أصدرت وزارة التجارة والصناعة في يناير العام الماضي تعميم رقم (1) لسنة 2025، والذي يسمح للأفراد باستيراد سياراتهم مباشرة وإلزام الوكلاء بضمانها. ويتعين...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت الدكتورة مونيكا سكاروليس - مدير المركز الوطني لعلاج السمنة في مؤسسة حمد الطبية-، أنَّ قطر لديها أحد أعلى معدلات انتشار أمراض واضطرابات الأيض في المنطقة، الأمر الذي يؤكد أهمية تقديم الرعاية الصحية الكفيلة بالحد من الأمراض المرتبطة بزيادة الوزن، لذا يقوم المركز الوطني لعلاج السمنة بمعالجة المرضى المحوّلين الذين يتجاوز مؤشر كتلة الجسم لديهم 30 درجة، كما أن الكثير من الأشخاص يكونون قادرين على القيام بأنفسهم باكتساب المهارات والمعرفة اللازمة للمحافظة على أوزانهم ضمن الحدود الصحية. وأوضحت الدكتورة سكاروليس قائلة: إن مهامّ المركز الوطني لعلاج السمنة، تتركز حول تثقيف المرضى ومساعدتهم على تحقيق التوازن بين السعرات الحرارية التي يحصلون عليها ومستوى النشاط البدني لديهم، إضافة إلى تقديم وتطبيق برنامج شامل للإشراف على إنقاص الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة خاصة الذين يكونون عرضة للإصابة بالأمراض المرتبطة بالسمنة، وقد قام المركز منذ افتتاحه بمعالجة الآلاف من المرضى المحوّلين من مختلف المراكز الطبية والذين يتجاوز مؤشر كتلة الجسم لديهم 30 درجة. وتلفت الدكتورة مونيكا سكاروليس الانتباه إلى أن من العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بالسمنة وفرة الأطعمة بأسعار مخفّضة وتنوّع الوجبات السريعة، كما أن أحجام الوجبات الغذائية باتت تفوق بكثير الأحجام العادية أو المتعارف عليها، الأمر الذي يصعب معه تقدير ما يحتاجه الفرد من الطعام، فضلاً عن أن الحجم المفرط للأطعمة المقدمة للفرد في المطاعم يفقد الفرد القدرة على تحديد نوعية وكمية الطعام التي يحتاجها، وبالتالي فإن الفرد في الغالب يتناول من الطعام أكثر مما ينبغي. وتضيف الدكتورة مونيكا سكاروليس إنه كجزء من برنامج الرعاية المقدّم لمرضى السمنة، فإننا في المركز الوطني لعلاج السمنة نقوم بمساعدة هؤلاء المرضى على استعادة القدرة على التمييز الواضح بين الجوع والشبع وتثقيفهم حول احتياجاتهم من السعرات الحرارية باعتبار أن ذلك من الخطوات الضرورية نحو إنقاص الوزن إلى المعدل الصحي والمحافظة على هذا المعدل.
638
| 23 أبريل 2018
يقدم المركز الوطني لعلاج السمنة، التابع للمعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض بمؤسسة حمد الطبية، منهجية رعاية شاملة ومتعددة التخصصات لمرضى السمنة الذين يحتاجون رعاية طبية متخصصة أو دعما متخصصا لإجراء تغييرات على أنماط حياتهم بهدف إنقاص الوزن، ومنذ افتتاحه في أكتوبر الماضي، استقبلت عيادات المركز أكثر من 4,700 مريض يتم علاجهم ومتابعة حالاتهم لإنقاص الوزن بطرق غير جراحية، ويحقق المركز نسب نجاح عالية في هذا المجال، حيث يتم تقديم رعاية خاصة لكل مريض، بما يتناسب مع احتياجاته الصحية ورغباته. ويتم تلقي تحويلات المرضى لعيادات المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض والصادرة من أطباء مراكز الرعاية الصحية الأولية أو الجهات العلاجية الحكومية في الدولة، وفي هذا الإطار، قالت الدكتورة مروة مختار – استشاري الغدد الصماء والسكري بمؤسسة حمد الطبية -، إنَّ أسباب زيادة الوزن تعود الى ممارسة نمط حياة غير صحي (تناول طعام غير صحي وعدم ممارسة النشاط البدني) والعوامل الوراثية، أو الإصابة ببعض الأمراض مثل فرط إفراز الكورتيزون أو خمول الغدة