رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية تخترق هواتف مسؤولين حكوميين بجارتها الجنوبية

اخترقت كوريا الشمالية هواتف ذكية لعدد من كبار المسؤولين في سول عن طريق القرصنة على شبكات كمبيوتر نظم السكة الحديد "كوريل"، حسبما أعلنت وكالة المخابرات الكورية الجنوبية. ونقل راديو "كوريا الدولي"، اليوم الثلاثاء، عن مصدر مسؤول في وكالة المخابرات الكورية الجنوبية، قوله: "إنه تم التأكد من قيام كوريا الشمالية بتنفيذ هجمات قرصنة في أوائل هذا العام"، وأضاف أن مؤسسة السكك الحديدية "كوريل" التي تقوم بتشغيل خطوط القطارات في كوريا الجنوبية واجهت بعض الأعطال بسبب قرصنة كوريا الشمالية التي نفذتها الشهر الماضي. وأكد المصدر أنه من المقرر أن تعقد وكالة المخابرات الكورية الجنوبية اجتماعا طارئا اليوم حول أمن الإنترنت مع مسؤولين من 14 وزارة، لمناقشة تلك الهجمات، موضحا أن هذا الاجتماع يستهدف وضع سياسات جديدة بعد زيادة هجمات القرصنة التي تقوم بها كوريا الجنوبية عبر الإنترنت خاصة بعد فرض مجلس الأمن عقوبات عليها.

279

| 08 مارس 2016

عربي ودولي alsharq
أخر عقوبات زعيم كوريا.. إعادة جنرال في الجيش إلى المدرسة!

ابتكر زعيم كوريا الشمالية طريقة جديدة لمعاقبة المغضوب عليهم من كبار رجال الدولة والحزب والجيش، بعد أن أمر بعودة واحدٍ من أقرب مساعديه، إلى المدرسة من جديد، وفق ما نقلت تقارير عن المخابرات الكورية الجنوبية، اليوم الخميس، نقلتها وكالة الأنباء الكورية الجنوبية. وأقر كيم يونج أون، زعيم كوريا الشمالية، عقوبة مُخفّفة ضد أحد أبرز الوزراء وأعضاء قيادة حزب العمال الكوري الشمالي، بالعودة إلى الانتظام في مدرسة كيم إيل سونغ، جد الزعيم الحالي ومؤسس البلاد، مع مطالبته بتحقيق نتائج دراسية جيدة، للعفو عنه، بعد فترة من الزمن قد تطول كثيراً. وكان نائب المُشير وسكرتير الحزب الحاكم وعضو مكتبه السياسي، تشوي ريونج هايي، من أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية في البلاد، قبل اختفائه عن الأنظار في آخر 2014، وسبق له مرافقة لزعيم الكوري الشمالي إلى الخارج في أكثر من زيارة، وكان مبعوثه الشخصي في مناسبات كثيرة، وكان يشغل عملياً منصب الرجل الثالث في النظام بشكل غير رسمي. ولكن المسؤول الكبير توارى تدريجياً عن الأنظار ما أثار التساؤلات عن مصيره، والتكهنات بالعقوبات التي ستطاله إذا حلت عليه لعنة وسُخط الزعيم الكوي الشمالي، خاصةً بعد غيابه عن مراسم جنازة عدد من المسؤولين الكبار السابقين على امتداد شهور طويلة. وقالت المخابرات الكورية الجنوبية إن الرجل تعرض إلى عقوبة مُخففة، بما أنه لم يُعدم ولم يسجن، ولكنه يزاول دراسته الثانوية من جديد، ما يعني أنه أثار غضب زعيمه بشكل محدود، وإلا لكان انتهى به الأمر عاملاً في المناطق الريفية أو في مناجم الفحم، إذا لم يُعدم بكل بساطة. وأوردت التقارير أن تشوي، ربما كان على صلة بمشاكل ظهرت أثناء بناء سد قرب جبل بايكدو، الذي تقول الدعاية الرسمية إنه مسقط رأس "الزعيم المقدس كيم جونج إيل" الراحل ووالد الزعيم الحالي كيم.

466

| 12 نوفمبر 2015