رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بالصور.. مقتل وإصابة العشرات في هجوم إرهابي ببوركينا فاسو

قتل 20 شخصا على الأقل وأصيب العشرات إثر هجوم مجموعة مسلحين ليل الجمعة، على مطعم وفندق في واجادوجو يرتادهما غربيون، في اعتداء تبناه تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بعد أقل من شهرين على اعتداء مماثل في مالي. وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، كتب السفير الفرنسي جيل تيبو، أنه قبيل الساعة 02,00 (بالتوقيتين المحلي وجرينتش) "بدأ هجوم" قوات الأمن على المسلحين المختبئين في فندق "سبلنديد" الفاخر في وسط عاصمة بوركينا فاسو. وأضاف السفير في تغريدة أخرى قائلا: "تقاسمت مختلف فئات الأمن والجيش المهام بينها" في الوقت الذي انتشر فيه عسكريون فرنسيون في المكان. ومن جانب آخر أعلن وزير محلي أن 30 شخصا خرجوا "سالمين" من الفندق وأنه تم إجلاء 33 جريحا، ومن بين الأشخاص الذين لم يتعرضوا لأذى وزير العمل كليمان ساوادوجو، الذي كان في الفندق عند بدء الهجوم، حسبما أعلن وزير الاتصالات ريميس داندجينو لوكالة فرانس برس. وصرح داندجينو: "هناك قتلى لكن ليس لدينا رقم محدد"، مضيفا "الهجوم جار وتقوم به قوات بوركينا بدعم من قوات خاصة فرنسية". وتتمركز قوات فرنسية خاصة في ضواحي واجادوجو، في إطار مكافحة التنظيمات المتطرفة في منطقة الساحل، كما تملك واشنطن 75 عسكريا في البلاد وقالت إنها تقدم الدعم للقوات الفرنسية في العملية.