الدرقية أو اختلال بمراكز الإحساس بالشبع أو هرمونات الأكل وهرمونات الشبع، وفي حين تكون المبادرة بالتوجه إلى مراجعة فريق إنقاص الوزن في المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض نابعة من المريض في الأساس، إلا أن هناك حالات مرضية يجب معها إنقاص الوزن مثل مرحلة ما قبل الإصابة بالسكري، ومرضى السكري، ومرضى ضغط الدم المرتفع، حالات السيدات المصابات بسكري الحمل، وكذلك الأشخاص الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم رقم 30 أو أكثر، حيث يسهم إنقاص الوزن للحالات المشار إليها في وقاية المريض من عدد من المضاعفات المحتملة على صحته، كما يقلل من مضاعفات السكري وارتفاع الضغط للمصابين بهما. وحول الخطة العلاجية التي يتم اتباعها لمساعدة مريض السمنة على إنقاص وزنه تذكر الدكتورة مروة مختار أن لكل حالة خطة علاجية خاصة لإنقاص الوزن، ولكن السمة السائدة بين هذه الخطط هي ضرورة تعديل نمط حياة المريض من خلال تقليل كميات ونوعية الطعام التي يتناولها مع زيادة نشاطه البدني في نفس الوقت، والهدف وراء ذلك هو منح المريض خيارات أفضل للتمتع بحياة صحية والمحافظة على الوزن المستهدف الذي وصل إليه بعد خسارة الوزن الزائد. وذكرت الدكتورة مروة أنه لا يمكن اعتبار جميع المرضى مرشحين لإجراء جراحات إنقاص الوزن، كما أن بعض المرضى الذين تستوفي حالاتهم الصحية شروط إجراء جراحات إنقاص الوزن يفضلون الخيارات غير الجراحية. وتوضح د. مروة بقولها: من الممكن مواجهة البدانة من خلال اعتماد نظام أكل صحي ومتوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وقد نلجأ لاستخدام بعض الأدوية في شكل حقن أو أقراص وهي تعمل على تقليل الشهية للطعام وتساعد على الإحساس بالشبع وتقليل امتصاص الجسم للدهون الموجودة في الطعام، ويشترط للمريض إكمال فترة العلاج بالأدوية المقررة له حتى يستفيد منها، ويحتاج المريض من 6 إلى 12 شهراً تقريبا لتظهر نتيجة العلاج ويصل إلى الوزن المطلوب.
1314
| 08 أبريل 2018
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة التجارة والصناعة في يناير العام الماضي تعميم رقم (1) لسنة 2025، والذي يسمح للأفراد باستيراد سياراتهم مباشرة وإلزام الوكلاء بضمانها. ويتعين...
42476
| 30 مايو 2026
أعلنت وزارة الداخلية انتهاء العمل بقرار تمديد جميع أنواع سمات الدخول المنتهية أو التي شارفت على الانتهاء، اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 7...
11466
| 28 مايو 2026
أكد مطار حمد الدولي جاهزيته لضمان تجربة وصول سلسة للمسافرين مع اقتراب نهاية إجازة عيد الأضحى وموسم الحج، وعودة المواطنين والمقيمين إلى دولة...
7804
| 28 مايو 2026
تواصل المدارس غداً الأحد استعداداتها بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى،لانطلاقاختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025 - 2026 للصفوف من الأول وحتى...
7224
| 30 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نصحت وزارة الداخليةركاب المترو بالتقيد بإرشادات السلامة داخل المحطات، مؤكدة أن ذلكيعكس الوعي ويضمن لهم رحلة آمنة ومريحة، منبهة إلى أهميةطلب المساعدة فوراًفي...
4038
| 28 مايو 2026
كشفت تقارير إعلامية أن النجم المصري محمد صلاح طلب عقد اجتماع عاجل مع وكيل أعماله، وذلك عقب إقالة المدرب آرني سلوت من تدريب...
3188
| 30 مايو 2026
شيّعت جموع غفيرة من المواطنين والمقيمين، عقب صلاة عصر اليوم الجمعة، جنازة سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير...
3166
| 29 مايو 2026