطبيعية، بموازاة حصول من 80 إلى 90% من أفراد المجتمع على اللقاح وهو ما يعني تحقيق المناعة المجتمعية الكاملة من الفيروس . الموجة الثانية مازالت قائمة وتقول وزارة الصحة العامة إنه على الرغم من انخفاض معدلات الإصابات اليومية يتعين علينا اتخاذ أقصى درجات الحذر باعتبار أن الموجة الثانية من الجائحة ما زالت قائمة، خصوصا مع تفشي اثنتين من السلالات المتحورة من فيروس كورونا كوفيد-19 في الدولة واللتين تعتبران أشد ضراوة وأسرع انتشارا. وبدأت المرحلة الأولى من الرفع التدريجي للقيود الاحترازية الجمعة 28 مايو وهي جزء من خطة من أربع مراحل من المقرر تنفيذها على مدار الأشهر القادمة. وتضيف الوزارة: يعتمد تاريخ البدء في تطبيق كل مرحلة وفترة سريان مفعولها على المؤشرات الخاصة بالجائحة والتي تعتمد بدورها إلى حد كبير على مدى التزام أفراد الجمهور بالإجراءات الاحترازية الحالية، والقيود المفروضة، والتوجيهات الصادرة عن الجهات الحكومية المختصة. وتؤكد الوزارة أنه من المهم خلال الفترة الحالية أن يستمر جميع أفراد المجتمع بمن فيهم الأشخاص الذين تلقوا التطعيم في ارتداء الكمامات على النحو المُوصى به ومواصلة الالتزام بالتباعد الاجتماعي. لماذا ارتدي الكمامة وأنا حاصل على جرعتي اللقاح؟ يقول الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي وفي المنتديات والمجالس: لماذا أرتدي كمامة وقد حصلت على جرعتي لقاح كورونا ؟ لكن خبراء المناعة والفيروسات ، بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية يؤكدون أنه يتوجب على الأشخاص الحاصلين على اللقاح مواصلة ارتداء الكمامة، واتباع الإجراءات الاحترازية . ويقول العلماء إن منع اللقاحات الجديدة من الإصابة بكوفيد-19 أو الإصابة الخطيرة من المرض معروفة وهي لا تقل عن 90% ، لكن لا أحد يعرف حتى الآن ما إذا كانت هذه اللقاحات ستمنع من نشر الفيروس للآخرين. وتجارب شركتي موديرنا وفايزر راقبت فقط ما إذا كان الأشخاص الذين جرى تطعيمهم، قد أصيبوا بكورونا أم لا، لكنها لم تلاحظ ما إذا كانوا قد نشروا الفيروس دون ظهور الأعراض عليهم. وبالتالي إذا كنت محصناً من الفيروس، فلا تتسبب في إصابة غيرك .. كما يقول المختصون . الإجراءات الاحترازية ضرورية ويؤكد الخبراء أنه مع انتشار السلالات الجديدة من الفيروس، فحتى مع أخذ اللقاح تصبح الإجراءات الاحترازية ضرورية .. ويشيرون إلى أن قوة النظام عامل لمحاصرة الفيروس لكن يبقى الضلع الثاني ألا وهو المجتمع الشريك الأهم في تطبيق الإجراءات ..

2131

| 31 مايو 2021

محليات alsharq
حمد الطبية: تعامُلنا مع الموجة الثانية من كورونا كان أفضل بحكم الخبرة

أكّد الدكتور جلال العيسائي، استشاري طب الطوارئ في مؤسسة حمد الطبية، أنّ قطاع الصحة في الدولة أدّى جهودًا كبيرة متواصلة منذ بداية الجائحة إلى الآن. وقال العيسائي، لتلفزيون قطر، عبر سكايب: إنّ الجهود مستمرّة في استقبال الحالات، وفتح أماكن حجر ومستشفيات وأسرّة جديدة للتعامل مع جائحة كورونا كوفيد -19، مشيرًا إلى أنّ مؤسسة حمد الطبية، لم تأخذ فترة استراحة لمعرفتهم أنّ فيروس كورونا له القدرة على التحوّر. وتابع قائلًا، إنّ الاستعدادت في الموجة الثانية كانت أكبر وأفضل من الأولى، وذلك بحكم الخبرة في التعامل مع الجائحة، وبوجود التطويرات والتعديلات، ما نتج عنه استجابة طيّبة.

