رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
"عيون الغرقى" قصة تستحضر الحكايات

صدر حديثًا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر مجموعة قصصية جديدة للكاتب والشاعر الأردني حسين جلعاد بعنوان عيون الغرقى. ومما جاء في تقديمها: منذ البداية، نعرف أن ثمة خسارة ما، من دون أن نعرف ما الذي فُقِد بالضبط، ونعرف أن هذه الحكايات ليست إلا جوقة من المراثي تترنح في أرض صغيرة من التجارب والذكريات، تلك التي كانت قريبة، ثم أصبحت نائية. ويهدي الشاعر كتابه إلى مدينته، من دون أن يذكر اسمها، لنعرف من الوقائع التي يدور معظمها في إربد، حيث تابع جلعاد دراسته الجامعية، أنها المدينة موضع الإهداء. ولكن قد يسأل القارئ نفسه: لم يهدي الكاتب كتابه إلى مدينة، وليس إلى إنسان؟ وكأن عدنان أيوب في قصة نعناع المصاطب يرد على هذا السؤال: إربد التي أغوته يومًا بعشق المدائن فوجد نفسه فيما بعد متورطًا بضجيج الإسمنت والمدن الكبرى. وهو لم يدرك مدى تعلقه بإربد إلا حين غادرها، تلك التي يألفها الجميع بسرعة ـ أو يظنون ذلك ـ بيد أنها تستعصي على الإتيان بتلك المجانية والتسطيح. يذكر أن حسين جلعاد من مواليد 1970، شاعر وصحفي، ويعمل مديرًا للتحرير في موقع الجزيرة نت، وهو عضو في رابطة الكتّاب الأردنيين.

711

| 04 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
سرديات ما بعد الموت في قصة جديدة

صدرت حديثًا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت مجموعة قصصية بعنوان «جون كينيدي يهذي أحيانًا»، للروائي والقاص الفلسطيني يسري الغول.وجاء في تقديمها أن هذه المجموعة تحاول معالجة الواقع الفلسطيني من خلال استدعاء شخصيات عالمية تم اغتيالها واستنطاقها بما يريده الكاتب الذي يصبح جزءًا من النص بشكل وازن وغير مبتذل أو متطفل، إذ إنه يصبح في مواقف كثيرة زبونًا في المقهى الذي يطل على نهر داخل العالم الافتراضي بعد الموت والبرزخ. كما تعمل المجموعة على إعادة صياغة التاريخ بشكل مختلف ومغاير عن الوقائع الحقيقية التي تسببت بالاغتيال، في محاولة لإيصال رسالة مفادها بأن الحقيقة قد لا تكون وصلت كاملة في اغتيال تلك الشخصيات مثل كينيدي ونيرودا وبينوشيه ورابين وياسر عرفات وتشي جيفارا وشيرين أبو عاقلة وغيرهم.

938

| 28 يناير 2023

ثقافة وفنون alsharq
"الرهوان" جديد الشاعر عبدالله الحامدي

صدر حديثاً للشاعر السوري عبدالله الحامدي ديوان جديد بعنوان "الرهوان" عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت، ويحتوي الديوان الذي يقع في 112 صفحة من القطع المتوسط 15 قصيدة شكلت عصارة تجربة الحامدي وعلاقته الحميمة مع محيطه تحت وقع المتغيرات العاصفة، بدءا من الطفولة إلى الصبا إلى النضج الذي راح يتفجر بالوجع على وطن يحترق والحنين إلى ما بات يشبه المجهول. غلاف "الرهوان"و"الرهوان" هو الديوان الثالث للحامدي بعد "وردة الرمل" - دمشق 1995 و"نشرة غياب" - الدوحة 2005، وللعنوان الجديد المشتق من إحدى قصائد الديوان دلالة تحيل إلى مدى ارتباط الشاعر بالبيئة والتراث والتاريخ في منطقة الجزيرة السورية المعروفة بتنوعها العرقي والديني فضلا عن غناها الجغرافي والسياسي، كما تعكس قصائد "الرهوان" تعلّق الشاعر بأمكنة أخرى تركت أثرها الوجداني والإنساني حتى باتت جزءا من نسيج تجربته التي تنتمي إلى قصيدة النثر المعاصرة.. يقول الشاعر في تسويغه للعنوان على الصفحة الأولى: "الرَّهَوَانُ: الحصانُ، وثمة اختلاف حول الكلمة، أهي تركيّة أم فارسيّة أو كرديّة - معرّبة؟ والمُرهي من الخيل السريع الذي تراه كأنّه لا يُسرِع، وإذا طُلِب لم يُدرَك!". عبدالله الحامديوطني، عاشق عابر، بسكليت، أعرفُ طريقي للمرح، ثلج أحمر، عامودة مرة أخرى، طنجة، أنا عدُّوكِ، النساءُ اللواتي يشبهنكِ، المستحيلة، فتاة شرقية، طفل الحرب، كبرتُ يا أمي، أحزان الحمام الدمشقي، الرهوان.. عناوين تكثف هواجس قصيدة عبدالله الحامدي الحديثة، والمنفتحة – في الوقت نفسه – على الموروث الشعري العربي بإيقاعاته وأوزانه وقوافيه مع المحاولة الدؤوبة للتغريد خارج السرب.من أجواء "الرهوان": "ركضتُ تحت الأمطارِ/ وأحببتُكِ/ بكيتُ مع المشرَّدين/ وأحببتُكِ/ صرختُ في المظاهرات/ وأحببتُكِ/ قرأتُ الأشعار/ وأحببتُكِ/ كتبتُ الأشعار/ فقرأتُكِ!".يذكر أن لوحة غلاف الديوان للفنان التشكيلي السوري زهير حسيب، وتصميم وإخراج الفنان المصري خضير غريب، ولقطة البورتريه بعدسة المصور العراقي عثمان السامرائي.

