رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
المنشورات تهدد بنسف مساعي إصلاح العلاقات بين الكوريتين

أدانت كوريا الشمالية إطلاق آخر دفعة من المنشورات المناهضة للحكومة والتي أرسلها ناشطون عبر الحدود بواسطة منطاد هوائي من كوريا الجنوبية، محذرة من مغبة اتخاذها ذريعة من جانب بيونجيانج لـ "إنهاء المحاولات الرامية إلى إصلاح العلاقات مع جارتها الجنوبية". ونشر موقع أوريمينزوكيى، الموقع الإلكتروني الصيني الذي يرتبط بعلاقات وثيقة مع بيونجيانج، نص مقابلة مع مسؤول رفيع صرح بأن المنشورات "تعد استفزازا خطيرا"، مضيفا: "أن تفادي تحمل المسؤولية من جانب كوريا الجنوبية عن استراتيجية المنطاد الهوائي المناوئة للشمال ما هو إلا وقاحة متناهية." وأوضح المصدر الذي رفض ذكر اسمه أنه إذا ما كانت "كوريا الجنوبية تريد حقا إصلاح العلاقات مع جارتها الشمالية، يتوجب عليها أن توقف مثل تلك الممارسات المواجهاتية". وكان مقاتلون من جماعة كوريا الشمالية الحرة يقودهم منشق قد قاموا في عطلة نهاية الأسبوع بإطلاق 200 منشور تدين النظام الشمولي الذي تنتهجه بيونجيانج، في مناطيد هوائية مليئة بالهيليوم من مدينة باجو شمال الواقعة شمالي العاصمة الكورية الجنوبية سول، بهدف إيصالها إلى المواطنين في الجارة الشمالية. وفي شهر يوليو الماضي، أطلق ناشطون مناطيد هوائية تحمل الآلاف من قطع فطائر شوكو عبر الحدود، في إشارة إلى الوجبة الشعبية الخفيفة التي حظرتها بيونجيانج في السابق على اعتبار كونها رمزا للرأسمالية. وكانت كوريا الشمالية قد تقدمت في السابق بعدد من الشكاوى إلى مكتب الأمن الوطني ووزارة الوحدة في كوريا الجنوبية، مطالبة إياها بوقف أنشطة المنشورات، في حين تصر سول على أنه لا يوجد سند قانوني لوقف مثل تلك الممارسات. وفي الماضي، ذكرت كوريا الشمالية أن جيشها اعتبر إسقاط المنشورات "استفزازا عسكريا"، مؤكدا أنه سوف "يسحق بلا رحمة مصدر هذا الاستفزاز والقوى التي تقف وراء تلك الممارسات." وتصر بيونجيانج على أنه لا توجد ثمة تهديدات فارغة، غير أن الناشطين لا يزالون على موقفهم ومستمرين في تنظيم مزيد من تلك الممارسات. وفي رد فعلها على إطلاق المناطيد الهوائية من مدينة باجو، رفضت كوريا الشمالية إصرار سول على أن حرية التعبير مكفولة في قانون الأمن الوطني المعمول به لديها، متهمة الأخيرة بالنفاق بقولها: " حرية التعبير التي يتحدثون عنها تظهر إذا ما أثنى أحد على كوريا الشمالية، فالمواطنون في كوريا الجنوبية يتم اضطهادهم ظلما وجورا بسبب مزاعم تتعلق باقتراف جرائم ضد الدولة كما أنهم يعانون من التمييز والحبس." وأضافت بيونجيانج: " التحدث بصورة سيئة وانتقاد القيادة العليا والنظام في بلدنا عبر تلك المنشورات العابرة للحدود هو أخطر عمل عدائي يعرقل العلاقات، السلام والوحدة بين الكوريتين." وأوضحت أن البلدين " أوقفا كل الانتقادات وحملات التشهير ضد بعضهما في أول اجتماع عالي المستوى بيننا" والذي اقترحت سول عقده في أغسطس الماضي. ولم تقبل كوريا الشمالية بعد هذا المقترح، قائلة: إنها سوف تراقب عن كثب الكيفية التي ستتصرف من خلالها كوريا الجنوبية حيال مطالبها بخصوص قضية المنشورات ومحذرة أيضا من أنها يمكن أن تكون سببا لـ " إنهاء المساعي الرامية إلى إصلاح العلاقات بين الجارتين النوويتين." ولا تزال الكوريتان في حالة حرب على المستوى التقني؛ فلم يتم إبرام اتفاقية سلام لإنهاء الصراع الذي دام خلال الفترة من 1950 إلى 1953.

350

| 29 سبتمبر 2014

اقتصاد alsharq
انتعاش التجارة بين الكوريتين

أظهرت بيانات حكومية، اليوم الأحد، أن التجارة بين الكوريتين الجنوبية والشمالية بدأت تعود تدريجيا لمعدلاتها الطبيعية عقب استئناف العمل في مجمع كيسونج الصناعي المشترك في مدينة كيسونج الواقعة على الحدود الكورية الشمالية في سبتمبر الماضي. ونقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء عن وزارة الوحدة القول إن حجم التجارة بين الكوريتين بلغ 152.15 مليون دولار أمريكي الشهر الماضي. يعادل هذا المبلغ 80.9% من إجمالي حجم التجارة الثنائية في نفس الشهر من العام الماضي. وقال مسؤول رفض الإفصاح عن هويته "ارتفعت الصادرات بدخول كميات كبيرة من المواد الخام ومواد الإنتاج وإمدادات الطعام في الوقت الذي يستعد فيه مجمع كيسونج للعمل بكامل قوته". ويشار إلى أنه تم تعليق العمل في المجمع في إبريل الماضي في ظل تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية وتم استئناف العمل به في سبتمبر الماضي.

232

| 24 نوفمبر 2013