رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
باحثو التراث لـ الشرق: المعارض التراثية مخزن لكنوز الوطن وذاكرة لماضي الأجداد

شدد عدد من الباحثين في التراث على أهمية المعارض التراثية، ودورها الكبير في حفظ ذاكرة الوطن واسترجاع الماضي، لافتين إلى أن هذه المعارض تعد مخزونا ثقافيا غزيرا لكونها تمثل حقبة تاريخية مهمة للدولة. وأكدوا لـ الشرق أن المعارض التراثية الهادفة والجادة مهمة جدا للباحثين والدارسين، وأن الدولة تدعم الموروث وتطوره، بل وتضع ميزانية ضخمة من أجل دعم التراث، مشيرين إلى ضرورة ربط التراث القطري بالفنون الإسلامية والثقافات العالمية الأخرى، والاهتمام بجامعي المقتنيات والحرف والمهن اليدوية. كما أكدوا أن المعارض التراثية تلعب دورا مهما وبارزا في إحياء التراث والساحة الثقافية، فضلاً عن تعزيز التواصل والترابط بين أبناء المجتمع. إبراهيم فخرو: المعارض التراثية جزء من ثقافة المجتمع وجامع المقتنيات السيد إبراهيم فخرو أوضح أن المعارض التراثية جزء من ثقافة المجتمع، ينصب فيها تاريخ الآباء والأجداد، والحياة التي عاشوها، مشيراً إلى أن الدولة تقدم دعم غير محدود لإحياء التراث، وذلك من خلال المعارض والمهرجانات السنوية التي تسلط الضوء على جوانب عديدة من تاريخ الدولة وتراثها الأصيل. ولفت إلى ضرورة ربط التراث القطري بالفنون الإسلامية والثقافات العالمية، موضحا بأن ثقافة قطر جزء من الثقافة الإسلامية والثقافات الأخرى، وأن عملية الدمج تسهم بشكل كبير في نقل التراث القطري إلى الخارج، مشيداً باهتمام الدولة بالموروث الثقافي والحضاري، وإعادة إحياء الحرف والمهن التي اندثرت عبر المعارض التراثية التي تسعى إلى ربط الماضي بالحاضر.. وأكد على أهمية الاهتمام بجامعي المقتنيات والاستفادة من خبراتهم في هذا المجال، فضلا عن تشجيعهم لجمع المزيد من المقتنيات النادرة والثمينة والتي بالتأكيد تثري المشهد الثقافي والتراثي في الدولة. عبدالعزيز البوهاشم: المعارض تكرس الهوية الوطنية وأكد السيد عبدالعزيز البوهاشم السيد، الباحث والمدون في التراث، أهمية المعارض التراثية ودورها في تعزيز التراث وتكريس الهوية الوطنية، وقال تكمن أهمية المعارض التراثية في أنها تمثل حقبة تاريخية مهمة، يسترجع الفرد ماضي أجداده وما قاموا به من تضحيات في سبيل بناء الوطن، في حين تلعب هذه المعارض دوراً كبيراً في تعليم الأبناء وتثقيفهم حول التراث وتاريخ البلاد، لافتاً إلى أن قطر تولي اهتماما بالغا في التراث من خلال تنظيم العديد من المعارض والمهرجانات التراثية، وربطها بالحداثة والتطور التي شهدتها الدولة خلال مسيرتها التنموية. وأوضح أن المعارض التراثية مخزون ثقافي غزير، تنقل الماضي وتاريخ الأجداد عبر وسائل بصرية متعددة، مما يسهم ذلك في إثراء الفكر والارتباط بالتراث والهوية الوطنية، مشيراً إلى أن المجتمعات الحضارية تبحث عن ماضيها وتحرص على ربطها بالحاضر، في حين أن عرض المقتنيات التراثية في المعارض والمحافل الثقافية والفنية له فوائد جمة، مشدداً على ضرورة اهتمام المدارس بإقامة المعارض التراثية، مؤكداً بأن قطر تدعم الموروث وتطوره، بل وتضع ميزانية ضخمة من أجل دعم التراث وتاريخ الدولة. خليفة السيد: هناك حاجة إلى توثيق الماضي بالشكل الصحيح وقال السيد خليفة السيد، الباحث في التراث الشعبي: إن المعارض التراثية تسهم في تثقيف وتعليم الأفراد بماضيهم وحاضرهم، بل وتلعب دورا مهما في إحياء التراث والساحة الثقافية، فضلاً عن تعزيز التواصل والترابط بين أبناء المجتمع، لافتاً إلى أن هناك اهتماما كبيرا من قبل الدولة بالتراث وتعزيز الهوية الوطنية، إلا أن هناك حاجة إلى توثيق الماضي بالصورة الصحيحة. وأضاف هناك جهود كبيرة تبذل من قبل الدولة من أجل دعم التراث وإحياء الماضي، من خلال تنظيم المهرجانات والمعارض التراثية، إلا أن هذه المعارض تنقصها ورش العمل التي من خلالها يتم توفير فرص تعليم الشباب والمهتمين بالحرف والمهن اليدوية التي بدأت تندثر، موضحا أن حفظ التراث مسؤولية الجميع.. كما وأكد على أهمية الاهتمام بالموروث الشعبي وإبراز طرق العيش وأساليب الحياة القديمة بكل تفاصيلها، مشيراً إلى أن الكثير من التراث الشعبي مغيب عن أذهان الأفراد نظراً لعدم تسليط الضوء عليها بالشكل الصحيح. سلمى النعيمي: تسهم في إحياء ذاكرة الوطن أوضحت السيدة سلمى النعيمي، باحثة في مجال التراث الشعبي، أن المعارض التراثية تلعب دوراً مهماً في إبراز التراث بشكله الصحيح، وتقديم معلومات عن علم الأنثروبولوجيا لسكان قطر وكيف كان الناس في السابق يعيشون حياة اجتماعية مستقرة وهادئة، لافتة إلى أن المعارض التراثية الهادفة والجادة مهمة جدا للباحثين والدارسين وحتى طلبة المدارس. وقالت الهدف من أي إقامة أي معرض هو عرض مادة محسوسة يراها ويشاهدها الإنسان ويتفاعل معها وجميع الأنشطة التراثية مهمة جدا شرط أن تقام على أسس ثقافية وأن يكون الهدف منها تنمية التراث وعرضه بشكل صحيح وسليم، لا أن تقام على أساس ترفيهي كما نشاهده الآن في بعض المهرجانات المختلفة، ومن الأنشطة التراثية المهمة والتي تدعم التراث هي المعارض التراثية المختلفة والتي تسلط الضوء على مرحلة مهمة في تاريخ المجتمعات، والحياة التي عاش أفرادها آنذاك. وأضافت المعارض التراثية تلعب دورا كبيرا في إثراء المشهد الثقافي وإحياء ذاكرة الوطن، فمثلاً نشاهد في بعض المهرجانات عرض للحرف اليدوية التقليدية التي توضح لنا الأدوات والخامات والمنتجات لهذه الحرفة، وكذلك نشاهد عرض حي لكيفية صناعة الأكلات الشعبية، وعملية العرض يجب أن يكون الهدف منها ساميا وليس عرضا عابرا لا يستفيد منه أحد، موضحة بأن الدولة تتميز بإرث تراثي في مجال التراث البحري والتراث البري ومن كلا البيئتين تستطيع المؤسسات والجهات أن تقيم عددا كبيرا ومتنوعا من المعارض التراثية. وأشارت إلى أن المعارض التي تقام في المهرجانات تدعم بأموال طائلة، لذا يجب أن يقيس المسؤولون العائد والمردود الثقافي والمادي من هذه المهرجانات الضخمة والتي تستقطب جمهورا كبيرا من داخل وخارج قطر. مقر دائم للحرفيين بكتارا وتعكف المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا حالياً، على إعداد قاعة خاصة لعرض إنتاج الحرفيين بشكل دائم، وذلك ضمن مشروع إحياء الحرف اليدوية التقليدية في قطر، وبإشراف لجنة التراث بالمؤسسة.. وعملت الشرق، بأن القاعة سوف تحمل اسم المعرض الدائم للحرفيين، وتقع في المبنى 48 بكتارا، وسيتم كل شهرين اختيار مجموعة من الحرفيين لعرض منتجاتهم الحرفية مجانا، وذلك بهدف دعمهم وتشجيعهم على الاستمرار في ممارسة حرفهم والحفاظ عليه، على أن يلتزم العارض بعرض الحرف اليدوية التقليدية أو المنتجات التراثية المصنعة يدويا.

