رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الدوحة تشهد إطلاق النداء الأممي لدعم القدس وفلسطين

د. عبدالله حميد: قطر أسست العديد من المشاريع التنموية الحيوية في العالم د. عبد الله المنيع: مبادرات قطرية كريمة لنشر الإسلام وعلومه منيب المصري: صندوق القدس من شأنه تحقيق أحلام الفلسطينيين أطلق المنتدى الإنساني الدولي للصناديق الإنسانية نداء أمميا إنسانيا لرعاية مدينة القدس وفلسطين تحت مسمى "وثيقة البراق" لكون مدينة القدس جزءا من عقيدة كل مسلم، بما تجسده من فضائل باعتبارها أولى القبلتين وثالث الحرمين وأرض الإسراء والمعراج، وهي أمانة في عنق كل عربي ومسلم. وجاء في النداء إنه "حقنا في دعم القدس وبنائها حق نتمسك به، ونطالب به وهو أمر حتمي، كعلماء للأمة وممثلين للقطاع الخاص والعام ومنظمات المجتمع المدني في العالم الإسلامي والعربي" . وأعلن المشاركون في المنتدى الذي نظمته الصناديق الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي في الدوحة مساء اليوم أن الأهداف التي تتضمنها الوثيقة هي قواعد ثابتة ومسلمات أساسية لا نختلف حولها، وهي نابعة من صميم قناعتنا ووجداننا وتراثنا الديني والحضاري العريق. وقال المشاركون "إننا نتعهد بذل كل الطاقات ونخاطب ونهيب بالأمة بأسرها للمساهمة في حشد موارد العالم الإسلامي والعالم الحر لدعم مدينة القدس والمشاريع الإنسانية فيها، والتي تحافظ على عيش كريم للإنسان الفلسطني وتوفير مقومات الحياة الأساسية له من مسكن وتعليم وتشغيل، وكذلك المشاريع التي تحافظ على الموروث الديني والتاريخي فيها". وأكد المشاركون سعيهم إلى ترسيخ مفهوم المحافظة على الهوية العربية للقدس وأكنافها – هوية عربية – إسلامية ومسيحية، وتعميق هذا المفهوم وتحويله إلى منهج عمل وبرامج لتعزيز صمود القدس من خلال مشاريع تنموية واستثمارية في مختلف القطاعات الحيوية والمساهمة بتوفير الدعم المادي اللازم لها. وتعهد الموقعون على النداء باحترام بنوده والالتزام به وتعميم نشره في العالم الإسلامي والعربي كميثاق شرف يجب التمسك به، والعمل في إطاره وحث القطاع الخاص وأبناء الأمه على إنجاحه استجابة لأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "فإن لم تأتوه فابعثوا بزيت يسرج في قناديله" والله على ما نقول شهيد. د. صالح بن عبد الله بن حميد وقال فضيلة الدكتور عبد الله بن صالح حميد إمام وخطيب المسجد الحرام إن وحدة الأمة الإسلامية لا تتم إلا على حبل من الله متين، وعلى شرعه القويم مشيرا إلى أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- بدأ بإنشاء المسجد حتى يكون مدرسة فكرية واجتماعية. ووصف صندوق المساجد وما يقوم به من عمارة للمساجد بأنه منارة للعلم. وأوضح خطيب المسجد الحرام أن للمساجد عبر التاريخ أدوارا عظيمة، إذ كانت بيوتا للعبادة ومكانا لقضاء حوائج الناس والنظر في شؤونهم حتى أصبحت ميادين للتراحم ومشاعل للهداية. وقال إن المسجد منذ 15 قرنا لعب دور الجمعية الخيرية، حيث كان يقوم بجمع الزكوات وتوزيعها على مستحقيها. وأكد في هذه الأثناء أنه بناء على هذه المعاني جاء دور صندوق المساجد. وأشاد فضيلته بالدور القطري الذي قامته به قطر من بناء للمشروعات التنموية في العالم الإسلامي. د. عبد الله بن سليمان المنيع ومن ناحيته نوه د. عبد الله سليمان المنيع المستشار بالديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية وعضو هيئة كبار العلماء بقيام الصناديق الإنسانية الأربعة الجديدة وعدد الفوائد التي تترتب على قيام كل صندوق. ودعا أئمة المساجد إلى لعب دور كبير في تصحيح المفاهيم والبعد عن الشكوك في الثوابت الإسلامية. وأشاد المنيع بدور قطر حكومة وشعبا في دعم المشروعات الإسلامية. وقال إن لقطر مبادرات فيما يتعلق بنشر الإسلام. منيب المصري ومن جانبه قال منيب المصري رئيس ومؤسس صندوق وقفية القدس إن قيام صندوق القدس دعم لأهل القدس وللقضية الفلسطينية. وقال إن الصندوق جاء ليحقق حلم الفلسطينين. وتناول الظروف التي تتعرض لها القدس تحت الاحتلال الإسرائيلي. وفي ختام المنتدى تم تكريم الشخصيات وضيوف الشرف.

