رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
وسائل إعلام فرنسية: تفاؤل بتوقيع اتفاق السلام التشادي في الدوحة

أكدت وسائل إعلام فرنسية أن المفاوضات التشادية المستمرة في الدوحة منذ أشهر كللت بالنجاح حيث سيتم توقيع اتفاق السلام بين المجلس العسكري التشادي الانتقالي والجماعات المسلحة اليوم في الدوحة. فيما أوضحت المجلة الفرنسية جون أفريك أنه بعد خمسة أشهر من المفاوضات في الدوحة، وصل رئيس المجلس العسكري الحاكم في نجامينا إلى قطر لتوقيع اتفاق السلام مع الجماعات العسكرية. وحسب تقارير إعلامية نجحت الوساطة القطرية في إعادة الأطراف المختلفة إلى طاولة المفاوضات وقد أعلنت جماعات المعارضة التشادية استئنافها المحادثات مع المجلس العسكري الحاكم بعد تعليق مشاركتها في محادثات السلام في الدوحة المستمرة منذ مارس 2022. وتم تقديم مسودة اتفاق سلام جديدة للطرفين مكونة من 15 صفحة تحدد الشروط والضمانات اللازمة والتزامات كل طرف، تمهيدا لمشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل في العاصمة التشادية آنجمينا. عملت الدولة القطرية على إنجاح المفاوضات التشادية وبذلت ما بوسعها لإنجاحها بصفتها ميسراً ومضيفاً لها وذلك في إطار سياسة الدوحة المؤمنة بالحوار والمساعي الحميدة والدبلوماسية كخيار استراتيجي وإيمانا بضرورة المساهمة في إحلال السلم والأمن الدوليين والإقليميين. اتفاق السلام وأوردت المجلة الفرنسية أن المفاوضات بين الحكومة التشادية والجماعات المعارضة بدأت في مارس، بعد عدة تأجيلات، لإنهاء عقود من الاضطرابات وعدم الاستقرارفي تشاد وإجراء انتخابات حرة وديمقراطية في غضون 18 شهرًا. وبعد أشهر من المحادثات بين ممثلي المجلس العسكري وحوالي خمسين جماعة مسلحة. ونجحت الاطراف التشادية على توقيع اتفاقية سلام برعاية قطرية بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والدبلوماسيين وممثلي منظمات دولية وإقليمية. وفي هذا الصدد صرح دبلوماسي لجون أفريك وفد الحكومة التشادية برئاسة وزير الخارجية في اللحظة الأخيرة طالب بإجراء تغييرات في صياغة الاتفاقية بعد أن وافقت عليها كافة الأطراف. فيما لم تعلن إحدى الجماعات المسلحة الرئيسية، الجبهة من أجل التوافق والوفاق في تشاد (FACT)،عن موافقتها على المشاركة في حفل توقيع إتفاق السلام. من جهته قال تقرير لراديو فرنسا الدولي إن رئيس المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في تشاد منذ أبريل 2021، وصل إلى الدوحة بهدف جمع كل الأطياف التشادية يوم 20 أغسطس للمشاركة في الحوار الوطني الشامل وإقناعهم بالذهاب إلى نجامينا من أجل فرصة جديدة للبلاد. وتابع التقرير: التقى الزعيم التشادي بفريق التفاوض في الدوحة وناقش مجموعة من القضايا على غرار الإفراج عن أسرى الحرب وظروف أمنهم. وساهم وجود رئيس المجلس العسكري الانتقالي في تسوية نقاط الخلاف. وعلق أحد أعضاء الوفد الحكومي قائلاً: كان على الرئيس أن يقوم بالرحلة لتقديم الضمانات والطمأنينة. وتهدف الاتفاقية المرتقب إعلان مراسم توقيعها اليوم الاثنين، إلى إجراء انتخابات في وقت لاحق هذا العام. ويؤكد مشروع اتفاق السلام في تشاد، المرتقب توقيعه في الدوحة هذا الأسبوع، وقف إطلاق النار، ونبذ خطاب الكراهية، ويشتمل على آليات وبرنامج نزع السلاح وإطلاق الأسرى وإعادة الاندماج استناداً إلى المعايير الدولية. وأحال مشروع السلام العديد من القضايا الإشكالية على الحوار الوطني الشامل، الذي قرر المجلس العسكري الانتقالي في تشاد عقده في 20 أغسطس المقبل. جهود قطرية كان رئيس المجلس العسكري في تشاد، محمد إدريس ديبي، قد وصل إلى الدوحة يوم الجمعة، للمشاركة في حفل توقيع اتفاقية سلام مع الحركات السياسية العسكرية المعارضة، التي بموجبها سيلتزم المجلس العسكري