رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إتهام كاذب بـ"المعاكسة" يُطيح بمدير من وظيفته

في واقعة غريبة تؤكد ان كيد النساء عظيم، حاولت موظفة التخلص من مديرها بسبب حرصه على انضباط العمل وتوجيه اللوم لها بعدم التزامها بالتعليمات. ادعت الموظفة أنه يرسل إليها رسائل نصية غير أخلاقية فتم إحالته للتحقيق وتقرر فصله. لكن إحدى زميلاتها كشفت خطتها وانها هي من كانت وراء هذه الرسائل. عبارات مسيئة القصة تبدأ عندما شعرت الموظفة ان مديرها يسبب لها بعض المضايقات بسبب حرصة على التزام جميع الموظفين بالتعليمات الخاصة بالعمل مما جعلها تضع خطة "جهنمية" للإيقاع به والتخلص من تعليماته التي كان يصدرها لبعض الموظفين الذين لايلتزمون بنظام العمل في القسم، وهو ما أزعجها كثيرا كونها كانت ممن لا يلتزمون بما يصدر إليهم من تعليمات. ونتيجة لعدم رضاها عن الوضع فقد دفعها ذلك للبحث عن وسيلة لإزاحته من طريقها، فتوصلت إلى ضرورة الوصول إلى جواله الشخصي لتقوم بعدها بأرسال رسالة تتضمن عبارات مسيئة يعاقب عليها القانون إلى جوالها، وهو ما يضمن إدخاله في مأزق لا يمكن الفكاك منه، وقد كان صعبا عليها تنفيذ الخطة منفردة فقامت بالاتفاق مع زميلة لها على أن تقوم بمراقبة مكتب المدير خلال فترة تواجده في جولات خارج المكتب فيما تقوم بتنفيذ العملية بعد فترة من الانتظار. ساعة الصفر جاءت ساعة الصفر حيث خرج المدير من مكتبه تاركا جواله من دون رقم سري على المكتب، فأسرعت الموظفة إليه وقامت بإرسال رسائل نصية إلى جوالها، ثم قامت بمسح تلك الرسائل من جوال المدير فيما زميلتها كانت تراقب الوضع وقد تمت العملية بنجاح، وعلى الفور قامت الموظفة بعد فترة بتقديم شكوى ضده، وقد كان متفاجئا من الاتهام ومذهولا لما حصل، إلا أن الموظفة أظهرت الرسائل النصية التي أرسلت من جواله إلى جوالها، فتم اتخاذ الاجراءات ضده ولم يجد له أي منفذ قانوني للخروج من المشكلة وتم اتخاذ تدابير عقابية ضده أنهت مسيرته في العمل كونه لم يتطلب النزاهة وتقدير الامور بطريقة أكثر التزاما بالقانون. أمانة وإخلاص وقد سارت الامور بالطريقة التي كانت تأملها الموظفة، حيث مثلت الخطة التي وضعتها الضربة القاضية لمديرها، حيث أقعدته عن الحركة تماما وأنهت مسيرته الوظيفية، وبعد أن أصبحت المعركة في نهايتها لصالح الموظفة استيقط ضمير زميلة الموظفة التي لم تتوقع أن ينتهي المطاف بالمدير وقد خسر كل شيئ دون ذنب إلا أنه كان ملتزما ويؤدي عمله بكل أمانة وإخلاص، فتقدمت ببلاغ إلى المسؤولين في مقر العمل لتعترف بما جرى وقامت بسرد القصة من بدايتها حتى آخر فصولها المؤسفة.

352

| 08 ديسمبر 2013