أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تصل طاقة المصنع الإنتاجية من الأزياء الرسمية لقطر للبترول ووقود وفاحص وغيرها إلى 3200 قطعة شهريا خلال 11 عاماً استطاع المصنع خلق العديد من فرص التدريب والعمل والتوظيف للأسر والأفراد وذوي الاحتياجات الخاصة نظم مركز الإنماء الاجتماعي "نماء"، أحد المراكز العاملة تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، زيارة رسمية إلى مصنع الشيخة هيا للخياطة الصناعية بحضور مسؤولي مركز "نماء"، وذلك من أجل تفقد سير العمل فيه، وقد تخللت الزيارة لقاءات مع مسؤولي المصنع والعاملات فيه، الذين تحدثوا عن أهم النجاحات والإنجازات التي تحققت، كما جرى التطرق إلى التحديات والصعوبات التي تواجههم، خاصة في ظل الأزمة الحالية، ومناقشة الإجراءات الكفيلة بالتغلب عليها وتجاوز آثارها. وحقق مصنع الشيخة هيا للخياطة الصناعية منذ إنشائه في عام 1997 - كمؤسسة تنموية غير ربحية تتمتع بالاستقلالية الإدارية والمالية – قفزات نوعية عبر تنفيذ أهدافه الخيرية والتنموية والإنسانية، ويوفر المصنع العديد من فرص التدريب والعمل والتوظيف للأسر والأفراد وذوي الاحتياجات الخاصة، وخاصة السيدات منهن من ذوات الدخول المتدنية، أما اليوم فيصل عدد العمال في مصنع الشيخة هيا للخياطة الصناعية إلى 72 موظف، 67 منهم من النساء، كما أن هنالك خطة لزيادة العدد وتوسعة المصنع مستقبلاً. مسؤولو "نماء" يزورون مصنع الشيخة هيا للخياطة الصناعية ويستهدف المصنع تمكين الأسر المتعففة في قطر ، حيث يتم توفير الدورات التأهيلية والتدريبية، وخلق فرص العمل التي توفر لهم مصدر دخل مستدام لمساعدتهم على الارتقاء بمستوى حياتهم، ومواجهة أعباء المعيشة، بالإضافة إلى تجاوز مشكلاتهم وصولاً إلى الاندماج الاجتماعي المنشود، كما يتبنى المصنع منهجاً إدارياً عالي الجودة لضمان تحقيق أعلى مستوى من رضا العملاء، وتدفق عوائد كافية لدعم استمرارية واستقلالية نشاط المصنع وتطوره. وبهذه المناسبة، قالت السيدة/ مريم بنت عبد اللطيف المناعي، القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز "نماء": "إن تفقدنا المستمر لمصنع الشيخة هيا للخياطة الصناعية هو تأكيد على حرصنا على تقديم كافة أوجه الدعم للمنتج الوطني، وتعزيز مشاركة المرأة في التنمية ورفع مستوى مساهمتها في كافة المجالات لبناء مجتمع العدل والكفاية، لقد لمسنا خلال إشرافنا المتواصل على المصنع مدى التطور والتقدم الحاصل على مستوى الإدارة، القوى العاملة، التجهيزات والإنتاج، كما لاحظنا مدى ملائمة البيئة للعاملات من النساء اللواتي كن يعملن بهمة عالية وتعاون، وتسود بينهن روح الفريق ومشاعر الود والتآلف، الأمر الذي غمرنا بالسعادة لما حققناه من نجاح والتمكن من تغيير نمط حياة هؤلاء النسوة إلى الأفضل، ولعب دور إيجابي في تقوية النسيج الاجتماعي في دولة قطر، مما يمثل مساهمة هامة في تنمية الموارد البشرية التي تعتبر إحدى ركائز رؤية قطر الوطنية 2030". مسؤولو "نماء" يزورون مصنع الشيخة هيا للخياطة الصناعية ومن جانبه قال السيد دينيس أدريانو بيلايا، مدير مصنع الشيخة هيا للخياطة الصناعية بالإنابة: "نتوجه بالشكر إلى مركز “نماء” على هذه المبادرة الطيبة، نحن سعداء جداً بهذه الزيارة التي تؤكد حرص المركز على دعم المنتج الوطني، هذا وقد قام المسؤولين بجولة تفقدية داخل المصنع وتخلل اللقاء شرح مفصل حول آلية الانتاج كاملة بدءاً من المدخلات وانتهاءاً بالمخرجات، كما أكدوا على أهمية استمرار دعم منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية للمنتج الوطني خاصة في ظل المرحلة التي تمر بها البلاد، لتحسين القدرة الإنتاجية وزيادة الفرص التنافسية في السوق المحلي." وخلال هذه الزيارة علقت السيدة هدية أبو زور، إحدى العاملات في مصنع الشيخة هيا للخياطة الصناعية: "إنني سعيدة جداً بهذه الزيارة، فقد رفعت معنوياتنا جميعاً وزادت حماسنا في العمل، وأود في هذه المناسبة أن أتوجه بالشكر إلى إدارة المصنع ومركز "نماء" لما يقدموه لنا من دعم متواصل، من تدريب وتأهيل لتنمية قدراتنا، وتوفير بيئة عمل مثالية". يذكر أن مصنع الشيخة هيا للخياطة الصناعية حاصل على شهادة الجودة "الأيزو" منذ العام 2005، ويوفر الأزياء الرسمية لكبرى المؤسسات الاقتصادية ومختلف الشركات المحلية بما فيها قطر للبترول، قطر للوقود، شركة وقود لفحص المركبات (فاحص)، شركة السيف المحدودة، أكاديمية قطر العالمية للتجميل "تجميل"، شركة دولفين للطاقة المحدودة، نادي السباق والفروسية، مدرسة قطر التقنية المستقلة وغيرها من المؤسسات، بدأ كوحدة إنتاجية صغيرة لاستيعاب مخرجات التدريب المهني، ومن ثم تحول إلى خط إنتاج مصنعي يتبنى أحدث الطرق العالمية في الإنتاج الصناعي، ويعتبر مفخرة لدولة قطر .
2605
| 18 يوليو 2017
نظم مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة أحد المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي حفل تكريم للأبطال المنتسبين لمركز الشفلح في المجال الرياضي وحصدوا ميداليات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الخاصة بذوي الإعاقة بالنمسا والمدربين المرافقين لهم والتي اختتمت في مارس الماضي. وبهذه المناسبة أثنت السيدة أمال المناعي القائم بأعمال المدير التنفيذي بمركز الشفلح على الجهود المبذولة من المركز لدعم رياضة الأشخاص من ذوي الإعاقة وتسخير كل الإمكانات لهم من خلال تأهيل وتنمية قدراتهم ومهاراتهم. وأشارت إلى دور المركز في إدماج أحدث التكنولوجيا المعاصرة لتعزيز قدراتهم ودمجهم بالمجتمع، بالإضافة إلى ممارسة دورهم كجزء من التنمية المستدامة لدولة قطر. وأضافت أن مركز الشفلح يسعى إلى تعزيز مواهب ذوي الإعاقة المتعددة لإيصالهم لطريق النجاح كجزء من الخطط والبرامج الاستراتيجية للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي التي تعمل على تحقيق أقصى قدر من الاستقلالية لمنتسبي المركز. وذكرت أن هذا الاحتفاء بالأبطال الرياضيين المتميزين يساهم في تحفيزهم على بذل المزيد من الجهد والتفاني من أجل التمثيل المشرف للرياضة القطرية لذوي الإعاقة في جميع المحافل الدولية والوصول إلى منصات التتويج. في السياق ذاته أشاد السيد خليل الجابر مدير إدارة الشؤون الرياضية باللجنة الأولمبية القطرية بالإنجازات الرياضية التي حققها هؤلاء المتميزون في البطولة باعتبارها أكبر تجمع على المستوى الدولي لذوي الإعاقة وأثنى على الجهود التي ساهمت في إنجاح وتشجيع هؤلاء اللاعبين على العطاء. من جهة أخرى عبر السيد أمير الملا من الاتحاد القطري لذوي الاحتياجات الخاصة عن فخره بالجهود المبذولة والتعاون المشترك بين جميع الأطراف من إدارة مركز الشفلح واللجنة الأولمبية القطرية والاتحاد القطري لدعم رياضة ذوي الإعاقة وشكر الجهود الداعمة من الدولة بتوقيع الاتفاقيات الخاصة بذوي الإعاقة والتي تهدف للحفاظ على حقوق ذوي الإعاقة. وفي نهاية الحفل تم تكريم أبطال المركز المنتسبين مع مدربيهم المرافقين وقدمت لهم الهدايا والشهادات وهم خليفة الدوسري وحمد جابر البحيح وسعود السليطي وعبدالله ناصر المناعي.
