رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أهل فويرط يتطلعون لتكون منطقتهم وجهة سياحية

طالب عدد من سكان منطقة «فويرط» القدامى الذين لا تزال منازل آبائهم وأجدادهم في المنطقة شاهدة على حقبة من الزمن عاشوها بكل بساطة في منازل متواضعة خلدت ذكريات لا تنسى في الأذهان. «الشرق» زارت المنطقة ووقفت على معالمها التراثية والمنازل القديمة التي تركها الآباء والاجداد على حالها، حيث رصدت التهالك الذي طالها وسقط أجزاؤها بسبب الإهمال وغياب أعمال الصيانة عنها. ورغم ان بعض المنازل تعود اعمارها إلى قرابة 70 عاما إلا أنها لم تحظ بالاهتمام المطلوب الذي يجعلها مستمرة لتكون إرثا للأجيال القادمة وللتعرف على حياة الآباء والاجداد من خلال منازلهم المتواضعة وتصاميمها القديمة. ضرورة الاعتناء بالمنطقة وشددوا على ضرورة الاعتناء بالمنطقة والعمل على تنفيذ اعمال الصيانة اللازمة والترميم على منازلها مع ضرورة تسويرها أسوة بالمناطق التراثية الأخرى حتى لا تطالها أيادي العابثين، داعين إلى اهمية استغلال المنطقة لتكون واجهة سياحية خاصة وانها تقع على شاطئ فويرط وتوجد بها العديد من الشاليهات، مما يؤهلها لتكون من المناطق السياحية في حال الاهتمام بها بشكل أكبر. وفي هذا السياق قال جابر الكبيسي أحد رواد المنطقة: تعاني معظم المناطق التراثية القديمة في البلاد من الإهمال رغم انها مهمة وتتطلب الاهتمام بها بشكل أكبر والاقدام على ترميمها وتسويرها لتكون تراثا نأمل الاهتمام بمنطقة فويرط واعادة ترميم منازلها القديمة مع ضرورة تسويرها لتبقى إرثا للأجيال القادمة. وأضاف الكبيسي: تساقطت أجزاء من المنازل القديمة ولم تتدخل الجهات المعنية للحفاظ عليها وتنفيذ الأعمال اللازمة لها لتبقيها محافظة على حالتها، موضحا أن الدولة تهتم بشكل كبير بالمناطق التراثية وتنفذ اعمال ترميم وصيانة على منازلها وعملت على تسويرها ما ادى في النهاية إلى الحفاظ عليها، متمنيا أن تحظى فويرط بذات الاهتمام أيضا. مطلوب الاهتمام بالبيئة وأوضح ان المنطقة تقع على الشاطئ البحري الذي يرتاده المواطنون والمقيمون طوال الاسبوع للاستمتاع بالشاطئ الجميل، ولكن تغيب أبسط الخدمات عن هذا الشاطئ الجميل وهي حاويات القمامة ما يجعل البعض يرمون المخلفات في كل مكان ويؤدي ذلك لإحداث تلوث بيئي بحري، مطالبا البلدية بوضع حاويات القمامة على طول الشاطئ في منطقة فويرط. من جهته قال محمد صالح الكواري: نأمل إعادة إحياء منطقة فويرط من جديد وذلك بتواجد وإشراف من قبل سكانها الأصليين الذين لا تزال منازل آبائهم وأجدادهم في المنطقة حتى الآن، موضحا أن بعض المنازل بنيت من الحجارة والطين واليص، ما يؤكد على ان عملية البناء كانت على الطراز القديم. وأوضح، أن منطقة فويرط تمتاز بقربها من البحر وهو ما يعكس حياة سكانها سابقا الذين كانوا يقتاتون من البحر وخيراته، كما ان المنازل أيضا تم بناؤها من بعض الصخور التي يتم استخراجها من البحر كما هو الواضح. دعوة للاستثمار بالمنطقة ودعا الكواري إلى الاستثمار في منطقة فويرط التي يعد موقعها استراتيجيا وبالقرب من البحر، ومع انتشار الشاليهات البحرية بالقرب منها من الممكن تطويرها لتكون وجهة سياحية مستقبلية، وذلك عبر الاستثمار فيها وإنشاء المحال والأسواق التجارية التي تخدم المنطقة ورواد الشواطئ البحري. وطالب بضرورة الاهتمام بالمناطق الخارجية لاسيما التراثية منها لتبقى دائمة ومستمرة للأجيال القادمة، خاصة وأنها تعكس حياة الآباء والاجداد سابقا في منازل متواضعة كانت تجمعهم مع بعضهم البعض. تطوير الشارع المؤدي للمنطقة ويرى الكواري ضرورة تطوير الشارع الرئيسي المؤدي إلى المنطقة ومنها إلى الشاطئ البحري، لكونه ضيقا جدا حيث إنه باتجاه واحد وبمسارين للذهاب والإياب ويهدد حياة الرواد بخطر وقوع الحوادث عليهم. وفيما يخص انتشار المخلفات بالمنطقة، أوضح الكواري ان بعض الزوار يتركون وراءهم مخلفات تنتشر في المنطقة وعلى طول الشاطئ بسبب الإهمال وغياب الرقابة من قبل المفتشين في البلدية والبيئة، واستغل البعض ذلك برمي المخلفات وعدم نقلها الى الحاويات والمكان المخصص لها.

