أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد عدد من الأطباء أهمية مطعوم فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) والذي يمنح النساء حماية أكثر من 80 % من سرطان عنق الرحم، بالإضافة إلى أنواع أخرى من السرطانات بمستوى أقل، مشيرين إلى أنَّ المطعوم آمن وفعال، ويُعطى حسب الفئة العمرية من جرعتين إلى ثلاث جرعات، لافتين إلى توفره في المستشفيات والعيادات التابعة للقطاع الصحي الخاص. وشدد الأطباء ل «الشرق» على أهمية نشر الوعي بأهمية الحصول على هذا المطعوم، بالتنسيق مع المدارس وأيضا من خلال أطباء الأطفال، سيما وأنَّ المطعوم ينصح به من عمر مبكرة للذكور والإناث من عمر 9 سنوات وحتى 45 سنة، للوقاية إلى حد ما من سرطان عنق الرحم، وسرطانات أخرى كاللوزتين والحلق، موضحين أنَّ مطعوم فيروس الورم الحليمي البشري هو اللقاح الوحيد المتوفر في العالم للوقاية من السرطان. وتشير معلومات صادرة عن وزارة الصحة العامة في ذات السياق إلى أنَّ القطاع الصحي يعمل على قدم وساق لتوفير مطعوم الورم الحليمي البشري في المرافق الصحية الحكومية، إلا أنَّ الحصول عليه سيكون اختيارياً. د. وليد جيرجي: المطعوم ضروري للوقاية شدد الدكتور وليد جيرجي –استشاري نسائية وتوليد، على أهمية الحصول على مطعوم فيروس الورم الحليمي البشري الذي يؤخذ على جرعتين أو على ثلاث جرعات بناء على الفئة العمرية، لدوره في الوقاية من سرطان عنق الرحم وسرطانات أخرى، مؤكدا أنَّ هذا النوع من المطاعيم ظُلم في المجتمعات العربية إعلامياً بعكس الدول الأوروبية وأمريكا، إذ يواجه بقلة الوعي من قبل فئات المجتمع حيال دوره في الوقاية من سرطان عنق الرحم، مشيرا إلى أهمية نشر الوعي بهذا النوع من المطاعيم بالتنسيق والتعاون مع أطباء الأطفال ومع المدارس. وأضاف الدكتور جيرجي قائلا «إنَّ بسبب قلة الوعي فإنَّ الطلب على المطعوم قليل جداً بالرغم من توفره في مستشفيات وعيادات القطاع الصحي الخاص، إلا أننا ومن منطلق دورنا كأطباء نُعرِّف السيدات على توفر هذا المطعوم كما نوعيهن بأهمية الخضوع لمسحة عنق الرحم لما لها من دور في الكشف عن أي تغيرات تسبق الإصابة بسرطان عنق الرحم، كما أنها تكشف بكل تأكيد الإصابة بسرطان عنق الرحم». وعرج الدكتور جيرجي في حديثه على أنَّ المطعوم كغيره من اللقاحات له ذات ردات الفعل، لذا يمنع منه كل من يعاني من ردات فعل تحسسية من أي لقاح. د. منى حسن: المسحة تجرى كل عامين أكدت الدكتورة منى حسن- أخصائية نسائية وتوليد، أهمية إجراء مسحة عنق الرحم للسيدات ما بعد الزواج كل سنتين إلى 3 سنوات كما هو معمول به في القطاع الصحي الحكومي، وبصورة متوازية أهمية رفع الوعي بالحصول على مطعوم فيروس الورم الحليمي البشري والمتوفر في القطاع الصحي الخاص، لوقاية الجنسين من عدد من الأمراض كسرطان عنق الرحم بالنسبة للإناث، سيما وأنَّ الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري بوابة للإصابة بسرطان عنق الرحم بالنسبة للسيدات، وحماية الذكور من سرطان اللوزتين والحلق. وجددت الدكتورة منى حسن دعواها لأهمية إجراء مسحة عن الرحم، وخاصة في حال كانت السيدة مصابة بفيروس الورم الحليمي البشري إذ من المهم إخضاعها للمسحة كل ستة أشهر فالإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري قد يسبب سرطان عنق الرحم، لافتة إلى أنَّ الهدف من مسحة عنق الرحم هو اكتشاف السرطان بشكل مبكر، أو أي متغيرات تسبق الإصابة بسرطان عنق الرحم، مشيرة إلى أنها نسبة المصابات بسرطان عنق الرحم من أصل السيدات اللاتي يراجعن العيادة لديها 1 %-2 %، أما المصابات