رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. يوسف الكاظم لـ الشرق: استعراض مبادرات جديدة لتسخير المتطوعين لخدمة المجتمعات

أكد الدكتور يوسف الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي أن الاتحاد ومن مقره في الدوحة وعبر تقنية الاتصال المرئي أدار حوارات فعالة وناجحة بين الشباب المشاركين من 17 دولة في فعاليات الملتقى الشبابي التطوعي الدولي 2020 الذي استمر 5 أيام من 9 حتى 13 من سبتمبر الجاري، إذ تعرف الشباب على النماذج العالمية التطوعية لمواجهة جائحة كورونا، بالإضافة إلى التعرف على التجارب العالمية الناجحة فيما يخص مجال الخدمة المجتمعية. وقال د. الكاظم لـ الشرق التي تابعت الفعاليات عن بُعد: إن الاتحاد منح المشاركين مساحات واسعة لمناقشة سبل وعوامل الارتقاء بالعمل التطوعي والخدمة المجتمعية في دول العالم بشكل عام، والعالم العربي على وجه الخصوص.. كما منحهم الفرصة لعرض العديد من تجاربهم ومشاريعهم وهو ما أتاح الفرصة للتعرف على مشاريع جديدة تعرض لأول مرة كما تمت مناقشات لمبادرات أفادت في التخفيف من معاناة الناس الناتجة عن أزمة بيروت، كما تناول المشاركون بالنقاش مبادرات كانت جديدة، سواءً توعوية أو خيرية أو في إطار مكافحة جائحة كورونا.. ولفت إلى أن النسخة الجديدة من الملتقى تعددت فيها الورش التدريبية التي شملت التجارب الشخصية، والتخطيط، والتنمية البشرية، وتطوير الذات.. وتم إدراج المُلتقى كواحد من مشاريع الاتحاد العربي للعمل التطوعي بدولة قطر الخطة الخاصة بها والبدء بتنفيذها سنوياً،.. وأهاب رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي بدول العالم الانضمام إلى الملتقى والمشاركة الفاعلة في برامج النسخ القادمة. مساحات واسعة للتدريب ولفت إلى أن الملتقى شارك فيه 39 مدربا وأكثر من 58 متحدثا من مختلف دول العالم في فعالياته، الأمر الذي جعل النسخة الحالية ناجحة لتحقيق رسالة الملتقى في كونه ملتقى شبابيا تطوعيا يحقق للمشاركين وأصحاب الاختصاص والجهات المعنية والمهتمين بالتطوع، فرصة لتبادل الخبرات والتدريب والاطلاع على أحدث البرامج المتعلقة بالعمل التطوعي في دول العالم، وبيان مدى تأثيره في حياة الأفراد والمجتمعات. وذكر أن فعاليات المُلتقى ركزت على التعرف على النماذج العالمية التطوعية لمواجهة جائحة كورونا، بالإضافة إلى التعرف على التجارب العالمية الناجحة فيما يخص مجال الخدمة المجتمعية. استعراض التجارب الناجحة وقال الكاظم إن الاتحاد العربي للعمل التطوعي رمى إلى نشر روح التعاون والمبادرة للمشاركة في الأعمال التطوعية، وبيان أهميتها