رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"العدل" تشارك في الاحتفال باليوم العالمي للتوحد

شاركت وزارة العدل في الاحتفال باليوم العالمي للتوحد، وقامت الوزارة بإضاءة مبناها باللون الأزرق، وذلك ضمن حملة التوعية التي تقوم بها الجهات المعنية بالدولة تضامنا مع الحملة العالمية تحت عنوان "إضاءة باللون الأزرق" التي تدعو إلى إضاءة المباني والمعالم البارزة في دول العالم باللون الأزرق لتسليط الضوء على مرض التوحّد. وتهدف الوزارة من مشاركتها إلى الإسهام في نشر الوعي العام بهذا المرض، ودعم البرامج الوطنية التي تنفذها الدولة لصالح المرضى، وما تتخذه من تدابير وإجراءات هادفة إلى تنمية الوعي الصحي بهذا النوع من الأمراض، والتأكيد على ما أبرزته الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، من أن الناس المصابين بمرض التوحد هم مواطنون متساوون ينبغي أن يتمتعوا بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية . ونوهت الوزارة بجهود الدولة في هذا القطاع، خاصة وأنها بادرت بدعم الجهود العالمية من أجل التوعية بهذا المرض وعلاجه من خلال تقديمها نيابة عن عدد من الدول للقرار 139/62 بشأن اليوم العالمي للتوعية بهذا المرض والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2008، ومن ذلك التاريخ أصبح الثاني من ابريل في كل عام مناسبة للتوعيه بهذا المرض، وتفعيل الدور التوعوي والثقافي به لدى فئات المجتمع المختلفة، والعمل على دمج أطفال التوحد في المجتمع، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين بالتوحد وأسرهم، والتعريف بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع المجالات، وتبادل الأفكار والرؤى والتجارب والخبرات بما يسهم في التخفيف من هذا المرض.

242

| 02 أبريل 2016

صحة وأسرة alsharq
بالصور.. ارتفاع نسبة تلوث الهواء في الصين

ارتفعت نسبة تلوث الهواء في العاصمة الصينية بكين، ومدينة تيانجين، ومقاطعات شاندونج وهوبي وهينان، مما أستدعى المركز الوطني للأرصاد الجوية في الصين، إلى إصدار إنذار باللون الأصفر. والصين لديها نظام إنذار ضد تلوث الهواء، يبدأ باللون الأزرق، ويتدرج ارتفاعا إلى الأصفر، ومن ثم البرتقالي فالأحمر. وارتفع مقدار تلوث الهواء في بكين، 17 مرة فوق المعدل الآمن الذي تعتمده منظمة الصحة العالمية، وأدى ارتفاع نسبة تلوث الهواء، وزيادة مقدار الجزيئات الضارة في الهواء، إلى انخفاض مستوى الرؤية.

575

| 28 نوفمبر 2015

صحة وأسرة alsharq
الأزرق يغزو تصاميم المطابخ

قالت جمعية "المطبخ العصري" الألمانية، إن اللون الأزرق بدرجاته المختلفة يغزو تصاميم المطابخ في الوقت الحالي. وأضافت الجمعية، أنه يكفي أن يزهو المطبخ بثلاثة ألوان على أقصى تقدير، كي لا يبدو المظهر العام متكلفاً، موضحة أنه يمكن مثلاً أن تتألق بعض خزانات المطبخ باللون الأزرق، في حين تكتسي قطع أخرى بدرجة رمادي فاتحة، على أن يمثل لوح سطح العمل الخشبي اللون الثالث في هذه التوليفة.

343

| 02 سبتمبر 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
دراسة: الإنسان القديم لم يكن قادرا على رؤية اللون الأزرق

من الممكن أن أسلافنا منذ حوالي 4.500 سنة لم يكونوا قادرين على تمييز اللون الأزرق على الإطلاق. تسبب الفستان الغريب في الأسبوعين الماضيين في حيرة عالمية كبيرة، أثارت الكثير من الجدل، فبالرغم من أن لونه كان أزرق وأسود بشكل واضح بالنسبة للبعض، إلا أن آخرين رأوه أبيض وذهبيا. وهناك دلائل علمية تفيد أن الإنسان لم يكن قادراً على رؤية اللون الأزرق على الإطلاق حتى وقت قريب، وبدأت القصة عندما لاحظ ويليام جلادستون (أصبح فيما بعد رئيس وزراء بريطانيا العظمى) أن هوميروس وصف البحر في ملحمة الأوديسة بأنه "خمري/غامق" وألوان غريبة أخرى، لكنه لم يستخدم كلمة "أزرق" مطلقا. بعد عدة سنوات قرر عالم لغويات يدعى "لازاروس جيجر" أن يتابع هذا الاكتشاف، وقام بتحليل نصوصٍ قديمة آيسلندية وهندية وصينية وعربية وعبرية، ولم يجد أي ذكر لكلمة "أزرق"، حسبما ذكر. اللون الأزرق وتابع جيجر بحثه ليعرف متى بدأت كلمة "أزرق" بالظهور، واكتشف أن أول إشارة للألوان في أي لغة مدروسة حول العالم كانت إشارة للّونين الأبيض والأسود، يليهما في السياق التاريخي اللون الأحمر، لون الدم والخمر، بعد ذلك يأتي اللون الأصفر، وبعده الأخضر، وآخر لون يظهر في جميع هذه اللغات هو اللون الأزرق. وعند التفكير في الموضوع، قد يكون منطقيا طرح السؤال عن مدى حاجة الإنسان القديم لرؤية هذا اللون؟ حيث لا يوجد حقيقةً شيء في الطبيعة مفعم باللون الأزرق بحد ذاته سوى السماء، فليس هناك حيوان أزرق، والأزهار الزرقاء هي من صنع الإنسان (بالاصطفاء الاصطناعي)، وحتى السماء، هل هي حقاً زرقاء؟ فدراسة جيجر للنصوص القديمة تشير إلى أنه لم يتم إطلاق صفة اللون الأزرق على السماء. وفي الحقيقة فإن أول ذكر لكلمة "أزرق" كانت عند المصريين، وهي الحضارة الوحيدة التي أنتجت أصباغا زرقاء، ومنذ ذلك الوقت يبدو أن معرفة هذا اللون قد انتشرت في العالم الحديث. لكن هل يعني عدم وجود كلمة أزرق بالضرورة أن أسلافنا لم يكونوا قادرين على رؤيته؟ تفترض العديد من الدراسات أنه بما أن أسلافنا لم يملكوا كلمة تصف اللون "الأزرق"، فعلى الأرجح أنهم لم يكونوا قادرين على رؤيته، أو بمعنى أكثر دقة فربما كانوا يستطيعون رؤيته كما نراه اليوم لكن لم يكونوا بحاجة لملاحظته، وهذا أمر مثير للاهتمام حقا.

2067

| 18 مارس 2015