رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
العالم مهدد بمزيد من التدهور وانقراض الكائنات الحية بسبب الأنشطة البشرية

حذّر الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، من أن أنشطة البشر تدفع العديد من الكائنات الحية أو الأنماط والموائل الطبيعية المهمة، إلى الانقراض بسرعة كبيرة. وأوضح الاتحاد في تقرير حصلت الأناضول نسخة منه اليوم الأربعاء، أن هناك العديد من الأشجار والنباتات والحيوانات تتجه نحو الانقراض بسرعة كبيرة، بشكل أسرع مما كان متوقعا قبل سنوات في آخر تحديث للقائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض، أصدرها مؤخرا. ودق الاتحاد ناقوس الخطر مطالبا بضرورة التحرك بسرعة لإنقاذ هذه الأنواع والموائل الطبيعية (البيئة الطبيعية التي يعيش فيها الكائن الحي)، مسترشدا ببيانات القائمة الحمراء، معتبرا أن بقاء هذه الكائنات الحية يرتبط بشكل أو بآخر ببقاء الإنسان واستدامة غذائه. وأوضح الاتحاد أن أشجار "المران" الأكثر انتشارا وقيمة في أمريكا الشمالية أصبحت على وشك الانقراض بسبب وجود عدد من الحشرات الغازية، كما أن فقدان المناطق البرية والموائل الطبيعية والصيد غير المشروع يساهم في انخفاض أعداد 5 أنواع من الظباء الإفريقية. وكشف الاتحاد عن حدوث انخفاض كبير في أعداد اللافقاريات منها الجنادب المستوطنة في مدغشقر، وانقراض خفافيش بيبيستريل في جزيرة عيد الميلاد التابعة لأستراليا بشكل نهائي. وتشمل القائمة الحمراء المحدثة مؤخرا من قبل الاتحاد، 87 ألفًا و967 نوعًا منها 25062 نوعًا مهددة بالانقراض بفعل عدد من العوامل لعل على رأسها العوامل البشرية. وقالت إنجر أندرسن، المدير العام للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة "إن أنشطتنا كبشر تدفع الأنواع إلى حافة الهاوية بسرعة". وأضافت أنه "حتى تلك الأنواع التي كانت في مأمن من التدهور والتهديد بالانقراض مثل الظباء الإفريقية أو أشجار المران في الولايات المتحدة تواجه الآن تهديداً وشيكاً بالانقراض". وقال عضو المجموعة العالمية للأشجار العالمية التابعة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، مورفي ويستوود، "تعتبر أشجار المران من الأشجار ذات القيمة العالية في الولايات المتحدة، متوقعا أن يؤثر انخفاض أعدادها، على أكثر من 80% من الأشجار، ما سيغير بشكل كبير تكوين كل من الغابات البرية والحضرية". ويعتبر السبب الرئيسي في تهديد أشجار المران وصول خنفساء الزمرد – نوع غازٍ- سريعة الحركة إلى الولايات المتحدة والتي دمرت بالفعل عشرات الملايين من الأشجار في جميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا. وبحسب الاتحاد، فإن الأسباب التي تهدد الكائنات الحية والأنماط الطبيعية تعتبر في معظمها بشرية منها الصيد الجائر والتوسع في المستوطنات البشرية والنشاطات البشرية الأخرى. وأضاف أن هناك أنواع أخرى مهددة أيضًا، بما في ذلك غزال هيوغلين الإفريقي الذي أصبح مهدداً بالانقراض بسبب المنافسة مع المواشي المحلية والصيد غير المشروع، والتوسع الزراعي، ورعي الماشية والجفاف

