نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار وزير العمل رقم (50) لسنة 2026 بتعديل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أوضحت دراسة أن الأحوال المناخية المتطرفة من ارتفاع كبير في درجة الحرارة وتزايد في هطول الأمطار أصبحت أكثر شيوعا في المناطق الحضرية خلال الأربعين عاما الماضية في حين تراجعت موجات البرد. وزادت موجات الحر في أكثر من 200 مدينة في أنحاء العالم وسجل العدد الأكبر لموجات الحر خلال العقد الأخير. قال فيمال ميشرا كبير الباحثين في الدراسة التي نشرت، أول أمس الجمعة، في بيان "يعيش أكثر من نصف سكان العالم الآن في مناطق حضرية ومن ثم من المهم بشكل خاص فهم كيف يغير المناخ والأحوال المناخية المتطرفة هذه المناطق". ويتزايد عدد الناس الذين ينتقلون إلى المدن باطراد وتتوقع الأمم المتحدة أنه بحلول عام 2050 سيعيش 70% من سكان العالم في المدن. ووفقا لبيانات أخرى نشرت قبل هذه الدراسة الأسبوع الماضي فإن عام 2010 كان الأشد حرارة على الإطلاق. ولموجات الحر المتزايدة أثر سلبي على صحة كبار السن والأطفال وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة كما أن حدوث الجفاف والفيضانات بوتيرة متزايدة وحادة يعرض إمدادات المياه للضرر. وأكثر من يتحملون عبء الأحوال الجوية المتطرفة في الحضر هم الفقراء الذين يعيشون في المناطق المعرضة للفيضانات والانهيارات الأرضية. وقال ميشرا "المناطق الحضرية تمثل جزءا صغيرا نسبيا من مساحة الأرض في العالم ولكنها مركز الثروات ومن ثم فإن الضرر الذي يلحق بالبنية الأساسية الحضرية قد يسفر عن خسائر اقتصادية كبيرة". وبالإضافة إلى موجات الحر التي تستمر ستة أيام متتالية أو أكثر فان أكثر من نصف المدن شهدت أياما غير متتابعة سجلت ارتفاعا قياسيا في درجة الحرارة. وفي الوقت ذاته شهدت المناطق الحضرية تراجعا في موجات البرد إذ سجلت 60% من المدن انخفاضا كبيرا في عدد الأيام العاصفة. وحللت الدراسة التي نشرت في مطبوعة الأبحاث البيئية 217 منطقة حضرية يزيد عدد سكانها على 250 ألف نسمة.
256
| 01 فبراير 2015
أشارت نتائج دراسة جديدة إلى أن العيش في مدينة كبيرة قد لا يكون عاملا رئيسيا في إصابة الطفل بالربو، وهو ما يتناقض مع فرضيات مضى عليها عقود من الزمن في مجال الصحة العامة تتحدث عما يعرف باسم وباء الربو في وسط المدن. وقال الباحثون بجامعة جونز هوبكنز في بالتيمور إن كون الإنسان فقيرا أو أسود أو من بويرتوريكو، فهي من بين العوامل الأكثر أهمية التي تحدد مدى خطر تعرض الطفل للإصابة بالربو. وقالت كورنين كيت المتخصصة في حساسية الأطفال والربو في جونز هوبكنز التي نشرت نتائج بحثها أمس الثلاثاء في دورية الحساسية والمناعة الإكلينيكية "تبرز نتائجنا مدى تغير صورة ربو الأطفال، وتشير إلى أن العيش في المناطق الحضرية في حد ذاته ليس من عوامل خطر الإصابة بالربو". وقالت كيت إنه رغم أن دراسات سابقة بحثت في نسب الإصابة بالربو داخل مدن بعينها فلم تقارن أي دراسة نسب الإصابة بالربو في مناطق وسط المدينة في شتى إرجاء الولايات المتحدة أو تبحث في مقارنة الإصابة بالربو في أنماط أخرى من المجتمعات. وحتى يصلوا إلى ذلك استعان الباحثون ببيانات المسح القومي التي تخص أكثر من 23 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين ست سنوات و17 سنة خلال الفترة من 2009 وحتى 2011 وبحث الفريق في نسب الإصابة بالربو بناء على الإحصاءات السكانية