رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة قطر تختتم المنتدى البحثي الثالث للشباب

اختتمت جامعة قطر، المنتدى السنوي البحثي الثالث للشباب الذي نظمه مركزها للعلماء الشباب بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، تحت شعار الهوية والسياحة الثقافية: نحو ثقافة وإرث مستدام بمشاركة باحثين شباب من قطر والعالم العربي. وسعى المنتدى، الذي نظم ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، إلى تحقيق أهداف عدة أولها تكوين قاعدة بيانات شبابية في مجال الأبحاث، وتوفير منصة للتواصل الفعال بين الباحثين الشباب وتأكيد دورهم البارز في تنمية وارتقاء المجتمع من خلال البحث العلمي، بالإضافة الى استكشاف قدراتهم البحثية فيما يتعلق بترسيخ مفاهيم الثقافة والهوية، وتعزيز ثقافة البحث العلمي. وركز المنتدى على توجيه الشباب نحو احتياجات المجتمع في المرحلة المقبلة التي تستعد فيها دولة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في العام 2022، وتأكيد دورهم في تعظيم الإفادة من هذه البطولة، وإشراكهم في القيام بالواجبات البحثية والاستكشافية الممهدة لهذا الحدث الدولي مثل إبراز الهوية الوطنية والحضارية لدولة قطر وشعبها، والتعريف بتراثها القديم ونهضتها الحديثة والترويج للسياحة الثقافية التي يمكن أن يتعرف عليها السائح والزائر لدولة قطر في المرحلة المقبلة. وناقش المشاركون في هذه الفعالية العلمية 17 بحثا علميا، إلى جانب 3 ملصقات بحثية تقدمت لنيل جوائز المنتدى، وتناولت محاور عدة مثل منشآت كأس العالم واستدامة الإرث القطري، ودور المتاحف في تعزيز الهوية الثقافية، والاقتصاد والسياحة الثقافية، وتحديات الهوية والعولمة، والطب والصيدلة وصحة المجتمع. وقالت البروفيسورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا إن المنتدى بمواضيعه الرياضية والتراثية والاقتصادية والاجتماعية الغنية، وأهدافه الوطنية والإنسانية الطموحة يواكب خطط جامعة قطر في احتضان المواهب الشابة وتمكينها من إنجاز البحث العلمي الأصيل، الذي يعزز انتماء الشباب للوطن والمجتمع وينير طريق مستقبلهم المهني والشخصي. وأضافت أن المنتدى بمثابة منبر لإبداعات الشباب التي ستستمر إلى ما بعد بطولة كأس العالم حيث ستساعد هذه الأبحاث مختلف الجهات العامة والخاصة في الحفاظ على الإرث الحضاري والطبيعي القطري، الذي نمد به جسور التواصل مع مختلف الثقافات والشعوب، وندعم رسالة قطر وقوتها الثقافية والسياحية، كما نوفر متطلبات الحياة العصرية الرغيدة. بدورها، قالت الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم إن المنتدى البحثي للشباب يمثل أرضية مشتركة للطاقات الشبابية، ونقطة انطلاق لأفكار ومشروعات بحثية جديدة وفريدة من نوعها، تمزج ما بين الرؤية الإبداعية وبين التكنولوجيا الحديثة. من جانبها، عبرت الدكتورة نورة آل ثاني مدير مركز جامعة قطر للعلماء الشباب عن سعادتها بمشاركة المركز في فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي من خلال هذا المنتدى، وقالت: سعدنا بأن نكون شركاء في إقامة فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، وبكوننا حلقة وصل وربط للباحثين من دولة قطر والعالم الإسلامي لمناقشة وطرح أبحاث مهمة تتعلق بالهوية والثقافة والشباب. وأضافت نسعى في مركز جامعة قطر للعلماء الشباب إلى المساهمة بشكل كبير في تعزيز الهوية القطرية لدى طلابنا الشباب، واستثمار الجهود والموارد لإعداد باحثين قطريين أكفاء قادرين على خدمة وطنهم والتميز في مختلف مجالات الصناعة والطاقة والصحة والبيئة والتاريخ والثقافة. وشهد المنتدى إعلان أسماء الفائزين بجوائزه والمخصصة لأفضل الأبحاث المشاركة ضمن محاوره المتعددة.

