رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الداعية عثمان الخميس بمحاضرة في كتارا: الاقلاع عن الذنوب من أعظم أسباب الفلاح

احتضن المسرح المكشوف بكتارا مساء امس محاضرة للشيخ الدكتور عثمان الخميس التي ألقاها ضمن فعاليات كتارا الرمضانية التي تنظمها كتارا تحت عنوان ربيع القرآن بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومركز قمم، وذلك بحضور حشد كبير من الجمهور. وأجاب الشيخ عن السؤال المشروع: متى نتوب؟ مؤكدا أن على كل مسلم أن يوجه هذا السؤال على نفسه، مشيرا الى ان الله سبحانه وتعالى قال في سورة النور المدنية مخاطبا المهاجرين الذين بذلوا أولادهم واموالهم وتركوا ديارهم والانصار الذين قدموا للدين الشيء العظيم: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُون لعلكم تفلحون ﴾، موضحا أن الإقلاع عن الذنوب والمعاصي من أعظم أسباب الفلاح والخيرية، كما جاء في الحديث الشريف: وخير الخطائين التوابون. وحذر المحاضر من استصغار المعاصي والذنوب وتهوينها والتهاون في ارتكابها والتقليل من أثرها، وقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خطورة هذا الأمر؛ لأن من يرتكب هذه الصغائر ويحقرها ولا يلقي لها بالًا ينساها بمرور الوقت ولا يتوب منها فتتكاثر عليه حتى تصبح مثل الجبل الضخم، لا يقوى على حمله فيهوي بذنوبه في النار. مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: دخلت امرأة النار في هرة، حبستها، فلا هي أطعمتها، وسقتها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض، كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا تهوي به الى نار جهنم . فعاليات متنوعة ضمن ليالي كتارا الرمضانية وفي ذات السياق، تابع جمهور الحي الثقافي كتارا باقة متنوعة من الفعاليات المميزة ومنها عدد من المحاضرات واللقاءات الفكرية والتوعوية في مجالات مختلفة. نذكر منها محاضرة بعنوان في سهولة صلة الأرحام في رمضان والتي تأتي ضمن فعالية ليالي رمضانية في الأدب والثقافة قدمها في مكتبة كتارا للرواية في مبنى 48، الدكتور نور الدين الخادمي الذي عبَّر عن سعادته بإلقاء هذه المحاضرة. قائلا إنَّها تأتي ضمن إحياء السنة الرمضانية في المُدارسة والمجالسة لتكون شعوبنا وبلداننا بلاد خير وطيب وزيادة نمو وتكثير عمران. مشيدا بالدور الذي تؤديه كتارا في التثقيف وتقريب المعلومة للجمهور بمختلف فئاته العمرية والاجتماعية. ومن ناحيته، قدَّم الدكتور محمود الدريني في مبنى 18 محاضرة بعنوان المسنين والأمراض المزمنة حيث تعرض للامراض التي تصيب بالخصوص كبار السن مقدِّما للحضور مجموعة من النصائح الصحية المفيدة بما يساهم في تعزيز الوعي الصحي بأهمية الحفاظ على الصحة السليمة. ومن جانب آخر، تابع الأطفال في استوديوهات كتارا للفن ورشة مميزة للفنانة والمدربة دينا همام بعنوان هدية للوالدين حيث تدربوا على عدد من التقنيات الفنية في العمل على مشروع فني مميز مزج بين الألوان والرسوم ليكون هدية جميلة يقدمها الطفل المشارك لأبويه في رسالة تهدف لتعزيز بر الوالدين لدى الأطفال والتأكيد على أهمية الأخلاق والقيم في التنشئة الحديثة للطفل.