794

| 14 يوليو 2024

محليات alsharq
بن شمسان حامي الرويس من القراصنة

من شمال البلاد، وتحديداً في مدينة الرويس، قامت الشرق بجولة بين المعالم التراثية، والفرجان، لرصد لمحات عن تاريخ هذه المدينة العريقة، وعادات أهلها قديما في شهر رمضان المبارك. الشرق كانت في ضيافة مجلس عبدالله بن حسين السادة بالرويس، الذي أعاد لنا ذكريات أهل المنطقة قديماً لاستقبال رمضان، بداية من مائدة الإفطار، ومن ثم قمنا بجولة في أروقة نادي الشمال المصمم على هيئة قلعة الزبارة الأثرية، لنختتم اليوم بصلاة التراويح في مسجد الرويس الأثري، الذي يقال إنه بُني قبل أكثر من 450 عاماً. عبدالله بن حسين السادة: رمضان في الشمال يختلف عن الدوحة في البداية تحدث الوالد عبدالله بن حسين السادة صاحب المجلس، وأحد مؤسسي نادي الشمال، الذين وضعوا اللبنات الأساسية لهذا النادي الوحيد الذي يقع في منطقة الشمال. وقال: رمضان في الرويس له أجواء روحانية خاصة ونستعد له استعدادا خاصا، كما أننا تعودنا على الجلوس على مائدة الإفطار في مجلسنا منذ زمن آبائنا وأجدادنا، وكذلك كان الأكل يوضع في الساحة في الفريج، وكل بيت يحضر وجبته ونتناول الفطور جماعة. وتابع: أما الآن فالأمر مختلف، إذ يقام الإفطار في المجالس وندعو الجميع لتناول طعام الإفطار جماعة، وبخاصة الوافدين الذين يعملون معنا في النادي، وكل من يمر بجانب المجلس طوال الشهر الكريم، وما يميّز مائدتنا اختلاف طعم الثريد، حيث نعمل صالونة اللحم بالسكر لأنه يعطينا طاقة بعد يوم من الصيام، ويكون طعم الثريد حلوا، كما نصلي التراويح في 20 ركعة إضافة إلى ركعتي الشفع وركعة الوتر، وهذه عادات وتقاليد اعتدنا عليها، كما نحرص على الصلاة في المسجد الأثري أقدم مسجد في الرويس الذي تم بناؤه منذ أكثر من 450 عاما، فيما نتناول الغبقة بالمجلس عند الساعة العاشرة ليلا. وتحدث الوالد عبدالله السادة عن ذكرياته في المدينة قائلاً: بعد انتهائي من الصف الرابع انتقلت إلى مدينة الدوحة ودرست في مدرسة صلاح الدين الأيوبي الابتدائية، وأذكر كان معنا حمد عبدالله المري يؤذن في المدرسة وصوته جميل، وكان مدير المدرسة فضيلة الشيخ عبدالله بن إبراهيم الأنصاري، وسكنت في القسم الداخلي مقر الإقامة للطلبة القاطنين في منطقة الشمال والخور والذخيرة وأم صلال وسميسمة ودخان والجميلية والوكرة وغيرها من المناطق، وكذلك طلبة العلم من اليمن والفلبين وإندونيسيا وأفريقيا فكان مقراً لمختلف الجنسيات، وتعرفنا على ثقافات وعادات هذه الدول، وانصهرنا معهم وما زلنا نتواصل حتى اليوم. واستطرد: بصراحة انبهرت بأضواء العاصمة مدينة الدوحة التي تعج بالحركة والنشاط وفيها التطوّر، والأندية الرياضية والمدارس الإعدادية والثانوية، وكانوا يوفرون لنا في القسم الداخلي السكن والأسرّة وخزانات الملابس وخزانة الكتب، وكانوا يعطوننا منشفة وصابونا، ويغسلون ثيابنا أسبوعياً ويعطوننا ريالين للحلاقة ويسمحون لنا بالخروج يوم الأربعاء فقط للتسوق قبل ذهابنا