1003

| 27 مارس 2021

محليات alsharq
 جامعة قطر تنظم المنتدى البحثي الثالث للشباب

بدأت اليوم أعمال المنتدى البحثي الثالث للشباب الذي ينظمه مركز جامعة قطر للعلماء الشباب بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الاسلامي 2021. ويقام المنتدى، الذي يستمر يومين، تحت شعار: الهوية والسياحة الثقافية.. نحو ثقافة وإرث مستدام عبر منصة ويبكس، في إطار استراتيجية جامعة قطر الهادفة إلى تنمية البحث العلمي لدى الشباب وبخاصة الجوانب المتعلقة بدراسات الهوية والتراث والتواصل الحضاري. ومن المقرر أن يستعرض المنتدى 17 بحثا وثلاثة ملصقات بحثية لباحثين شباب من دولة قطر وعدد من دول العالم العربي. وفي كلمته خلال افتتاح أعمال المنتدى، أكد سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة على أهمية هذا المنتدى الذي يأتي ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021 ، ويركز على دراسات التراث الهوية والتواصل الثقافي والحضاري والسياحة الثقافية.. منوها بثراء الثقافة القطرية، وبالتراث القطري المتنوع، وبحرص الشعب القطري على الاعتزاز بهويته وثقافته وحضارته. وقال سعادته: يحرص الشعب القطري على الاعتزاز بهويته باعتبارها انعكاسا لشخصيته وتاريخه، ويبحث في ثقافته عن الأسباب التي تؤدي إلى تطوره الحضاري، لذلك يعتني بمظاهر هذه الثقافة في محيطه الاجتماعي والبيئي لتكون ترجمة لتصوراته التي تعكس الكرامة البشرية والقائمة على الحرية والعدالة واحترامه للآخر وإيمانه بأهمية التفاعل معه. كما أكد أن الاهتمام بالسياحة الثقافية في دولة قطر يأتي لترسيخ مقومات الهوية وتعريف الآخر بثراء الثقافة القطرية.. وقال إن أول ما يشاهده السائح هو التصورات العميقة فينتبه لتقبل الشعب القطري للآخر وانفتاحه عليه واحترام عاداته وتقاليده. وأضاف سعادته أن السائح يجد أيضا مظاهر هذه الثقافة عند زيارة المتاحف والمواقع الأثرية والمعالم التاريخية وأثناء تعرفه على الصناعات الحرفية، أو حضور بعض الفعاليات الثقافية في المعارض والمهرجانات، فتكون هذه المظاهر أدوات مساعدة لمعرفة الهوية العميقة في قطر. كما لفت سعادة وزير الثقافة والرياضة إلى أن السياحة الثقافية تساهم في تعريف السائح بنمط عيش القطريين وتفكيرهم وسلوكهم، والوقوف على ما تعتز به قطر من تعايش بين الثقافات في داخلها حيث يعيش على أرضها أكثر من 180 جنسية في كنف الاحترام والكرامة الإنسانية. وأشار إلى أن المحتوى الثقافي المميز الموجه للسياح يحقق غاية تنموية للقطاع السياحي ويساهم في التنمية المستدامة.. مضيفا لكن غايته الكبرى تتمثل في العمل بمبدأ التعارف الذي جاء في القرآن الكريم لذلك تساعد السياحة الثقافية على نقل