1719
| 20 مايو 2017
قالت السيدة آمال بنت عبداللطيف المناعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، إنَّ الأسرة هي نواة المجتمع الأساسية التي تعد لنا أفراداً قادرين على التفكير والحوار، الذي يقودهم إلى الابتكار وتطوير وتنمية مجتمعاتنا، وصولا إلى تمكينها. وأكدت أن تخصيص يوم 15 من أبريل من كل عام للاحتفال بدور الأسرة في قطر، يأتي بهدف التذكير بهذه الخلية الأساسية في بناء المجتمع، والدور المطلوب من جميع مؤسسات الدولة، سواء منظمات مجتمعية، أو مؤسسات حكومية وغيرها، لدعم هذه النواة وحمايتها والنهوض بها لتمكين المجتمع بشكل متكامل، وهو ما درجنا عليه في بلدنا الحبيبة قطر. حملة توعوية من جانبه، أوضح السيد راشد الدوسري المدير التنفيذي لمركز الاستشارات العائلية (وفاق) "إنَّ المركز دشن حملة إعلانية توعوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تستمر من 13 وحتى 20 أبريل الجاري، وتتضمن بث رسائل توعوية في إطار شعار احتفال هذا العام "نبقى على وفاق لو اختلفنا"، تأكيداً على أهمية الحفاظ على الروابط والعلاقات الأسرية قوية ومتينة مهما واجهت من ظروف وتحديات، لافتا إلى انعقاد محاضرة توعوية لطلبة جامعة قطر بتاريخ 20 الجاري. كما نظم مركز "وفاق" ندوة علمية تحت عنوان "الوالدية المسؤولة.. هدف ووسيلة للتنمية الوطنية المستدامة". الرعاية الشاملة وقالت مزنة العنزي -رئيس قسم الرعاية الوالدية بالمركز، إنه في سبيل الوصول إلى أن تكون الوالدية المسؤولة في مجتمعنا تسير وفق خطط التنمية المستدامة، ومن أجل تحقيق الرعاية الشاملة والمتكاملة لهذه الفئة من العملاء، فإن مركز الاستشارات العائلية – وفاق يوصي بتأطير وتنظيم عمليات التنسيق والمتابعة والتنفيذ باتفاقيات تعاون وشراكة فاعلة بين الجهات ذات الاختصاص مثل المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، نيابة الأسرة؛ ومحكمة الأسرة والشرطة المجتمعية، بما يساهم في تعظيم الفائدة من الخدمات المقدمة للفئات المستفيدة؛ وسد الثغرات التي تحول دون الحصول على الحقوق المشروعة للمحضونين.
1261
| 17 أبريل 2017
قالت السيدة آمال المناعي — الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي —: "إنَّ الهدف الأساسي من إنشاء المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي هو تعزيز عمل مراكزها العاملة تحت مظلتها في خدمة فئات المجتمع المختلفة من خلال تنفيذ رؤية المؤسسة بتوحيد سياسات وأهداف المراكز، وتطبيق أفضل الممارسات الدولية وتكييفها بما يناسب المجتمع القطري، للوصول إلى مجتمع متمكن ومؤمن بالحق الإنساني الأساسي، لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والصحة النفسية للأسرة وجميع أفراد المجتمع، وخاصة الفئات الأقل حظاً". وشددت المناعي في مداخلة لها على هامش المؤتمر الدولي العلمي الثاني للمسؤولية المجتمعية، والذي انطلق تحت عنوان: "الأمن مسؤولية مجتمعية"، والذي نظمه مركز الفيصل للمسؤولية المجتمعية، أمس، على أهمية الشراكات وتعاون جميع الجهات المعنية من القطاع العام والخاص، للارتقاء بالعمل الاجتماعي التنموي وتطوير السياسات الاجتماعية الشاملة، لتحسين حياة الأفراد، وتوظيف المعلومات والمعرفة لخدمة المجتمع، لترسيخ عملية التنمية المستدامة، وتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030. هذا وقد شاركت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، أمس، في فعاليات افتتاح المؤتمر، بمشاركة الجهات والمؤسسات والمنظمات المعنية، كما شاركت "المؤسسة" في المعرض المنظم على هامش أعمال المؤتمر.
1146
| 16 أبريل 2017
وقعت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم، مذكرة تفاهم مع المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وتهدف المذكرة إلى تحقيق الأهداف المشتركة في مجالات التنمية البشرية المستندة إلى المعرفة والوعي الثقافي، وتعزيز تبادل الخبرات بين المؤسستين. وأكدت السيدة آمال بنت عبداللطيف المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، خلال مؤتمر صحفي بمناسبة التوقيع على المذكرة، أن هذه المذكرة تهدف إلى تعزيز الحركة الثقافية وترويج قيمها بين مختلف شرائح المجتمع القطري، وصولا إلى تحفيزهم للاهتمام بشكل أكبر بالفعاليات الأدبية والفنية والمشاركة فيها على أوسع نطاق، تأكيدا على المكانة الرفيعة لهذه الثقافة محليا ودوليا. وأعربت عن سعادتها بعقد مثل هذه الشراكة المميزة مع أبرز المؤسسات القطرية الرائدة التي تعنى بشؤون الثقافة، لافتة إلى أن الهدف من هذه المذكرة تشجيع ورعاية كافة النشاطات الهادفة إلى دعم أنشطة وبرامج المراكز الاجتماعية المنضوية تحت مظلة المؤسسة وفئاتها المجتمعية، عبر تنظيم المهرجانات، والمعارض والندوات وغيرها من الفعاليات الحيوية". من جانبه قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام (كتارا) إن هذه المذكرة من شأنها أن تعزز علاقات التعاون والتبادل بين المؤسستين بما يساهم في إثراء الحركة الثقافية بمختلف مجالاتها وفروعها من مسرح وآداب وفنون وموسيقى ومؤتمرات ومعارض والتي من بينها أيضا الاهتمام برعاية التطور الاجتماعي. تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا تسعى من خلال توقيعها لمختلف مذكرات التفاهم والاتفاقيات مع عدد من المؤسسات داخل الدولة وخارجها لإثراء الساحة الثقافية و تعزيز أهدافها في جعل الحي الثقافي ملتقى لكل ما من شأنه أن يثري المجتمع ويساهم في مد جسور التواصل بين الثقافات و الشعوب.
1422
| 22 مارس 2017
نظم مركز "إحسان" أحد المراكز العاملة تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، ورشتين للأعمال الفنية واليدوية لمدة أربعة أيام، وذلك بالتعاون مع مركز الإنماء الاجتماعي "نماء" لمنتسبات نادي إحسان. وتمحورت أنشطة ورش العمل هذه حول الأعمال اليدوية بالكروشية، والتي تهدف إلى تمكين الأمهات وتزويدهن بمهارات جديدة تجعلها قادرة على الإنتاج وتحسين دخلها الاقتصادي، واعتمادها على ذاتها، بالإضافة إلى تقوية عضلات الأيدي لديهن ودمجهن مع منتسبات أخريات مما يكسر روتينهن اليومي ويعزز ثقتهن بأنفسهن. الجدير بالذكر أن نادي إحسان الاجتماعي شهد خلال الفترة الحالية تطوراً كبيراً عبر استحداث خدمات وبرامج وأنشطة جديدة، بحيث تغطي كافة نواحي الحياة من أنشطة رياضية ومهارات يدوية وندوات ثقافية، وترفيهية ومحاضرات توعوية في مجالات متنوعة، بالإضافة إلى حصول رواد النادي من كبار السن خلال الفترة النهارية على إشراف ورعاية صحية. ويسعى النادي الاجتماعي لاستقطاب كبار السن وخلق تواصل اجتماعي بينهم وتبادل الخبرات فيما بينهم بمختلف التخصصات، وتمكينهم ومحاولة الاستفادة من تلك الخبرات وتوجيهها لما يخدم المجتمع. كما يركز مركز إحسان على تقديم مبادرات وبرامج تسعى لتمكين كبار السن، وتعزيز التضامن بين الأجيال، إلى جانب تشجيع فرص التفاعل فيما بينها. وقد بدأت ورشة العمل الفنية واليدوية الأولى في 5 مارس 2017 والممتدة لمدة يومين، وتبدأ الثانية من 12 حتى 14 مارس، وتجري فعاليات هذه الورش في مركز "إحسان" في مقر نادي إحسان.
