رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
منح جامعية للطلاب ذوي الدخل المحدود

وقع معهد الدوحة للدراسات العليا اتفاقية تعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، بهدف توفير فرص تعليمية للطلاب من الأسر ذات الدخل المحدود، وذلك عبر تقديم منح دراسية للطلاب والطالبات من خلال برنامج “قطر للمنح الدراسية في قطر” حيث يساعدهم البرنامج في مواصلة تعليمهم الجامعي في معهد الدوحة للدراسات العليا ضمن درجة الماجستير. ووقع الاتفاقية كل من الدكتور عبد الوهاب الأفندي، رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا، والسيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة بمؤسسة التعليم فوق الجميع. ويأتي توقيع الاتفاقية في إطار التزام معهد الدوحة للدراسات العليا ومؤسسة التعليم فوق الجميع بتعزيز الشراكة المجتمعية ورفع نسبة الطلاب الملتحقين بالتعليم العالي، إلى جانب دعم الطلاب المتعثرين ماليًا ومساعدتهم على مواصلة دراستهم وضمان حقهم في الحصول على التعليم النوعي والجيد. كما تأتي الاتفاقية ضمن إطار توفير التعليم فوق الجميع لـ ٥٠٠ منحة دراسية في دولة قطر بالتعاون مع الإدارة العامة للأوقاف. وفي هذا السياق، قال الدكتور عبد الوهاب الأفندي رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا: «يسرنا في المعهد توقيع هذه الاتفاقية مع برنامج الفاخورة في مؤسسة التعليم فوق الجميع بهدف تعزيز التعاون المشترك في تقديم أفضل الفرص التعليمية للطلاب. مضيفًا أن هذا التعاون يأتي ليخدم مجموعة من الطلبة المقيمين والدوليين المستوفين لمتطلبات القبول في المعهد؛ ممّا يعزز من فرصهم الأكاديمية، ويسهم في تطوير قدراتهم. وأشار الأفندي إلى أن هذه الاتفاقية ستتيح المجال لمواصلة العمل في أي مجالات أخرى ذات الاهتمام المشترك، ما ينسجم مع التزامنا المستمر بتقديم التعليم النوعي ودعم الطلبة المحتاجين لتحقيق تطلعاتهم. كما أعرب السيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة في مؤسسة التعليم فوق الجميع أن مثل هذه الشركات النوعية تتيح الفرص للطلاب لمواصلة دراستهم الجامعية ودعم العملية التنموية لتحقيق رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠. فضلًا عن تقديم الدعم الكامل للمتعثرين ماليًا ممن يمتلكون قدرات ومؤهلات لتحقيق التميز في حياتهم الأكاديمية والعملية». كما عبر السيد طلال الهذال عن شكره وتقديره للإدارة العامة للأوقاف وعلى رأسها الشيخ خالد بن محمد آل ثاني، وذلك لدورها المهم في توفير فرص للشباب المستحقين لمتابعة مهن ناجحة ومطلوبة لدعم وتقوية مجتمعاتهم. واتفق الطرفان بموجب الاتفاقية على توفير منح دراسية من خلال برنامج «قطر للمنح الدراسية» لعدد من الطلاب داخل وخارج دولة قطر، ممن تنطبق عليهم الشروط المحددة، بحيث تُتاح لهم الفرصة لاستكمال دراستهم الجامعية في درجة الماجستير في معهد الدوحة للدراسات العليا على مدى سنتين دراسيتين.