المعارف وتبادلها. وأضاف أن السياحة الثقافية تعزز الصورة المثلى لدولة قطر في انفتاحها على الشعوب واحتضانها للثقافات ودورها في تعزيز الروابط الإنسانية بين المجتمعات. وبدوره، قال سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، إن هذا المنتدى، الذي يستضيف الباحثين الشباب من عدد من الدول العربية، يمثل فرصة مناسبة لتوجيه الشباب نحو احتياجات المجتمع في المرحلة المقبلة، التي تستعد فيها دولة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 ، وتأكيد دورهم ومساهمتهم في هذه البطولة. وأكد على أهمية إشراك الشباب في الواجبات البحثية والاستكشافية الممهدة لهذا الحدث الدولي، مثل إبراز الهوية الوطنية والحضارية لدولة قطر وشعبها، والتعريف بتراثها القديم ونهضتها الحديثة والترويج للسياحة الثقافية التي يمكن أن يتعرف عليها السائح والزائر لقطر في المرحلة المقبلة. ومن ناحيتها، قالت الدكتورة حمدة السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، إن هذا المنتدى البحثي، الذي يمثل أرضية مشتركة لتلاقي الطاقات الشبابية، أصبح نقطة انطلاق لأفكار ومشروعات بحثية فريدة من نوعها وجديدة، مزجت بين الرؤية الإبداعية وبين التكنولوجيا الحديثة، وتوظيف كافة هذه الجوانب في خدمة الشباب والارتقاء بشؤونهم. وأكدت على أهمية الدور الذي تضطلع به فئة الشباب كونها الأكثر ديناميكية وتأثيرا في المجتمع، بما تمتلكه من إمكانات وقدرات إبداعية.. مشيرة إلى اهتمام المؤسسات بتأهيل الشباب وإعدادهم تربويا وبدنيا وعقليا ونفسيا وتعزيز قيم المواطنة في نفوسهم والشعور بالانتماء إلى الوطن. ولفتت الدكتورة حمدة إلى الدور المنوط بالشباب القطري لإنجاح بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.. وقالت إن دولة قطر مقبلة على استضافة هذا البطولة، وهو ما يتطلب من الشباب الكثير من الجهد والمهارات الحياتية التي تساهم في تنظيم هذه البطولة الدولية. ونوهت في هذا السياق إلى برنامج الجيل المبهر الذي أطلقته اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم ووزارة التعليم والتعليم العالي والذي يسعى لتمكين وتعليم الطلبة أسس وقوانين لعبة كرة القدم بما يخدم استضافة قطر لكأس العام 2022.. وقالت يجري التنسيق مع عدد من الدول العربية لتنفيذ البرنامج فيها. وشددت على الدور الأساسي للشباب في الترويج للسياحة والثقافة داخل قطر من خلال مساهمتهم في الأجهزة المختصة في الدولة لإبراز المواقع الأثرية والتراثية للسائحين والزائرين والعمل على تنويع المنتج السياحي لجذب شرائح جديدة من الزوار والسائحين لدولة قطر .. وقالت إن السياحة الثقافية تعد اليوم من أشهر أنواع السياحة انتشارا في العالم.