920
| 06 مارس 2017
أطلق مركز "نماء" أحد المراكز العاملة تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، مشروع "مقبلين" وذلك خلال تنظيم زيارته الأولى إلى جامعة قطر، في إطار التنمية من أجل شباب فاعل ومشارك وقائد، لتحقيق مستقبل أفضل، وحياة تنضح بالحيوية والعطاء والرضى. وأعربت السيدة مريم بنت عبداللطيف المناعي (مديرة إدارة الخدمات المجتمعية، القائمة بأعمال المدير التنفيذي لمركز "نماء")، عن تقديرها للجامعة، لإتاحة الفرصة للالتقاء والتواصل مع الطلبة والعاملين، لعرض العناوين الرئيسية لمشروع "مقبلين" الذي يسعى مركز نماء من خلاله الى تعريف الشباب بأهداف المركز، وما يقدمه من مشاريع، وخدمات مجتمعية متنوعة، تهدف إلى الارتقاء بواقع الفرد وتأهيله، ودعمه فنياً، ومالياً، ولوجستياً، حتى يتمكن من الانطلاق في حياته المهنية، وتحقيق استقلاله الاقتصادي، واستقراره الاجتماعي، وصولاً إلى المساهمة في إنجاز رؤية قطر الوطنية 2030، التي ترتكز على التنمية الاقتصادية المستدامة؛ القائمة على العلم والمعرفة. وأضافت: نسعى من خلال هذا المشروع إلى استقطاب متطوعين لإشراكهم في نهضة المجتمع، وخدمة وطنهم الحبيب قطر. ويسعى المركز ـ من خلال مشروع "مقبلين" ـ إلى التواصل مع الفعاليات المجتمعية بمختلف فئاتها؛ من شركات خاصة وهيئات حكومية، لتوعيتها وتعريفها بالأنشطة، والمشاريع، والخدمات التنموية التي يوفرها للمجتمع، إلى جانب إطلاع أفراد المجتمع على قنوات الاستفادة من الخدمات المجتمعية المتاحة؛ في مركز "نماء"، والإضاءة إلى متطلبات التنمية الاجتماعية، والعمل على تصميم برامج تنمويه، تنسجم مع أهداف المركز. دعم الشباب وقال السيد عبدالله اليافعي (مدير شؤون الخدمات والأنشطة الطلابية بجامعة قطر): إن الجامعة حريصة على عقد الشراكات والتعاون مع المؤسسات الاجتماعية المؤثرة، مثل مركز نماء، كما نولي اهتماماً لكل ما يدعم الشباب بشكل عام، والطلاب بشكل خاص، ويعمل على إفادتهم بمختلف الطرق. وإننا كمؤسسة تعليمية وطنية ـ تسعى لتقديم تعليم عالي الجودة ـ نسعى أيضاً لجعل تجربة المنتسب للجامعة ثرية بالأنشطة والتجارب والخبرات، التي تصقل الفرد وتضيف له، كما يُهمنا ـ ومن خلال التعاون مع مؤسسة مثل مركز نماء ـ تشكيل رابط ما بين الفرد وما يكتسبه من معارف ومهارات، والمجتمع ودمجه معه. وبهدف زيادة الوعي حول أهمية العمل التطوعي في خدمة المجتمع، سوف يقوم مركز "نماء"، بتنظيم زيارات دورية إلى قطاعات الأعمال المختلفة؛ من شركات ومؤسسات عامة وخاصة، وتعريفها بأهداف ونشاطات المركز وخدماته، إضافة إلى التعرف على الاحتياجات المجتمعية، واستقطاب الشباب النشطين اجتماعياً، كمرشحين للبرامج الخاصة بالمركز. وقد طرحت "نماء" عددا من المشاريع لطلبة الجامعة من بينها قروض من نوع القرض الحسن، وجائزة أفضل خطة مشروع قابلة للتنفيذ.
853
| 28 فبراير 2017
دشّن مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة مشروع "البيوت الخضراء" لتطوير القدرات الحرفية والمهنية لمنتسبي المركز وذلك في إطار خططه لتعزيز برامج الدمج المطلوب لهذه الفئة في المجتمع. ويتمثل المشروع في منشآت زراعية محمية تتيح لمنتسبي المركز زراعة بعض النباتات وإكسابهم المهارات اللازمة لهذه المهنة إنتاجاً وتسويقاً والتعريف بها بما يساهم في تطوير معارفهم وتعزيز قدراتهم البدنية والذهنية. وقالت السيدة آمال بنت عبداللطيف المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، القائم بأعمال المدير التنفيذي في مركز الشفلح إن هذا المشروع يعتبر مشروعاً علمياً رائداً يساهم في تحقيق حلم طال انتظاره وهو "توفير بيئة خضراء تلبي حاجة ذوي الإعاقة للاندماج في المجتمع". وأشارت في كلمة لها خلال حفل التدشين إلى أن المشروع يساهم في تطوير قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وكفاءتهم اللغوية من خلال العمل الجماعي التعاوني مع الأصدقاء وتعزيز مهاراتهم الحرفية من خلال تعريفهم على أدوات الإنتاج الزراعية وتدريبهم عليها عمليا مما ينمي ثقتهم بأنفسهم ويعزز اعتمادهم على الذات، إضافة إلى تمكينهم اقتصاديا عبر تسويق المنتجات الزراعية للبيوت الخضراء. وعبّرت عن الفخر في أن يكون مركز الشفلح رائداً في احتضان باكورة خلايا الطاقة النظيفة المتجددة في قطر "حيث تعتمد البيوت الخضراء على توليد الطاقة من الشمس والرياح".. مؤكدة حرص المركز على استغلال المشروع لتعزيز الدمج المطلوب بين منتسبيه من الأشخاص ذوي الإعاقة والمجتمع المحيط بهم. وقالت إن مركز الشفلح يحمل رسالة إنسانية نبيلة تتمثل في إدماج منتسبيه في المجتمع من خلال خطة تدريبية واضحة ترتقي بقدراتهم اللغوية والبدنية والذهنية والحرفية من خلال الممارسة العملية المتواصلة.. مضيفة "أن تدريب الأشخاص ذوي الإعاقة على الإنتاج في هذه البيوت وامتلاك مهارة التسويق لمنتجاته لاحقا يساعد على قهر الإعاقة ويعزز الاندماج والتمكين المجتمعي". وثمّنت الدعم الذي قدمته شركة ميتسوبيشي اليابانية لمشروع البيوت الخضراء الذي تم التحضير له على مدى عام ونصف في إطار ترجمة أهداف وغايات خطته الإستراتيجية 2017 -2022. وأعلنت أن مركز الشفلح بصدد إطلاق حملة توعوية كبيرة خلال مارس المقبل للتعريف بحقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة وبيان أهمية الدمج الاجتماعي ودور المجتمع في هذا الجانب الهام.. وقالت "إن دولة قطر لم تدخر جهدا في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وفق أرقى المعايير الدولية ولكنها تسعى إلى المزيد في الجانب التوعي بحقوق هذه الفئة في المجتمع والوصول إلى الدمج الطبيعي، إلى جانب التعريف بالشفلح وجهوده وتوجهاته المستقبلية". وحول عدد الطلبة من منتسبي المركز أوضحت أن العدد يتجاوز 800 طالب وطالبة معظمهم من القطريين، منوهة بالدعم الكبير الذي يتلقاه المركز من القطاع الخاص ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني. بدوره نوه سعادة السيد سييتشي أوتسوكا السفير الياباني لدى الدولة بجهود قطر في خدمة ذوي الإعاقة وتوفير بيئة تتيح عمليات الدمج المجتمعي لهذه الفئة وضمان حقوقها وتخريج كوادر بشرية تساهم في التنمية التي تشهدها البلاد. وأكد سعادته في كلمة مماثلة خلال حفل التدشين أهمية التركيز على قدرات ومواهب الأطفال من ذوي الإعاقة، مُنبّهاً إلى أن تجاهل تلك المواهب يحرم المجتمع من طاقة بشرية فعالة.
645
| 11 يناير 2017
تسعى المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي "قطر للعمل الاجتماعي" إلى تنمية منظمات المجتمع المدني التي تعمل تحت مظلتها، وتعزيز قدراتها والنهوض بها وتطوير وتفعيل دورها في المجتمع ، ووضع الاستراتيجيات والسياسات التي تسهم في الارتقاء بها، وتكامل خدماتها بما يمكنها من تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها. وفي إطار هذا الدور ساهمت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والمراكز المنضوية تحت مظلتها بإعداد الاستراتيجيات القطاعية الثماني المكونة لإستراتيجية التنمية الوطنية الثانية 2017-2022، وستواصل المؤسسة ومراكزها المشاركة في تنفيذ ومتابعة وتقييم خطة تلك الإستراتيجية. كما أشرفت على وضع خطط البرامج والمشاريع في المراكز المنضوية، والتي تحتوي على ما يقارب 55 مشروعا مؤسسا وتنموياً يغطي مختلف مجالات عمل المراكز، ويسعى الى تحقيق أهدافها الإستراتيجية ويخدم الفئات المستهدفة من عمل المراكز وشرائح المجتمع، ويتناول قضايا بالغة الأهمية في مجالات الإعاقة والتوجيه الأسري ومكافحة العنف وتمكين ورعاية كبار السن والأيتام ....إلخ. ورغبة في الإسهام في تحقيق التنمية الوطنية المستدامة بدولة قطر، وإيمانًا بضرورة إنشاء مجتمع يتمتع بالثقة في النفس والقيم والسلوك الإيجابي، وحرصاً على دعم وتعزيز منظمات المجتمع المدني والنهوض بها وتطوير وتفعيل دورها في المجتمع، سعت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي إلى تحقيق العديد من الإنجازات، منها بناء عناصر الوجهة الإستراتيجية للمؤسسة والمراكز المنضوية تحت مظلتها من خلال تطوير وتحسين البناء المؤسسي للمراكز. وفي هذا الإطار نظمت المؤسسة ما يزيد على (20) ورشة لصياغة الوجهات الاستراتيجية للمراكز ومؤسساتها، إذ تم التوافق على الأطر والمكونات الاستراتيجية والهياكل التنظيمية والوظيفية للمراكز، كما تم اعتماد واطلاق الهوية البصرية للمراكز المنضوية وفق وجهاتها الاستراتيجية الجديدة. وبخصوص التفاعل الإيجابي مع القضايا التي تهم التنمية والتنمية البشرية بصفة خاصة ، وفي ضوء انعقاد مؤتمر قمة الأمم المتحدة لاعتماد خطة التنمية لما بعد 2015 ، نظمت المؤسسة ورشة عمل حول دور منظمات المجتمع المدني في مناصرة وتنفيذ ورصد نتائج جدول أعمال التنمية المستدامة لما بعد 2015 ، والاجتماع رفيع المستوى على هامش مؤتمر قمة الأمم المتحدة لاعتماد خطة التنمية لما بعد 2015 . كما نظمت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي المؤتمر العربي لدور المجتمع المدني في أجندة التنمية المستدامة 2030 في الفترة من 20-21 أبريل 2016 بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وصندوق الأمم المتحدة للسكان وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويعد هذا المؤتمر هو أول حدث عالمي يعقد لتعزيز مساهمة و انخراط منظمات المجتمع المدني في (21) دولة عربية باعتبارها شريكا وعاملا استراتيجيا لتحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة، حيث صدر عن المؤتمر إعلان الدوحة حول دور المجتمع المدني في تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030 متضمنا 16 توصية أهمها، دعم قدرات منظمات المجتمع المدني في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة والتأكيد على المشاركة الكاملة بين المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص . كذلك أبرمت المؤسسة مذكرات تفاهم مع جامعة الدول العربية بشأن دعم التعاون الفني لتنفيذ أهداف العقد العربي لمنظمات المجتمع المدني ومذكرة تفاهم مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بشأن تعزيز التعاون المشترك، فضلا عن إبرام مذكرات تفاهم على المستوى المحلي مع عدد من الأجهزة والهيئات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني. وقامت المؤسسة أيضا بإعداد ورفع تقارير عن التقدم المحرز في مجال متابعة جهود منظمات المجتمع المدني الرامية إلى تنفيذ الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المصادق عليها من دولة قطر. وتعمل تحت مظلة المؤسسة التي تأسست عام 2013 عدة مراكز متخصصة لتفي بكافة احتياجات الفئات الاجتماعية المختلفة وهي : أمان: مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي.. وفاق: مركز الاستشارات العائلية.. دريمة : مركز رعاية الأيتام.. إحسان: مركز تمكين ورعاية كبار السن.. الشفلح: مركز للأشخاص ذوي الإعاقة.. نماء: مركز الإنماء الاجتماعي.. مبادرة بست باديز- قطر. وتهدف المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي إلى المساهمة في إعداد استراتيجيات وسياسات مبنية على الأدلة لتحقيق النتائج التنموية المرجوة بما يتماشى مع توجهات الدولة واستراتيجياتها والعمل على بناء نظام للرصد والتقييم قائم على النتائج يوفر لأصحاب الشأن البيانات اللازمة لقياس التقدم المنجز للسياسات والبرامج والمشاريع المعتمدة. كما تهدف المؤسسة الى بناء شراكات ذكية وفعالة مع الجهات ذات العلاقة سواء أكانت جهات حكومية أو من القطاع الخاص أو الجمعيات الأهلية داخليا وإقليميا ودوليا والتوسع في نطاق التأييد والتواصل والدعم لرسالة المؤسسة ورؤيتها، عبر جميع الجهات المعنية وإيجاد رؤى مشتركة وصيغ تنسيقية متوافق عليها الى جانب المساهمة في تطوير الأدوات التشريعية ذات الصلة بأحكام الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها دولة قطر بما يحقق الأهداف التي نصت عليها في مجال العمل الاجتماعي، إضافة إلى تعزيز تنمية القدرات الفنية والإدارية للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والمراكز التي تعمل تحت مظلتها وتحسين البيئة الداعمة لعملها.