لمدينة الرويس وينقلوننا بالباصات إلى مناطق الشمال. وقال: أذكر أن رمضان يختلف في الدوحة فكنا نفطر على مدفع الإفطار الذي يطلق الواردة، وكنا نشاهد ضوءا أحمر مع براشوت ونحن في قسم التغذية التابع لوزارة المعارف، ونبدأ بشرب عصير المانجا الذي يضعونه في قدر كبير والكل يغرف بالكأس، ثم نصلي جماعة ونفطر حيث كان الفطور مختلفا وبكميات كبيرة وكنا نتلذذ بالأكل الطيب، والحلويات المتنوعة، أما الغبقة فنتناولها في الساعة العاشرة مساء وهي عبارة عن وجبة خفيفة متنوعة، ثم نتناول السحور، وفي الصباح نذهب للمدرسة. وتابع: كنا نشارك في الدورات الرمضانية التي ينظمها الأستاذ صلاح دفع الله المشرف الرياضي بالقسم الداخلي سواء في الكرة الطائرة أو كرة القدم على ملعب صغير، وكان التنافس كبيراً والفريق الفائز يعطى له جوائز. وسرد قصة طريفة عن المشرف الديني بالمدرسة الأستاذ مجاهد عبارة، والذي كان يناديهم من الشارع لإيقاظهم لصلاة الفجر، ويقول يا سيد اصحى للصلاة أنت سيد وأبوك سيد اصحى، وكان الشباب يدبرون له مقالب عديدة مضحكة. واختتم بقوله: يحزنني أنه تم هدم وإزالة هذا المعلم التاريخي الذي كان يجمع أهل قطر من جميع المناطق، كما كان مأوى لأهل قطر أيام نزول الأمطار على قطر 1963 تقريبا، إذ كان قسم التغذية يزودهم بالوجبات الغذائية. إبراهيم بن حسين السادة: الدورات الرمضانية كنز للمواهب الرياضية أكد السيد إبراهيم بن عبدالله بن حسين السادة رئيس نادي الشمال الحالي أن النادي الآن يقع في المنطقة الدافئة في جدول الدوري، وذلك بتكاتف الجميع من مؤسسين وداعمين، وسنبذل قصارى جهدنا للمحافظة في البقاء في دوري نجوم قطر دوري الأضواء والشهرة. وتحدث عن الدورات الرمضانية قائلاً: النادي حريص جداً على إقامة الدورات الرمضانية والتي تهدف إلى اكتشاف المواهب الشابة ويتواجد مدربو النادي من أجل تحقيق الهدف، وكذلك للترويح والترفيه عن اللاعبين، كما حرصنا على تسمية الدورة باسم المؤسسين وذلك تقديراً وعرفاناً من أجل ما قدموه للنادي وكذلك من أجل التعريف بهم لأنهم أساسوا نادي الشمال وبذلوا جهوداً مميّزة من أجل مسيرة هذا النادي، فكانت الدورة الأولى باسم المرحوم مبارك بن أحمد المناعي نائب الرئيس في أول تشكيلة، وهذا العام الدورة باسم أحمد محمد السيد مدير إدارة المرور وأحد المؤسسين والداعمين للنادي. وتابع: تشارك في هذه الدورة فرق عديدة من الدوحة والشمال والخور وعددها (12) فريقا، وتبدأ المباريات الساعة التاسعة مساء، وتقام على ملعب الوالد عبدالله بن حسين السادة من مؤسسي النادي، وفي نهاية الدورة تمنح جوائز للفائزين، ويحضر المباريات جمهور من مشجعي كرة القدم، ونشكر قطر غاز على الدعم ورعايتهم للدورة. وأكمل: مبنى النادي جميل وتصميم الملعب مستوحى من قلعة الزبارة الأثرية ويستقطب شباب مدن الشمال وأباظلوف والرويس والمناطق اللي حولها وقد استفاد الشباب من مرفقات النادي، وأطلقنا أسماء بعض المؤسسين على الملاعب الخارجية، كما أننا ذهبنا