رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
القوى الثورية المصرية منقسمة تجاه الانتخابات الرئاسية

تبحث قوى ثورية في مصر، بجدية مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما ترى أخرى أن دعم حمدين صباحي، الذي تعتبره أفضل من يمثل الثورة، أصبح خيارًا محتملًا وواقعيًا لبعض القوى الثورية على الرغم من وجود مؤشرات لاتجاه بعضها نحو المقاطعة. وتواترت معلومات عن وجود انقسام بين القوى الثورية المعارضة للنظام الحالي، في تحديد موقفها من انتخابات الرئاسة سواء بالمشاركة فيها ودعم حمدين صباحي أو تبني خيار المقاطعة ورفض العملية برمتها وعدم الاعتراف بها. والاتجاه الأقوى بين العديد من القوى السياسية يميل للمقاطعة، خاصة في صفوف جبهة طريق الثورة (ثوار)، التي تضم نشطاء مستقلين، بجانب قوى أخرى مثل حركة 6 أبريل بجبهتيها والاشتراكيين الثوريين وحركة شباب من أجل العدالة والحرية وحزب التيار المصري. وأكدت المعلومات أن تبني الكثيرين لخيار المقاطعة يرجع إلى ممارسات النظام الحالي الذي اعتبروه أطلق يد وزارة الداخلية للعودة لدولة مبارك البوليسية والقضاء على مكتسبات الثورة عبر إصدار قانون التظاهر لمصادرة حق التظاهر والتعبير عن الرأي تحت غطاء الحرب على الإرهاب، بالإضافة إلى ما يعتبرونه انحيازا واضحاً من أجهزة الدولة لمرشح بعينه دون الآخرين الأمر الذي يشكك في حيادية ونزاهة الانتخابات من وجهة نظرهم. وفي ذات السياق دشن بعض النشطاء المستقلين الداعين لمقاطعة الانتخابات الرئاسية حملة على فيسبوك تحت اسم "انتخابات الرئاسة المصرية الموازية" تمكنت حتى الآن من استقطاب أكثر من 5 آلاف متابع، رافعة شعار "لكم صناديقكم ولنا صناديقنا"، معلنة أنها تستعد لصياغة قانون انتخابات جديد خاص بها. وقالت الحملة في بياناتها: "لماذا نرضى بالأمر الواقع واللعب بالقواعد التي تفرض علينا، لا نريد رئيسا مستبدا أو آخر كومبارسا فمنذ اليوم الأول للثورة المصرية والقواعد تفرض من الخصم بحيث تصب في النهاية في صالحه، وكما يفرض مناخ ملوث لانتخابات رئاسية وتوجيه كل شيء في الدولة لخدمة مرشح واحد، ويطالب الجميع بالمشاركة، من المفترض بعد كل ما مضى من تجارب على مدار الثلاث سنوات ثورة أن يكون الشباب تعلموا ولا يقبلوا الدخول في معركة يحدد قواعدها الخصم.. "مش هنشارك في المسرحية"، "مش هنوصلك للرئاسة"، "مش هنمنحك شرعية"، لكم صناديقكم ولنا صناديقنا لهذا هيا نصنع البديل ونؤسس لانتخابات حرة وشفافة وديمقراطية دون إقصاء لأحد".

349

| 19 أبريل 2014