2103
| 11 ديسمبر 2016
كشفت السيدة آمال المناعي-الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي- أنَّ المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تنظر بعين الجدية لإمكانية التوسع الجغرافي للمراكز العاملة تحت مظلتها، لتغطية كافة بلديات الدولة، بهدف تسهيل وصول الفئات المستهدفة لكافة الخدمات التي تقدمها مراكز العمل الاجتماعي . ولفتت السيدة آمال المناعي، في مؤتمر صحفي أعقب الحفل التعريفي الذي أقامته المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي صباح اليوم بحضور مدراء وممثلين عن مراكز العمل الاجتماعي، إلى أنَّ قوائم الانتظار التي تشهدها عدد من المراكز بالإشارة إلى "الشفلح"، هي من المشكلات التي لم تجد مسبقا مواجهة حقيقية، لذا ارتأت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي بالتنسيق مع ذوي الاختصاص طرح مبادرات لمعالجة هذه القضية، من خلال مشاريع وبرامج لا تتطلب وجود المستهدف أو الطفل من ذوي الإعاقة بشكل دائم في المركز حتى لا يشغل مقعدا وذلك حسب الإجراءات العلمية المتبعة، وفي حال توفرت كوادر مؤهلة ومؤمنة بالقضية من الأطباء القطريين والمقيمين على أرض قطر، لتسخير قدراتهم وتراكم الخبرات لديهم بصورة طوعية لهذه الفئة. مبدأ السرية والخصوصية هذا وأعلنت السيدة آمال المناعي إلى أنَّ "المؤسسة" مقبلة على مشروع ضخم له علاقة بثقافة العمل الاجتماعي، وشخصية منظمات العمل الاجتماعي سيما فيما يتعلق بالحفاظ على مبدأ السرية والخصوصية للفئات المستهدفة في عدد من المراكز التي لها علاقة بقضايا الفرد والأسرة. وذكرت المدير التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي إلى أنَّ عمل المراكز يتخذ من الدستور القطري منهجا، ومن الإستراتيجية التنموية 2017-2020 قائدا في ترجمة أهداف ورؤى المؤسسة والمراكز العاملة تحت مظلتها، لخدمة المجتمع بكافة أطيافه وفئاته، مؤكدة أنَّ المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ومراكزها لديها العديد من الخطط والبرامج النوعية التي تعكس الهُويات البصرية الجديدة للمراكز من خلال الأنشطة المقدمة، والفئات المستهدفة، فضلا عن الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي لتكريس أهداف ورسالة كل مركز كل حسب اختصاصه، لافتة إلى أنَّ ولهذا الأمر عمدت المؤسسة إلى الاستعانة ببوابة إلكترونية داخلية تجمع كافة المراكز مع المؤسسة الأم لتسهيل العمل، ولسرعة الإنجاز بهدف تقديم أفضل خدمة للمستهدفين، معلنة عن مشروع متكامل يعنى بمواقع التواصل الاجتماعي بحيث تكون منصات تفاعل مع الجمهور للرد على تساؤلاتهم واستفساراتهم لتوفير الوقت والجهد على كافة الأطراف. وأوضحت السيدة المناعي في حديثها إلى أنَّ المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي وجدت بهدف تنمية منظمات المجتمع المدني العاملة تحت مظلتها، وتعزيز من قدراتها والنهوض بها وتطوير وتفعيل دورها في المجتمع، ووضع الاستراتيجيات والسياسات التي تسهم في الارتقاء بتلك المنظمات وتكامل خدماتها دون تداخل في الاختصاصات، بما يمكنها من تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها. دعوة للنشء وأكدت سعادتها "أن العمل المجتمعي هو نهج أصيل من مناهج ديننا الحنيف، حافظ عليه جيل الآباء والأجداد، ونحرص من طرفنا على دعوة الجيل الشاب القطري لمتابعة هذا النهج والإضفاء عليه من خلال توظيف مهاراتهم وخبراتهم العلمية والتقنية، والتفاعل بذهنية العصر الحديث مع قيم ومبادئ قائمة ما حيينا"، مشيرة إلى أنَّ "قطر للعمل الاجتماعي" تؤكد من خلال مبادراتها المختلفة على دورها في تعزيز القيم والمبادئ الإيجابية، مثل ثقافة العمل التطوعي والتمكين الاجتماعي والمشاركة المجتمعية، وضمن هذا الإطار تحرص المؤسسة على إطلاق برامج وخطط كفيلة بتلبية احتياجات كافة فئات المجتمع، بما فيها الشباب والكبار في السن وذوي الاحتياجات الخاصة، لضمان دمجهم في المجتمع والمساهمة في تعزيز ثقتهم بذاتهم واستقلاليتهم بما يحقق نهوض المجتمع القطري. وقبل الختام أكد السيد راشد الدوسري –المدير التنفيذي لمركز الاستشارات العائلية "وفاق" في رده على سؤال لـ"الشرق" يتعلق بشفافية المراكز مع الإعلام فيما يتعلق بالإحصائيات الصادرة عنها، إنَّ المراكز لا تتعمد حجب المعلومة عن وسائل الإعلام، بل أنَّ هناك مراكز لابد أن تتبنى مبدأ السرية والخصوصية في طرح مالديها من معلومات للصحافيين لاسيما عندما يتعلق الأمر بقضايا أسرية، أو حالات طلاق أو غيرها، لافتا إلى أنَّ جهاز الإحصاء بالدولة هو الجهة المعنية بإصدار الإحصائيات بصورة رسمية. هذا وتجدر الإشارة إلى أن المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة تضم كل من: مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي(أمان)، مركز الاستشارات العائلية (وفاق)، مركز رعاية الأيتام (دريمة)، مركز تمكين ورعاية كبار السن (إحسان)، مركز الإنماء الاجتماعي (نماء)، مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة (الشفلح)، ، بالإضافة إلى مبادرة بست باديز- قطر.
