رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
رجال الأعمال يؤكدون دعم التعاون المشترك بين قطر والإمارات

أعرب عدد من رجال الأعمال القطريين والإماراتيين عن ترحيبهم بإنعقاد المنتدى الإقتصادي القطري الإماراتي، الامر الذي يسهم في دفع العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين إلى مجال أرحب من التعاون المشترك.وعن أهمية هذا المنتدى قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، إن هذا المنتدى يمثل اضافة جديدة في مسار العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين معربا عن امله في ان يتمخض هذا المنتدى ما يصب في صالح رجال الأعمال في البلدين. فيصل بن قاسم: المنتدى إضافة جديدة في مسار العلاقات التاريخية بين البلدينواضاف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني ان المنتدى يسهم في التعارف بين رجال الأعمال في البلدين خاصة وان هنالك جيلاً جديداً من رجال الأعمال بدأ في دخول عالم الأعمال مما يوفر فرصة للتعارف وبناء وتوطيد العلاقات القائمة.من جانبه قال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر إن المنتدى القطري الاماراتي يشكل فرصة لرجال الاعمال في البلدين للاطلاع على المشاريع والخطط المستقبلية مشيرا إلى ان المنتدى يعد كذلك فرصة جيدة لبحث العديد من المسائل بين غرف التجارة في البلدين والاتفاق على استراتيجية للعمل المشترك، وأشار كذلك إلى ان كلا من قطر والامارات تذخران بفرص استثمارية، وان دور رجال الاعمال هو اقتناص هذه الفرص، ومن ثم تحقيق الاهداف الاستراتيجية للدولتين في مسألة تنويع الاقتصاد، وتنشيط دور القطاع الخاص في هذا الاتجاه.وقال السيد محمد بن احمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة قطر إن المؤتمر يشكل علامة بارزة في مسار تطور العلاقات بين رجال الاعمال والقطاع الخاص في البلدين منوها إلى العدد الكبير والمتميز من رجال الاعمال الاماراتيين والذي يؤكد عزم رجال الاعمال في البلدين من الاطلاع على الفرص الاستثمارية في كل بلد، والاضطلاع بدورهم في اقامة تعاون وشراكات تصب في مصلحة القطاع الخاص وفي اقتصاد كلا الدولتين.وقال السيد راشد ناصر الكعبي عضو مجلس ادارة غرفة قطر إن انعقاد المنتدى في حد ذاته يرسم إلى مرحلة للتعاون المشترك بين رجال الاعمال في البلدين عبر استثمارات متبادلة او شركات خاصة، وان البلدين يشهدان تطورا اقتصاديا كبيرا يوفر فرصا استثمارية في كافة القطاعات. مشيرا إلى ان القوانين القطرية اصبحت جاذبة وتوفر مناخا طيبا لكل المستثمرين علاوة على الفرص الاستثمارية الهائلة التي يذخر بها الاقتصاد القطري، والامر كذلك في دولة الامارات العربية المتحدة. وزير الإقتصاد ونظيره الإماراتي مع كبار رجال الأعمالواشار رجل الاعمال جاسم الدرويش إلى اهمية المنتدى باعتبار العلاقات التاريخية بين قطر والامارات، وما يمكن ان يحققه هذا المنتدى من اضافة نوعية على صعيد توطيد العلاقة بين القطاع الخاص في البلدين الشقيقين مشيرا إلى ما تم عرضه من مشاريع استراتيجية في قطر يمثل بالنسبة للاخوة في الامارات فرصة هائلة في زيادة نشاطهم في السوق القطري.من جانبه قال المهندس علي عبداللطيف المسند عضو مجلس ادارة غرفة قطر إن الإعداد والتنظيم للمنتدى كان ممتازا، وان الحضور الاماراتي الكبير كان دلالة واضحة على نجاح هذا المنتدى وتحقيق اهدافه.وقال المسند إن رجال الاعمال القطريين يتطلعون إلى الشراكة الحقيقية في مجال الاعمال والفرص الهائلة المتوفرة في قطر والامارات منوها إلى اهمية اكتشاف الفرص واستغلالها، واشار إلى ان دولة قطر وفرت مناخا استثماريا مناسبا، كما انها تملك اقتصادا قويا تشهد له المؤسسات العالمية، لذلك فإننا ندعو باستمرار إلى انتهاز هذه الفرصة ودخول السوق القطري والاستفادة من هذه الفرص.اكد السيد حسين الفردان رئيس مجلس ادارة مجموعة الفردان "ان العلاقات القطرية الاماراتية تتميز بالقوة، واضاف: نحن سعداء بهذه اللقاءات المشتركة والتي تسهم في تعزيز الروابط بين البلدين الشقيقين في كافة الانشطة والمجالات، واشار إلى هناك الكثير من الفرص الاستثمارية امام القطاع الخاص من خلال المشاريع التي يتم تنفيذها حاليا او التي تحت الدراسة.وأكد رجل الاعمال الاماراتي وليد عبدالكريم رئيس مجموعة (أون تايم) أن هذا المنتدى يعتبر فرصة جيدة للتواصل بين رجال الاعمال في الدولتين وقال: "رجال الاعمال الخليجيين يحتاجون لمثل هذه المنتديات من أجل التواصل وخاصة فيما يتعلق بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة".وشدد على ضرورة ايجاد حلول ابتكارية على مستوى دول مجلس التعاون بالإضافة إلى زيادة الانفاق على البحث والتطوير.وقال سعد آل تواه الهاجري إن العلاقات بين قطر والإمارات ثرية ومتنوعة وأن هناك فرصا كثيرة يمكن البناء عليها حاضرا ومستقبلا. خليفة بن جاسم: قطر والإمارات تذخران بفرص استثمارية هائلةولفت الهاجري إلى ضرورة بناء شراكات وتحالفات بين القطاع الخاص في البلدين خاصة في ظل تواجد الكم الكبير من المشاريع في البلدين مع استعدادات لتنظيم فعاليات كاس العالم للعام 2022 وتنظيم دبي لفعاليات المعرض العالمي 2020، مشددا على ضرورة وجود أطر تشريعية ولجان لمتابعة ملفات الشراكة بين الشركات القطرية ونظيرتها الإماراتية تكون بمثابة القاطرة لتحقيق الاندماج بين اقتصادي البلدين التي يلعب فيها القطاع الخاص دورا محوريا في تركيبة الناتج المحلي الإجمالي.واكد ابراهيم المحمود النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي أن هناك علاقات قوية بين الإمارات وقطر على كافة المستويات، معربا عن امله في ان تواصل العلاقات التجارية بين البلدين النمو لما هو في صالح البلدين الشقيقين، واوضح ان مثل هذه اللقاءات تعزز فرص الاستفادة من الخبرات التي تراكمت في معظم القطاعات، بالاضافة إلى إلقاء الضوء على النظرة المستقبلية للتعاون بين البلدين.