بالتغيرات التي تسبق الإصابة بسرطان عنق الرحم من 10 %- 20 %، فضلا عن نسبة من الإصابة بفيروس الورم الحليمي الذي يعود لأسباب تتعلق بالممارسات الجنسية خارج الزواج، ونسبة 5 % بسبب استخدام دورات المياه العامة. د. حكمت الحميدي: الوعي بوابة الوقاية من الأمراض اعتبر الدكتور حكمت الحميدي- استشاري طب الأطفال، أنَّ الوعي وثقيف المجتمع هو البوابة للوقاية من العديد من الأمراض في المجتمعات على حد سواء، لافتا إلى أهمية دور المدارس كأحد مفاصل التربية والتعليم في المجتمعات لتكون شرارة التوعية، سيما وأنَّ المدارس هي البذرة إلى جانب الأسرة في صلاح المجتمعات، وفي محاربة الظواهر السلبية وفي نشر الوعي للوقاية من الأمراض ومن بينها فيروس الورم الحليمي البشري، متسائلا عن الأسباب وراء قلة الوعي بهذا النوع من الأمراض!، لافتا إلى أنَّه كطبيب أطفال يقوم بتوعية أولياء الأمور بهذا النوع من الفيروسات، وطرق الوقاية منه، ناصحا الأسر التي يلمس منها وعيا بضرورة حصول طفلهما، أنثى كانت أم ذكرا، على مطعوم الفيروس الحليمي البشري». د. نهى جبريل: التشخيص المبكر.. ضرورة علقت الدكتورة نهى جبريل- استشارية طب الأسرة - مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، في وقت سابق قائلة «إنه يمكن الوقاية من سرطان عنق الرحم إذا تم تشخيصه مبكراً، ولذلك نوصي جميع النساء التي تتراوح أعمارهن من 25 - 64 سنة بعمل فحص مسحة عنق الرحم بشكل دوري والفحص متوفر في جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية من خلال خدمات عيادة المرأة السليمة، وبناءً على النتائج التي تعطيها المسحة، تتم إحالة المريضة إلى مؤسسة حمد الطبية في حالة كانت نتيجة الفحص غير طبيعية لإجراء المزيد من الفحوصات». د. أمل السيد: المطعوم مهم للجنسين نصحت الدكتورة أمل السيد- أخصائية نسائية وتوليد، بحصول كلا الجنسين على مطعوم فيروس الورم الحليمي البشري للفئة المستهدفة من عمر البلوغ وحتى عمر 26 سنة، لدوره في المقام الأول في وقاية النساء من سرطان عنق الرحم، إذ بينت العديد من الدراسات العلاقة الوطيدة ما بين فيروس الورم الحليمي البشري والإصابة بسرطان عنق الرحم الذي يعتبر من أكثر السرطانات شيوعا بين النساء، ووقاية الذكور من سرطانات مختلفة، لافتة إلى فعالية اللقاح إلا أنه لا يُعطى للحوامل أو من يعانون من أمراض شديدة. وشددت على الوقاية من خلال إجراء مسحات متكررة لعنق الرحم، أو إذا تبين أنَّ السيدة لديها ثآليل تناسلية فتنصح بإجراء مسحة لعنق الرحم والكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري.
1276
| 09 أبريل 2023
فكرة عزل المدخن مثار جدل بين مؤيد ومعارضمحمد عبدالرحيم: تركهم يدخنون في أي مكان خطأ يضر بغير المدخنين حسن عبدالله: الاولى أنشاء غرف للأقلاع عن هذه العادة السيئة في جميع المؤسسات الحكومية محمد الحرز: الغرف الخاصة تحمى غير من المدخين وتحفظ وقت العمل علي اليزيدي: هذه الغرف موجودة في كل دول العالم عبدالعزيز العمري: أنشاء حضانات لأطفال الموظفات اهم من غرف التخين محمد السيد: لماذا لا نحول هذه الغرف إلى امكنة للأرشاد والتوجيه أنشئت في العديد من المرافق الحكومية والخاصة غرف مكيفة للموظفين والزوار الذين أبتلوا بداء التدخين، وذلك لمزاولة ما اعتادوا عليه من عادة سيئة حذّرت منها منظمة الصحة العالمية وكل اطباء العالم . فهل ما قامت به هذه الجهات ضرورة ومراعاة لمشاعر وظروف موظفيها وزوارها المدخنيين، وأقرار بواقع لا يمكن تجاهله أو التغاضي عنه؟؟ أم أنه يعتبر عامل مساعد لتشجيعهم على مواصلة السير على ما قد أدمنوا عليه وأصبح يجري في دمائهم؟؟ تحقيقات الشرق قامت بأستطلاع آراء عينة من الجمهور حتى يدلوا بدلوهم حول هذا الموضوع الهام،، أضطرار بداية قال محمد عبدالرحيم موظف حكومي بأني أرى للأسف الشديد أستفحال ظاهرة التدخين من حولنا، وهي في أرتفاع مستمر رغم كل الجهود المبذولة من الدولة وأجهزة الأعلام للتحذير من هذه الآفة الضارة والخطيرة، ولهذا تضطر جهات العمل مرغمة وبعض المرافق العامة بتخصيص غرفٍ خاصة للمدخنين مراعاة لهم. وأضاف أنه رغم ما يعلمه الجميع من أضرار التدخين العديدة، نضطر مجبرين على تخصيص مكان لهؤلاء المدخنيين, لأن تركهم يدخنون في أي مكان كان خصوصاً في الأماكن المزدحمة وغير المخصصة لذلك أمر خاطئ ويضر بلاشك بغير المدخنين نظرا لأستنشاقهم غير الأرادي لدخان السجائر وتأثرهم بما أصطلح عليه طبياً بالتدخين السلبي. وأكد عبدالرحيم بأن جميع المرافق سواء كانت الحكومية والخاصة والتجارية أصبحت مزودة بأجهزة أنذار فائقة الحساسية للأدخنة والحرائق مما يجبر المدخن طواعية على تجنيب نفسه عواقب أي ضرر قد يسببه له أو للغير من مخالفة قانونية أو غرامة مالية قد تفرض عليه. غرف للأقلاع من جهته قال حسن عبدالله موظف بأنه لا يشجع أبداً أنشاء مثل هذه الغرف لأنها تشجع المدخنين وتوفر لهم مكاناً مريحاً لممارسة عادتهم السيئة هذه، كما أنها تزيد من أستهلاكهم للسجائر وتضيع وقت هامٌ من العمل جراء ذلك. وأكد بأن الأفضل من أنشاء هذه الغرف هو أنشاء غرف للأقلاع عن هذه العادة السيئة في جميع المؤسسات الحكومية، وأن تقام بها وبأنتظام محاضرات وندوات طبية لتوضيح خطر هذه الآفة والتذكير بعواقبها على جسم ووظائف الأنسان الحيوية، وتوزيع كتيبات وبوسترات وسي دي هات توعوية، فالوقاية خيرٌ ألف مرة من العلاج. وأضاف حسن بأني لو كنت مسؤولاً عن أحد المؤسسات أو الشركات لما سمحت أبداً بأنشاء مثل هذه الغرف، ومن أراد التدخين فليذهب خارجاً في الهواء الطلق بعيداً عن باقي زملائه غير المدخنين وعن أجهزة أنذار الحرائق. حقٌ دولي أما محمد الحرز موظف حكومي فيقول بأني مدخن ومنذ سنوات عديدة، وأني كنت أضطّر في السابق الى الذهاب بعيداً خارج المبنى الذي أعمل به للتدخين حتى لا أسبب أي أزعاج أو ضرر لباقي زملائي أو المراجعين، فلا يستطيع المدخن أن يواصل عمله دون أمداد جسمه بما تعود عليه من النيكوتين بين الفينة والأخرى حيث أن هذا الأمر يؤثر في تركيزه مما ينعكس سلباً على أدائه الوظيفي، وعلى تعامله مع المراجعين. وأكد بأنه في كل الأحوال لا يهم المدخن المكان الذي سيقوم بالتدخين فيه، فالمهم هو أشعال سيجارته وفي أي مكان كان، ومع ذلك فأن أنشاء هذه الغرف أراحنا كثيراً ووفر علينا وقتاً وجهداً كبيراً، في مكانٍ مكيفٍ بعيداٍ عن أشعة الشمس والأجواء الحارة. وأشار الحرز بأن أنشاء مثل هذه الغرف حق من حقوق المدخن المتعارف عليها دولياً وليست شيئاً غريباً، ونحمي بها الغير من التدخين السلبي وحتى لا يضيع وقت العمل الهام بالذهاب إلى أماكن بعيدة. للضرورة أحكام من جهته يقول علي اليزيدي موظف حكومي بأني غير مدخن ولكني في نفس الوقت لا أرى حرجاً في أنشاء مثل هذه الغرف في أماكن العمل بشرط أن تكون مغلقة بشكل جيد وذلك حتى لا يتسرب الدخان إلى الخارج مما قد يتسبب في ضرر نفسي وصحي لباقي الموظفين غير المدخنين. وأكد بأن هذه الغرف موجودة في كل دول العالم وفي أغلب الجهات الحكومية والخاصة وفي المطارات كذلك، ولكني أتمنى وضع بوسترات كبيرة بداخلها وملصقات وبعض الكتيبات التي توضح رأي الطب والدين في عادة التدخين. وأشار اليزيدي بأن غير المدخن قد يستنكر وجود مثل هذه الغرف ولكن للضرورة أحكام، فالأفضل