1676

| 10 أبريل 2023

محليات alsharq
د. محمد المريخي: المعاصي فشل في الدنيا.. وحسرة في الآخرة

أوضح فضيلة الشيخ د. محمد حسن المريخي أن العباد خُلِقُوا غير معصومين يخطئون ويذنبون ويضعفون فتكون منهم الأخطاء والذنوب والمعاصي.. وقال في خطبة الجمعة بجامع الشيوخ إن من طبيعة البشر الوقوع في الخطأ والذنب ولكن لا حجة للإنسان في ذلك ولا مبرر للاستمرار في الذنب بل هو مأمور بالتوبة والتحفظ من الذنوب كما هو مأمور بتصحيح الخطأ، مشيرا إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث وخير الخطائين التوابون ترشد إلى التخلص من الذنوب وتفتح للعبد باب الأمل، وخير الخطائين الذين يتوبون إلى الله، والذين يتخلصون من ذنوبهم. وأضاف الخطيب أن الذنوب الصغيرة والكبيرة مؤاخذ عليها عبد الله وأمة الله، وهي ذنوب وهي أعمال محرجات بين يدي الله تعالى، محرقات تشتعل نارا على أصحابها في الآخرة.. وقال إن الذنوب مؤثرة في الدنيا قبل الآخرة على الفرد والمجتمع والأمة، بسببها يسخط الرب سبحانه، فلا يوفق عبده ولا يرعاه بل يضيق عليه رزقه «ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا». ولفت إلى أن أكثر مشاريع البشر اليوم في الدنيا والتي فشلت وذهبت سببها الذنوب والمعاصي، نعم سببها الذنوب والمعاصي «ولكن أكثر الناس لا يعلمون»، ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى آثارا للذنوب والمعاصي على الإنسان.وأضاف: ومن نظر في دنيا الناس اليوم يرى آثار الذنوب على فاعليها، والواقعين فيها ولكنهم لا يشعرون وأول هذه الآثار كما قال ابن القيم رحمه الله «إن الذنوب تضعف تعظيم الرب سبحانه في النفوس والقلوب لأن الله تعالى يقول «ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب»، فما عظم عبد الله شعيرة الله عز وجل إلا من التقوى التي في قلبه وهذه ملموسة اليوم..وقال إن شعائر الدين ضعيفة المقام عند البعض والسخرية والاستهزاء لا يكون إلا على الله ورسوله والدين والإهمال وضعف اليقين والغرور بالدنيا وتأخير الدين وإهمال السنة وتقديم الدنيا، كل هذا موجود عند بعض الناس بسبب ذنوبهم ومعاصيهم وهي ذنوب ومعاصٍ يسخط عليها الرب سبحانه وتعالى. وأردف: وثاني هذه الآثار تضييق الرزق والمعيشة على الإنسان أو الفرد، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه» رواه أحمد، وقال وهيب بن الورد رحمه الله «لا يجد طعم العبادة من عصى الله تعالى ولا من هم بمعصيته». وذكر الشيخ محمد المريخي أن ثالث هذه الآثار حرمان العلم الشرعي، وحدِّث ولا حرج في إقبال الأمة أو إدبارها على العلم الشرعي والله تعالى يقول «واتقوا الله ويعلمكم الله»، وهذه ملموسة اليوم في الأمة الإسلامية كلها، فثلاثة أرباع الأمة يجهلون دين الله، يجهلون دينهم وكل الأمة معرضة عن تعليم الشريعة والزهد فيها وتركض وراء الدنيا والعلوم الدنيوية إلا من رحم الله تعالى يقول الشافعي رحمه الله «شكوت إلى وكيع - وهو شيخه - شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي وقال اعلم أن العلم نور ونور الله لا يؤتى لعاصٍ».

1487

| 28 يناير 2023

دين ودنيا alsharq
المريخي: المجاهرة بالمعاصي تُفقد المجتمع نعمة الأمن والأمان

قال د. محمد بن حسن المريخي إن الأمم والبلدان لو أنفقت نفسها ونفيسها وأموالها وخزائنها وأحكمت قبضتها على كل ثغر وحجر، ما استطاعت أن توفر الأمن والأمان المنشود، والاستقرار المطلوب، والراحة المبتغاة وذلكم لأن الأمن من عند الله -تعالى- يهبه لمن يشاء من عباده، وما عنده لا ينال إلا بطاعته . وذكر في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، اليوم، أن دول وأمم الكفر لا تعرف الأمان ولا الاستقرار مع ما تملك من قوة العتاد والبشرية، ومستوى الجريمة في تزايد مستمر "ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريباً من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد". وأكد أن المعاصي والذنوب والمجاهرة بها لهي أكبر الأسباب التي بها يغير الله -تعالى- نعمة الأمن والأمان، فكم ذكر الله -تعالى- في محكم كتابه، إنما غير على الأمم والناس بسبب ذنوبهم كقوله "فأهلكناهم بذنوبهم" وقوله "فأخذناهم بذنوبهم" وقوله "فأخذهم العذاب بما كانوا يكسبون" وقوله "فكلاً أخذنا بذنبه". وأضاف "كم كدرت المعاصي والذنوب صفو البلدان واستقرار الأمم! "وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون" وكم أذهبت الذنوب من نعمة! وكم غيرت من منّة! وكم جلبت من نقمة! "ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون". أمر عظيم ولفت إلى أمر عظيم، وعمل صالح جليل به يديم الله -تعالى- الأمن والأمان على العباد والبلدان، وتطيب الحياة وتكثر الخيرات والبركات هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – أمان الله تعالى من العذاب، به تستقر البلدان وتدوم النعم، وبه تدفع النقم وينعم العباد، لذلك أمر الله -تعالى- به على سبيل الإلزام أمراً صريحاً ولتتفرق له طائفة من المؤمنين لهم صفات خاصة وتقوى ومعرفة، يقول الله -تعالى- "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون". وزاد "نالت الأمة الخيرية فكانت خير أمة على وجه الدنيا كما شهد الله -تعالى- "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله" . ووصف -سبحانه- المجتمع الإسلامي بأنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وبهذا وغيره جعلها أمة مرحومة فقال "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم". وعاب على المنافقين وتوعدهم بسبب تركهم هذا الأمر الجليل الذي فيه السعادة والحياة والنجاة فقال "المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف" – إلى قوله – "هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم"، كما بين سبب اللعنة التي لعن بسببها بنو إسرائيل بأنها كانت لتركهم الأمر بالمعروف. وقال إنه نظرا لأهمية الموضوع وخطورته في نفس الوقت أمر الله -تعالى- به رأفة ورحمة بهم، فإن وراءه أسرار السعادة والرضا والنجاة من العذاب، كما بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أهمية الأمر بالمعروف فحث الأمة حثاً شديداً وأمرها به مغلظاً عليها لتنجو وتفوز وتسلم من سخط الله وعقابه فيقول "كلا والله لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذنّ على يد الظالم، ولتأطرنه على الحق أطراً -أي تلزمونه به إلزاماً- أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم – يعني بني إسرائيل-" رواه أبو داود والترمذي.

974

| 15 أبريل 2016