519
| 04 ديسمبر 2016
نظّمت مبادرة "بست باديز قطر" (العاملة تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي) بالتعاون مع هيئة متاحف قطر برنامج دمج يسعى إلى تطوير المهارات الفنية لمنتسبيها من خلال تنفيذ سبع ورش عمل فنية تدريبية أسبوعية وبمشاركة منتسبي عدد من مراكز ذوي الإعاقة. ويركز البرنامج "الأول من نوعه الذي تقدمه المبادرة" على مساعدة الطلاب لإنجاز أشغال وأعمال فنية متنوعة ملائمة لقدراتهم وتحت إشراف نخبة من الفنانين المتخصصين والخبراء من متاحف قطر في مجالات الرسم، والجبس، والطباعة، وإعادة التدوير والتشكيل. كما بدأت مبادرة "بست باديز" تنفيذ برنامج "تنمية الحواس عبر الفن" والذي يستمر حتى شهر أبريل المقبل، ويقام كل أسبوع في مدرسة من المدارس المنتسبة للبرنامج وتحت إشراف ومتابعة أخصائي المبادرة حيث يعمل المنتسبون للمبادرة من خلال هذه الأنشطة على إنتاج مشغولات فنية يدوية تعمل على تنمية الحواس لديهم وتعرض بالنهاية ضمن معرض متخصص. ويهدف هذا البرنامج الفني المكثف إلى تنمية الحواس الخمس الخاصة بالأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية من خلال أنشطة تدريبية متسلسلة وممتعة وهادفة ويتضمن تنمية المهارات الحسية المختلفة مثل التحفيز التلامسي، والتتبع البصري، والانتباه السمعي، والشم، والتذوق. وفي هذا الإطار أكدت السيدة لآلئ أبوألفين المدير التنفيذي لمبادرة "بست باديز قطر" على أهمية الفن في خدمة قضايا الدمج وتأثيره الواضح والمباشر على تنمية الحواس الإدراكية والفنية لذوي الإعاقة الذهنية والنمائية. وأضافت أن الأنشطة الفنية التي تقدم تحت إشراف خبراء متخصصين تعمل على التوافق بين مختلف الحواس لإكساب الشخص من ذوي الإعاقة خبرات متعددة وقدرات متنوعة تهدف الى تنمية السلوك الإبتكاري، وتنمية الحس والتذوق الفني، وتساعد على تكامل الشخصية وتأكيد الذات، وكذلك التواصل والتفاعل الاجتماعي، وتنمية الاتجاه النقدي. يذكر أن مبادرة "بست باديز قطر" تهدف إلى دمج الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة أو المتوسطة وذوي الإعاقة النمائية في التعليم وقوة العمل والمجتمع المحلي في دولة قطر، والعمل على توفير بيئة تعليمية واجتماعية ملائمة لدمجهم في المجتمع، وتوفير أفضل فرص العمل بما يتناسب مع قدراتهم وإمكانياتهم، وتعزيز فرص تطوير المهارات الاجتماعية والثقافية والمهنية لديهم.
735
| 14 نوفمبر 2016
وقعت الرابطة القطرية للاعبين، والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي مذكرة تفاهم بهدف تعزيز الشراكة الوطنية بين مؤسسات المجتمع المدني، وذلك في مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم الإثنين، بأكاديمية أسباير، بحضور عدد كبير من اللاعبين القدامى والحاليين، وأيضًا النجم العالمي تشافي هيرنانديز لاعب نادي السد، وعدد من أعضاء المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي التي تضم مراكز (مبادرة قطر- الاستشارات العائلية – الشفلح – دريمة – احسان – دار الإنماء الاجتماعي – الحماية الاجتماعية والتأهيل)، إضافة إلى عدد كبير من أطفال مركز الشفلح. ووقع مذكرة التفاهم كل من سلمان أحمد الأنصاري رئيس الرابطة القطرية للاعبين، وآمال بنت عبد اللطيف المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي. وقال سلمان الأنصاري رئيس الرابطة القطرية للاعبين إن الدور الاجتماعي للاعبي كرة القدم لا يقل أهمية عن دورهم داخل الملعب، وأن الرابطة تتمنى أن تكون هذه المذكرة الخطوة الأولى لتفعيل دور لاعبي كرة القدم مع المجتمع من خلال المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والمراكز التابعة لها. وأضاف: توقيع المذكرة يقع ضمن إستراتيجية الرابطة في توفير الفرص التي من خلالها يستطيع اللاعبون القيام بواجباتهم تجاه المجتمع، وتمكين مؤسسات المجتمع المدني من التعاون مع اللاعبين بما يخدم أهداف تلك المؤسسات والمجتمعات. وتابع: سعيد للغاية بمشاركة هذا العدد الكبير من نجوم الكرة القطرية، سواء النجوم القدامى أو اللاعبين الحاليين مراسم توقيع مذكرة التفاهم، مشيراً إلى أن المسؤولية الاجتماعية تدخل ضمن المحاور الأساسية التي يتم على ضوئها تقييم اللاعبين. وأوضح أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها ستسهل من مهمة اللاعبين في القيام بدورهم المجتمعي، حيث كان أغلب اللاعبين يقومون بهذا الدور بشكل فردي، ولكن هذه المذكرة ستتيح له ممارسة المشاركة المجتمعية من خلال 6 مراكز تابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي. من جانبها قالت آمال المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي أن هذه الاتفاقية تعد بداية للتعاون المنشود بين الجهتين، وتضع الإطار العام لخطة العمل التي سيتم تفعيلها من خلال المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة بالتعاون مع الرابطة القطرية للاعبين. وتابعت: نفخر في قطرنا الحبيبة باهتمام قيادتنا الحكيمة بالقطاع الرياضي، بجانب مختلف القطاعات التي تسهم في تطور ونماء البلاد، لاسيَّما ودولة قطر تستعد لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وأضافت: بناء الإنسان قبل البنيان نهج حكيم يتجلى أيضًا في مجال الرياضة، فالعقل السليم في الجسم السليم، وتأكيدا لذلك يتشارك الجميع من المؤسسات والأفراد في اليوم الرياضي للدولة في فبراير من كل عام، ومن هذا المنطلق، ودعما للشراكة الفاعلة ما بين منظمات المجتمع المدني، جاءت فكرة توقيع هذه المذكرة مع الرابطة القطرية للاعبين، إيمانا بدورهم في توعية المجتمع والاستفادة من خبراتهم في الوصول لشريحة كبيرة من الرياضيين والمهتمين بالرياضة، وتحقيقا لأهداف الجهتين فيما من شأنه مصلحة مختلف فئات المجتمع.
412
| 19 سبتمبر 2016
دعت دولة قطر إلى الاستفادة من مواثيق حقوق الإنسان وآلياتها المعنية لتكريس حقوق المسنين، مؤكدة أنها أولت اهتماماً كبيراً لفئة كبار السن وسعت إلى تمكينهم وتعزيز دورهم في المجتمع. جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقتها الآنسة نور إبراهيم السادة السكرتير الثاني للبعثة الدائمة لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، خلال الحوار التفاعلي مع الخبيرة المستقلة المعنية بمسألة تمتع المسنين بجميع حقوق الإنسان، في إطار الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان البند (3) المنعقدة في الفترة ما بين 13 إلى 30 سبتمبر الجاري. وأشادت الآنسة نور إبراهيم السادة بجهود السيدة روزا كورنفيلد ماتي، في الاضطلاع بولايتها، وعلى تقريرها الشامل المقدم لمجلس حقوق الإنسان في هذه الدورة، والذي غطى جوانب عديدة تتصل بتعزيز تمتع المسنين بجميع حقوق الإنسان. وقالت إن المنظور لتمتع المسنين بحقوقهم يجب أن يكون شاملاً ومتكاملاً، ويأخذ في الاعتبار جميع حقوق الإنسان، مضيفة أنه "في ظل غياب صك دولي محدد يتناول حقوق المسنين، ولحين النظر في أمر هذا الصك، نرى من الأهمية الاستفادة من مواثيق حقوق الإنسان الموجودة وآلياتها المعنية لتكريس حقوق المسنين وتسليط الضوء عليها على نحو ينتقل بالاهتمام بفئة كبار السن من مفهوم الرعاية الاجتماعية التقليدي إلى مفهوم التمكين القائم على نهج الحقوق والقانون". ونوّهت بأن دولة قطر، في إطار استراتيجياتها وبرامجها الوطنية المختلفة، أولت اهتماماً كبيراً لفئة كبار السن وسعت عن طريق التدابير المختلفة إلى تمكينهم وتعزيز دورهم في المجتمع بما يتيح لهم العيش باستقلالية وإنسانية وكرامة. وأوضحت أن القوانين الوطنية القطرية كفلت للمسنين الحق في الضمان الاجتماعي، والمسكن، والعمل، والحماية القانونية، مشيرة إلى أنه تم إنشاء مؤسسات متخصصة على رأسها مركز تمكين ورعاية كبار السن (إحسان)، الذي يتبع للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، ويعمل على توفير خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية لكبار السن عبر مجموعة متنوعة من الخدمات والبرامج التي تتناسب مع احتياجات المستفيدين وتشمل الرعاية الإيوائية، والرعاية النهارية، والرعاية المنزلية المتنقلة، والرعاية اللاحقة. ولفتت إلى أن مركز "إحسان" يعمل أيضا على التنسيق والتعاون مع العديد من الجهات الوطنية الحكومية ومع مؤسسات المجتمع المدني من أجل تجويد الخدمات المقدمة لكبار السن وإذكاء الوعي المجتمعي بحقوقهم وقضاياهم، والاعتراف بدورهم وإسهاماتهم في التنمية بكافة محاورها وتعزيز استفادة المجتمع من خبراتهم ودعم مشاركتهم النشطة في جميع المجالات. وأشارت السكرتير الثاني للبعثة الدائمة لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف إلى أن الخبيرة المستقلة المعنية بمسألة تمتع المسنين بجميع حقوق الإنسان أوردت في تقريرها أهمية تقديم المساعدة والدعم لأفراد الأسرة وغيرهم من مقدمي الرعاية بصورة غير رسمية للمسنين. وقالت: "نتساءل في هذا الخصوص عن رؤية السيدة الخبيرة حول كيفية الاستفادة من قرارات مجلس حقوق الإنسان المعنية بحماية الأسرة، وذلك لتعزيز دور الأسرة في دعم حقوق الإنسان للأشخاص المسنين".