1029

| 24 مارس 2021

محليات alsharq
نائب رئيس جامعة قطر: التميز في البحث والتعليم أهم أهداف رؤية الجامعة وخطتها الإستراتيجية الجديدة

تعقد جامعة قطر في 28 من أكتوبر الجاري المنتدى والمعرض البحثي السنوي بمشاركة أكاديميين وطلبة وباحثين من مختلف كليات ومراكز الجامعة، والمراكز والمعاهد والشركاء وأصحاب المصلحة، إلى جانب خبراء وأكاديميين من جامعات أجنبية مختلفة. ويهدف المنتدى، الذي سيعقد بطريقة تدمج بين الحضور المباشر وتقنية الاتصال المرئي، إلى عرض الآلية التي تتبعها جامعة قطر في معالجة القضايا والتحديات التي تواجه المجتمع من خلال البحث القائم على الشراكات الناشطة مع الصناعة وأصحاب المصالح الآخرين، بما في ذلك المؤسسات والمراكز البحثية، كما يسلط الضوء على الأبحاث المهمة التي تجري في جامعة قطر والحائزة على جوائز والتي تعزز رؤية الجامعة وتدعم الأولويات البحثية لدولة قطر وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030. ويركز المنتدى لهذا العام على موضوع جامعة المستقبل، في ضوء التحديات الإقليمية والدولية الحالية، حيث يناقش المشاركون المشاريع البحثية الحالية وتطبيق البرامج الجديدة وفرص التعاون والابتكارات ومشاريع أخرى ذات صلة تتعلق بخارطة طريق البحث العلمي لجامعة قطر 2018 - 2022، وإستراتيجية قطر الوطنية للبحوث، ورؤية قطر الوطنية 2030. كما يتناول المنتدى التحديات الإقليمية والدولية، وأهمية حوار الحضارات وأثرها على التعاون في مجال البحوث انطلاقا من أن التعاون في مجال البحوث، شأنه شأن جوانب عديدة في العملية الأكاديمية، يعتمد على السياقات المحلية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تتواجد فيها المؤسسات البحثية. وأكدت البروفيسورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا، في تصريح لوكالة الأنباء القطريةقنا، أن المنتدى والمعرض البحثي هو مناسبة سنوية تعقدها جامعة قطر، لتعزيز ارتباط الجامعة الوثيق والتزامها بأولويات البحث الوطنية، بما يساهم في تمكين الباحثين من مجابهة التحديات وتلبية الحاجات ذات الأولوية الاقتصادية والاجتماعية للدولة. وقالت إن التميز في البحث والتعليم هو أحد أهم أهداف رؤية جامعة قطر ورسالتها وخطتها الإستراتيجية الجديدة في الانتقال من الإصلاح إلى التحول، مضيفة أن قطاع البحث والدراسات العليا في الجامعة سعى إلى إنشاء قاعدة بحثية قادرة على القيام بأبحاث بينية عالية المستوى، تتمحور حول الأولويات الوطنية في حقول الطاقة والبيئة والصحة والتكنولوجيا، بالإضافة إلى العلوم الإنسانية والاجتماعية.. وأحدثت فارقا إيجابيا كبيرا في مجال الأبحاث المبدعة التي تتماشى مع التغيرات وتلبي الحاجات وتتصدى للتحديات. وشددت البروفيسورة المعاضيد على أن الجامعة تعمل جاهدة لتعزيز تأثير الأبحاث وتنوعها وفق منهجية تحولية وطموحة تحدد الأولويات البحثية في مختلف الحقول وتستند على بيئة داعمة وقادرة على التعامل مع المستجدات والأزمات، لافتة إلى أن أفضل تعبير عن ذلك هي جهود التصدي لجائحة /كوفيد-19/ من خلال إطلاق منحة جامعة قطر للاستجابة للطوارئ، التي تدعم الأبحاث الجديدة والمبكرة حول الفيروس، مضيفة سنبذل كل الجهود الكفيلة لتطوير المهارات وإطلاق المبادرات الرائدة لتطوير جامعة قطر لتصبح وبجدارة جامعة المستقبل. ومن المقرر أن يتضمن معرض الملصقات البحثية المصاحب للمنتدى، والذي ستتم زيارته عبر تطبيق الهواتف المحمولة، أبرز المشاريع البحثية والابتكارات خلال العام الحالي لاسيما ما يتعلق منها بتحديات فيروس كورونا /كوفيد-19/ وتداعياته على مختلف المجالات.