1703

| 09 أغسطس 2015

ثقافة وفنون alsharq
الهاجري: "في وجه الشمس"مسيرة مشحونة بالغرابة والتحدي

لقي كتاب "في وجه الشمس"، الذي تقدمه المؤسسة العربية للدراسات والنشر، خلال النسخة الحالية للمعرض إقبالا كبيرا من جانب الزوار؛ لغرابة الموضوع الذي يتناوله الكتاب. الكتاب يستعرض مسيرة، إحدى الشخصيات القطرية، التي تعد أول شخصية قطرية تحصل على زمالة المحاسبين الأمريكية، وكيف تحول من راعي إبل في البادية، إلى المدقق العام لوزارة الدفاع ومنها إلى ترأسه الرقابة الإدارية في هيئة النزاهة والشفافية. إنها قصة طموح مشحونة بالغرابة والتحدي، والأمل والرجاء، الشرق التقت بطل القصة الأستاذ علي الهاجري الذي استعرض الكاتب "فراس الشاعر" قصته من البادية إلى كونه رقما صعبا في كبرى الشركات الأمريكية في كتابه "في وجه الشمس". وأكد الهاجري الذي تربى مع خاله وبقي حتى عمر 16 عاما لا يعلم شيئا عن القراءة والكتابة، أن حياته كانت حافلة بالمصاعب والمشقات ولم تكن أرضا خصبة يتاح له فيها أن يحقق طموحه وذاته، فخاله الذي حثه على التعلم ظل يدفعه لتحقيق ذاته، إلى أن اتجه للعمل كعامل بشركة قطر للبترول، عام 1975وبقي فيها خمس سنوات إلى أن سأله ذات مرة أحد المسؤولين في الدولة صيف "1978" عن شهادته وكان السبب في دفعه للتسجيل في محو الأمية بهدف تعلم القراءة والكتابة، غير أن الإصرار والتحدي دفعه للبحث عن المزيد فواصل رحلته مع العلم والتعلم رغم كل الرسائل السلبية التي تلقاها من الكثيرين من حوله، ليحصل بعد ذلك على بكارليوس المحاسبة من جامعة "تكساس "في أوسطن بأمريكا والتي تعد الأولى على مستوى تخصص المحاسبة في الولايات المتحدة ومنها حصل على زمالة المحاسبين القانونيين، الذي يعد أول قطري يحصل عليها، لتتهافت عليه كبرى شركات الأعمال في العالم ويعمل في البداية مع شركة " برايس وواتر هاوس" التي تصنف ضمن أكبر أربع شركات على مستوى العالم، ومنها عمل مديرا للمحاسبة بشركة "إكسون موبيل" التي دعمت مشروع إنتاج "الكتاب" ليتم تكليفه من قبل سمو الأمير الوالد بتولي مهام المدقق العام لوزارة الدفاع، لينتقل بعد تقاعده كرئيس للرقابة الإدارية بهيئة الشفافية والنزاهة. وعن الصعوبات التي واجهته قال الهاجري، إنها من صنعت نجاحي وخلقت بداخلي روح الإصرار والتحدي، فقد كنت أؤمن أن التعليم لا سن له وما أكثر ما واجهت من انتقادات في رحلتي مع العلم، مشددا على أن الإنسان لا يتعلم إلا من أصعب الظروف التي مرت به في حياته، فالمواقف السهلة لا تلهم الإنسان العزيمة والتحدي. واختتم الهاجري حديثه لـ"الشرق" بدعوة الشباب للبحث على تحويل كل الظروف الصعبة إلى محطات نجاح، داعياالمسؤولين، لمساعدة أصحاب الظروف المشابهة وعدم وضع العقبات والعراقيل في طريقهم. وأهدى كتابه لكل الشباب العرب ليكون نبراسا يهتدى به على دروب الكفاح.

2552

| 15 يناير 2015