1777
| 15 سبتمبر 2016
تنظم مبادرة بست باديز- قطر التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ورشة تدريبية عن أهمية الدمج الرياضي في الأندية والمؤسسات الشبابية بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة، والاتحاد القطري لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة يومي 27 و28 سبتمبر الجاري بالاتحاد القطري لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة. تهدف الورشة التدريبية "المخصصة لأعضاء اللجان الاجتماعية والثقافية في الأندية الرياضية والمؤسسات الشبابية بالدولة" إلى التعرف على أهمية البرامج والأنشطة الرياضية التي تحقق الدمج الرياضي الاجتماعي، وتفعيل آلية العمل بين الجهات المعنية بالإعاقة المختلفة والشراكة مع مؤسسات الدولة في تحقيق الدمج المتكامل من خلال الأندية الرياضية والمراكز الشبابية، وتمكين الكوادر العاملة من متابعة التطور والتقدم لأداء ذوي الإعاقة وتحقيق الدمج الرياضي الاجتماعي في الأندية الرياضية والمراكز الشبابية. وفي هذا الإطار أكدت السيدة لآلئ أبوألفين المدير التنفيذي لمبادرة بست باديز- قطر، أن المبادرة تسعى لتفعيل إدماج ذوي الإعاقة في المجتمع بكل الطرق الممكنة وبما يتناسب مع قدرات وإمكانيات ذوي الإعاقة مشيرةً إلى أن عام 2017 سيشهد انطلاقة جديدة لمبادرة بست باديز قطر من حيث تنوع برامجها وأنشطتها والتي تعزز دور ذوي الإعاقة بالمجتمع، موضحة أن هناك برامج وأنشطة موجهة للمدارس والجامعات وأخرى موجهة للمجتمع بشكل عام. وأعربت أبو ألفين عن أملها أن تحقق الورشة التدريبية الأهداف المرجوة منها في تفعيل آليات العمل المشترك بين الجهات المعنية بالإعاقة والشراكة مع مؤسسات الدولة لتحقيق الدمج المتكامل لهذه الفئة الهامة من المجتمع. وقالت المدير التنفيذي للمبادرة إننا نفخر بمبادرة بست باديز قطر، بعد أن أصبحنا شركاء في إثراء عملية إدماج ذوي الإعاقة بالمجتمع من خلال برامجنا وأنشطتنا والموجهة لأفراد المجتمع وذوي الإعاقة. وأشارت إلى أن برامج المبادرة حققت نمواً مطرداً في أعداد منتسبيها خلال النصف الأول من عام 2016م، حيث بلغ عدد المدارس والجامعات المنتسبة إليها خلال هذه الفترة 66 مدرسة و12جامعة، فيما وصل إجمالي عدد المتطوعين المنتسبين إليها (1234 طالباً). وأوضحت أن عدد برامج التوعية والتثقيف المجتمعي المنفذة خلال النصف الأول لعام 2016م بلغ 6 برامج استفاد منها 345 شخصا وقد استهدفت أهالي ذوي الإعاقة والعاملين في مجالهم وجميع شرائح المجتمع، وتركزت حول قضايا وحقوق ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع. وأضافت بأنه تم تنفيذ سلسلة من البرامج المصممة خصيصا لتناسب قدرات وإمكانات ذوي الإعاقة لتمكينهم في المجتمع وفقاً لما لديهم من قدرات وإمكانيات وبالتالي تعزيز فرص إدماجهم في المجتمع، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه البرامج من ذوي الإعاقة خلال النصف الأول من عام 2016م، ما يقارب (398 منتسبا) يمثلون (44 جهة). يذكر أن مبادرة بست باديز قامت بالتنسيق مع عدد من المؤسسات الوطنية لدعم برامج وأنشطة المبادرة، بهدف تحقيق رسالتها وتوفير كل الفرص الممكنة للدمج الاجتماعي. وفي هذا الإطار عقدت المبادرة اجتماعات تنسيقية مع شركة سكك الحديد القطرية (الريل) ومصرف الريان وقناة الكاس وقناة بي إن سبورت ومؤسسة الدوحة للأفلام للتعرف على الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة وبرامج الدعم الوظيفي ضمن خططهم الحالية والمستقبلية وذلك بهدف تنوع الخدمات المقدمة.
670
| 06 سبتمبر 2016
أكدت دولة قطر أن القضاء على العنف ضد المرأة "ليس مهماً فقط لتحقيق التنمية ولكن أيضاً لتحقيق السلام والأمن الاجتماعي وتعزيز تمتع الجميع بحقوق الإنسان على قدم المساوة". جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقتها الآنسة نور إبراهيم السادة السكرتير الثاني للبعثة الدائمة لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف ضمن الحوار التفاعلي مع المقررة الخاصة المعنية بمسألة العنف ضد المرأة، أسبابه وعواقبه، وذلك في إطار الدورة الثانية والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف. وأشارت إلى أن دولة قطر وضعت خارطة طريق لتحقيق التنمية تتمثل في رؤية قطر الوطنية 2030 حيث أولت هذه الرؤية واستراتيجياتها القطاعية المختلفة اهتماماً مقدراً لمسألة تمكين المرأة وتعزيز قدراتها؛ بغرض ضمان مشاركتها الفاعلة في جميع المجالات، لافتة إلى أن مجال حقوق المرأة بدولة قطر شهد في الآونة الأخيرة طفرة متميزة سواء عبر تكريس حقوق منصوص عليها في الدستور، أو من خلال مراجعة بعض القوانين لصالح المرأة وإنشاء آليات مختصة للتمكين والحماية كالمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والتي تضم عدداً من المراكز على رأسها مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي الذي يختص بتمكين وتأهيل وحماية النساء من ضحايا العنف وإعادة دمجهم في المجتمع. وتساءلت الآنسة نور إبراهيم السادة السكرتير الثاني للبعثة الدائمة لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف ، في ختام كلمتها ، عن كيفية الاستفادة من برامج العون الفني التي ينفذها مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان بالدول وأنشطته الإقليمية في القضاء على العنف ضد المرأة وتعزيز مشاركتها في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030.
720
| 20 يونيو 2016
أصدرت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر قراراً بضم كل من: سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، وسعادة الدكتورة حنان بنت محمد الكواري وزير الصحة العامة، والسيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق تنمية قطر، لعضوية مجلس إدارة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي. ويرأس مجلس إدارة المؤسسة، السيدة منيرة بنت ناصر المسند، كما يضم المجلس في عضويته كلاً من: سعادة الدكتورة كلثم بنت علي الغانم (نائباً للرئيس)، سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت وزير التخطيط التنموي والإحصاء، السيد حمد بن محمد آل فهيد الهاجري، سعادة السيدة نور بنت عبدالله المالكي الجهني المدير التنفيذي لمعهد الدوحة للدراسات الأسرية، سعادة المستشارة ربيعة كرزابي والسيدة آمال بنت عبداللطيف المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة. وكانت صاحبة السمو قد قامت بإنشاء المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي في أغسطس 2013 كمؤسسة تنموية غير ربحية تهدف إلى تنمية منظمات المجتمع المدني التي تعمل تحت مظلتها وتعزيز قدراتها والنهوض بها وتفعيل دورها في المجتمع ووضع الاستراتيجيات والسياسات التي تساهم في الارتقاء بتلك المنظمات بما يمكنها من تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها، وضمان عدم التداخل والتعارض بين اختصاصاتها. وتنضوي تحت مظلة المؤسسة مجموعة من المراكز المتخصصة هي: مركز الإنماء الاجتماعي، مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، مركز الاستشارات العائلية، مركز رعاية الأيتام، مركز تمكين ورعاية كبار السن، مركز الحماية والتأهيل ومبادرة بست باديز.
3938
| 07 يونيو 2016
أقامت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي حفلا لتكريم المتطوعين والمنظمين للمؤتمر العربي لدور منظمات المجتمع المدني في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة، والذي أقيم تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، في إبريل الماضي، بالشراكة مع: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية. هذا وقامت سعادة السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة المؤسسة، بتكريم المتطوعين والمنظمين، وشكرهم على ما قاموا به من جهود في تنظيم هذا الحدث الهام. وبهذه المناسبة قدمت السيدة آمال بنت عبداللطيف المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة، كلمات شكر وثناء لكل من ساهم في تنظيم هذا الحدث الإقليمي الهام، مؤكدة أن مبادرة تكريمهم جاءت إيمانا من المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بأهمية تعزيز ثقافة العمل التطوعي في المجتمع، وإقامة الشراكات بين الشباب والمبادرات التطوعية ومؤسسات المجتمع المدني، كما قامت المؤسسة بتكريم الاعلاميين المشاركين في تنظيم المؤتمر، و تأكيد دورهم الاعلامي . وتعتبر المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وهي الجهة المنظمة لأعمال المؤتمر، مؤسسة تنموية غير ربحية تأسست في العام 2013، تسعى الى تنمية مؤسسات المجتمع المدني و تعزيز قدراتها و تفعيل دورها في المجتمع، و تعمل تحت مظلة المؤسسة مجموعة من المراكز المتخصصة وهي : مركز الإنماء الاجتماعي، مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، مركز الاستشارات العائلية، مركز رعاية الايتام، مركز تمكين ورعاية كبار السن، مركز الحماية و التأهيل الاجتماعي، ومباردة بست باديز. وقد استقطب المؤتمر المشار إليه اكثر من 350 مشاركاً، من 22 دولة، يمثلون منظمات المجتمع المدني في البلدان العربية، إضافة إلى ممثلين عن القطاع الخاص وخبراء معنيون بشؤون التنمية المستدامة على المستوى العربي والعالمي. و أعتبر هذا الحدث أول مؤتمر اقليمي لمنظمات المجتمع المدني بعد أن تم اعتماد الأهداف و الغايات و المؤشرات الخاصة بأجندة التنمية المستدامة 2030. وشكل المؤتمر فرصة لتسليط الضوء على دور دولة قطر المحوري في دعم التنمية المستدامة في المنطقة العربية و العالم، و عرض تجربتها في العمل الاجتماعي، كما أتاح المؤتمر المجال لمنظمات المجتمع المدني في الدولة للتفاعل مع نظيراتها في المنطقة العربية و تبادل الخبرات و التجارب فيما بينهم، وتوفير منصة لإثارة النقاش حول دور المجتمع المدني في تنفيذ جدول أعمال للتنمية المستدامة 2030، و رصد التقدم في تحقيق أهدافها وغاياتها.