والجماعات المعارضة وقفاً شاملاً لإطلاق النار، ومنح ضمانات أمنية لقادة المتمردين الذين يعودون للمحادثات في انجمينا. وسائل إعلامية تشادية أكدت، خلال يوليو الجاري، أن الوسيط القطري سيعلن اتفاق السلام بين الحكومة التشادية والحركات العسكرية، خلال الأسبوع الأول من شهر أغسطس 2022، وذلك بعد قبول نحو 32 حركة عسكرية مسودة اتفاق السلام التي قدّمها الوسيط القطري، الخميس 21 يوليو 2022. وتلقى الوسيط القطري عدداً من المطالب قدّمتها بقية الحركات السياسية العسكرية، طالبت بإدراجها في الاتفاق، وجاءت أبرز المطالب ممثلة في: المشاركة في اللجنة المنظمة للحوار الوطني بحصص متساوية، والإفراج الفوري عن السجناء مباشرة بعد توقيع اتفاق الدوحة. وشملت المطالب وقف عام لإطلاق النار يكون سارياً بمجرد التوقيع على الاتفاقية، ووقف الأعمال العدائية بصورة تامة ونهائية، والتزام الحركات السياسية العسكرية بعدم القيام بأي اختراق من أي نوع كان ضد المجلس العسكري الانتقالي. وشمل مشروع الاتفاقية بنداً مرتبطاً بعملية نزع السلاح، وعفو يشمل كل الإدانات القضائية والتهم المتعلقة بالمشاركة في التمرد. منذ 13 مارس، تستضيف دولة قطر الحوار التشادي السابق، الذي ضم حوالي ستين حركة سياسية ومتمردة والمجلس العسكري الانتقالي بقيادة محمد إدريس ديبي إيتنو، 2021. والهدف أن يتوصل المشاركون إلى اتفاق حول الشروط المسبقة للحوار الوطني الشامل المقرر عقده في نجامينا. وأكدت قطر أن المفاوضات التي شهدتها الدوحة تشادية-تشادية يملكها ويقودها التشاديون، وقامت دولة قطر ما بوسعها لإنجاحها بصفتها ميسرا ومضيفا لها. وجاءت هذه المفاوضات، بعد 20 أبريل حيث أعلن الجيش التشادي مقتل رئيس البلاد، إدريس ديبي (68 عاما)، متأثرا بجراح أصيب بها خلال تفقد قواته في الشمال، حيث يشن المتمردون هجوما لإسقاط نظامه الحاكم منذ 1990. وتوفي ديبي بعد ساعات من إعلان فوزه رسميا بولاية سادسة في انتخابات رئاسية أجريت في 11 أبريل الماضي. وعقب وفاته، تم تشكيل مجلس عسكري انتقالي برئاسة نجله محمد (37 عاما) لقيادة البلاد لمدة 18 شهرا تعقبها انتخابات. وبجانب إنشائه وزارة للمصالحة الوطنية، عيَّن محمد ديبي مستشارا للمصالحة والحوار برئاسة الجمهورية، وأطلق دعوة لجميع الأطراف، بما فيها الحركات المسلحة والجماعات المتمردة، للمشاركة في الحوار الوطني. ويذكر أن قطر التي ساعدت في السابق في جهود السلام في اليمن ولبنان والسودان وبين حركة طالبان الأفغانية والحكومة الأمريكية، وافقت على استضافة المحادثات لكنها أرادت في البداية البقاء خارج المفاوضات الرئيسية لكنها وافقت على الاضطلاع بدور أكبر في هذه العملية وهو ما أعطاها دفعا مهما لها ساهم في الوصول إلى التوافق بين الأطراف التشادية.

934

| 08 أغسطس 2022

محليات alsharq
 وزارة الخارجية تعقد اجتماعا تنسيقيا مع عدد من السفراء حول المفاوضات التشادية المرتقبة بالدوحة

عقدت وزارة الخارجية، اليوم، اجتماعا تنسيقيا مع عدد من السفراء المعتمدين لدى الدولة، حول استضافة الدوحة لمفاوضات السلام التشادية المزمع عقدها يوم /الأحد/ المقبل، بمشاركة ممثلين للمجلس العسكري الانتقالي والحركات المسلحة في تشاد. ترأس الاجتماع سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، بحضور عدد من أصحاب السعادة مديري الإدارات بوزارة الخارجية والمنظمات الدولية. وأكد القحطاني، خلال الاجتماع، حرص دولة قطر على تحقيق السلام والاستقرار في تشاد وبذل مساعيها الحميدة في هذا الصدد. وعبر عن تطلع دولة قطر لاستضافة المفاوضات بين الأطراف التشادية الأسبوع المقبل، بمشاركة عدد من الدول والمنظمات التي أكدت خلال الاجتماع على دعمها لجهود دولة قطر الهادفة لتحقيق السلام والاستقرار في تشاد.

1297

| 09 مارس 2022