1800

| 11 أكتوبر 2020

محليات alsharq
جامعة قطر تحصل على 5 جوائز بالمنتدى البحثي

شاركت كلية العلوم الصحية في المنتدى البحثي السنوي لجامعة قطر، الذي تم تنظيمه مؤخراً من قبل مكتب نائب الرئيس لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذة الدكتورة مريم بنت علي بن سلطان المعاضيد، وتحت رعاية سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت، وزير التخطيط التنموي والإحصاء بدولة قطر. وقد حصل عدد من الطالبات والأساتذة من الكلية على جوائز متنوعة خلال المنتدى، بلغ عددها 5 جوائز، توزعت بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، متصدرين بذلك فئة العلوم الصحية. وبهذه المناسبة، هنأت أ.د. أسماء آل ثاني طالبات وأساتذة كلية العلوم الصحية لحصولهم على جائزة أفضل ملصق بحثي خلال المنتدى البحثي السنوي لجامعة قطر وقالت:" إن الركيزة الأولى في رؤية قطر الوطنية 2030، والتي أطلقت في أكتوبر 2008 ، هي التنمية البشرية : وهو يعني تطوير وتنمية سكان دولة قطر ليتمكنوا من بناء مجتمع مزدهر. وأضافت: إن الهدف من المشاركة في المنتديات البحثية السنوية لجامعة قطر هو تطوير العلماء الذين سيساهمون في مجال التخصصات الطبية الحيوية من خلال البحث الإبداعي والبحث العلمي. كما نوهت الدكتورة بأن الهدف الاشمل هو تطوير الأجيال القادمة من علماء متميزين في العلوم الطبية الحيوية والذين سيقومون بحل المشاكل العلمية ويساهمون في تحقيق رؤية قطر في الصحة والرفاهية والعيش الكريم. وأكدت آل ثاني على أن تعاون الجميع من أساتذة وطلاب وموظفين في كلية العلوم الصحية سيجعل الكلية قادرة على مواجهة التحديات في مجال الرعاية الصحية في قطر، من خلال البحوث التعاونية، والتعليم، وإشراك المجتمع المحلي والسعي وراء حلول مبتكرة. وسوف يتحقق ذلك من خلال تعزيز ودعم تطوير البحوث عبر شركاء الصحة والتعليم . وقالت إن مناهج الأقسام الثلاثة في كلية العلوم الصحية و المتمثلة في قسم العلوم الحيوية الطبية، قسم التغذية العلاجية و وقسم الصحة العامة، تهدف إلى تزويد الطلاب بالمهارات والمعرفة اللازمة واعدادهم للعمل في مجال الصحية من خلال تطوير قدراتهم على التفكير النقدي والعلمي، مقارنة مع البرامج الناجحة المماثلة في الولايات المتحدة، فإن هذه البرامج سوف تقوم بإعداد علماء في المجالات الصحية مختصين على مستوى الدراسات العليا، لتوفير القوى العاملة اللازمة لتطوير نظام الرعاية الصحية والبحوث على نحو متزايد في قطر، وهذا البرنامج يتناسب تماما مع خطط الجامعة للتوسع والعالمية ، وتقديم المزيد من البرامج المهنية . وكانت الطالبة دانة خادم مدان من قسم الحيوية الطبية قد فازت بجائزة أفضل ملصق بحثي عن جوائز طلبة البكالوريوس فئة العلوم الصحية، عن بحث بعنوان " تأثير ماده الجليسين على خلل الخلايا البطانية المتقدمة بالعمر "، وكان البحث بإشراف د. ناصر رزق عضو هيئة التدريس بقسم الحيوية الطبية. كما فازت بجائزة أفضل ملصق بحثي لطلبة الدراسات العليا فئة العلوم الصحية ، الطالبة فضيلة محمد من قسم الحيوية الطبية عن بحث بعنوان " مساهمة المستقبلات الشبيهة بمستقبلات تول في النشوء المرضي لشبكية العين لمرضى السكري في خلايا الانسان للأوعية الدموية الدقيقة داخل الغشاء الباطني لشبكية العين". وعن نفس الفئة فازت كذلك الطالبة ماريا خالد سماتي من قسم الحيوية الطبية عن بحث بعنوان "الكشف عن فيروس ابشتاين بار ودراسة النمط الجيني لهذا الفيروس بين المتبرعين بالدم في قطر"، إشراف د. غياث نصرالله عضو هيئة تدريس بقسم الحيوية الطبية. أما جائزة أفضل ملصق بحثي لأعضاء هيئة التدريس ففاز بها د. أحمد المالكي عن بحث يتعلق بالسمنة وطرق مبتكرة لمقاومتها، وذلك عن فئة العلوم الصحية. وعن نفس الفئة فاز كذلك د. هاني ماضي الباحث بمركز البحوث الحيوية الطبية، بالمشاركة مع الأستاذة الدكتورة أسماء ال ثاني عميد كلية العلوم الصحية، عن بحث بعنوان "استخدام الخلايا الجذعية العصبية للبصيلة الشمية للإنسان لعلاج الأمراض العصبية " وذلك عن فئة العلوم الصحية.

