رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
كيف تتعامل مع كوابيس طفلك؟

أوصت اختصاصي علم النفس الألمانية كاتارينا روديجر الوالدين بتهدئة الطفل ومحاولة تشتيت انتباهه عن الكوابيس، التي يتعرض لها أثناء نومه؛ معللة ذلك بأن تفسير الكوابيس سويا يجعلها تعلق بذهن الطفل، ومن ثم يصعب عليه التخلص منها. وأوضحت أنه يمكن للوالدين الاستدلال على تعرض الطفل لكابوس من خلال ظهور بعض الأعراض، مثل الاستيقاظ ليلا والتعرق والانفعال، مؤكدة على ضرورة أن يُهدئ الوالدان من روع الطفل، وذلك باحتضانه أو النوم إلى جواره في الفراش؛ حيث يمنح الاتصال الجسدي الطفل إحساسا بالأمان. وفي حال تعرض الطفل لكوابيس كل أسبوع أو إذا طارده نفس الكابوس باستمرار، فينبغي حينئذ استشارة طبيب أطفال لمعرفة السبب الكامن وراء ذلك.

837

| 20 نوفمبر 2016

صحة وأسرة alsharq
دواء جديد يستبعد الكوابيس ويمكنك من التحكّم بأحلامك

هل ما زلت تُعاني الأرق بسبب الأحلام والكوابيس المُزعجة؟ اطمئن، فقد استخلص العُلماء دواء جديد من الأعشاب يُمكنك عن طريقه أن تتحكم في أحلامك وما تراه فيها. الآن، أصبح باستطاعة من يُعانون الأرق الناجم عن الكوابيس المُزعجة أن ينعموا بنوم هادئ وعميق بفضل دواء الأعشاب الذي يُباع أخيرا على موقع أمازون والذي يوفر لمُتعاطيه قُدرة فريدة من نوعها، وهي التحكم في الأحلام التي يراها وهو نائم بصورة نقية، ما يمنحه تجربة فريدة من نوعها لا يوفرها أية مُنتج آخر في الأسواق، بحسب تقارير نشرتها صحف غربية. الدواء المعروف باسم "دريم ليف"، هو عبارة عن مزيج خاص من الأعشاب والمواد الغذائية، وتُباع العُلبة منه على أمازون بقيمة 21 يورو. إن أمر ذلك الدواء يُشبه تماماً ما حدث في فيلم الخيال العلمي "ذا ماتريكس"، لكن "دريم لايف" حقيقي، على الأقل نظرياً، فالدواء يحتوي على نوعين من الأقراص، النوع الأول أقراص ذات لون أحمر والأُخرى ذات لون أزرق. الحبوب ذات اللون الأزرق تحتوي على أعشاب إفريقية الأصل تُدعى "إتش بي فايف" واسمها العلمي هو "جريفونيا سيمبليسيفوليا"، ولها تأثير فعّال على مادة السيروتونين الموجودة في جسم الإنسان والتي بدورها تتحكم في التفاعلات الكيميائية الموجودة في عقل الإنسان، وهي المسؤولة عن حالته النفسية، اعتدال مزاجه، قدرته على النوم وشعوره بالألم. كما تُباع تلك الأعشاب أيضاً على حدة في متاجر التغذية كمضادات الاكتئاب، القلق، الأرق والصداع المُزمن. بينما تحتوي الحبوب ذات اللون الأحمر على نوع من الأعشاب والمواد الغذائية التي يقول صُناعها إنها تستطيع أن تستدعي الأحلام، كما أنها تحتوي على مادة "ألفا جي دي سي" التي تُستخدم أيضاً في علاج السكتة الدماغية والزهايمر، محفزةً التفكير العقلي أثناء النوم، وهذا بدوره يُعطي قُدرة أفضل على تذكر الأحلام بعد الاستيقاظ. لكي يعمل الدواء يجب أخذ كلا القُرصين. وفي تعليقات مُتضاربة الآراء حول المُنتج، قال العديدون إنه يعمل فعلاً بكفاءة مُنقطعة النظير. فعبر أحدهم عن سعادته والأثر الإيجابي الذي يفعله الدواء قائلاً: "تجربتي مع "دريم لايف" كانت رائعة حقاً، استطعت أن أرى كل حلم بنقاء شديد، ليس ذلك فقط، بل استطعت أيضاً التحكُم في عالم كامل من الخيال والأحلام، كنت أطير، أتنقل بين العديد من البُلدان والأماكن، بنيت جُزراً من الخيال، قُدتُ طائرة لأول مرة في حياتي وكل هذا بفضل ذلك الدواء، إني أحبه حقاً!". وقال آخر: "إن الدواء فعّال في رؤية الأحلام بشكل أكثر وضوحاً، وتحسين قُدرة المرء على تذكُر الحلم بعد الاستيقاظ".

1444

| 23 يناير 2016

صحة وأسرة alsharq
الاكتئاب والأرق والإرهاق تزيد من الكوابيس المتكررة

تظهر الأبحاث الطبية الحديثة وجود صلة وثيقة بين صحة الإنسان والكوابيس، فقد وجد باحثون فنلنديون أن أعراض الاكتئاب والأرق هي أقوى تنبؤ بإمكانية التعرض لكوابيس متكررة. وقال "نيلسن المنوم" الباحث في مركز علم الأعصاب الإدراكي في جامعة "توركو" الفنلدنية: تعد هذه الدراسة الأكثر وضوحا حول العلاقة بين الكوابيس والاكتئاب، إلا أنها توضح أيضا العديد من التحليلات الأخرى التي تنطوي على الكوابيس والأسئلة لقياس مدى الرضا عن الحياة والصحة. وتشير النتائج إلى أن 3.9% من المشاركين في الدراسة ذكروا تعرضهم لكوابيس متكررة خلال 30 يوما السابقة على الدراسة، بما في ذلك 4.8% من النساء ونحو 2.9% من الرجال. وقد لوحظ أن الأشخاص الذين يعانون من كوابيس متكررة كانوا الأكثر عرضة بنسبة 28.4% للمعاناة من اكتئاب، و17.1% من الذين يعانون من الأرق المتكرر. كما وجدت المزيد من التحليل أن أقوى عوامل الخطر المستقلة للكوابيس كانت الأرق، والإرهاق، وأعراض الاكتئاب وهي مواقف سلبية تجاه الذات. وقد يحدث اضطراب الكابوس، عندما يتسبب الكابوس في استغاثات متكررة أو انخفاض مستوى الأداء المهني أو الاجتماعي. وقام الفريق البحثي بالدراسة بتحليل بيانات عدد من المسوح المستقلة أجريت على عدد من السكان البالغين أجريت ما بين عامي 2007 -2012، حيث بلغ عدد المشاركين في الدراسة 13.922 بالغ، تراوحت أعمارهم ما بين 25-74 عاما، شكلت النساء نحو 53% من المشاركين. وخلص الباحثون على أن الكوابيس قد تعد مؤشرا هاما ومبكرا لبدء المعاناة من الاكتئاب، وبالتالي له قيمة تشخيصية هامة غير مستغلة في السابق.

1279

| 04 أبريل 2015