152

| 16 يناير 2016

تقارير وحوارات alsharq
"داعش" يتمدد ببلاد المغرب وتنظيم "القاعدة" ينهار

بدأت قيادات بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، قبل عامٍ تقريباً، النقاش حول ضرورة الانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وفي غضون الـ12 شهراً الماضية، التحقت 4 جماعات مسلحة رئيسية من القاعدة، في الجزائر بجماعة أبو بكر البغدادي، زعيم "داعش". تمدد "داعش" وخسر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، خلال عام، مواقع لصالح "داعش" الذي تمدد على حسابه، كان آخرها مبايعة كتيبة "الأنصار" للأخير، الجمعة الماضي. وبانفصال "الأنصار"، فقدت القاعدة المغاربية، أبرز وأقوى كتائبها على الإطلاق، بحسب خبراء أمن جزائريين. وتعد هذه الكتيبة، المجموعة المسلحة الرابعة التي تعلن انشقاقها عن تنظيم "القاعدة" والانضمام لـ"داعش" في الجزائر، وفق بيانات متفرقة تنشرها مواقع جهادية محسوبة على تنظيم "داعش". وقصة الانشقاقات في القاعدة، بدأت صيف عام 2014، عندما نشر القاضي الأول فيها، عثمان العاصمي، رسائل عدة في مواقع مقربة من تنظيم "داعش"، تحدث فيها عن بذل النصح لأمير تنظيمه، عبد الملك دروكدال، من أجل مبايعة "داعش". وقال القاضي في إحدى الرسائل، إن "المجاهدين الصادقين في ثغور الإسلام لا يمكنهم القتال إلا تحت راية واحدة هي راية الخلافة الإسلامية". وأضاف العاصمي، "لقد بذلنا النصح مرات عديدة للأمير "يقصد درودكال"، من أجل توحيد صفوف المجاهدين خلف راية دولة الخلافة، وقلنا إن المجاهدين لن يبقوا مكتوفي الأيدي وهم يرون أن الإمارة الحالية تخالف الشريعة وترفض مبايعة دولة الخلافة". انفصال كتائب متعددة وقبل "الأنصار"، أعلنت جماعة تدعى "تنظيم الوسط"، وتنشط في محافظات شرق العاصمة، مبايعتها لـ"البغدادي"، في سبتمبر 2014، وتشكيلها لجماعة أطلقت عليها اسم "جند الخلافة في الجزائر"، والتي تبنت عملية خطف واغتيال المواطنة الفرنسية، هرفي جورديل بيار، في 22 من الشهر نفسه. كما أعلنت مجموعة أخرى تسمي نفسها "كتيبة أنصار الخلافة" وتنشط بمحافظة "سكيكدة" شرقي البلاد، انضمامها لتنظيم "داعش"، مطلع مايو الماضي. وفي يوليو الماضي أعلنت كتيبة تسمي نفسها "سرية الغرباء" تنشط في محافظة "قسنطينة" مبايعتها للتنظيم نفسه. وفي هذا الصدد، قال الخبير الأمني الجزائري، محمد تاواتي، "لا بد من الانتظار أياما أخرى لتأكيد ولاء كتيبة الأنصار لجماعة البغدادي، لأن أحد الاحتمالات هو وقوع انشقاق بين مسلحي الكتيبة". وأعرب تاوتي عن اعتقاده أن هذه الكتيبة "هي القوة الرئيسية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب، حيث نفذت أهم العمليات الإرهابية وأكبرها ضد الجيش الجزائري، وهجمات على مقرات أمنية في بلدة إيعكورن، شرقي العاصمة الجزائرية عام 2008". ومن جهته، يقول محمد يخلف، الخبير الجزائري في الشؤون الأمنية والسياسية، "في حالة تأكيد مبايعة كتيبة الأنصار لـ"داعش"، فإن هذا يعني أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، فقد إحدى أهم قواعده في جبال سيد علي بوناب، وجرجرة "شرقي العاصمة الجزائرية"، ما يعني أنه خسر أكثر من 50% من قدراته". وأضاف يخلف، أن "انسلاخ كتائب تنظيم القاعدة ومبايعتها لتنظيم "داعش"، يُظهر أن المسلحين التابعين للقاعدة في الجزائر يعتقدون أن الانضمام للبغدادي سيجعلهم أكثر قدرة على تجنيد مقاتلين جدد لصالح النشاط الإرهابي ضد الجيش الجزائري". وتابع، "أعتقد أننا سنشهد اقتتالاً داخليًا بين مسلحي القاعدة في بلاد المغرب، وعناصر تنظيمات "داعش" المنشقة، من أجل السيطرة على المناطق الوعرة التي يتحرك فيها المسلحون". وقال مصدر أمني جزائري، إن "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، يبقى المنظمة الإرهابية الأهم التي تهدد الأمن في البلاد، بسبب انتماء ما لا يقل عن 500 مسلح للتنظيم ينشطون في مناطق جبلية وعرة في محافظات عدة أبرزها الشمالية"، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول. وأشار المصدر نفسه إلى أن "العدد المفترض للمسلحين المنشقين عن التنظيم حتى في حالة تأكيد انشقاق كتيبة الأنصار، لا يزيد على 150 مقاتلاً". وتواجه قوات الأمن الجزائرية منذ تسعينيات القرن الماضي، جماعات معارضة للنظام توصف بـ"الجهادية"، يتقدمها حاليًا تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، لكن نطاق نشاط هذه الجماعات انحصر خلال السنوات الأخيرة، في مناطق جبلية شمالي البلاد، وفي مواقع بعيدة عن المدن، فضلًا عن أن بعضها نقل تحركاته إلى مناطق شمالي مالي.

1212

| 09 سبتمبر 2015

عربي ودولي alsharq
الداخلية التونسية تعلن مقتل أخطر عناصر "القاعدة" بالمغرب الإسلامي

أعلنت وزارة الداخلية التونسية اليوم الإثنين، عن القضاء على أحد أخطر العناصر الإرهابية ضمن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، الجزائري عبد الحق الدبار والملقب بـ"هارون". وكانت وحدات خاصة في مكافحة الإرهاب التونسية، نفذت في الـ9 من أغسطس الجاري عملية أمنية ضد مجموعة مسلحة بجبل سمامة التابع لولاية القصرين وسط غرب تونس، انتهت بمقتل عنصر إرهابي وإصابة عدد آخر. وقالت الداخلية التونسية، إثر العملية آنذاك، إنها تعمل على تحديد هوية العنصر الإرهابي. وأفادت الوزارة، في بيان لها نشر اليوم، بأن جثة القتيل تعود إلى الجزائري عبد الحق الدبار الملقب بهارون وهو يعد من العناصر الخطيرة جدا التابعة لتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي وأحد القيادات البارزة لكتيبة عقبة بن نافع المتمركزة في الجبال والمرتفعات على الحدود الغربية مع الجزائر. وتقف كتيبة عقبة بن نافع التي أعلنت مبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وراء أغلب العمليات الإرهابية بتونس، بما في ذلك هجوما باردو في مارس الماضي وسوسة في يونيو الماضي إلى جانب الكمائن والهجمات التي استهدفت دوريات للجيش والأمن.

255

| 17 أغسطس 2015