627

| 18 مايو 2016

محليات alsharq
"الآداب والعلوم" تفوز بجوائز في المنتدى البحثي بجامعة قطر

حصل عدد من طلبة وأعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب والعلوم على جوائز أفضل ملصق بحثي خلال المنتدى البحثي السنوي لجامعة قطر 2016، الذي تم تنظيمه مؤخراً تحت رعاية سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت، وزير التخطيط التنموي والإحصاء بدولة قطر. فاز بجائزة أفضل ملصق بحثي عن جوائز طلبة البكالوريوس فئة العلوم والهندسة ، الطالبة فاطمة الزهرا هاشم محمود من قسم الكيمياء وعلوم الأرض عن بحث بعنوان "تحضير أقطاب ضوئية من مصفوفة ثاني أكسيد التيتانيوم الأنبوبية و المحورة بكبريتيد الكادميوم " إشراف أ.د سهام يوسف القرضاوي، أستاذ الكيمياء العضوية. وفازت عن فئة العلوم الإنسانية والاجتماعية الطالبة هالة عماد موسى من قسم الأدب الإنجليزي واللّسانيات عن بحث بعنوان "المرأة ومابعد الاستعمار: دراسة لموسم الهجرة إلى الشمال وزقاق المدق" إشراف د. أنستازيا هولاي، الأستاذ المساعد في قسم الأدب الإنجليزي واللّسانيات. وعن نفس الفئة فازت كذلك الطالبات عبير عاشور، و نورا عمر، ولولوة المناعي، ومريم محمدي من قسم الإعلام عن حملة روق: حملة توعوية لنبذ السلوكيات العدوانية وصور الإساءة المقصودة الناتجة عن ظاهرة التنمر أثناء القيادة في الطريق د. ايمان عيسى، محاضر اتصال استراتيجي بقسم الإعلام. وعن جائزة أفضل ملصق بحثي لطلبة الدراسات العليا ودراسات مابعد الدكتوراه عن فئة العلوم الإنسانية والاجتماعية فازت الباحثة نسرين عبدالله محمد قفة من قسم اللغة العربية عن بحث بعنوان "تمثلات المدينة في مجموعة (صهيل الجواد الأبيض) للكاتب زكريا تامر تحت إشراف د. محمد الشحاد، عضو هيئة تدريس سابق في قسم اللغة العربية" أما جائزة أفضل ملصق بحثي لأعضاء هيئة التدريس ففاز بها أ.د. أشرف جلال بيومي عن بحث بعنوان "دور وسائل الاعلام في قطر في تهيئة الجمهور القطري نحو التغلب على التحديات الاجتماعية – الداخلية ذات الاثر العالمي – نحو استضافة كأس العالم" وذلك عن فئة العلوم الاجتماعية والإنسانية. وفي تعليقها على هذا الإنجاز البحثي، قالت الدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم ، "نحن فخورون بفوز طالبات كلية الآداب والعلوم في المنتدى البحثي السنوي الذي تنظمه جامعة قطر حيث يعكس هذا الفوز سعى الكلية إلى إشراك الطلبة في عملية البحوث، كما يؤكد هذا الإنجاز على تحقيق الرسالة التي تبنتها الكلية طوال السنوات الماضية والتي كان جزء منها هو تغيير مفهوم الدراسة الجامعية من مجرد التلقين إلى تعزيز الفكر العلمي وتوظيفه في بحوث قيمة تخدم الجامعة ودولة قطر وتُلبي احتياجات الدولة للمساهمة في تحقيق روية دولة قطر الوطنية 2030 . فطالما آمنا أن الطلبة يمثلون ركيزة أساسية للنهوض بالبحث العلمي الذي يعد خطوة هامة على طريق التقدم المجتمعي ومن ثم نهضة الدولة ككل". وتقول الباحثة نسريه فقه: "سعدت لفوزي بجائزة أفضل الملصقات البحثية عن فئة الدراسات العليا في مجال العلوم الإنسانية، عن موضوع: تمثّلات المدينة في مجموعة "صهيل الجواد الأبيض" لزكريا تامر. وأضافت: "تأثرت لهذا التكريم الذي اعتبره مكسبًا مقرونًا بالاحتفاء باللغة العربية، والتي توليها جامعة قطر أهمية بالغة. كما أعده دافعًا لي للمزيد من العطاء والمُثابرة، وتحديًا جديدًا يُضاف إلى مسيرتي البحثية، والتي سأواصلها - بإذن الله - بمزيد من الثقة والتفاؤل للوصول إلى المرام". أما الطالبة هالة عماد موسى فقالت عن بحثها الفائز "يتطرق هذا البحث الى دراسة رواية زقاق المدق لكاتبها نجيب محفوظ و موسم الهجرة الى الشمال لالطيب صالح. الفرضية التي يطرحها هذا البحث هي ان رفض الثقافة الهجينة -التي ولدت من خلال التعامل مع الاستعمار و المستعمر- وضعت المراءة بالذات في وضع ضعيف صور المراءة باسلوب خيالي باعتاربها جزاء من الهوية الوطنية".