إلى المدارس واكتشفنا كنزا من المواهب الرياضية وتم ضمها للنادي، ونشارك في بطولات الطائرة والسلة واليد وألعاب القوى والسباحة، ولنا أبطال ونجوم في المنتخبات القطرية، كما أن الملعب استضاف منتخب ألمانيا المشارك في كأس العالم 2022 الذي كان يتدرب على ملاعب النادي وصالة التدريب التي تم تجهيزها من أجل إعداد المنتخب الألماني الذي اختار منتجع زلال مقراً لإقامته، وهذا سيكتبه التاريخ. وأضاف: رمضان في الرويس مختلف والمجالس مفتوحة، وما زلنا متمسكين بالعادات والتقاليد والمحافظة عليها، ورمضان أيام لول مختلف أما الآن فتطورت الأمور وحتى نوعية الأكل، وما زال المسحر في الرويس وهو ماجد مطر الذي كان في السابق يسحر مشياً على الأقدام، أما الآن فتطوّر وقام يسحر بواسطة السيارة والشباب يتبعون وهم فرحون به. محمد بن بدر السادة: للرويس تاريخ وماض جميل تحدث محمد بن بدر السادة أحد أبناء مدينة الرويس الذي نشأ وترعرع فيها، ورئيس النادي السابق والشخصية الرياضية المعروفة، عن رمضان في الرويس، قائلا: مدينة الرويس يتميّز أهلها بالمحبة والمودة والتكاتف بين الجميع، ورمضان شهر الخير والبركة، ونستقبله بالمظاهر الجميلة المعروفة عند أهل قطر والاستعداد لدخوله بتوفير متطلباته، وتكون مجالس أهل الرويس مفتوحة وعامرة بأهلها وشيابنا ويتناول فيها الجميع الفطور وتكون المائدة متنوّعة مما لذ وطاب، وبخاصة الثريد الذي يضعون فيه السكر، اعتقاداً منهم بأنه يعطي الصائم في بداية فطوره طاقة تعينه على أداء مهامه، كما أن استقبال الضيوف والاحتفاء بهم مهم جداً وتعلمناه من الأجداد والآباء. وأضاف: في الماضي كان الإفطار جماعيا، حيث يجتمع أهل الرويس ويتناولون الإفطار جماعة، حيث كل بيت يحضر صينية أو ماعون فيه أطباق متنوعة ونجلس في الساحة المخصصة لذلك والجميع يشارك في هذه المائدة، كما يحضرها عابرو السبيل وبعض الجنسيات العربية والمسلمة، كما أن الجيران والأقارب يتبادلون الأطباق الرئيسية اليومية فيما بينهم. ويتذكر محمد بن بدر السادة جده العالم الجليل حسين بن صالح السادة الذي كان إماما وخطيبا وعالم دين الذي اعتلى منبر المسجد الأثري بالرويس الذي تأسس منذ أكثر من (450) سنة، وكان عمره (15) سنة آنذاك ودرس وتعلّم على أيدي العلماء في منطقة الإحساء بالسعودية، وتزوج من هناك ورزق بالأولاد والأحفاد، وهو الذي أسس مدارس القرآن الكريم بالرويس وكان يدرّس الأولاد والبنات، ومن ضمنهم والدتي رحمها الله التي حفظت القرآن الكريم كاملاً. وأوضح أن من بنى المسجد الأثري القديم هو عزالدين بن جدنا أحمد بن كاسب منذ أكثر من (450) عاماً، وهاجر أحمد بن كاسب للعراق مع أخيه ولكن لم يستمر في العراق طويلا حيث عاد إلى قطر، وسكن منطقة اليوسيفية جنوب باظلوف بالقرب من سكن المنانعة وتزوج منهم، ثم انتقل وأسس مدينة الرويس. وتابع: كما أن جدنا الكبير عبدالله بن محمد بن شمسان السادة الكبير له مواقف كثيرة، وكان يلبس ثوب الشلحات. وكانت له مواقف جيدة تجاه