1147
| 21 مايو 2016
إختتمت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والمراكز التابعة لها فعاليات الاحتفال بيوم الاسرة في قطر بندوة علمية عن واقع الزواج في قطر والتي نظمها مركز الاستشارات العائلية وشارك فيها معهد الدوحة للأسرة ووزارة التخطيط التنموي، وجامعة قطر. وقالت السيدة آمال المناعي - الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي في كلمتها انها تحيي الجهود الحثيثة لمركز الاستشارات العائلية وما يقوم به من جهد جبار وملموس من اجل تحقيق رؤيتهم الهادفة إلى كفالة أمن واستقرار الأسرة وانها فخورة بهذا الصرح الهام ودوره ا لمتنامي وقدراته على التطور والاستفادة من التجارب المحلية والاقليمية والعالمية للتصدي والعمل على واحدة من اهم القضايا التي تهتم بها المجتمعات. وأشارت الي إن الحفاظ على الأسرة متماسكة هو حفاظ على امن المجتمع واستقراره فالأسرة هي اللبنة الاساسية والنواة التي يتخلق منها المجتمع لذا استمرت على مر العصور، و أهمية الاسرة ودورها هو مما يجمع عليه الكل على اختلاف الثقافات فهي العاصم والحافظ لتماسك النسيج المجتمعي ، وهي الأمان لضمان استقرار وتماسك المجتمعات الإنسانية فالأسرة هي خط الدفاع الاول لحماية الأفراد والمجتمعات من كل ما يهدد استقرارهم وامنهم . معالجة المشاكل المتصلة بالأسرة وأكدت الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي أن اختيار الزواج كموضوع للنقاش اليوم جاء لان الزواج هو المدخل الاساسي لتكوين الأسرة، ومن الاهمية الحفاظ على هذا الرباط المقدس من ناحية وحماية أفراده حال انهياره من ناحية اخرى، وإن ما يتعرض له المجتمع من تحديات ومتغيرات متسارعة تستوجب تضافر جميع الجهات المعنية حكومية وغير حكومية للشراكة في إجراء البحوث والدراسات المعمقة عن قضايا الأسرة، ونرجو ان تكون مبادرتنا بالشراكة مع جامعة قطر مصدر حيوي لمعالجة كافة المشاكل المتصلة بالأسرة، واشارت الي ان الأسرة تتعرض اليوم لتحولات كبيرة في ظل الانفتاح الاقتصادي والقرية الكونية، وتلعب الوسائط الإعلامية والتكنولوجيا دوراً مؤثراً في تعميق الفجوة بين الاجيال، بل بين ربي الأسرة، لذا فإن الاحتفال بيوم الأسرة القطرية هو تذكرة لنا جميعا لنتنادى من اجل الحفاظ عليها ولنفتح الحوارات حول كل ما يمكن ان يقلل من شانها او يؤثر عليها في اداء وظائفها. وطالبت المناعي بضرورة المناقشة العلمية الواضحة للمشاكل المرتبطة بالزواج، كالطلاق والعنف والتفكك الأسري والاختيار وارتفاع معدلات الطلاق والعزوف عن الزواج وانحراف الاحداث، كنتيجة طبيعية للتفكك الأسري وغيرها من مشاكل يمكن ان تتسبب فيها المتغيرات المتسارعة. وان نعمل كمنظمات مجتمع مدني متكاتفين لصياغة استراتيجية للأسرة القطرية لرصد كافة التحديات التي تحيط باستقرار الأسرة وامنها واستقرار الأبناء وتماسكهم. وبدأت الجلسة الاولى التي ادارها السيد راشد الدوسري المدير التنفيذي لمركز الاستشارات العائلية بورقة عمل اعدها معهد الدوحة الدولي للأسرة بعنوان خطط التنمية المستدامة في علاقاتها بالزواج في دولة قطر وقدمها الدكتور انيس بن بريك كبير الباحثين بالمعهد وعرض فيها اتجاهات الزواج في دولة قطر ووصف حالة للمجتمع القطري ، بينما قدمت ساره ال محمود من وزارة التخطيط التنموي الورقة الثانية بعنوان الزواج في دولة قطر الواقع والتحديات من منظور استراتيجية التنمية الوطنية 2011-2016 حيث اكدت ان استراتيجية التنمية الوطنية تضع الأساس لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 التي تسعى في إحدى ركائزها إلى بناء أسر قوية متماسكة ترعى أبناءها وتلتزم بالقيم الأخلاقية والدينية والمثل الإنسانية العليا، واشارت ال محمود في ورقتها الي الجهود المبذولة لتيسير الزواج عبر إنشاء قاعات الأفراح المجانية حيث تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بقضايا الشباب وضرورة تخفيف الأعباء المالية الملقاة على الشاب المقبل على الزواج، حيث تشكل إيجارات حجز قاعات الأعراس تحدياً كبيراً لارتفاع تكاليفها. وبذلك ستساهم في الحد من العديد من الظواهر الاجتماعية التي كانت تثير هاجس المجتمع وفي مقدمتها زيادة نسبة العنوسة وتأخر سن زواج الشباب، إضافة الي الدورات التدريبية والتثقيفية للمقبلين على الزواج والمنح والعطايا من الجهات والمؤسسات لمساعدة الشباب على تكاليف الزواج. الجهود التوعوية والتثقيفية وفي الجلسة الثانية التي ادارها الدكتور عبد العزيز فرح شارك مركز الاستشارات العائلية بورقة عمل تحت عنوان الجهود التوعوية والتثقيفية لمركز الاستشارات العائلية في حث الشباب علي الزواج بدولة قطر وقدمتها الأستاذة لولوة اليزيدي رئيس قسم تنفيذ البرامج وتطرقت الي الفروق بين التوعية والتثقيف وعلاقتها بالوقاية ثم منطلقات المركز الاستراتيجية في التوجه بالإرشاد الزواجي نحو الشباب وواقع الارشاد الزواجي في قطر ودور المركز في التوعية والتثقيف النفسي والاجتماعي والاسري وجهود المركز في حث الشباب علي الزواج والفعاليات والجهود الاعلامية الموجهة للتثقيف والتوعية الاسرية للشباب ، مؤكدة علي توجه جهود مركز الاستشارات العائلية في التوعية والتثقيف الأسري إلى الجمهور القطري بصفة عامة ، وأشارت رئيس قسم تنفيذ البرامج الي ان الاستراتيجية الوطنية ركزت على كثير من القيم الأسرية لضمان استمرارها وانتقالها من جيل لجيل، حيث تناولت هذه القيم أفراد الأسرة، ولعل اهم ما ركزت عليه هو التأكيد على أهمية بناء الأسرة السليم، بدءاً من حث الشباب على الزواج خاصة من الارامل والمطلقات، وخفض نسب النساء اللاتي بلغن الثلاثين دون زواج، وذلك حفاظا على التركيبة السكانية، وقد حرصت هذه الاستراتيجيات على أهمية دعم الاسر الناشئة وتزويدها بما تحتاجه من قيم ومهارات لضمان استقراها من خلال الحث على خفض نسبة الطلاق قبل الدخول كما لم تغفل الاستراتيجيات عن تأثير الحياة العصرية على قيم التشارك وتحمل المسؤولية في الأسرة، فحثت على نشر ثقافة التشارك في مسؤوليات الأسرة، وتغيير النظرة التقليدية لدور المرأة، حيث أصبحت الحياة العصرية تتطلب جهودا متضافرة من كافة أفراد الأسرة، وتقسيما جيداً . اتجاهات الشباب نحو الزواج وقدم الدكتور عبد الله بادحدح - مدير بحوث الاسرة بمعهد الدوحة الدولي للأسرة ورقة عمل بعنوان اتجاهات الشباب نحو الزواج في دولة قطر للتعرف على اتجاهات القطريات للزواج ورصد اسباب عزوف بعضهن عن الزواج والعمر المناسب للزواج، واختتمت جلسات العمل بعرض رؤية تحليلية لطالبات الجامعة عن اتجاهات الشباب نحو الزواج في دولة قطر وقدمتها الدكتورة فاطمة الكبيسي أستاذ مساعد علم الاجتماع بجامعة قطرا شارت فيها الي نتائج دراسة معهد الدوحة الدولي للأسرة والتي أجريت على عينة من فتيات الجامعة وعن النتائج التي جرجت بها الدراسة والاتجاهات التي تشير اليها وتحليل هذه الاتجاهات وعلاقاتها بالواقع الزواجي في قطر .
