رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
الحكومة اليمنية تدعو الأمم المتحدة لتكثيف برامج مكافحة الكوليرا

دعت الحكومة اليمنية، أمس السبت، الأمم المتحدة، إلى تكثيف برامج ومشاريع مكافحة وباء الكوليرا المتفشي في البلاد. جاء ذلك على لسان وزير الإدارة المحلية عبدالرقيب فتح، الذي يشغل أيضا منصب رئيس اللجنة العليا للإغاثة، وفق ما نقلته الوكالة اليمنية الرسمية سبأ. ودعا فتح منظمتي الصحة العالمية، ويونيسف، إلى تكثيف برامج ومشاريع مكافحة الكوليرا في اليمن، من خلال تمويل وتنفيذ برامج منتظمة لرفع المخلفات وحملات كلورة المياه (إضافة مادة الكلور). كما دعاهما إلى دعم مشاريع الصرف الصحي والنظافة، وتوفير العقاقير والأدوية الخاصة بكميات كفيلة بالقضاء على الوباء والسيطرة عليه. ولفت الوزير إلى تزايد حالات الإصابة بالكوليرا في مناطق الحوثيين، نتيجة إهمالهم للمشاريع المتعلقة بمكافحة الوباء، وإعاقتهم وصول الأدوية للمحافظات الواقعة تحت سيطرتهم. وتقول تقارير أممية إنه تم رصد قرابة 300 ألف حالة يشتبه بإصابتها بالكوليرا في اليمن وأكثر من 570 حالة وفاة بالمرض ذاته منذ بداية العام 2019، معظمها في المناطق الخاضعة للحوثيين. والكوليرا مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يتلق العلاج، والأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات، معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة به. ويعاني القطاع الصحي في اليمن، من تدهور حاد جراء الصراع المتفاقم، الذي أدى إلى تفشي الأوبئة والأمراض وإغلاق عدد كبير من المرافق الصحية. وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة الحوثي المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة منذ سبتمبر 2014.

1093

| 19 مايو 2019

محليات alsharq
وزير يمني لـ "بوابة الشرق": قطر لا تألوا جهدًا في دعم اليمن وإعادة إعماره

قال سعادة السيد عبد الرقيب سيف فتح، وزير الإدارة المحلية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة في اليمن، إن دولة قطر بكل مؤسساتها الحكومة والشعبية والإغاثية كانت ومازالت داعمة الشعب اليمني في أزمته الإنسانية المتفاقمة، مشيداً بالإسهامات الإنسانية الكبيرة التي تقدمها المؤسسات والجمعيات الخيرية القطرية في سبيل تخفيف وطأة المعاناة عن اليمنيين المتضررين من تصاعد الأزمة خلال الأشهر الأخيرة. وقال سعادته في تصريح لـ "بوابة الشرق" على هامش مشاركته في مؤتمر الأزمة اليمنية المنعقد حاليا بالدوحة: "هناك توجها لأن تقوم دولة قطر بمواجهة كل المتطلبات الإنسانية بمحافظة تعز، ونحن نتطلع لهذا الأمر بصورة رئيسية، وأود أن أؤكد أن قطر بمؤسساتها الحكومية والشعبية والإغاثية موجودة في اليمن قبل وأثناء الأزمة، ولا تألوا جهدا في سبيل دعمنا، وستستمر معنا في عملية إعادة الإعمار بإذن الله. مخرجات المؤتمر كما أشاد سعادته بجهود جمعية قطر الخيرية التي تعد من أكثر المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن وجودا في الميدان، مؤكداً أهمية التعاون لدعم القطاعات الحيوية وأهمها القطاع الصحي، في ظل تزايد أعداد الجرحى والمصابين في صفوف الشعب اليمني. وأعرب عن أمله في أن يتم التوصل لآلية محددة لرفع معاناة الشعب اليمني، على أساس المعلومات والبيانات التي استقتها قطر الخيرية عن طريق إجراء دراسة مسحية ميدانية لمتطلبات التنمية والإغاثة للمحافظات اليمنية. وأردف قائلاً: نحن في اللجنة العليا للإغاثة الممثلة للحكومة اليمنية نعول كثيرا على مخرجات هذا المؤتمر، ونأمل أن يكون الانطلاقة الرئيسية لإيجاد عمل تنسيقي حقيقي لكل المنظمات الدولية، وهذا هو الهدف الرئيسي، ونطمح لأن يكون الدعم المقدم للشعب اليمني قائم على أساس العمليات الميدانية والاحتياجات الحقيقية للسكان. إعمار المناطق المحررة وعن عملية إعادة الإعمار في المناطق اليمنية المحررة قال سعادته: "هناك دمارا حقيقيا في عدة مناطق باليمن، وهناك إشكالية رئيسية وهي أن البنية التحتية كانت في الأساس ضعيفة وجاءت الحرب لتقضي عليها تماما في بعض المناطق، ونحن بالتعاون مع شركائنا وأشقائنا في دول التحالف العربي نعد برنامجا متكاملا لإعادة الإعمار، ونحن نؤكد أن الدراسات الميدانية جاهزة للبدء في عملية إعادة إعمار المناطق المحررة". وأضاف سعادته: "من المتوقع أن يستمر العمل في هذا الشأن لفترة ليست بالقصيرة، ونحن قسمنا عملية الإعمار في المناطق المحررة إلى مرحلتين رئيسيتين، الأول: هي إعادة الإعمار العاجل للمساكن التي تحتاج لترميمات أولية عاجلة لاحتواء السكان، والثانية: تشمل إعادة تشغيل المرافق الصحية والبنية التحتية بصورة متكاملة، إذ ينبغي أن يتم تحديد الاحتياجات وتنظيمها بالتعاون مع شركائنا على أرض الواقع.

396

| 22 فبراير 2016