أن تكون هذه الغرف في أماكن لا يمر بها الموظفين أو حتى الزوار وأن تكون بعيدة عن أعين غير المدخن. لا لكثرتها أما عبدالعزيز العمري فقال أن أنشاء مثل هذه الغرف الخاصة بالتدخين أضحى أمراً لا بد منه وخصوصاً في أماكن العمل شرط عدم كثرتها في المؤسسة الواحدة والأكتفاء بغرفة واسعة مكيفة وذات تهوية جيدة، وبحكم سفري الكثير للخارج فأني أرى أغلب دول العالم تخصص مثل هكذا غرف لموظفيها، لأنه أصبح حقٌ من حقوقهم مقابل تفانيهم في عملهم وأتقانهم له. وأكد بأن هذه الغرف سوف تقضي على منظر المدخنين غير المستحب وبالتحديد من غير المدخيين، فنحن نقوم بأبعادهم بعادتهم الضارة هذه عن الأعين في مكان قريب ومخصص لذلك. وأضاف العمري بأن الأهم من ذلك هو توفير حضانات لأطفال الموظفات، لأن الموظفة الأم تكون مشغولة البال دوماً برضيعها، وينعكس ذلك بالسلب على أدائها الوظيفي، فتضطر إلى الأستئذان مراراً وتكراراً من عملها للذهاب إلى طفلها للأطمئنان عليه وحتى تعطيه ما يستحقه منها من عناية وأهتمام، فيضيع بهذا الأستئذان وقت هام من العمل، فلو أردنا أن نستغل هذا الوقت فبهذه الغرف يكون أفضل أستغلال ممكن، وأولى من أنشاء غرف المدخنيين، فيجب أن تكون هناك مساواة في هذا الأمر. أحترامٌ لفئة كبيرة من جانبه يقول محمد السيد موظف حكومي بأني غير مدخن ولكني أؤيد أنشاء مثل هذه الغرف الخاصة بالتدخين فهي ضرورة لابد منها، وهي أحترام لفئة كبيرة تمارس التدخين، فلا يجوز محاربتهم، والتدخين كذلك حرية شخصية فالأكراه والمنع لا يجديان أبداً خصوصاً مع الموظف، فتأثير نقص النوكتين سيكون سلبي عليه لا محالة ويفقده التركيز أثناء العمل. وأكد بأن أنشاء هذه الغرف في أماكن العمل وحتى في الأسواق والمجمعات يكون تفادياً لأي كسر للقوانين أو النظم الخاصة بالتدخين في الأماكن العامة، وحتى لا يتم أيذاء الغير بالتدخين السلبي، وأكون بهذا قد أبعدته عن مرئى غير المدخن وابعدت ضرره عنه. وتسائل السيد لماذا لا نحول هذه الغرفة إللى غرفة أرشاد وتوجيه، وذلك عبر اللوحات والكتيبات والبوسترات التنبيهية، التي تذكرهم بأضرار التدخين العديدة وحكم الشرع في هذه العادة الضارة.
5604
| 05 يونيو 2016
مساحة إعلانية
أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
34526
| 12 مارس 2026
أكدت السفارة المصرية في الدوحة أن الأوضاع في دولة قطر مستقرة، وأنها لا تنظم أي عملية لإجلاء المواطنين، حيث تقوم سلطات قطر بتوفير...
26142
| 12 مارس 2026
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء الدولة اليوم الخميس لاختتام آخر يوم دراسي قبل بدء إجازة شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن التقويم...
16906
| 12 مارس 2026
أوضحت وزارة الداخلية، اليوم، أن الجهات المختصة تقوم بإخلاء عدد من المناطق المحددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة لحين...
16334
| 14 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تواصل الخطوط الجوية القطرية بذل جهود حثيثة لدعم المسافرين المتأثرة رحلاتهم في ظل تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً بسبب الأحداث التي تشهدها المنطقة في...
11776
| 11 مارس 2026
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي أصيب بجروح، وأن حالته الصحية جيدة - حسب موقع روسيا اليوم. وقال مسؤول...
8186
| 12 مارس 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق إداري لمدة 30 يوماً على شركة السواعد القطرية للمقاولات والنقليات والتجارة، وذلك لمخالفتها أحكام القانون رقم (5)...
4996
| 13 مارس 2026