1454
| 20 أبريل 2016
تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر أنطلق صباح اليوم بالدوحة، أعمال المؤتمر العربي لدور الـمجتمع المدني في أجندة التنمية المستدامة 2030، الذي تنظمه المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وصندوق الأمم المتحدة للسكان وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.ويحضر المؤتمر الذي يعقد بمركز قطر الوطني للمؤتمرات على مدى يومين، ما يزيد عن 200 مشارك من 11 دولة عربية يمثلون المنظمات المحلية والإقليمية وأهم شبكات ومنظمات المجتمع المدني العربية، ومنظمات الأمم المتحدة وجهات حكومية معنية بحوكمة مشاركة منظمات المجتمع المدني.كما يشارك في المؤتمر ممثلون عن القطاع الخاص وخبراء معنيون بشؤون التنمية المستدامة على المستوى العربي والعالمي وممثلون عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعدد من كبار الشخصيات والمهتمين والمتخصصين في مجال التنمية. وفي كلمة لها أمام المؤتمر أكدت السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للعمل الاجتماعي أن الإرادة السياسية لدولة قطر مثلت نموذجا جيدا في سعيها الحثيث للمساهمة في مجال التعاون الدولي والشراكة بين الدول، ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.وأوضحت بأن قطر في هذا المجال شملت إنجازاتها بناء القرى والمراكز الصحية والمؤسسات التعليمية، وتأمين ومصادر المياه الصالحة وتدريب وتأهيل المعلمين والأطباء، إلى جانب عمليات الغوث الإنساني.وأشارت المسند إلى أن المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي هي إحدى الأذرع الأساسية لتحقيق الرفاه الاجتماعي، والاهتمام بشرائح المجتمع الأقل حظا، والتي تشمل المرأة والطفل وذوي الإعاقة وكبار السن والأيتام.وبينت المسند بأن المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تعمل بالشراكة مع الدولة في تقديم خدماتها لهذه الفئات، مما يعزز دورها في دعم جميع مراحل إعداد وتنفيذ ورصد مسار خطة التنمية الوطنية، مع أجندة التنمية المستدامة 2030. ويهدف المؤتمر إلى توفير منبر إقليمي لمناقشة تحديات التنمية في المنطقة العربية وتبادل الخبرات حولها، وصولاً إلى توصيات عملية ملموسة حول كيفية تمكين منظمات المجتمع المدني في الدول العربية من المشاركة الفاعلة في وضع وصياغة، وتنفيذ سياسات التنمية المستدامة ورصد التقدم في تحقيق أهدافها وغاياتها.ويسهم المؤتمر في تكوين رؤية للمنطقة العربية يكون فيها المجتمع المدني العربي شريكا للحكومات، و القطاع الخاص في تنفيذ جدول أعمال التنمية المستدامة 2030. ومن المقرر أن يعقد المؤتمر في يومه الأول جلسة حوارية عامة لعرض جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة وآفاق تنفيذها، والمسؤوليات المتوقعة للمجتمع المدني والقطاع الخاص والعام في تحقيق الأهداف التنموية.وستعقد خلال يومي المؤتمر ثلاث جلسات نقاشية، الأولى حول تحديات تنفيذ جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة مع تركيز خاص على المنطقة العربية، فيما تبحث الثانية مدى التقدم في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة ودور المجتمع المدني في ذلك، على أن تخصص الجلسة الثالثة لموضوع الابتكار والشراكات لدعم تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.كما تعقد جلسة ختامية لعرض العقد العربي لمنظمات المجتمع المدني، وطرح توصيات ونتائج جلسات العمل، واستعراض الملخص العام للمؤتمر، وتلاوة إعلان الدوحة.يشار إلى أن جدول أعمال التنمية المستدامة الذي أقرته 193 دولة في سبتمبر 2015 يهدف إلى الحد من عدم المساواة ويركز تحديدا على الفئات الضعيفة والمهمشة كي يضمن "عدم تخلف أي شخص عن ركب التنمية".
405
| 20 أبريل 2016
تستضيف قطر يوم الأربعاء المقبل (20 أبريل) أعمال المؤتمر العربي الإقليمي الأول حول "دور المجتمع المدني في المنطقة العربية، الذي تنظمه المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وجامعة الدول العربية على مدى يومين. ويعتبر هذا المؤتمر أول حدث إقليمي يُعقد لمناقشة انخراط منظمات المجتمع المدني كشريك وعامل على تحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة. ويهدف المؤتمر إلى توفير منصة إثارة نقاش على مستوى المنطقة حول دور المجتمع المدني في تنفيذ جدول أعمال للتنمية المستدامة 2030، فضلاً عن رصد التقدم في تحقيق أهدافها وغاياتها، والوصول إلى توصيات عملي ملموسة حول كيفية تمكين منظمات المجتمع المدني في الدول العربية من المشاركة الفاعلة في التأثير على السياسات وصياغتها، وتكوين رؤية للمنطقة العربية بشأن اعتبار المجتمع المدني العربي فاعلا وشريكا في تنفيذ جدول أعمال التنمية المستدامة. تجربة قطر وسيشكل المؤتمر كذلك فرصة لتسليط الضوء على دور دولة قطر المحوري في دعم التنمية المستدامة في المنطقة العربية والعالم، حيث سيعرض المؤتمر تجربة دولة قطر في مجال العمل الاجتماعي ودور القطاع الخاص في دعم التنمية الاجتماعية، كما سيتيح المجال لمنظمات المجتمع المدني في دولة قطر للتفاعل مع نظيراتها في المنطقة العربية وتبادل الخبرات والتجارب فيما بينهم. هذا ومن المتوقع أن يستقطب المؤتمر المشار إليه أكثر من 200 مشارك، يمثلون منظمات المجتمع المدني الناشطة على المستوى الوطني، وأهم شبكات ومنظمات المجتمع المدني في البلدان العربية، ومنظمات الأمم المتحدة وجهات حكومية معنية بمشاركة منظمات المجتمع المدني في المنطقة العربية، إضافة إلى ممثلين عن القطاع الخاص وخبراء معنيين بشؤون التنمية المستدامة على المستوى العربي والعالمي وممثلين عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من كبار الشخصيات. ويعتبر المؤتمر الإقليمي حول دور المجتمع المدني في المنطقة العربية أول مؤتمر إقليمي لمنظمات المجتمع المدني يأتي بعد اعتماد الأهداف والغايات والمؤشرات الخاصة بأجندة التنمية المستدامة 2030، وقد شهدت السنوات الأخيرة نهوضاً لافتاً للمجتمع المدني في تكوين رأي عام عالمي يؤثر في صياغة جدول أعمال التنمية الاجتماعية، حيث ساهمت منظمات المجتمع المدني المختلفة في تقديم المشورة والتوصيات لعملية صياغة جدول أعمال التنمية المستدامة على مدى السنوات الأربع الماضية. الأهداف الإنمائية هذا ويدعو جدول أعمال التنمية المستدامة 2030 الدول لبدء الجهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر خلال السنوات الخمس عشرة القادمة، ويتناول هذا الجدول الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة: الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، بالإضافة إلى جوانب هامة تتعلق بالسلام والعدل والمؤسسات الفعالة. ولابد من الإشارة إلى أنَّ جدول أعمال التنمية المستدامة 2030 بُني على الأهداف الإنمائية الثمانية للألفية، ومن المعروف أنه لم تتم تلبية كل تلك الأهداف عالميا، وأن تلبيتها تباينت بحسب الأقاليم وبحسب الوضع التنموي للدول، لكن في المقابل تم تحقيق تقدم بارز في عدة مجالات. غير أن هذا التقدم كان غير متساوٍ بين الأقاليم والبلدان، مما أدى إلى إبقاء ملايين البشر بعيدين عن مواكبة الركب، لا سيما البلدان الأكثر فقراً والأقل حظاً بسبب الجنس أو العمر أو الإعاقة أو العرق أو الموقع الجغرافي، وهناك حاجة إلى جهود موجهة خصيصا للوصول إلى الناس الأكثر ضعفا وهشاشة.
1242
| 16 أبريل 2016
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
23250
| 25 مايو 2026
في إطار تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة العمليات الداخلية قام ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بأتمتة خدمة احتساب مكافأة نهاية الخدمة ضمن نظام...
17876
| 25 مايو 2026
الكيلو بـ 750 ريالاً والحبة الواحدة يتجاوز سعرها 200 ريال، هكذا تداول مستخدمو منصة إكس في قطر سعر مانجو ميازاكي بأحد المتاجر المعروفة...
16550
| 25 مايو 2026
أعلنت الهيئة العامة للجمارك أنه يجب على جميع المسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين منها الإقرار عن الأموال أو المعادن الثمينة أو...
12790
| 26 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-إطار تشريعي جديد لضمان جودة التعليم وحماية الطلبة - يجوز للوزارة تأسيس مدارس خاصة مجانية أو غير ربحية - ضرورة توافق الكتب الدراسية...
9068
| 26 مايو 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة الأسبق. الجدير بالذكر أن سعادة...
6296
| 27 مايو 2026
أعلنت وزارة المالية أن اجمالي مصروفات الربع الأول من عام 2026 بلغ نحو 48.1 مليار ريال، بانخفاض نسبته3.7% مقارنة بالربع المماثل من العام...
6064
| 25 مايو 2026