في بناء الأفراد في إطار السعي إلى خلق مجتمع عالمي يعي ويثمن دور التطوع والمتطوع في بناء المجتمعات. وأضاف: إن المشاركين تعرفوا على المشاريع الناجحة والمبادرات القائمة في مواجهة جائحة كورونا التي نفذتها العديد من الدول بالتعاون مع الجهات الصحية، وأضاف: هذه فرصة للشباب للاطلاع على النماذج للمشاريع الناجحة والمبادرات في الدول المشاركة. وقال: إن تجارب الأفراد كانت مادة دسمة للتعرف على أصحاب الخبرة الفردية في العمل التطوعي، ولفت في هذه الأثناء إلى أن المشاركين تعلموا من الورش المقدمة كيفية إنشاء مبادرات وكيفية عمل التخطيط والتنفيذ والتسويق للأعمال والخدمات علاوة على اكتساب خبرات سوق العمل المختلفة التي تمثلت في التنظيم والتخطيط والتنفيذ وذلك من خلال تنظيم ملتقى على مستوى دول العالم. ناقشها المشاركون في الملتقى.. يوسف السويدي: بحث أساليب جديدة للمتطوعين للتعامل مع الأزمات دعا المشاركون في الملتقى التطوعي الدولي 2020 الذي نظمه الاتحاد العربي للعمل التطوعي في قطر للنظر إلى أزمة وتداعيات كورونا من زاوية إيجابية ومحاولة إيجاد طرق وأساليب جديدة للتعامل مع الأزمات من هذا النوع وضرورة تدريب المتطوعين على آليات مواجهتها. وقال السيد يوسف السويدي الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي لـ الشرق: إن جميع المشاركين أكدوا على الجهود التطوعية الكبيرة في التوعية بإجراءات السلامة العامة لجميع أفراد المجتمع والتي كان لها دور فاعل في الوقاية من الجائحة أو على الأقل في الحد من انتشارها. وقال السيد السويدي إن المناقشات كانت مثمرة وجادة وتناولت أهمية الأعمال التطوعية وكونها ركيزة أساسية في رقي المجتمعات في كافة المستويات والأصعدة. وثمن الأمين العام للاتحاد العربي للعمل التطوعي الأوراق التي قدمها مناديب الدول والتي استعرضوا فيها تجاربهم الثرية في مجال العمل التطوعي خاصة إبان جائحة كورونا ولفت في هذه الأثناء إلى أن الملتقى ناقش أوراق عمل قدمها ممثلو العراق والسودان ولبنان وتونس وعمان والمغرب، إذ إن كل تجربة كانت تختلف عن الأخرى، الأمر الذي يشير إلى خبرة واسعة من تجارب العمل التطوعي ستدفع العمل التطوعي العربي في مواجهة الأزمات خلال الفترة المقبلة. المتطوعون تحدوا كورونا ولفت الأمين العام إلى أن الندوات ناقشت التطوع من زوايا مختلفة بالتركيز على أثر كورونا في حياة المتطوعين، حيث أكد المتحدثون على الأهمية الكبيرة التي قام بها المتطوعون من أجل مكافحة كورونا في العديد من البلدان، إذ إن المتطوعين كانوا في خط الدفاع الأول مع الكوادر الطبية والتمريضية.

