رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
المهمة ضرب الريال القطري والنتيجة نهب مليارات الدراهم الإماراتية... قصة جعلت أبوظبي أضحوكة العالم

انقلب السحر على الساحر ومن كانت تجنده الإمارات سرا لينقض على قطر ويلعب دورا يؤازرها في الحرب الاقتصادية على الدوحة ،انتهى به الأمر أن يجعل من سلطات أبو ظبي المقربة منه أضحوكة على الملأ . ما لم تنتظره السلطات الإماراتية من رجل الأعمال الهندي بي آر شيتي ضربها في مقتل ،فالرجل الذي جاءها فقيرا في سبعينيات القرن العشرين، وكون ثروة شخصية تقدر بمليار دولار وعندما جندته ليرد جميلها بقيادة حرب اقتصادية على قطر وضرب الريال القطري، باءت محاولاته بالفشل والأدهى من ذلك أنه سرق أبوظبي وهرب إلى وطنه محملا بنحو 6.6 مليارات دولار، بعد أن نفذ واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في التاريخ. وتعليقا على خبر هروبه، كتب المحلل الاقتصادي القطري خالد الخاطر في تغريدة أن أبو ظبي كانت قد جندت شيتي لقيادة حرب اقتصادية على قطر وضرب الريال القطري، وباءت المحاولة بالفشل وفقا للجزيرة. اما الطامة الأكبر هنا أن عملية الاحتيال هذه تفوح منها فضيحة فساد كبرى أبطالها بنوك إماراتية وهو ما ألمح إليه الأكاديمي عبد الخالق عبدالله مستشار ولى عهد أبوظبي متسائلا: كيف استطاع رجل أعمال أن يخدع ليس بنكا واحدا بل 12بنكا من أكبر بنوك الإمارات وينهب 6.6 مليارات دولار. كيف حدث هذا التحايل والفساد الفاضح؟ أين الحوكمة والرقابة المالية والأمنية؟!.. واستطاع الملياردير الهندي الهرب والسفر جوا إلى الهند قبل شهر تقريبا في الوقت الذي يواجه فيه خمس قضايا قانونية، حسبما نقلت مجلة أريبيان بزنس الصادرة في دبي عن مصادر مطلعة . وأضافت أنه منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي تم توجيه اتهام لشركة إن إم سي للرعاية الصحية -التي يملكها شيتي- بالاحتيال، ثم تم تعليق تداول أسهمها في بورصة لندن. وتسببت الفضيحة المالية في هزة اقتصادية مرعبة لأبوظبي بعدما أعلنت بنوك إماراتية كبرى منها بنك الإمارات دبي الوطني وبنك دبي الإسلامي، انكشافا بملايين الدولارات على شركة إن إم سي لإدارة المستشفيات بمئات الملايين من الدولارات. وعلاوة على ذلك، أوقفت شركة الإمارات للصرافة -التي يملكها شيتي أيضا- هذا الأسبوع معاملاتها بعدما فتح البنك المركزي الإماراتي تحقيقا في عمليات الشركة.

40764

| 07 أبريل 2020