واكد محمد هلال المهيري، المدير العام لغرفة أبو ظبي، "ان إقامة المنتدى الاقتصادي القطري — الاماراتي، على جانب كبير من الاهمية البالغة، لكونه يطرح العديد من الفرص الاستثمارية المشتركة لرجال الاعمال من البلدين الشقيقين".واضاف المهيري: الهدف من هذا المنتدى ايضا هو توثيق الصلة بين رجال الاعمال من الجانبين القطري والاماراتي، والعمل على تعميقها وتعزيزها بما يصب في مصلحة الدولتين، وذلك لعمل المشاريع العملاقة والتي ترجع بالفائدة على اقتصاد الجانب القطري والامارتي سويا.وأكد المهيري ان كافة المشاريع والفرص الاستثمارية التي تم عرضها وطرحها هي مهمة للغاية، مشيرا إلى ان الجانب الاماراتي مهتم بهذه المشاريع والعمل على عرضها على رجال الاعمال والتجار للاستفادة منها، منوّها إلى ان الجانب الامارتي طلب حصر هذه المشاريع وعرضها على المستثمرين في دولة الامارات في الوقت المناسب. الجيدة خلال عرض فرص الإستثمار في قطرمن جانبه أكد السيد جمعة محمد الكيت وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة الخارجية بدولة الإمارات على أهمية المنتدى الاقتصادي القطري الإماراتي، حيث يمثل فرصة كبيرة للقطاع الخاص الإماراتي للمشاركة في المشروعات الاقتصادية بدولة قطر، والتي تم عرضها خلال المنتدى، مشيرا إلى أن ذلك يأتي من منطلق ما تتمتع به دولة قطر من اقتصاد قوي، واتجاهها إلى تنويع اقتصادها بصورة كبيرة، في مختلف القطاعات.وعبر السيد أحمد آل سودين عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن سعادته بتواجده من خلال هذا المنتدى الذي يجمع الأشقاء في دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتوقع أن يحقق المنتدى الاقتصادى القطري الإماراتي الأهداف المرجوة منه قريبا.وأشاد السيد راشد النعيمي، رجل أعمال، بفكرة المنتدى، الذي استطاع رجال الأعمال بدولة الإمارات من خلاله أن يتعرفوا على المشروعات والاستثمارات المتاحة بدولة قطر الشقيقة، وعلى القوانين المنظمة لهذة الاستثمارات في المجالات المختلفة.وأكد السيد محمد عتيق جمعة الهاملي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، على أهمية المنتدى في تقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين، وتقريب وجهات النظر بين رجال الأعمال في البلدين، ومن ثم تطوير الشراكات الموجودة في المجالات المختلفة.ونوه السيد سند محمد مرشد المقبالي، رجل أعمال إلى أهمية انعقاد المنتدى في التعرف على المشاريع القطرية، والقوانين المنظمة لتأسيس الشركات.وأشارت السيدة ريد الظاهري عضو مجلس إدارة سيدات أعمال الإمارات إلى أن المنتدى منح الفرصة لرجال الأعمال في البلدين، للتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين في المجالات المختلفة، وتمنت أن تستمر مثل هذه المنتديات الاقتصادية التي تعمل على تقريب وجهات النظر بين القطاع الخاص في البلدين.من جانبه قال حامد محمد الشاعر عضو مجلس ادارة غرفة ابوظبى إن المنتدى ناجح بكل المعايير واننا نعتبره خطوة مهمة في اطار تطوير العلاقات بين رجال الاعمال والقطاع الخاص في البلدين. المهيري: مهتمون بالفرص الإستثمارية والمشاريع التي طرحت على المنتدىالعروض الاستثمارية القطريةسلط السيد يوسف الجيدة، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، خلال العرض المرئي الذي قدمه خلال المنتدى الاقتصادي القطري الإماراتي، الضوء على التطورات الاقتصادية في دولة قطر وانعكاس تراجع أسعار النفط على معدلات النمو والانفاق، بالإضافة إلى اعتماد الدولة المتزايد على القطاعات الاقتصادية غير النفطية كالقطاع المالي وقطاع التأمين والخدمات.وعرض ممثل غرفة التجارة والصناعة في قطر عدة مواضيع تخص الاقتصاد والفرص الاستثمارية في قطر، بالإضافة إلى تحليل لأهم المؤشرات الاقتصادية لدولة قطر، وعرض نقاط القوة والفرص المتاحة للاستثمار، كما شرح التطور المستمر في مختلف القطاعات كالغاز والنفط والقطاع الصحي والتعليمي والصناعي والإنشائي، وجدول زمني لأهم وأكبر المشاريع في الدولة منها القائمة ومنها جاري العمل عليها ومنها المخطط أيضاً لتنفيذها. وشملت جزئية من ذلك العرض على أهم القوانين المرتبطة بالاستثمار، والتي تهم المستثمرين ورجال الأعمال.وتحدث وليد السعدي، شركة الديار، عن مدينة لوسيل والتي تجمع مختلف الثقافات وسط بيئة طبيعية تتوفر فيها أحدث التقنيات العالمية.وأشار إلى أن لوسيل مدينة متكاملة الاستخدامات بتجانس وتكامل بناءً علـى مخطط عام وفقا لأحدث المعــايير العصرية والهندسية، ليوفـر بيئة متميزة لمختلف الثقافات للعيش والعمل في هذا المجتمع الكائن بدولة قطر.وقدمت سارا المهندي مدير تطوير الأعمال بشركة سكك الحديد القطرية (الريل) عرضا مرئيا حول مشاريع الريل والتي تضم 3 مشاريع ضخمة، ستلعب دورا مهما في تطوير البنية التحتية لدولة قطر، وهي: مشروع "المترو" بطول 240 كم، ويضم 107 محطات ويشمل 4 خطوط، مضيفة أنه تم حفر ما يقارب 20 كيلو مترا من الأنفاق. دور كبير لرجال الأعمال لعزيز التعاون الإقتصادي بين البلدينلافتة إلى المشروع الثاني هو "قطار المسافات الطويلة المحلي والإقليمي" بطول 486 كيلو مترا، ويشمل نقل الركاب وشحن البضائع.وأضافت أن "قطار النقل الخفيف" هو المشروع الثالث، والذي سيتم انشاؤه في مدينة لوسيل ويضم 37 محطة بطول 38 كيلو مترا.أما ناصر الكواري، هيئة الأشغال العامة( أشغال)، فقدم لمحة عامة عن برنامج الاستثمار لهيئة الأشغال العامة، مراجعة العناصر الأساسية لبرنامج الطرق السريعة والطريق، الطرق السريعة، الطرق المحلية والصرف الصحي، معـبر الشرق.

