رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الصحة العالمية توضح  الممارسات الآمنة في رمضان للوقاية من كورونا

مع حلول شهر رمضان المبارك، دعت منظمة الصحة العالمية باتباعالإرشادات الصحية المحلية، وتدابير السلامة لمواجهة تفشي كوفيد-19. وأصدرت منظمة الصحة العالمية - عبر حسابها الرسمي على موقع تويتربحسب موقع سي إن إن- إرشادات محدّثة بشأن الممارسات الرمضانية المأمونة في ظل جائحة كوفيد-19. وشملت الإرشادات على توصيات بشأن تدابير التباعد الجسديالواجب اتباعها أثناء الصلاة والإفطار الجماعي، وغيرها من الفعاليات الاجتماعية أو الدينية. ونصت الإرشادات على أنه من المفترض أن يستطيع الأصحاء صيام شهر رمضان هذا العام كما فعلوافي الأعوام السابقة، إذلا يوجد أي دليل على أن الصيام يزيد من خطر الإصابة بعدوى فيروس كورونا. وشجعت المنظمة أيضاً على تفضيل الأماكن المفتوحة، في حال كانت إقامة التجمُّعات ضرورية، مثل استضافةالسحور أو الإفطار وغيرها من المناسبات الاجتماعية في شهر رمضان. وشددت المنظمة على أن ضمان تدفق الهواء والتهوية الكافيين أمر بالغ الأهمية، إذ أنالأماكن المغلقة والمزدحمة التي لا تتوافر فيها تهوية كافية، تعدبيئة تتيح للأشخاص المصابين نقل الفيروس بسهولة إلى غيرهم، إذا مكثوا معهم لفترة طويلة من الوقت. وأكدت المنظمة على أهميةارتداء الكمامات، إذا تعذر الحفاظ على التباعد الجسديبمسافة لا تقل عن متر واحد، أو في الأماكن المغلقة التي تفتقر إلى التهوية الجيدة. ولفتتالمنظمة إلى أنه يجب على الأفراد الأكثر عُرضة للإصابة بحالة وخيمةمن مرض كوفيد-19 ارتداء كمامة طبية، بينما يمكن للآخرين ارتداء كمامة غير طبية أو قماشية مكوَّنة من ثلاث طبقات. وعند الإفطار، نصحت المنظمة بتناول مجموعة متنوعة من الأطعمة الطازجة غير المصنعة، وشرب كميات وفيرةمن المياه للمحافظةعلى مستوى الرطوبة في الجسم. ووجهت المنظمة بتجنب التدخين، الذي لا ينصح به حتى في الظروف العادية، إذ يعاني المدخنون بالفعل من أمراض رئوية أو من انخفاض سعة الرئة، ما يعرضهم لخطر الإصابة الوخيمة بمرض كوفيد-19. ومن أجلالمحافظة على روح رمضان وسط تغير العادات الاجتماعية المرتبطة بهذا الشهر، أشارت المنظمة إلى أنه يمكن التواصلمع العائلة والأصدقاءعن طريق الهاتف أو مكالمات الفيديو، بدلًا من التجمعات. ولأن رمضان هو شهر العطاء، دعت المنظمة للبحث عن طرق جديدةمن أجل مساعدة الآخرين،وبدلًا من إقامة موائد الإفطار والسحور للمحتاجين، يمكنتوزيع صناديق أو وجبات طعام فردية معبأة سابقاً. وشجعت المنظمةعلى اتباعالممارسات الصحية في المساجد، من خلال الوضوء في المنزل، واستخدام السُجادات الشخصية. وأشارت المنظمة إلى ضرورة التأكدمن تجهيزمرافق غسل اليدين بالصابون، وتوفير منظف كحولي يصل فيه تركيز الكحول إلى 60-80%عند أبواب المساجد وداخلها. وأوضحتالمنظمة ضرورة الحرص على نظم تدفق الوافدينوالخارجين من المساجد، والتأكدمن تكرار تنظيف أماكن العبادة ومبانيها.

1957

| 13 أبريل 2021