1100

| 15 سبتمبر 2020

محليات alsharq
الدوحة تستعرض المبادرات الشبابية لمواجهة أزمة كورونا

ناقش المشاركون في فعاليات الملتقى الشبابي التطوعي الدولي الذي ينظمه الاتحاد العربي للعمل التطوعي في قطر عن بعد أهم التحديات التي واجهت المتطوعين بالتزامن مع فيروس كورونا، كما ناقش المشاركون أهم فرص النجاح التي تحققت وسط الجائحة، والكيفية التي تم بها دعم ومساندة المبادرات التطوعية وتشجيعها في ظل هذه الأزمة، بالإضافة إلى آليات تنفيذ المبادرات التطوعية وإتمامها بنجاح وإتقان. وقال الدكتور يوسف علي الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي إن الملتقى حظي بمشاركة واسعة شبابية واسعة حيث انخرط 39 مدربا وأكثر من 58 متحدثا من مختلف دول العالم في فعاليات الملتقى التي تستمر على مدار 5 أيام متواصلة. ولفت إلى أن وفود من 17 دولة تشمل قطر، الكويت، عمان، اليمن، العراق، لبنان، الأردن، السودان، المغرب، تونس، الجزائر، باكستان، إندونيسيا، أذربيجان، الهند، النيجر، والبوسنة بدأت مناقشة أوراق العمل التي وصفها بأنها فعالة. وأوضح أن فعاليات اليوم الأول ناقشت عددا من التجارب حيث عرض نائب مدير جمعية السلام للأعمال الخيرية والإنسانية ضاري البعيجان، المشاريع والمبادرات التي قامت بها الجمعية خلال جائحة كورونا، والتي بلغت قيمتها حوالي 5 ملايين دولار ما بين مشاريع سقيا الماء، وتوزيع السلال الغذائية والصحية، وتوفير أجهزة التعقيم وتوزيعها على المؤسسات الصحية في الدولة، كما بلغ عدد المتطوعين حوالي 13 ألف متطوع ممن وقفوا جنباً إلى جنب في وجه هذا الوباء وفي سبيل الانتصار عليه وتقليص أضراره. وأوضح رئيس الاتحاد أن الملتقى ناقش في يومه الثاني أمس عددا من الأوراق أولاها مقدمة من قطر استعرضها الدكتور يوسف الكاظم رئيس الاتحاد والسيد يوسف السويدي الأمين العام للاتحاد كما تم تقديم أوراق من الكويت والعراق والسودان وباكستان وتونس والبوسنة والهند، وتم أمس عقد عدد من الورش التدريبية. وكان المشاركون انخرطوا في اليوم الأول في العديد من ورش العمل، إحداهما قدّمها أ. رشاد المحروقي بعنوان ابدأ بالانسحاب، بالإضافة إلى ورشة عمل أخرى بعنوان احتراف العلاج الإبداعي قدمها الدكتور محمد عويّد، وورشة اخلاقيات العمل التطوعي وقت الازمات من تقديم د. عبد الله المجيمي، بالإضافة إلى ورشة إدارة المشاريع التطوعية قدمها أ. خالد المفرجي. مبادرات كويتية ناجحة وعلى صعيد استعراض المبادرات المختلفة قال ممثل الكويت أيضاً إن أغلب المبادرات في الكويت اعتمدت على تعاون بين الحكومة والمؤسسات والجمعيات الخيرية والأهلية وغيرها عبر 5 منصات أساسية منها: منصة دعم المتضررين، منصة التطوع، المنصة الإعلامية، منصة الدعم اللوجستي. وأشاد المشاركون بالطرح الذي قدمه عضو الهلال الأحمر التونسي حمدي الغزواني الذي أشار إلى أنه جرى التركيز على توفير المواد الغذائية للأسر المحتاجة وعلى جمع التبرعات من الشعب، والذي بدوره لقينا منه تجاوباً رائعاً وإقبالاً على مد يد العون والمساعدة. ومن ناحيته عرض نائب رئيس الشؤون الخارجية للجنة الدولية لطلاب الطب اللبنانيين، قاسم غياض، المبادرات التي قامت بها اللجنة والتي انقسمت إلى قسمين، مرحلة ما قبل الإقفال ومرحلة الإقفال، وقال إنه تم في المرحلة الأولى (ما قبل الإقفال) تدريب تلاميذ الطب على طرق التعامل مع فيروس كورونا والمصابين به، كما تمت إقامة ثلاثة مراكز اتصال لمراقبة عدد الحالات وتزايدها، وتم في المرحلة الثانية (الإقفال) إطلاق نشرات توعوية حول الفيروس وطرق الوقاية منه، بالإضافة إلى إقامة خمسة مؤتمرات تناولت موضوع الفيروس وطرق الحد من انتشاره والتعامل معه. وقال عضو جمعية الإرشاد والإصلاح اللبنانية أحمد رميتة، إن جائحة كورونا منحتنا فرصة للتعرف على التجارة الإلكترونية والتركيز عليها كأساس مهم في كل تجارة، كما أننا أقمنا عدة مبادرات وحملات لتوزيع المواد الغذائية وأقنعة الوجه. وتمكن فريق منظمة بيت السلام، وفق المدير التنفيذي محمود الحق، من توفير 3 ملايين سلة غذائية إضافة إلى 5000 أضحية، وتوزيعها على الأسر والعوائل المحتاجة، كما بلغ عدد المتطوعين لدى المنظمة حوالي 15 ألف متطوع. استعراض تجربة عمان واستعرض الوفد العماني ورقة مهمة تناول فيها الشبكة العمانية للمتطوعين تحت اسم تعاون تأسست سنة 2010 وهي مختصة بتدريب وتأهيل المتطوعين. وأشار ممثل عمان إلى أن الشبكة العمانية لها عدة إنجازات تتمثل في حصولها على جائزة إحسان للعمل التطوعي سنة 2012 إضافة الى حصولها على جائزة إحسان للعمل التطوعي للمبدع احمد الشقيري كما حصلت شهادة مشاركة من موسوعة غينتس في تدشين أكبر لوحة رخامية للمقام السامي. وناقش ممثل عمان أهم مشاريع الشبكة وهو مشروع أثر التطوع السياحي والذي فاز بجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي، وقال إن المشروع عزز التطوع السياحي في استكشاف الكثير من المناطق السياحية في السلطنة.