860

| 31 أكتوبر 2024

محليات alsharq
"راف" تدشن منصة لمساعدة الطلبة في الالتحاق بالمنح الجامعية

دشنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية راف " الموقع الإلكتروني لمنصة راف للتعليم الجامعي (raf-minha.com) ضمن مشاريعها التعليمية وذلك لمساعدة الطلبة العرب والمسلمين في الالتحاق بالمنح الجامعية العالمية، من خلال تقديم عدد من الخدمات الاستشارية والتأهيلية على أيدي خبراء ومختصين أكاديميين وأصحاب خبرات سابقة في التعليم الجامعي بالخارج. وأشاد السيد خالد بن عبد الله السليطين مساعد المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المشتركة في المؤتمر الصحفي الذي حضره الدكتور هاني يحيى التميمي مدير إدارة البرامج والمشاريع الدولية بالوكالة، والدكتور هلال الأشول المدير التنفيذي لمعهد أبحاث الطب الحيوي بمؤسسة قطر، وأحد الخبراء الأكاديميين الذين يساهمون في تقديم الاستشارات للطلبة العرب حول المنح الجامعية - أشاد بالجهود الكبيرة والدعم الذي تجده مشاريع التعليم في مؤسسة "راف" من قبل سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني المؤسس والرئيس الفخري لمؤسسة "راف"، منوها بجهوده في تخصيص مبالغ طائلة من ريع وقفيته لتمويل مشاريع التعليم بالمؤسسة، كما أشاد بجهود المحسنين والمحسنات في دعم المشاريع التي تنفذها راف لصالح ملايين العرب والمسلمين حول العالم. المشروع يعزز التعليم وقال السليطين إن إطلاق الموقع الإلكتروني "منصة راف للتعليم الجامعي"، يعتبر استكمالا لجهود المؤسسة المستمرة والمتنامية في المشاريع التعليمية ، الهادفة لخدمة الشباب العربي والمسلم الراغب في الحصول على فرص التعليم الجامعي الراقي، مشيرا إلى أن المؤسسة استقبلت بعد إطلاق "منحة الشيخ ثاني بن عبدالله للتعليم الجامعي"، اتصالات واستفسارات من آلاف الشباب العرب والمسلمين الراغبين في التعرف على منحة الشيخ ثاني والمنح الجامعية التي يمكن أن يلتحقوا بها حول العالم، وتلبية لطلبات هذه الفئة العزيزة علينا، تم إنجاز هذا الموقع الإلكتروني "منصة راف للتعليم الجامعي"، لخدمة الشباب ومساعدتهم في الحصول على فرصة الالتحاق بالتعليم الجامعي الراقي الذي يساهم في تطوير مهاراتهم وصقل مواهبهم ليخدموا بلدانهم ومجتمعاتهم ويرتقوا بها إلى مصاف الدول المتقدمة. ونوه السليطين بالمشاريع التعليمية التي تنفذها المؤسسة، مثل مشروع جامعة راف العالمية في كينيا التي تعتبر أكبر مشروع تعليمي تتبناه مؤسسة خيرية ليس في قطر وحدها بل ربما في العالم العربي كله، إضافة لمشروع كلية الإمام الشافعي في جزر القمر، وغيرها من الكليات في السودان وغيرها من الدول، فضلا عن عشرات المشاريع لبناء المدارس حول العالم، خاصة في الدول الفقيرة والمحتاجة. أهداف المنصة وقدم د. هاني التميمي مدير إدارة البرامج والمشاريع الدولية بالوكالة شرحا عن أبرز الخدمات التي تقدمها المنصة، مبينا أن الخدمة الرئيسية التي تقدمها المنصة هي تجميع أفضل فرص التعليم المجاني في سلة واحدة وبطريقة ميسرة، كما تقدم خدمة الدعم الأكاديمي والاستشارات من قبل أكاديميين متخصصين لتعزيز فرص الوصول للمنح المطروحة من الجامعات والمؤسسات المانحة، إضافة إلى تقديم بعض الدورات التأهيلية المجانية والإرشادية بداية من كتابة السيرة الذاتية، والدورات الخاصة بالوصول للمستوى المطلوب من اللغات الأجنبية. وقال د. التميمي إن المؤسسة استقبلت خلال الفترة الماضية أكثر من 4 آلاف استشارة واستفسار عن المنح وكيفية الحصول عليها، وسيتم الرد عليها مباشرة من قبل مستشارين الموقع المتخصصين، مشيرا إلى أن المؤسسة تخطط في المستقبل لتكون منصة راف الأولى عربيا بنهاية عام 2016، كذلك إضافة اللغة الإنجليزية كلغة ثانية في المنصة لتيسير سبل الوصول لها والاستفادة منها من المسلمين الناطقين باللغة الانجليزية خاصة في بعض الدول الأفريقية. وأضاف أنه سيتم في القريب العاجل إصدار أول دليل إرشادي باللغة العربية لطلبة الدراسات العليا لمعرفة سبل الالتحاق بالمنح الخاصة بالدراسات العليا أو تأهيل أنفسهم من المرحلة الأولى في الجامعة وإعداد أنفسهم طبقا للدليل حتى يكونوا مؤهلين للالتحاق بها. معالجة القصور المعلوماتي من ناحيته، أكد الدكتور هلال الأشول المدير التنفيذي لمعهد أبحاث الطب الحيوي بمؤسسة قطر وأحد مستشاري موقع منصة راف للتعليم الجامعي أن المنصة تعالج القصور المعلوماتي الشديد الموجود في مجال التعليم الجامعي بخصوص المنح الجامعية وفرص الحصول عليها، مقدما الشكر لمؤسسة راف على الجهود والمبادرات المتميزة التي تقوم بها لدعم الفرص التعليمية للطلاب العرب والمسلمين في العالم. جسر أكاديمي واشار د. هلال إلى أن المنصة تمثل جسرا أكاديميا لربط الشباب الراغبين والمؤهلين للمنح بالمؤسسات والجامعات المانحة، مع الاستفادة من خبرات المستشارين والمبتعثين أصحاب التجربة السابقة والخبرة الكبيرة في هذا المجال، وهذا الذي يعطي ميزة إضافية للمنصة وهي السعي للربط بين الداخل والخارج للحصول على الفرص المتاحة لمن يستحقونها.

972

| 03 فبراير 2016