674

| 05 فبراير 2017

محليات alsharq
بالفيديو والصور .. صاحب السمو يستقبل الوفد المشارك في المنتدى الإنساني

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بالديوان الأميري صباح اليوم، الوفد المشارك في المنتدى الإنساني الدولي للصناديق الإنسانية لعام 2017، وذلك للسلام على سموه بمناسبة زيارتهم للبلاد للمشاركة في أعمال المنتدى الذي سينعقد بالدوحة في وقت لاحق اليوم. تم خلال المقابلة استعراض عدد من الموضوعات المتعلقة بالأعمال الإنسانية في مختلف مجالاتها. صاحب السمو يستقبل الوفد المشارك في المنتدى الإنساني صاحب السمو يستقبل الوفد المشارك في المنتدى الإنساني صاحب السمو يستقبل الوفد المشارك في المنتدى الإنساني

302

| 05 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
"الصناديق الإنسانية" تنظم منتداها الدولي بالدوحة الأحد المقبل

تنظم الصناديق الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي، ومقرها الرئيسي دولة قطر، فعاليات "المنتدى الإنساني الدولي للصناديق الإنسانية لعام 2017" يوم الأحد المقبل، بفندق شيراتون الدوحة تحت شعار"انطلاقة خير". وخلال المنتدى سيتم تدشين أربعة "صناديق إنسانية" جديدة ومتخصصة لرعاية: شؤون القدس وفلسطين، والمساجد ، وكذلك الأيتام ، والمياه بالدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي. ويعد هذا المنتدى، الذي يحضره شخصيات رفيعة من الدول العربية والإسلامية، وممثلون عن منظمات خيرية وإنسانية دولية وسينظم كل عام، منتدى متخصصا في شؤون الصناديق الإنسانية والتنموية سواء التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي أو التي تعمل خارجها. وحول أهم الفعاليات الرئيسية للمنتدى، أوضح سعادة الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس أمناء الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي أن المنتدى سيشمل : تنظيم ندوة متخصصة بعنوان " الصناديق الإنسانية والتنموية والدور المأمول في تحقيق الاستقرار المجتمعي ..تجارب وممارسات ناجحة"، وكذلك حفل إطلاق وتدشين الصناديق الإنسانية الجديدة والمتخصصة لتقديم خدمات الرعاية والدعم لمجالات: شؤون القدس وفلسطين، والمساجد ، وكذلك الأيتام ، والمياه بالدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي. وأضاف أنه سيتم إطلاق نداء أممي إنساني لصالح رعاية مدينة القدس ومقدساتها والإعلان عن عدد من المبادرات النوعية التي تساهم في مأسسة العمل الإنساني وفق المعايير الأممية. كما سيتم تنظيم معرض مصاحب وعرض فيلم وثائقي، وكذلك تدشين دوريات إعلامية متخصصة لدعم أهداف الصناديق الإنسانية، والإعلان عن جوائز عالمية في مجالات تخصص الصناديق الإنسانية. إضافة إلى الإعلان عن مشروع " سفراء الدبلوماسية الإنسانية" الذي سترعاه الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي. وعرف سعادة الشيخ الدكتور عبدالعزيز آل ثاني بالصناديق الإنسانية التي سيتم تدشينها بمناسبة تنظيم المنتدى، وهي أربعة صناديق متخصصة: الصندوق الإنساني لشؤون القدس وفلسطين، وهو متخصص في مجالات رعاية شؤون القدس وفلسطين، يتبع الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي، ويسعى للتمكين الاقتصادي والاجتماعي للشعب الفلسطيني الشقيق، عبر برامج ريادة الأعمال الاجتماعي، والتدريب المقنن المنتهي بالتوظيف. من خلال الشراكات المهنية مع البرامج والمبادرات القائمة، وكذلك عبر التشبيك مع المنظمات والصناديق التنموية الوطنية الفلسطينية وغيرها من المنظمات والصناديق الإقليمية والدولية المتخصصة. أما الثاني فهو الصندوق الإنساني العالمي للمساجد، حيث ستكون له شخصية اعتبارية مستقلة، وهدفه الأساسي عمارة المساجد حسيا ومعنويا لتؤدي رسالتها على الوجه المطلوب، وكذلك الصندوق الإنساني للأيتام، بهدف نقل الأيتام من دائرة الاحتياج إلى الإنتاج ، عبر تكوين شراكات حقيقية وفاعلة تعزز التكامل والتنسيق وتنمي الحصيلة المادية والمعرفية والهيكلية للجهات العاملة في مجال رعاية الأيتام بالدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، وبما يساهم في سد حاجات الأيتام، ويحقق لهم الحياة الكريمة، ويملكهم أدوات التمكين والتنمية الهادفة. كذلك سيتم تدشين الصندوق الإنساني للمياه، والذي سيعنى بوضع الخطط وتنفيذ المشروعات الاستراتيجية لمعالجة مشكلات المياه والجفاف عبر مبادرات إبداعية وتقنية عالية.

577

| 30 يناير 2017