1322

| 26 مايو 2015

اقتصاد alsharq
سفير الإمارات يؤكد أن بلاده تهدف لتعزيز الشراكة مع قطر

أكد سعادة السيد صالح محمد بن نصرة الشريفي العامري سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الدولة حرص بلاده على دعم وإنجاح تحقيق الرؤية الشاملة للتنمية بدولة قطر المتمثلة في (رؤية قطر 2030)، التي تعد بمثابة خارطة طريق واضحة لمستقبل قطر. وقال سعادته، في تصريحات له بمناسبة انعقاد المنتدى الاقتصادي القطري - الإماراتي بالدوحة، اليوم الثلاثاء، إن زيارة الوفد الإماراتي جاءت للاطلاع على مختلف جوانب النهضة الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها دولة قطر ولاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في الأسواق القطرية، كما تأتي في إطار التباحث والتنسيق وتعزيز فرص الشراكة بين البلدين الشقيقين. وأضاف أن التواصل المستمر بين رجال الأعمال والقطاع الخاص في البلدين سيسهم بلا شك في إنجاح مشاريع البنية التحتية لدولة قطر، بالإضافة إلى مشاريع مونديال 2022 التي استطاعت دولة قطر الفوز باستضافتها عن جدارة، لاسيما وأن للقطاع الخاص دوراً ريادياً في تعزيز وتطوير العلاقات الأخوية، وخلق شراكة حقيقية من خلال الاستفادة من الخبرات التي اكتسبها كلا الجانبين لبناء أسس قوية للمستقبل وبما يحقق طموحات الشعبين والبلدين.

1036

| 26 مايو 2015