1180

| 15 مايو 2016

محليات alsharq
جامعة قطر تطلق المنتدى البحثي السنوي غداً

تحت رعاية سعادة الدكتور محمد بن صالح النابت وزير التخطيط التنموي والإحصاء، تطلق جامعة قطر بعد غدٍ الثلاثاء المنتدى البحثي السنوي لجامعة قطر 2016 في مجمع البحوث. ويحمل المنتدى هذا العام عنوان "التعاون الأكاديمي والصناعي: الطريق نحو الابداع وريادة الأعمال"، وسيتم التركيز بشكل رئيس على علاقة جامعة قطر بالشركاء في القطاع الصناعي. ويعتبر المنتدى البحثي السنوي لجامعة قطر فرصة قيمة تُتيح للخبراء والمتخصصين فرصة تقديم أبحاثهم وعرض أدوات جديدة وتقديم تقارير حول تطبيق برامج ومبادرات وابتكارات جديدة وغيرها من المشاريع ذات الصلة بخارطة الطريق البحثية الخاصة بجامعة قطر واستراتيجية قطر الوطنية للبحوث ورؤية قطر الوطنية 2030. وسيقوم المنتدى هذا العام باستقطاب الباحثين والمشاركين وكبار الشخصيات من شركات منها راس غاز وقابكو وأكسون موبيل قطر وشل وقاتلم وغيرها. ويأتي هذا المنتدى السنوي كفرصة لإظهار دور جامعة قطر كمؤسسة أكاديمية تُعنى بمواجهة تحديات محلية من خلال إجراء بحوث بالشراكة مع مؤسسات القطاع الصناعي وذلك بهدف تعزيز الاكتشاف والريادة والتعليم القائم على البحوث. كما سيُتيح هذا المنتدى فرصة قيمة لأعضاء هيئة التدريس وطلبة جامعة قطر للاستفادة القصوى من الفرص المُتاحة من قِبل الشركاء في القطاع الصناعي. كما سيُقام على هامش المنتدى معرض بحثي يُتيح للكليات ومراكز البحوث في جامعة قطر فرصة عرض نتاجهم البحثي وبراءات الاختراع والبحوث الجاري العمل عليها في مختلف التخصصات والمجالات. وسيتخلل المنتدى عدد من جلسات نقاشية تتناول موضوعات ذات صلة بموضوع المنتدى منها "تأسيس شركة خلاقة لتعليم مستند على البحث والاستكشاف والريادة" وجلسة أخرى بعنوان "من أجل تعاون مشترك يهدف إلى الإبداع وبناء القدرات"، بالإضافة إلى جلسة بعنوان "علامات مضيئة في التعاون بين الجامعة والقطاع الصناعي – الحاضر والمستقبل". وقال رئيس جامعة قطر د. حسن الدرهم: "يُتيح هذا الحدث السنوي فرصة لجامعة قطر لإظهار التزامها العميق بتقديم تعليم وفرص بحث علمية على مستوى عالمي. كما يعكس هذا المنتدى التزام جامعة قطر الكامل بتحقيق طموحات قطر الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة وبناء رأس مال بشري مستدام وعلى قدر كبير من الكفاءة". من جانبها، قالت د. مريم المعاضيد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا في جامعة قطر: "نهدف في الجامعة إلى أن نكون جامعة متميزة في مجال البحوث والتعليم. وفي هذا الإطار، حققت جامعة قطر الكثير من الإنجازات في القطاع البحثي وذلك بتعاونها النشط مع شركائها في قطاع الصناعة. وسيكون هذا المنتدى فرصة لعرض هذه الإنجازات والنجاحات البحثية". وخلال المنتدى، سيتم تكريم الحاصلين على جائزة أفضل ملصق بحثي، وجائزة التميز البحثي وجائزة الدراسات العليا. يُذكر أن العلاقة بين جامعة قطر وشركائها في الصناعة إيجابية وقد أثمرت عن إطلاق العديد من مبادرات التعاون التي تصب في مصلحة الجامعة والقطاع الصناعي منها مشروعان رئيسيان في مركز العلوم البيئية، حيث ترعى قطر للبترول مشروع لحماية سلاحف ذات منقار الصقر، بينما ترعى ميرسك أويل مشروعًا حول الصبغة الوراثية لآلئ مياه الخليج العربي. كما أثمرت علاقة الجامعة مع شركائها والباحثين من مؤسسات أخرى عن توقيع عدد من اتفاقيات التعاون مع مؤسسات وشركات محلية وعالمية، وهو ما سيمهّد الطريق لإطلاق كراسي بحث أستاذية في جامعة قطر. وستتناول المشروعات البحثية التي سيقدمها الخبراء والمتخصصون في المنتدى البحثي السنوي لجامعة قطر 2016 موضوعات بحثية مستنبطة من خارطة الطريق البحثية لجامعة قطر 2014 – 2019 والتي تتمحور حول إجراء بحوث في مجال الطاقة والمصادر المستدامة والتغير الاجتماعي والهوية والسُكان والصحة وتكنولوجيا الاتصال والمعلومات. وتنبثق هذه المحاور من الاحتياجات التنموية لدولة قطر وكما هو منصوص عليه في الوثائق الوطنية كرؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية 2011 – 2016 واستراتيجية البحث الوطنية 2014 والخطة الاستراتيجية لجامعة قطر 2010 – 2013.