الدفاع عن مدينة الرويس وكان يحيّر القراصنة والغزاة الذين يحاولون الدخول للرويس وسرقة ما يوجد في البيوت. وأردف: كانت لجدنا الكبير قصص كثيرة أذكر منها عندما جاء أحد الغزاة وفي يده مشعاب، وهي عصا غليظة ولها رأس كبير يشبه الكرة، وأراد أن يضربه فقال له احفظ.. الله لا يحفظك وطاح المشعاب من يده، ثم حيّره ولم يستطع التحرك وتم القبض عليه وأسره ثم أطلق سراحه بعد التعهد بعدم العودة مرة ثانية. وتحدث محمد بن بدر عن النادي قائلاً: بدأت بتأسيس نادي الشمال وذلك من خلال عشقي للرياضة وكنت قبل ذلك من أعضاء نادي السد النشيطين ولي مساهمات كبيرة في نادي السد وقد اكتسبت خبرة طويلة في العمل الإداري في الأندية، ثم بدأنا بتأسيس نادي الشمال عام 1980، وكانت نتائج الفريق في البداية متعبة، لكن تم الاهتمام باللاعبين الناشئين، وأصبح النادي يقارع الكبار وله مقر ومد المنتخبات باللاعبين. وأضاف: كان اللاعب عدنان عبدالله أول لاعب من النادي ينضم للمنتخب، وبصراحة النادي أتعبنا وأرهقنا وأجهدنا ولكن بالعزيمة والإصرار والإرادة والتحدي حققنا طموحاتنا وكذلك أحرزنا نتائج جيدة وفي كل الألعاب. وأكمل حديثه: كانت فرحتنا كبيرة وذلك عندما تمت الموافقة من قبل المسؤولين على إنشاء وبناء نادي الشمال وكان تحفة معمارية مصمم على هيئة قلعة الزبارة الأثرية والطوب الأحمر جيء به خصيصاً من الهند، والآن يعتبر أحد معالم الشمال وتقام عليه المباريات الرسمية، كما برزت منه مواهب عديدة، وشغل أوقات أبناء المنطقة في وقت فراغهم بما يعود عليهم بالنفع وحفظهم من اللعب في الشوارع، ونشكر من سهل لنا أمور النادي ووافق على بنائه. محمد بابكر: مجالس أهل الرويس تمتاز بالكرم تحدث السوداني محمد بابكر عن بدايته مع نادي الشمال، قائلاً: أهل الشمال لهم محبة في القلب، ورمضان جميل في الرويس، لما لدى أهلها من عادات طيبة، إذ يستقبلون الناس في مجالسهم من مختلف الجنسيات، لأنني اشتقت لهم لأني عشت معهم سنوات جميلة، وقد انتقلت للرويس عام 1979 للعمل كمحقق في شرطة الرويس، وانصهرت مع المجتمع والأهل في الرويس، وكنت أشغل وقت فراغي بالتدريب مع نادي الشمال واستمررت معهم حتى عام 2010، وكنا نتدرب في البداية على الصبخة، وركزت اهتمامي بالناشئين لأنهم جيل المستقبل، وكنا نذهب إلى الدوحة بواسطة الباصات للعب المباريات. وتابع: أول مدرب للفريق الأول كان المصري سمير قطب لاعب الزمالك، ثم إبراهيم الشيخ من نادي النصر المصري ومهتم بقطاع الناشئين، وكنت أنا أعمل معهم، واجتهدنا وبرز نجوم كانوا رافداً للمنتخبات الوطنية.. أذكر اللاعب عدنان عبدالله السادة أول لاعب من نادي الشمال تم اختياره للمنتخب، كما برز نجوم أذكر منهم: علي الكبيسي ومحمد الكبيسي وجمعة الكبيسي، وإبراهيم حسين السادة، وصالح عيد المهيزع، والنجم جاسم المهيزع، ومحمد عيسى المهيزع وغيرهم، كما أن ولدي أنور لعب مع الشمال ثم انتقل لنادي السد ثم ذهب للسودان ولعب مع نادي المريخ ولقبوه هناك باسم أنور السد.