وعوامل أخرى منها الدخل واللون والعرق. وبعد ضبط هذه العوامل لم يجدوا اختلافات ذات أهمية تذكر من الوجهة الإحصائية في نسب الإصابة بالربو بين أطفال وسط المدن ومن يعيشون في أماكن أخرى. وبدلا من ذلك وجدوا أن الأطفال السود ومن بويرتوريكو يعانون من نسب إصابة أعلى بالربو بلغت 17 و20% على الترتيب بالمقارنة بالأطفال البيض 10% والأطفال من أصول لاتينية 9% والأطفال الآسيويون 8%. ورغم أن الدراسة لم تبحث في السبب إلا أن الباحثين أشاروا إلى أن دراسات أخرى أوضحت أسبابا وراثية وبيولوجية محتملة وراء هذه الاختلافات في اللون والعرق. ووجد الفريق البحثي تباينا كبيرا وفقا لاختلاف المناطق الجغرافية وكان 17% من الأطفال يعيشون في مدن بشمال شرق البلاد بالمقارنة بنسبة 8% في مدن بولايات غربية. ولا تقتصر الإصابة بالربو على المدن، إذ كانت نسبة الإصابة بها على سبيل المثال 21% في المناطق تحت الحضرية في الشمال الشرقي الأمريكي بالمقارنة بنسبة 17% في المدن المجاورة. وقال واضعو الدراسة إنها لم تبحث في العوامل التي تؤثر على شدة الإصابة بالربو الذي ينتشر بكثرة في المدن وأضافوا أن ذلك سيكون موضوع دراسة تالية للمتابعة. وقالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن 6.8 مليون طفل مصابون بالربو في الولايات المتحدة.
627
| 21 يناير 2015
عاد التيار الكهربائي إلى العاصمة اليمنية صنعاء وعدد من المدن، مساء اليوم السبت، بعد يومين عاشتها المدن اليمنية في الظلام، جراء سقوط قذيفة هاون على خطوط نقل الطاقة في محافظة مأرب شرقي البلاد، بحسب مصدر في محطة مأرب الغازية لتوليد الكهرباء. وقال المصدر، إن "فرقاً هندسية، تابعة لوزارة الكهرباء، تمكنت، اليوم السبت، من إصلاح العطل في الكيلو 144 بمنطقة مفرق الجوف، غرب مدينة مأرب، بعد يومين من خروج المحطة عن الخدمة بشكل كامل، وتعذر وصول الفرق الهندسية إلى المكان نتيجة المواجهات الدائرة في المنطقة". وتدور منذ أشهر مواجهات عنيفة بين الجيش اليمني، مسنوداً باللجان الشعبية من جهة، وبين مسلحي جماعة الحوثي، في عدد من مديريات محافظة الجوف، إضافة لمديريات تابعة إدارياً لمحافظة مأرب، ومحاذية لمحافظة الجوف، في محاولة من جماعة الحوثي لإحكام السيطرة على تلك المناطق.
305
| 13 سبتمبر 2014
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار وزير العمل رقم (50) لسنة 2026 بتعديل...
35398
| 08 سبتمبر 2026
لم تعد العودة إلى الماضي تحتاج إلى آلة زمن.. يكفي أن تلتقط صورة أو تختار صورة قديمة، وتترك للذكاء الاصطناعي مهمة إعادة تشكيل...
19242
| 08 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن طرح فرص...
17716
| 09 سبتمبر 2026
بدأت وزارة التربية الكويتية تنفيذ المرحلة الأولى من خطة معالجة الفائض في عدد من التخصصات التعليمية، وتشمل إنهاء خدمات نحو 7 آلاف معلم...
14968
| 07 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
- تكثيف الحملات التفتيشية للتأكد من التزام الجميع بالمعايير الفنية المعتمدة علمت «الشرق» أن الجهات المختصة سوف تبدأ بتنفيذ حزمة من الإجراءات التنظيمية...
11866
| 09 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (18) لسنة 2026،...
4702
| 08 سبتمبر 2026
نشر العدد 15 من الجريدة الرسمية الصادرة عن وزارة العدل قرار وزير العمل المتعلق بضوابط نظام حماية أجور العمال.. وجاء النشر على النحو...
4558
| 08 سبتمبر 2026