1686

| 14 مايو 2021

محليات alsharq
قطر.. أعداد مصابي كورونا في ازدياد والموجة الثانية تهدد الجميع.. إغلاق تام أم مازال هناك فرصة للسيطرة؟ 

أحمد إبراهيم في مطلع يونيو من العام 2020 أعلنت قطر بدء تخفيف القيود التي وضعتها الدولة ضمن تدابير الوقاية لليسطرة على فيروس كورونا بشكل تدريجي، معتبرة أن الأمر ضروري لاستئناف الأنشطة الاجتماعية والتجارية ولكن مع الاستمرار في الإجراءات الاحترازية. وقالت وقتها سعادة لولوة الخاطر المتحدثة الرسمية باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات إنه لا يمكن أن تتوقف مناشط الحياة إلى أجل غير مسمى، وها قد جاء هذا الأجل بشكل تدريجي وعلى أربع مراحل. حينها اعتبر الكثيرون أن الأمر يعد نصراً كبيراً للمجتمع وتجاوزاً محموداً لأزمة فيروس كورونا بعد فترة اشاد فيها الجميع بالتزام الأفراد والجماعات بالإجراءات الاحترازية التي حدت من انتشار الفيروس ومحاصرته. أيام قليلة وبدأت المرحلة الأولى وبدا أن الحياة ستعود لطبيعتها لتليها المرحلة الثانية في 1 يوليو 2020 وبعدها الثالثة ضمن إجراءات احترازية محددة لتأتي المرحلة الرابعة 1 سبتمبر من ذات العام، وتكلل جهود الجميع في القطاع الصحي والتزام المجتمع وكانت الأمور تسير على ما يرام، والمؤشرات تدل على احتواء الفيروس والحد من انتشاره في دولة قطر. ماذا حدث؟ منذ نهاية يوليو 2020، نجحت جهود وزارة الصحة العامة واتباع المواطنين والمقيمين للإجراءات الاحترازية في تسطيح منحنى الإصابات بفيروس كورونا (كوفيد – 19) ونزل المنحنى من فوق الـ 300 إصابة إلى 200 إصابة يومياً، واستمراراً على هذا النهج سجلت الإصابات أقل من 200 يومياً، وإلى أقل من 100 إصابة يومياً .. دخل العام 2021 وكانت الآمال معقودة على أن يكون العام الجديد عاماً لاستمرار رفع القيود وعودة الحياة إلى طبيعتها وكانت أعداد الحالات لا تتجاوز ال 200 حالة يومياً وبدأ الناس يشعرون بأن السيطرة على الفيروس باتت ممكنة، إلا أن وزارة الصحة نوهت بأن هناك استهتاراً في بعض الإجراءات الاحترازية من جانب المجتمع لطالما حذر منه أطباء ومتحدثون من الصحة، إذ نبه هؤلاء المسؤولين من عدم إتباع تلك الإجراءات في المجالس والزيارات العائلية والتجمعات، لافتين إلى أن تلك العادات الاجتماعية هي المسبب الأول للعدوى . بتاريخ 27 يناير 2021عاود منحنى الإصابات بفيروس كورونا إلى الارتفاع وكسر من جديد حاجز الـ 300 إصابة يومياً حتى وصلنا إلى تاريخ كتابة هذا التقرير اليوم 27 مارس وعدد الحالات تخطى حاجز الـ 600 إصابة مع ارتفاع في حالات الوفاة الاسبوعي وحالات الدخول للمستشفيات وغرف العناية المركزة. الإهمال عصا تضرب بلا رحمة يوميا بعد يوم وحالات الإصابة في ازدياد داخل الدولة وبات الاستهتار والتهاون في الإجراءات الاحترازية أمراً حاضراً في تصرفات بعض الأفراد دون سبب واضح، هل هو الملل؟ أم أن تجاهل المسؤولية المجتمعية يعود في الأصل لطبيعة الشخص نفسه؟ أم ماذا؟ يبدو واضحاً أن البعض فهم تخفيف القيود بشكل خاطئ، فلبس الكمامة أصبح أمراً مملا منهكاً ثقيلا على كثير من الناس، والتباعد الاجتماعي تحول لعادة منفرة، ورجعت عادات الأحضان والقبل والسلام باليد كما وأن الفيروس قد انتهى. *البلاد تدخل في أتون موجة ثانية.. كان من الطبيعي والبديهي مع ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس أن تعلن وزارة الصحة على لسان الدكتور أحمد المحمد رئيس قسم العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية بالوكالة قبل أيام الذي أكد أننا نواجه موجة ثانية من الفيروس تتطلب استعداداً للأعداد الكبيرة التي نواجهها، مشيراً إلى أن عدد الوفيات زاد 13 أو 14 حالة وفاة وهو جرس إنذار لنتخذ إجراءات لنعدل حدة آثار هذه الجائحة . وأكد أن الزيادة كانت كبيرة وعلى شكل طفرة في الأسبوعين الآخرين، وشهدنا خلال الأسبوعين الماضيين فقط زيادة بنسبة 82% في عدد الأشخاص المصابين بفيروس كورونا في العناية المركزة، وزيادة بنسبة 58% في عدد الأشخاص المصابين بالفيروس والذين تم إدخالهم إلى المستشفى، كما فقدنا مع الأسف 13 شخصا. الدكتور المحمد كان واضحاً في حديثه حيث قال: الأمر يدعو للقلق، وقد نواجه صعوبة في تقديم الرعاية الصحية لكل من يصابون بالمرض، السلالة الجديدة القادمة من بريطانيا ساهمت في زيادة الإصابات وكذلك القصور في الالتزام بالاحترازات بين الناس والمجتمع مما ساهم في هذه الزيادة، وعلينا اتخاذ إجراءات تحد من انتشار الفيروس في المجتمع . *إغلاق تام.. أم مازال هناك فرصة للسيطرة؟ * ربما يعتقد البعض أن الإهمال والاستهتار يضر بصحة المجتمع فقط ويزيد من حالات الإصابة بين الناس، متناسين أن هذا الإهمال وزيادة عدد حالات الإصابة قد يودي ربما إلى إغلاق تام ووقف أنشطة أكثر، الأمر الذي يترتب عليه خسارة مادية ضخمة وإغلاق لبعض الأرزاق وأماكن العمل الذي يحتم بالضرورة فقدان الوظائف. الإغلاق التام بمعنى من المعاني أمر غير مرغوب للكثيرين مواطنين ومقيمين، اقتصادياً واجتماعياً، لا ينجو منه أحد ولا يستثني أحد، وقد جربه الناس في قطر ويعرفون كغيرهم من المجتمعات آثاره ومضاره. فرصة السيطرة بيد الجميع، والجميع قادر على المشاركة في الحد من الفيروس من خلال الاجراءات المعروفة والتي باتت محفوظة لدى الأفراد أكثر من أسمائهم نفسها، والتي بات تكرارها يشكل حالة من الملل والنفور ولكن لا مفر منها فهي باب النجاة من خلال اتباع الالتزام بها.