2640

| 04 أبريل 2023

محليات alsharq
برنامج "كشتة" ينطلق السبت المقبل

أعلن المركز الثقافي للطفولة عن إطلاق برنامج "كشتة" للبنين لاكتشاف قطر وتاريخها ولزيارة المعالم التراثية والسياحية والترفيهية وذلك يوم السبت القادم وحتى 28 من مارس المقبل.ويستهدف البرنامج الأطفال من الفئة العمرية من 12 إلى 16 للتعرف على المواقع السياحية والتراثية الكثيرة الموجودة في البلاد والقلاع والقصور الأثرية القديمة وإبراز الجهود الهامة التي تبذلها الدولة للتعريف بتلك المعالم التاريخية وتأهيلها بما يحافظ عليها ويساهم في تعريف الأجيال الجديدة والعالم بأهميتها وقيمتها التاريخية.ويشمل البرنامج زيارات أسبوعية لمدن دولة قطر الرئيسية، مثل "الخور، الشمال، الوكرة، مسيعيد، دخان وأماكن أخرى"، بالإضافة إلى متحف الفن الإسلامي و مركز فنار الإسلامي ومتحف السلاح ونادي الفروسية وغيرها من المعالم والأماكن السياحية الأخرى. وسيتم التجمع كل يوم سبت منذ الساعة الثامنة صباحاً في مقر المركز في الحي الثقافي "كتارا" للانطلاق وستستمر الرحلات إلى الساعة 3 عصراً.ويهدف المركز من برنامج "كشتة" إلى مساعدة المشاركين من خلال التعرف على تاريخ ومدن قطر والأماكن السياحية والتراثية والترفيهية.. إلى جانب تنمية الهوية الوطنية والانتماء الوطني وغرسه لدى المشاركين.

312

| 28 يناير 2015