1110

| 11 سبتمبر 2020

محليات alsharq
الدوحة تناقش نماذج عالمية تطوعية لمواجهة كورونا

تنطلق فعاليات الملتقى الشبابي التطوعي الدولي 2020، الذي ينظمه الاتحاد العربي للعمل التطوعي في قطر عبر تقنية الاتصال المرئي غدا الأربعاء ويستمر لمدة خمسة أيام، ويشارك في الملتقى الذي يتم عبر تقنية الاتصال عن بُعد وفود من 17 دولة تشمل قطر، الكويت، عمان، اليمن، العراق، لبنان، الأردن، السودان، المغرب، تونس، الجزائر، باكستان، إندونيسيا، أذربيجان، الهند، النيجر، والبوسنة. وينضم للملتقى 39 مدربا وأكثر من 58 متحدثا من مختلف دول العالم في فعالياته التي ستُقام على مدار 5 أيام.. وتأتي هذه النسخة من الملتقى الشبابي التطوعي امتدادا لـ 5 نسخ سابقة تمت إقامتها منذ عام 2014. وقال د. يوسف الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي في مؤتمر صحفي: إن هذه النسخة تأتي امتداداً لـ 5 نسخ سابقة تمت إقامتها منذ عام 2014، وشاركت فيها وفود من 40 دولة من مختلف دول العالم، ولفت في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس الأول عن بعد إلى أن النسخة الحالية تنطلق لتحقيق رسالته في كونه ملتقى شبابيا تطوعيا يحقق للمشاركين وأصحاب الاختصاص والجهات المعنية والمهتمين بالتطوع، فرصة لتبادل الخبرات والتدريب والاطلاع على أحدث البرامج المتعلقة بالعمل التطوعي في دول العالم، وبيان مدى تأثيره في حياة الأفراد والمجتمعات. وأضاف: ستتركز فعاليات المُلتقى في نسخته السادسة على التعرف على النماذج العالمية التطوعية لمواجهة جائحة كورونا، بالإضافة إلى التعرف على التجارب العالمية الناجحة فيما يخص مجال الخدمة المجتمعية، كما ستكون هناك مساحة لمناقشة سبل وعوامل الارتقاء بالعمل التطوعي والخدمة المجتمعية في دول العالم بشكل عام، والعالم العربي على وجه الخصوص. وأكد رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي أن الملتقى يهدف إلى نشر روح التعاون والمبادرة للمشاركة في الأعمال التطوعية، وبيان أهميتها في بناء الأفراد في إطار السعي إلى خلق مجتمع عالمي يعي ويثمن دور التطوع والمتطوع في بناء المجتمعات. ولفت إلى أن محاور الملتقى تتناول التعريف بعدد من النماذج التطوعية الفردية ونماذج من المؤسسات التطوعية التي عملت على مواجهة جائحة كورونا، وقال د. الكاظم في هذه الأثناء إنه سيتم طرح أوراق عمل لمجموعة من المشاريع من مختلف الدول المشاركة، كما سيتم الاطلاع على نماذج من تجارب عربية وعالمية ناجحة في مجال المسؤولية المجتمعية، وفي الوقت ذاته ستتم استضافة ورش عمل في الأعمال التطوعية، كما ستتم مناقشة عوامل الارتقاء بالعمل التطوعي وبيان أهميته للأفراد والمؤسسات. الملتقى فرصة ثمينة للشباب وأضاف: إن المشاركين سيتعرفون على المشاريع الناجحة والمبادرات القائمة في مواجهة جائحة كورونا التي نفذتها العديد من الدول بالتعاون مع الجهات الصحية، وأضاف: هذه فرصة للشباب للاطلاع على النماذج للمشاريع الناجحة والمبادرات في الدول المشاركة. وقال إن تجارب الأفراد التي سوف يتم استعراضها في الملتقى سوف تكون مادة دسمة للتعرف على أصحاب الخبرة الفردية في العمل التطوعي، كما سيتعلم المشاركون من الورش المقدمة كيفية إنشاء مبادرات وكيفية عمل التخطيط والتنفيذ والتسويق للأعمال والخدمات علاوة على اكتساب خبرات سوق العمل المختلفة التي تتمثل في التنظيم والتخطيط والتنفيذ وذلك من خلال تنظيم ملتقى على مستوى دول العالم. وذكر أن الملتقى يتضمن 40 ورشة عمل، يتحدث فيها خبراء وأصحاب تجارب من دول مختلفة، كما يتضمن الملتقى 6 جلسات نقاشية حول التطوع، وأضاف: إن هذه النسخة من الملتقى تشهد استعراض أكبر قدر من أوراق العمل التي يبلغ عددها نحو الـ 40 ورقة يقدمها خبراء وشباب أصحاب تجارب بجانب إقامة 4 ندوات تناقش مواضيع عديدة من أهمها تحديات التطوع في أزمة كورونا. وقال السيد جاسم الشبلي الرئيس التنفيذي للملتقى إنه تحول من فكرة إلى واقع في عام 2014، وبعدها طوّرنا العمل ليصبح المُلتقى من بداية عام 2015 وحتى الآن ملتقى دوليا وقد سعى المُلتقى خلال الخمس سنوات الأخيرة إلى نشر ثقافة العمل التطوعي، وما زلنا مستمرين على ذات النهج، مبينا أن من أهداف المُلتقى هذا العام، تسليط الضوء على الجهود الشبابية المبذولة في زمن جائحة كورونا. وزاد القول: يهدف الملتقى الشبابي التطوعي الدولي إلى التعريف بالنماذج التطوعية العالمية التي لعبت دوراً في مواجهة جائحة كوفيد - ١٩، كما أن مناقشة سبل وعوامل الارتقاء بالعمل التطوعي وبيان أهميته للأفراد والمؤسسات تعتبر من أهم محاور المُلتقى لهذا العام.

953

| 08 سبتمبر 2020