326

| 01 مايو 2016

محليات alsharq
مشروعات حيوية في المنتدى البحثي السنوي بجامعة قطر 3 مايو

تنظم جامعة قطر في 3 مايو المقبل المنتدى البحثي السنوي بمشاركة محلية ودولية من مسؤولين وخبراء وأكاديميين وباحثين. ومن المقرر أن يعرض في المنتدى عشرات المشروعات الحيوية لأعضاء هيئة التدريس والطلبة. وتعمد الجامعة إلى تنظيم منتدى بحثي سنوي يلتقي فيه أعضاء هيئة التدريس والباحثون والطلبة ليتدارسوا آخر مستجدات البحث العلمي والخطط والتوجهات الاستراتيجية في هذا المجال. وتعمل الجامعة على تعزيز البحوث البينية وتشجيع الباحثين على العمل في هذا الإطار، بحيث يكون هناك تعاون بين الكليات والمراكز المختلفة داخل الجامعة، لما لذلك من فائدة كبرى على صعيد مخرجات البحث العلمي، وكذلك تعمل جامعة قطر على تنفيذ خريطة طريق البحث العلمي التي تم إطلاقها من قبل الجامعة وتستمر لخمسة أعوام من 2014 إلى 2019. ويقام المنتدى في مجمع البحوث بالجامعة والذي يحتوي على معظم المراكز البحثية والمعامل المجهزة بأحدث التجهيزات العلمية لكي يساعد الباحثين في مشاريعهم البحثية بما يصب في رسالة جامعة قطر لتشجيع البحث العلمي. ويعد المجمع مركزا متقدما على مستوى المنطقة حيث يحتوي على أحدث تقنيات التحليل والقياس فضلا عن مجموعة من أفضل الباحثين في مختلف العلوم ذات الأهمية للدولة. ويتكون المجمع من 8 مبان ويقع على مساحة إجمالية تبلغ 25 ألف متر مربع. يضم المبنى الرئيسي للمجمع مباني إدارية وخدماتية ويحتوي على مدرج ومكاتب إدارية، أما بقية المباني فهي مراكز بحثية بعضها يتم تشغيله للمرة الأولى، ومنها مركز الدراسات البيئية، مركز المواد المتقدمة، مركز أبحاث الغاز، مركز الكندي للحوسبة، مركز العلوم الطبية الحيوية، ومركز أبحاث حيوانات المختبر، إضافة إلى جزء من معامل كلية الطب التي أنشئت حديثا. أما المشاركون في المنتدى فهم من داخل الجامعة فضلا عن عدد كبير من شركاء الجامعة الإستراتيجيين من داخل وخارج الدولة. وسيتم خلال المنتدى منح جائزة الإبداع العلمي في مجال العلوم الأساسية والهندسة وكذلك في العلوم الاجتماعية والإنسانية وجوائز أفضل ملصقات بحثية من فئات أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة في تخصصات العلوم الأساسية والهندسة والعلوم الأحيائية الطبية والصحة والعلوم الاجتماعية والإنسانية. وقد حددت خريطة الطريق التي تحمل عنوان "تطوير البحوث من أجل مستقبل قطر" المحاور البحثية الرئيسية الأربعة ذات الأولوية لجامعة قطر وهي: "الطاقة والبيئة واستدامة الموارد"؛ "التغيير الاجتماعي والهوية"؛ "السكان والصحة والعافية"؛ "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات". يضم كل محور بحث رئيسي محاور فرعية هي على التوالي: الغاز الطبيعي المسال والطاقة البديلة، المواد وتكنولوجيا النانو، الموارد البحرية، الماء والهواء والأمن الغذائي؛ الحداثة والهوية الوطنية والمجتمع، الإسلام والقضايا المعاصرة، التعليم وبناء القدرات؛ الوقاية وعلاج الأمراض المزمنة غير المعدية، السلامة المرورية؛ معالجة المعلومات الذكية والآمنة، الأنظمة الموزعة والخدمات الإلكترونية، وتمكين التقنيات. وتتضمن خطط تنفيذ خريطة الطريق هذه إنشاء 12 مجموعة متعددة الاختصاصات من أجل معالجة المحاور الفرعية. ويتوقع أن يظهر تأثير رئيسي لخريطة الطريق على عدد وجودة برامج الدكتوراة وعلى التدريبات التي يمكن توفيرها للحائزين على شهادة الدكتوراة، كما ستحثّ الطلاب على إجراء البحوث وتضمن توفير عدد كبير من الباحثين في المجالات ذات الأولوية داخل جامعة قطر ودولة قطر. وتسعى جامعة قطر لأن تكون جامعة تعليمية وبحثية، كما تسعى إلى تعزيز أعمال الجامعة في مجال البحوث وتلبية احتياجات المجتمع، ساعية بذلك إلى ترك بصمة عالمية في مجال التميز البحثي. وتستثمر الجامعة في تطوير بنيتها وزيادة أعداد برامجها من أجل تحقيق أهدافها في المجالات ذات الأولوية كما هي محددة في خريطة الطريق.

269

| 23 أبريل 2016