29919

| 27 مارس 2021

عربي ودولي alsharq
هل بدأت الموجة الثانية في العالم؟ .. إيطاليا تسجل أكثر من 1000 إصابة بكورونا

تجاوزت حصيلة الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد في إيطاليا، السبت، 1000 حالة وذلك لأول مرة منذ أواسط شهر مايو، ما يزيد من مخاوف وقوع تفش جديد للمرض في البلاد. ويؤكد محللون ومختصون أن العالم ربما يمر بموجة ثانية من تفشي كورونا، بما يقضي تماماً على خطط الدول للفتح التدريجي . وأفادت وزارة الصحة الإيطالية بتسجيلها 1071 إصابة جديدة بفيروس كورونا في البلاد خلال الساعات الـ24 الماضية، لتصل الحصيلة العامة للحالات إلى مستوى 258136. وبعد أسابيع طويلة من تراجع الجائحة في إيطاليا، التي كانت تعتبر سابقا من أكبر بؤر انتشار المرض في العالم خاصة من حيث الوفيات، تشهد هذه البلاد ارتفاعات جديدة لمؤشر الإصابات اليومية، حيث سجلت في إحصائية أمس الجمعة 947 حالة، ما كان يمثل أكبر عدد منذ نحو 3 أشهر، بينما تعتبر حصيلة اليوم رقما قياسيا جديدا. وهذه المرة هي الأولى التي تسجل فيها وزارة الصحة الإيطالية أكثر من 1000 حالة يومية منذ 12 مايو الماضي، حينما تم رصد 1402 إصابتين. ويأتي العدد الأكبر من الإصابات الجديدة من نصيب منطقة لازيو التي تحتضن العاصمة روما، حيث سجلت فيها 215 حالة جديدة، ما يمثل مستوى قياسيا لهذا المؤشر هناك منذ بدء التفشي في البلاد. وفي سياق متصل، أفادت وزارة الصحة الإيطالية بتسجيل 3 وفيات جديدة ناجمة عن فيروس كورونا لتصل حصيلة ضحايا الجائحة في البلاد إلى مستوى 35430 شخصا. وللتعرف أكثر على الموجة الثانية من كورونا .. إليك هذه الإجابات ما هي الموجة الثانية؟ هي ارتفاع عدد الإصابات ثم يعود مرة أخرى إلى التراجع، وكل دورة هي موجة واحدة من فيروس كورونا.. ومع ذلك، لا يوجد تعريف رسمي لها. وقال الدكتور مايك تيلديسلي، من جامعة وارويك، لبي بي سي: إن الأمر ليس علميا بشكل خاص، فكيفية تعريف الموجة يتم بشكل اعتباطي. ويصف البعض أي ارتفاع باعتباره موجة ثانية، لكنها غالبا ما تكون موجة أولى صعبة. ويحدث هذا في بعض الولايات الأمريكية. وكي نقول إن موجة واحدة انتهت، يكون الفيروس تحت السيطرة وتتراجع الحالات بشكل كبير. متى نقول إن هناك موجة ثانية ؟ ولبدء موجة ثانية، ستحتاج إلى ارتفاع مستمر في العدوى. ولا تعد نيوزيلندا، التي تعاني من حالاتها الأولى بعد 24 يوما بدون فيروس كورونا، ولا بكين التي تواجه تفشي المرض بعد 50 يوما خالية من الفيروس، في هذا الوضع.

3580

| 22 أغسطس 2020