1417

| 20 سبتمبر 2017

علوم وتكنولوجيا alsharq
تعرف على أهم 10 اكتشافات من الكائنات الحية

أعلن العلماء اليوم الخميس، أنه تم اكتشاف نحو 18 ألف نوع جديد من الكائنات الحية خلال عام 2014، لتضاف إلى مليوني نوع معروفة بالفعل، فيما أصدروا قائمة تضم أهم 10 أنواع رئيسية جديدة، تبرز مدى تنوع الحياة على وجه الأرض. وقال كونتين ويلر، عالم الحشرات ورئيس كلية العلوم البيئية والغابات التابعة لجامعة ولاية نيويورك، التي تتولى إصدار القائمة، إن هذه الأنواع العشرة "تذكرة بالعجائب التي لا تزال بانتظارنا"، ولا يزال ما يقدر بنحو 10 ملايين نوع جديد غير معروف في مجالات العلوم المختلفة. لكن يتعين على الباحثين التحرك بسرعة، لأن الصيد الجائر ومجالات التنمية والتوسع وتغير المناخ تدفع بالنباتات والحيوانات إلى طريق الاندثار بمعدل أكبر وأسرع من قدرة العلم على اكتشافها، وأضيف للقائمة كائنان من المملكة الحيوانية بسبب قوة الغرائز الأبوية لديهما بصورة غير عادية. الأول دبور "زنبور" من الصين، وهو أول حيوان يستخدم الأسلحة الكيماوية لإحباط خطط الكائنات المفترسة التي تحاول الإجهاز على نسله، إذ تلجأ أنثى هذا الدبور إلى حشو جزء من عشها بالنمل الميت الذي يفرز مواد كيميائية طيارة تحجب رائحة اليرقات ما يبعد المفترسات. والثاني ضفدع من اندونيسيا، يكسر قاعدة تكاثر البرمائيات عديمة الذنب، فبدلا من أن تضع الأنثى البيض مثلما تفعل جميع أنواع الضفادع تقريبا في العالم، وعددها 6455 نوعا، أو أن تنجب صغارا فإنها تقوم بتخزين أبو ذنيبة "الشرغوف"، وهو الطور اليرقي للضفادع في مسطحات مائية ضحلة. ومن بين هذه الكائنات العشرة، نوع مندثر يسمى "دجاجة الجحيم"، وهو ديناصور يغطي جسمه الريش كان قد عثر على أجزاء من هيكله العظمي في داكوتا بالولايات المتحدة، وهو حيوان معاصر لديناصور "تيرانوصور ركس"، وديناصور "ترايسرابتور". وهناك نوعان بالقائمة استحوذا على اهتمام واضعي القائمة، بسبب فنون الاداء الخاصة بهما، النوع الاول عنكبوت من منطقة الكثبان الرملية بالمغرب، يلجأ للحركة على غرار العجلات الخشبية لإحباط مخططات من يتربصون به، إذ يركض بسرعة ضعف سرعته العادية. والنوع الثاني سمكة من نوع النفوخ المنتفخة الشكل في اليابان، التي ابتكرت رسم دوائر عجيبة على قاع البحر، ظلت تحير العلماء عشرين عاما إذ تصنع الذكور هذه الدوائر لاجتذاب الإناث، وذلك من خلال السباحة والتوي في الرمال. وتضم القائمة أيضا بزاقة بحرية ساحرة المنظر من اليابان بألوانها الزرقاء والحمراء والذهبية، وهي تسلط الضوء على كيف تنتج الطحالب في جوف البزاقة البحرية مواد مغذية للبزاقة من الشعاب المرجانية التي تقتات عليها. يجيء نشر هذه القائمة يوم 23 مايو، الذي يوافق عيد ميلاد كارولوس لينيوس "1707-1778"، عالم النبات والحيوان السويدي الذي يعد مؤسس علم التصنيف الحديث.

2415

| 21 مايو 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
الاستعانة بـ"ذباب الفاكهة" في بحوث الفضاء

عاد 3 رواد فضاء بصحبة جيل من حشرات "ذباب الفاكهة" التي نشأت بمحطة الفضاء الدولية إلى الأرض، بعد قضائهم 165 يومًا، لتكتمل بذلك حلقة جديدة من مسلسل الاستعانة بالكائنات الحية في بحوث الفضاء. وذكر مركز التحكم في الطيران في موسكو في بيان، أن مركبة الفضاء الروسية "سويوز" عادت إلى الأرض بسلام أمس الأول، بقيادة رائد الفضاء الروسي مكسيم سورايف، الذي رافقه في المهمة كل من "ريد وايزمان"، من إدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا"، ورائد الفضاء الألماني "ألكسندر غيرست"، وبصحبتهم ذباب الفاكهة. وانطلق الـ3 معًا، في رحلتهم إلى محطة الفضاء الدولية على متن نفس المركبة، في 28 مايو الماضي، واستغرقت رحلة العودة قرابة 3 ساعات. وأنتجت وكالة "ناسا" الأمريكية، آنذاك فيديو يوضح كيفية الاستعانة بذبابة الفاكهة في مهام الفضاء، حيث قالت "شارميلا باهتكاريا" من مركز أبحاث آميس التابع لوكالة ناسا، إن "ذبابة الفاكهة لديها صفات مشتركة جينيا مع البشر، بما يؤهلها للاستخدام في الأبحاث الخاصة بوكالة ناسا". ولهذه الخصائص التي تتميز بها ذبابة الفاكهة، أشارت شارميلا إلى أنه تم إعداد مختبر خاص بذبابة الفاكهة في محطة الفضاء الدولية بوكالة ناسا. وعن الهدف من اصطحاب الذباب، قالت شارميلا: "ترافق ذبابة الفاكهة رواد الفضاء في الدوران حول الأرض، لإجراء عدة دراسات منها تأثير الطيران الفضائي طويل الأمد على الوجود البشري، واختبار ما يشاع عن ضعف مقاومة الأمراض في الفضاء".

1808

| 12 نوفمبر 2014