5821

| 23 يناير 2019

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تحتضن معرض إكسبو 965

بمشاركة نخبة من المبدعين وأصحاب الحرف المعرض يسعى للحفاظ على التراث والمقتنيات النادرة تقيم المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا خلال الفترة ما بين 4 و8 يوليو الجاري، المعرض الخاص لفريق إكسبو 965 للمعارض التراثية والحرفية والمبدعين الكويتيين، وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام لـكتارا. ويشارك في المعرض الذي يقام في المركز الشبابي للهوايات، المبنى (18) كل من الباحث محمد علي كمال المؤسس والمنسق العام لفريق إكسبو 965 للمعارض التراثية والحرفية والمبدعين الكويتيين، والمتخصص بالوثائق ومقتنيات الحكام النادرة، بالإضافة إلى نخبة من أعضاء فريق إكسبو 965 وهم: علي حمد العلي حرفي مشغولات يدوية بالحبال والخيوط وصاحب متحف، وجاسم محمد القطان صاحب متحف خاص متنوع، وفايز علي الحرز متخصص بالعملات والمسكوكات التذكارية، وصلاح عباس آل عباس حرفي التشكيل على المعادن. الجدير بالذكر أن فريق إكسبو 965 هو فريق تطوعي قام بتأسيسه مجموعة من الشباب الكويتي ويضم نخبة من المبدعين وأصحاب الحرف، بهدف تعريف الأجيال بالتراث الكويتي والمقتنيات النادرة، والمحافظة على الموروث والتراث والحرف اليدوية والعادات والتقاليد، وتطوير المبدعين والحرفيين، وتثقيف الأجيال الناشئة بتاريخ الكويت. وتعتبر فكرة فريق إكسبو 965 الذي شارك في 42 معرضا تراثيا، هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، من ناحية التنوع والإبداعات الموجودة بالفريق، حيث يشمل الفريق باحثين في مختلف الفنون والتراث والأدب، بالإضافة إلى باحثين أيضاً في أدوات صيد الطيور، فضلا عن رسامين وخطاطين ونحاتين وتشكيل المعادن، ويزيد عدد أعضائه على 130 عضواً، بينهم متطوعون وحرفيون وأصحاب متاحف خاصة، كما يكرم الفريق في كل معرض عدداً من الشخصيات التي لها تأثير في إثراء تاريخ الكويت والتراث الكويتي. ويركز فريق «إكسبو 965» على حرفة صناعة السفن وصناديق مبيتة، بالإضافة إلى المجسمات التراثية.

2023

| 30 يونيو 2018